حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1681
1559
حماد بن سلمة عن ثابت البناني

وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ ج٥ / ص٦١زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ هُوَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ قَالَا : نَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ، نَا أَبُو سَلَمَةَ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانَتْ تَزْفِنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    منصور بن سلمة بن عبد العزيز
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الرحيم صاعقة«صاعقة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة255هـ
  6. 06
    أبو العباس السراج
    في هذا السند:أنا
    الوفاة313هـ
  7. 07
    الوفاة395هـ
  8. 08
    الوفاة459هـ
  9. 09
    زاهر بن طاهر الشحامي
    في هذا السند:أن
    الوفاة533هـ
  10. 10
    المؤيد بن عبد الرحيم المعدل
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة606هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 179) برقم: (5876) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 60) برقم: (1559) ، (5 / 60) برقم: (1558) وأحمد في "مسنده" (5 / 2650) برقم: (12678)

الشواهد3 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٣/١٧٩) برقم ٥٨٧٦

أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانُوا يَزْفِنُونَ [وفي رواية : كَانَتْ تَزْفِنُ(١)] بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَيَرْقُصُونَ(٢)] ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَا يَفْهَمُهُ [وفي رواية : لَهُمْ(٣)] [وَيَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ(٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَقُولُونَ ؟ قَالُوا : يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة١٥٥٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٦٧٨·الأحاديث المختارة١٥٥٨·
  3. (٣)الأحاديث المختارة١٥٥٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٦٧٨·الأحاديث المختارة١٥٥٨·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1681
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَزْفِنُ(المادة: تزفن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَفَنَ ) * فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَزْفِنُ لِلْحَسَنِ أَيْ تُرَقِّصُهُ . وَأَصْلُ الزَّفْنِ : اللَّعِبُ وَالدَّفْعُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَدِمَ وَفْدُ الْحَبَشَةِ فَجَعَلُوا يَزْفِنُونَ وَيَلْعَبُونَ أَيْ يَرْقُصُونَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالزَّفْنَ وَالزَّمَّارَاتِ وَالْمَزَاهِرِ ، وَالْكِنَّارَاتِ سَاقَ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ سِيَاقًا وَاحِدًا .

لسان العرب

[ زفن ] زفن : الزَّفْنُ : الرَّقْصُ ، زَفَنَ يَزْفِنُ زَفْنًا ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالرَّقْصِ وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ ، عَلَيْهَا السَّلَامُ : أَنَّهَا كَانَتْ تَزْفِنُ لِلْحَسَنِ أَيْ تُرَقِّصُهُ ، وَأَصْلُ الزَّفْنِ اللَّعِبُ وَالدَّفْعُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَدِمَ وَفْدُ الْحَبَشَةِ فَجَعَلُوا يَزْفِنُونَ وَيَلْعَبُونَ أَيْ يَرْقُصُونَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالزَّفْنَ وَالزَّمَّارَاتِ وَالْمَزَاهِرَ وَالْكِنَّارَاتِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سَاقَ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ سِيَاقًا وَاحِدًا . وَالزِّفْنُ وَالزَّفْنُ ، بِلُغَةِ عُمَانَ كِلَاهُمَا : ظُلَّةٌ يَتَّخِذُونَهَا فَوْقَ سُطُوحِهِمْ تَقِيهِمْ وَمَدَ الْبَحْرِ أَيْ حَرَّهُ وَنَدَاهُ . وَالزِّفْنُ : عَسِيبٌ مِنْ عُسُبِ النَّخْلِ يُضَمُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ شَبِيهٌ بِالْحَصِيرِ الْمَرْمُولِ ، قِيلَ : هِيَ لُغَةٌ أَزْدِيَّةٌ . وَالزِّيْفَنُّ : الشَّدِيدُ . وَرَجُلٌ فِيهِ إِزْفَنَّةٌ أَيْ حَرَكَةٌ وَرَجُلٌ إِزْفَنَّةٌ : مُتَحَرِّكٌ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ وَرَجُلٌ زِيَفْنٌ إِذَا كَانَ شَدِيدًا خَفِيفًا ؛ وَأَنْشَدَ : إِذَا رَأَيْتَ كَبْكَبًا زِيَفْنَا فَادْعُ الَّذِي مِنْهُمْ بِعَمْرٍو يُكْنَى وَالْكَبْكَبُ : الشَّدِيدُ . وَقَوْسٌ زَيْزَفُونٌ : مُصَوِّتَةٌ عِنْدَ التَّحْرِيكِ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : مَطَارِيحَ بِالْوَعْثِ مَرَّ الْحُشُو رَ ، هَاجَرْنَ رَمَّاحَةً زَيْزَفُونَا قَالَ ابْنُ جِنِّي : هِيَ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ فَيْفَعُولُ مِنَ الزَّفْنِ لِأَ

هُدْبَةَ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    48 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ مَزْحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِدُّهُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الْدَّدُ مِنِّي . وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ لَهُ : أَكْتُبُ كُلَّ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَّا الْحَقَّ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَانَ يَمْزَحُ ، وَأَنَّهُ اسْتَدْبَرَ رَجُلًا مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَ بِعَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي هَذَا الْعَبْدَ ، وَوَقَفَ عَلَى وَفْدِ الْحَبَشَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَزْفِنُونَ ، وَعَلَى أَصْحَابِ الدِّرْكِلَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ، وَسَابَقَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَسَبَقَهَا تَارَةً وَسَبَقَتْهُ أُخْرَى . جَاءَ النَّبِيُّ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعَثَ رَسُولَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَوَضَعَ عَنْهُ وَعَنْ أُمَّتِهِ الْإِصْرَ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي دِينِهِمْ ، وَجَعَلَ ذَلِكَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا ، وَأَوْجَبَ الشُّكْرَ عَلَيْهَا، وَلَيْسَ مَنْ أَحَدٍ فِيهِ غَرِيزَةٌ إِلَّا وَلَهَا ضِدٌّ فِي غَيْرِهِ ، فَمِنَ النَّاسِ الْحَلِيمُ ، وَمِنْهُمُ الْعَجُولُ ، وَمِنْهُمُ الْجَبَانُ ، وَمِنْهُمُ الشُّجَاعُ ، وَمِنْهُمُ الْحَيِيُّ ، وَمِنْهُمُ الْوَقَاحُ ، وَمِنْهُمُ الدَّمِثُ ، وَمِنْهُمُ الْعَبُوسُ . وَفِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : إِنِّي حِينَ خَلَقْتُ آدَمَ رَكَّبْتُ جَسَدَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَسُخْنٍ وَبَارِدٍ ، وَذَلِكَ لِأَنِّي خَلَقْتُهُ مِنْ تُرَابٍ وَمَاءٍ ، ثُمَّ جَعَلْتُ فِيهِ نَفْسًا وَرُوحًا . فَيُبُوسَةُ كُلِّ جَسَدٍ خَلَقْتُهُ مِنَ التُّرَابِ ، وَرُطُوبَتُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَاءِ ، وَحَرَارَتُهُ مِنْ قِبَلِ النَّفَسِ ، وَبُرُودَتُهُ مِنْ قِبَلِ الرُّوحِ . وَمِنَ النَّفْسِ حِدَّتُهُ وَخِفَّتُهُ ، وَشَهْوَتُهُ وَلَهْوُهُ ، وَلَعِبُهُ وَضَحِكُهُ ، وَسَفَهُهُ وَخِدَاعُهُ وَعُنْفُهُ و

  • تأويل مختلف الحديث

    48 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ مَزْحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِدُّهُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الْدَّدُ مِنِّي . وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ لَهُ : أَكْتُبُ كُلَّ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَّا الْحَقَّ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَانَ يَمْزَحُ ، وَأَنَّهُ اسْتَدْبَرَ رَجُلًا مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَ بِعَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي هَذَا الْعَبْدَ ، وَوَقَفَ عَلَى وَفْدِ الْحَبَشَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَزْفِنُونَ ، وَعَلَى أَصْحَابِ الدِّرْكِلَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ، وَسَابَقَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَسَبَقَهَا تَارَةً وَسَبَقَتْهُ أُخْرَى . جَاءَ النَّبِيُّ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعَثَ رَسُولَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَوَضَعَ عَنْهُ وَعَنْ أُمَّتِهِ الْإِصْرَ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي دِينِهِمْ ، وَجَعَلَ ذَلِكَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا ، وَأَوْجَبَ الشُّكْرَ عَلَيْهَا، وَلَيْسَ مَنْ أَحَدٍ فِيهِ غَرِيزَةٌ إِلَّا وَلَهَا ضِدٌّ فِي غَيْرِهِ ، فَمِنَ النَّاسِ الْحَلِيمُ ، وَمِنْهُمُ الْعَجُولُ ، وَمِنْهُمُ الْجَبَانُ ، وَمِنْهُمُ الشُّجَاعُ ، وَمِنْهُمُ الْحَيِيُّ ، وَمِنْهُمُ الْوَقَاحُ ، وَمِنْهُمُ الدَّمِثُ ، وَمِنْهُمُ الْعَبُوسُ . وَفِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : إِنِّي حِينَ خَلَقْتُ آدَمَ رَكَّبْتُ جَسَدَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَسُخْنٍ وَبَارِدٍ ، وَذَلِكَ لِأَنِّي خَلَقْتُهُ مِنْ تُرَابٍ وَمَاءٍ ، ثُمَّ جَعَلْتُ فِيهِ نَفْسًا وَرُوحًا . فَيُبُوسَةُ كُلِّ جَسَدٍ خَلَقْتُهُ مِنَ التُّرَابِ ، وَرُطُوبَتُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَاءِ ، وَحَرَارَتُهُ مِنْ قِبَلِ النَّفَسِ ، وَبُرُودَتُهُ مِنْ قِبَلِ الرُّوحِ . وَمِنَ النَّفْسِ حِدَّتُهُ وَخِفَّتُهُ ، وَشَهْوَتُهُ وَلَهْوُهُ ، وَلَعِبُهُ وَضَحِكُهُ ، وَسَفَهُهُ وَخِدَاعُهُ وَعُنْفُهُ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1559 1681 - وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ هُوَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ قَالَا : نَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ، نَا أَبُو سَلَمَةَ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، <صيغ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث