حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17776
17776
باب مبتدأ الخلق

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ : زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ ، أَنْبَأَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ ، قَالَ : يَا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ ، قَالَ : فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، قَالَ : ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَدَحَا الْأَرْضَ عَلَيْهَا ، فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَفَتَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ ، وَاضْطَرَبَ النُّونُ ، فَمَادَتِ الْأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، وَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْجُرُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    حصين بن جندب الجنبي«أبو ظبيان الجنبي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة196هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
  6. 06
    الوفاة353هـ
  7. 07
    الوفاة448هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 18) برقم: (3483) ، (10 / 332) برقم: (3800) ، (10 / 332) برقم: (3799) ، (10 / 333) برقم: (3801) والحاكم في "مستدركه" (2 / 453) برقم: (3714) ، (2 / 498) برقم: (3861) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 3) برقم: (17776) ، (9 / 3) برقم: (17777) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 217) برقم: (2332) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 449) برقم: (3528) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 552) برقم: (37024) ، (19 / 553) برقم: (37025) ، (19 / 594) برقم: (37156) والطبراني في "الكبير" (11 / 433) برقم: (12259) ، (12 / 68) برقم: (12534)

الشواهد30 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٩٨) برقم ٣٨٦١

إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] الْقَلَمُ [خَلَقَهُ مِنْ هَجَا قَبْلَ الْأَلِفِ وَاللَّامِ ، فَتَصَوَّرَ قَلَمًا مِنْ نُورٍ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ وَالْحُوتُ(٣)] ، فَقَالَ لَهُ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٤)] : اكْتُبْ [وفي رواية : اجْرِ(٥)] [فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ(٦)] ، فَقَالَ : وَمَا أَكْتُبُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَبِّ بِمَاذَا ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَهُ اجْرِ ، فَقَالَ : بِمَا أَجْرِي(٨)] فَقَالَ : [اكْتُبِ(٩)] الْقَدَرُ [وفي رواية : قَالَ : كُلَّ شَيْءٍ كَانَ(١٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يَكْتُبَ(١١)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ فَكَتَبَ(١٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ(١٣)] [كُلَّ شَيْءٍ(١٤)] [يَكُونُ(١٥)] [وفي رواية : بِمَا هُوَ كَائِنٌ(١٦)] [وفي رواية : بِمَا يَكُونُ(١٧)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٨)] [وفي رواية : إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ(١٩)] [قَالَ : ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ(٢٠)] [وفي رواية : وَخُلِقَتْ لَهُ النُّونُ ، وَهِيَ الدَّوَاةُ(٢١)] [فَدَحَا الْأَرْضَ عَلَيْهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ(٢٣)] [فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَفَتَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ ، وَاضْطَرَبَ النُّونُ ، فَمَادَتِ الْأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، وَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْجُرُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَكَّلَ بِالْخَلْقِ حَفَظَةً يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ ، فَلَمَّا قَامَتِ الْقِيَامَةُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ ، وَقِيلَ : هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ عَرَضَ بِالْكِتَابَيْنِ فَكَانَا سَوَاءً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَسْتُمْ عَرَبًا ؟ هَلْ تَكُونُ النُّسْخَةُ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ ؟(٢٥)] ، فَجَرَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، قَالَ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَفُتِقَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَبُسِطَتِ الْأَرْضُ عَلَيْهِ ، وَالْأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ ، فَاضْطَرَبَ النُّونُ ، فَمَادَتِ الْأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، فَإِنَّ الْجِبَالَ تَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ [ثُمَّ قَرَأَ : ن وَالْقَلَمِ . فَالنُّونُ : الْحُوتُ ، وَالْقَلَمُ : الْقَلَمُ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·الأحاديث المختارة٣٧٩٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٢٥٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٧٩٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٣٧٩٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٥٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٨٦١·الأحاديث المختارة٣٤٨٣٣٨٠٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٢٥٩·
  11. (١١)المطالب العالية٣٥٢٨·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٣٨٠١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٢٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣٢·الأحاديث المختارة٣٨٠١·المطالب العالية٣٥٢٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٧·المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·الأحاديث المختارة٣٨٠١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٢٥٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٨٦١·الأحاديث المختارة٣٤٨٣٣٧٩٩٣٨٠٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٢٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·الأحاديث المختارة٣٤٨٣٣٧٩٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٥٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·الأحاديث المختارة٣٤٨٣٣٨٠٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·الأحاديث المختارة٣٤٨٣·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٢٥·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٥٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٧٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٣٧١٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٢٥٩·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١17776
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

فَدَحَا(المادة: فدحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَصَلَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَروي الْمَدْحِيَّاتِ الدَّحْوُ : الْبَسْطُ ، وَالْمَدْحُوَّاتُ : الْأَرَضُونَ . يُقَالُ : دَحَا يَدْحُو وَيَدْحَى : أَيْ بَسَطَ وَوَسَّعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " لَا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحِيَّ " الْأَدَاحِيُّ : جَمْعُ الْأَدْحَى ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبِيضُ فِيهِ النَّعَامَةُ وَتُفَرِّخُ ، وَهُوَ أُفْعُولٌ ، مِنْ دَحَوْتُ ، لِأَنَّهَا تَدْحُوهُ بِرِجْلِهَا ، أَيْ تَبْسُطُهُ ثُمَّ تَبِيضُ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَدَحَا السَّيْلُ فِيهِ بِالْبَطْحَاءِ أَيْ رَمَى وَأَلْقَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ كُنْتُ أُلَاعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِالْمَدَاحِي هِيَ أَحْجَارٌ أَمْثَالُ الْقِرَصَةِ ، كَانُوا يَحْفِرُونَ حَفِيرَةً وَيَدْحُوَنَ فِيهَا بِتِلْكَ الْأَحْجَارِ ، فَإِنْ وَقَعَ الْحَجَرُ فِيهَا فَقَدْ غَلَبَ صَاحِبُهَا ، وَإِنْ لَمْ يَقَعْ غُلِبَ . وَالدَّحْوُ : رَمْيُ اللَّاعِبِ بِالْحَجَرِ وَالْجَوْزِ وَغَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ أَيِ الْمُرَامَاةِ بِهَا وَالْمُسَابَقَةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ هُوَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ أَحَدُ الصَّحَابَةِ ، كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ

لسان العرب

[ دحا ] دحا : الدَّحْوُ : الْبَسْطُ . دَحَا الْأَرْضَ يَدْحُوهَا دَحْوًا : بَسَطَهَا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ، قَالَ : بَسَطَهَا ; قَالَ شَمِرٌ : وَأَنْشَدَتْنِي أَعْرَابِيَّةٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطَاقَا بَنَى السَّمَاءَ فَوْقَنَا طِبَاقَا ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ فَمَا أَضَاقَا قَالَ شَمِرٌ : وَفَسَّرَتْهُ فَقَالَتْ : دَحَا الْأَرْضَ أَوْسَعَهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : دَحَاهَا ، فَلَمَّا رَآهَا اسْتَوَتْ عَلَى الْمَاءِ ، أَرَسَى عَلَيْهَا الْجِبَالَا وَدَحَيْتُ الشَّيْءَ أَدْحَاهُ دَحْيًا : بَسَطْتُهُ ، لُغَةً فِي دَحَوْتُهُ ; حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَصَلَاتِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، يَعْنِي بَاسِطَ الْأَرَضِينَ وَمُوَسِّعَهَا ، وَيُرْوَى : دَاحِيَ الْمَدْحِيَّاتِ . وَالدَّحْوُ : الْبَسْطُ . يُقَالُ : دَحَا يَدْحُو وَيَدْحَى ، أَيْ بَسَطَ وَوَسَّعَ . وَالْأُدْحِيُّ وَالْإِدْحِيُّ وَالْأُدْحِيَّةُ وَالْإِدْحِيَّةُ وَالْأُدْحُوَّةُ : مَبِيضُ النَّعَامِ فِي الرَّمْلِ ، وَزْنُهُ أُفْعُولٌ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّعَامَةَ تَدْحُوهُ بِرِجْلِهَا ثُمَّ تَبِيضُ فِيهِ وَلَيْسَ لِلنَّعَامِ عُشٌّ . وَمَدْحَى النَّعَامِ : مَوْضِعُ بَيْضِهَا ، وَأُدْحِيُّهَا : مَوْضِعُهَا الَّذِي تُفَرِّخُ فِيهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ لِلنَّعَامَةِ : بِنْتُ أُدْحِيَّةٍ ; قَالَ : وَأَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : بَاتَا كَرِجْلَيْ بِنْتِ أُدْ

فَمَادَتِ(المادة: فمادت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَدَ ) * فِيهِ " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَأَرْسَاهَا بِالْجِبَالِ " مَادَ يَمِيدُ ، إِذَا مَالَ وَتَحَرَّكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَدَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا فَمَادَتْ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فَسَكَنَتْ مِنَ الْمَيَدَانِ بِرُسُوبِ الْجِبَالِ " هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ : مَصْدَرُ مَادَ يَمِيدُ . * وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا يَذُمُّ الدُّنْيَا " فَهِيَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ " فَعُولٌ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ " هُوَ الَّذِي يُدَارُ بِرَأْسِهِ مِنْ رِيحِ الْبَحْرِ وَاضْطِرَابِ السَّفِينَةِ بِالْأَمْوَاجِ . ( هـ ) وَفِيهِ " نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، مَيْدَ أَنَّا أُوتِينَا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ " مَيْدَ وَبَيْدَ : لُغَتَانِ بِمَعْنَى غَيْرٍ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُمَا عَلَى أَنَّ .

لسان العرب

[ ميد ] ميد : مَادَ الشَّيْءُ يَمِيدُ : زَاغَ وَزَكَا ، وَمِدْتُهُ وَأَمَدْتُهُ : أَعْطَيْتُهُ . وَامْتَادَهُ : طَلَبَ أَنْ يَمِيدَهُ . وَمَادَ أَهْلَهُ إِذَا غَارَهُمْ وَمَارَهُمْ . وَمَادَ إِذَا تَجِرَ ، وَمَادَ : أَفْضَلَ . وَالْمَائِدَةُ : الطَّعَامُ نَفْسُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خِوَانٌ ; مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هِيَ نَفْسُ الْخِوَانِ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : لَا تُسَمَّى مَائِدَةً حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهَا طَعَامٌ وَإِلَّا فَهِيَ خِوَانٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ، الْمَائِدَةُ فِي الْمَعْنَى مُفَعْوِلَةٌ وَلَفْظُهَا فَاعِلَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ بِمَعْنَى مَرْضِيَّةٍ ، وَقِيلَ : إِنَّ الْمَائِدَةَ مِنَ الْعَطَاءِ . وَالْمُمْتَادُ : الْمَطْلُوبُ مِنْهُ الْعَطَاءُ مُفْتَعَلٌ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : تُهْدَى رُؤوسُ الْمُتْرَفِينَ الْأَنْدَادِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُمْتَادِ أَيِ الْمُتَفَضِّلِ عَلَى النَّاسِ ، وَهُوَ الْمُسْتَعْطَى الْمَسْؤولُ ، وَمِنْهُ الْمَائِدَةُ ; وَهِيَ خِوَانٌ عَلَيْهِ طَعَامٌ . وَمَادَ زَيْدٌ عَمْرًا إِذَا أَعْطَاهُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْأَصْلُ عِنْدِي فِي مَائِدَةٍ أَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنْ مَادَ يَمِيدُ إِذَا تَحَرَّكَ فَكَأَنَّهَا تَمِيدُ بِمَا عَلَيْهَا أَيْ تَتَحَرَّكُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سُمِّيَتِ الْمَائِدَةَ لِأَنَّهَا مِيدَ بِهَا صَاحِبُهَا أَيْ أُعْطِيَهَا وَتُفُضِّلَ عَلَيْهِ بِهَا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَادَنِي فُلَانٌ يَمِيدُنِي إِذَا أَحْسَنَ إِلَيَّ ، قَالَ الْجَرْمِيُّ : يُقَالُ مَائِدَةٌ وَمَيْدَةٌ ، وَأَنْشَدَ : وَمَيْدَةٌ كَثِيرَةُ الْأَلْوَانِ تُصْن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17776 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ : زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ ، أَنْبَأَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ ، قَالَ : يَا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ ، قَالَ : فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، قَالَ : ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَدَحَا الْأَرْضَ عَلَيْهَا ، فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَفَتَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ ، وَاضْطَرَبَ النُّونُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث