رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
مناقب شرحبيل بن حسنة
١٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ
إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا أَسْأَلُهُ ، فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَأَنَا أَلُومُهُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ ، فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ ، وَأَنَا أَلُومُهُ
إِنِّي أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَكَنَائِسِكُمْ أَنْ تُخَرَّبَ أَوْ تُكَسَّرَ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَوْ تُؤْوُوا مُحْدِثَ مَغِيلَةٍ
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا نَزَعَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ قَالَ : يَا عُمَرُ : عَنْ سَخْطَةٍ نَزَعْتَنِي
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَنْ كَانَ مُتَكَلِّمًا فِي هَذَا الْأَمْرِ ، فَلْيُطْلِعْ لِي قَرْنَهُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَحَسَنَةُ أُمُّهُ ، وَهِيَ عَدَوْلِيَّةٌ وَأَبُو شُرَحْبِيلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ : شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ ، هَاجَرَتْ أُمُّهُ حَسَنَةُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأُمُّهُ حَسَنَةُ
كَانَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
جَهَّزَ النَّجَاشِيُّ أُمَّ حَبِيبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ
جِئْتُ يَوْمًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُهُ وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ