الأحاديث المختارة
جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس
209 أحاديث · 34 بابًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَفْطَرَ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى لَبَنٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ أَفْطَرَ عَلَى تَمَرَاتٍ أَوْ رُطَبَاتٍ
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ الَّذِي يَرْجُو وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
كَيْفَ تَجِدُكَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ شَيْءٍ
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
مَا مِثْلُكَ يُرَدُّ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا - ثَلَاثًا - وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ كِفَاحًا سَاعَةً وَسَاعَةً
مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ مَا يُحِبُّ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللهَ يُقْرِي خَدِيجَةَ السَّلَامَ
الحسين بن واقد عن ثابت4
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ هَلْ أَعْلَمْتَهُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَعْلِمْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ ، قَالَ : هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَعْلِمْهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا أَحمَدُ
ضَعْ يَدَكَ فَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً
الحكم بن الخزرج السعدي عن ثابت وثقه يحيى بن معين2
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
حماد بن زيد عن ثابت2
الْمُؤْمِنُ أَشْعَثُ أَغْبَرُ مُعَفَّرٌ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
حماد بن سلمة عن ثابت البناني68
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا تَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ ، وَلَا تَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، الرَّزَّاقُ الْمُسَعِّرُ
إِنَّ اللهَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ
لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ
لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَأُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَتَرَامَى
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ
عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا خَالُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ ؟ قَالَ : بَلْ خَالٌ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ
اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ
لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ لَكَ تَحْبِيرًا وَلَشَوَّقْتُ لَكَ تَشْوِيقًا
أَنَّ أَبَا مُوسَى قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يَقْرَأُ ، فَقَامَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقِرَاءَتِهِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعْنَ
جُعِلَتْ لِي كُلُّ أَرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهَا مَنْ قَبْلِي : أُرْسِلْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيْ شَهْرٍ
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ
إِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ لَوْ يَدُومُونَ عَلَيْهَا لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ فَحَدَّثْتَنَا رَقَّتْ قُلُوبُنَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَّا خَيْرًا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ الْمِائَةَ فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا
أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَذَاكَ بِذَاكَ
كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ بِأَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ ، يَا رَاشِدُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِأَخٍ لَهُ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا أَخِي لَا يُعِينُنِي ، قَالَ : فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَأَطَارَتْ فَصَارَ فِي رَأْسِهِ - أَوِ - ارْتَفَعَ إِلَى رَأْسِهِ ، عَطَسَ
يَا عَائِشَةُ ؟ لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
وَأَخبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم أَنَا أَبُو
وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَتِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ
فِي قَوْلِهِ : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ قَالَ : قَالَ هَكَذَا - يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ
وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَةِ خِنْصَرِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ
كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ
مَا يَقُولُونَ ؟ قَالُوا : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ ، وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَ سَهْلًا
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَ سَهْلًا
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ ، وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ
آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ
شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ
كَسْبُ الْإِمَاءِ حَرَامٌ
مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضَتِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمزَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ سَلَامَةَ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ عَلِيَّ
قَدِ ائْتَدَمَا ، فَبِأَيِّ شَيْءٍ ائْتَدَمْنَا ؟ قَالَ : بِلَحْمِ أَخِيكُمَا
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ
حَجَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا رَحْلٌ رَثٌّ
حميد الطويل عن ثابت البناني4
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْقَوْمِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
ديلم بن غزوان عن ثابت2
ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ
سالم بن دينار أبو جميع عن ثابت1
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
سليمان بن داود الطائفي مؤذن مسجد ثابت عنه2
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سليمان بن المغيرة عن ثابت17
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِبِ
مَا أَعْرِفُ فِيكُمْ شَيْئًا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ
مَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ مِنْكُمْ فَلْيَتَزَوَّجْ
إِنَّ صَفِيَّةَ قَدْ أَعْيَا بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
إِنَّ الْيَهُودَ يَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ
يَا زُوَيْنِبُ ، يَا زُوَيْنِبُ ، مِرَارًا
سوار بن داود أبو حمزة صاحب الحلي وثقه يحيى بن معين عن ثابت2
وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا فَيَأْبَى
اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَبَوَيْكِ
سلام أبو المنذر عن ثابت2
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
سلام بن مسكين عن ثابت3
سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ
إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْبَقْلَتَيْنِ الْمُنْتِنَتَيْنِ
شعبة بن الحجاج عن ثابت1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ يُؤْكَلَ الثُّومُ وَالْبَصَلُ
صالح بن رستم أبو عامر الخزاز عن ثابت2
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَخِي قَدْ هَلَكَ وَقَدْ دُفِنَ فَصَلِّ عَلَيْهِ
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهَا
عبد الله بن الزبير عن ثابت1
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
عبد الله بن محمد الهذلي عن ثابت1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا فَشَمَّتْ أَعْطَافَهَا
عبد الله بن شوذب المروزي عن ثابت2
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ
عبد الله بن المثنى عن ثابت1
وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ
عبيد الله بن عمر عن ثابت3
حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أُحِبُّهَا ، قَالَ : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
لِمَ تَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّهَا ، قَالَ : فَإِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
عبد الواحد بن ثابت الباهلي أبو ثابت عن ثابت4
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ
عباد بن راشد البصري عن ثابت1
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ ، أَيُتَقَبَّلُ
عبيد بن مسلم صاحب السابري عن ثابت2
عُبَيدُ بنُ مُسلِمٍ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ عَن ثَابِتٍ أَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ العَزِيزِ بنُ مَحمُودِ بنِ المُبَارَكِ الحَافِظُ بِبَغدَادَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ ، تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا
عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن ثابت2
لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ
لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ
غسان بن برزين الطهوي عن ثابت1
لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ
كثير بن حبيب الليثي أبو سعيد عن ثابت3
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ
كثير بن يسار أبو الفضل عن ثابت1
رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِهِ فَبِيعُوهُ بِعَيْنٍ ، ثُمَّ ابْتَاعُوا التَّمْرَ
محمد بن سالم البصري عن ثابت2
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْوَجَعِ
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ وَضْعًا ؛ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَشْتَكِي
محمد بن مهران أبو جعفر الرازي عن ثابت1
أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
محمد بن عبد الله التميمي العمي البصري عن ثابت3
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
مستور بن عباد الهنائي أبو همام عن ثابت3
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
معمر بن راشد البصري عن ثابت32
مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ
مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِذَلِكَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِكَ
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ
إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكِ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى طَاعَتِكَ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ
فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا ، وَإِنَّهَا لَمِنْ أَنْفَقِ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِ
أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا جُلَيْبِيبًا ، وَلَقَدْ مَنَعْنَاهَا
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضلِ بِهَرَاةَ أَنَّ أَبَا المُحسِنِ أَسعَدَ بنَ زِيَادٍ أَخبَرَهُم أَبنَا
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ
إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ دَارًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا
ميمون أبو عبد الله عن ثابت1
كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا
نوح بن عباد القرشي البصري عن ثابت2
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ وَشَرَفَ الْمَنَازِلِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ المُسلِمِ اللَّخمِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بنَ المُسلِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَتحِ السُّلَمِيَّ أَخبَرَهُم