حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1779
1653
معمر بن راشد البصري عن ثابت

وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاطِرْقَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ ج٥ / ص١٥٥مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث مرفوع حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أبناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    محمد بن حماد الطهراني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة271هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    محمد بن إسحاق ابن منده
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة395هـ
  8. 08
    أحمد بن الفضل الباطرقاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة460هـ
  9. 09
    سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة532هـ
  10. 10
    الوفاة607هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 57) برقم: (6032) ، (9 / 15) برقم: (6676) ومسلم في "صحيحه" (7 / 3) برقم: (5712) ، (7 / 4) برقم: (5713) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 255) برقم: (505) ، (2 / 311) برقم: (554) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 51) برقم: (1550) ، (5 / 52) برقم: (1551) ، (5 / 140) برقم: (1638) ، (5 / 153) برقم: (1651) ، (5 / 154) برقم: (1653) ، (5 / 154) برقم: (1652) ، (7 / 112) برقم: (2350) والنسائي في "الكبرى" (9 / 149) برقم: (10168) ، (9 / 150) برقم: (10169) ، (9 / 150) برقم: (10170) وأبو داود في "سننه" (4 / 519) برقم: (5192) والترمذي في "جامعه" (3 / 518) برقم: (2113) ، (5 / 330) برقم: (3623) وابن ماجه في "سننه" (4 / 651) برقم: (3809) ، (5 / 280) برقم: (4307) وأحمد في "مسنده" (5 / 2519) برقم: (12072) ، (5 / 2560) برقم: (12267) ، (5 / 2621) برقم: (12565) ، (5 / 2630) برقم: (12605) ، (5 / 2683) برقم: (12829) ، (5 / 2747) برقم: (13138) ، (5 / 2770) برقم: (13231) ، (5 / 2788) برقم: (13338) ، (5 / 2794) برقم: (13356) ، (5 / 2799) برقم: (13386) ، (5 / 2807) برقم: (13431) ، (5 / 2817) برقم: (13467) ، (6 / 2849) برقم: (13606) ، (6 / 2865) برقم: (13678) ، (6 / 2918) برقم: (13916) ، (6 / 2943) برقم: (14030) ، (6 / 2951) برقم: (14083) ، (6 / 2984) برقم: (14233) ، (6 / 2986) برقم: (14244) والطيالسي في "مسنده" (3 / 474) برقم: (2088) ، (3 / 546) برقم: (2187) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 295) برقم: (2917) ، (5 / 410) برقم: (3090) ، (5 / 425) برقم: (3115) ، (5 / 445) برقم: (3154) ، (5 / 457) برقم: (3181) ، (5 / 478) برقم: (3216) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 372) برقم: (1241) والبزار في "مسنده" (13 / 320) برقم: (6926) ، (13 / 359) برقم: (7003) ، (13 / 398) برقم: (7099) ، (13 / 410) برقم: (7130) ، (14 / 95) برقم: (7576) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 141) برقم: (20222) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 200) برقم: (26273) والطبراني في "الأوسط" (8 / 264) برقم: (8597)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٥/٤٢٥) برقم ٣١١٥

أَنَّ [إِنْسَانًا(١)] يَهُودِيًّا أَتَى [وفي رواية : مَرَّ(٢)] عَلَى النَّبِيِّ - [وفي رواية : مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَأَصْحَابِهِ(٤)] [وفي رواية : وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ أَوْ قَالَ : وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ(٥)] ، [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَمَرَّ يَهُودِيٌّ(٦)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ مَرَّ بِهِمْ يَهُودِيٌّ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ،(٩)] فَقَالَ : [وفي رواية : أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالُوا :(١٠)] [وفي رواية : دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي الْيَهُودَ - فَقَالُوا :(١١)] السَّامُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : السَّامُ عَلَيْكَ(١٢)] [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ(١٣)] ، فَرَدَّ الْقَوْمُ [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ(١٥)] ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ [هَذَا(١٦)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ(١٧)] ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ،(١٨)] ، سَلَّمَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، [وفي رواية : سَلَّمَ عَلَيْنَا(١٩)] قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَالَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، أَيْ تُسَامُونَ دِينَكُمْ(٢٠)] [ثُمَّ قَالَ :(٢١)] رُدُّوهُ عَلَيَّ [وفي رواية : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ(٢٢)] [وفي رواية : رُدُّوهُ عَلَيْهِ(٢٣)] ، قَالَ : فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَقُلْتَ السَّامُ [وفي رواية : سَامٌ(٢٤)] عَلَيْكُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَجِيءَ بِهِ فَاعْتَرَفَ(٢٥)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ فَأَقَرَّ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى دَعَاهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَامٌ عَلَيْكُمْ(٢٧)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَقْتُلُهُ ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ(٢٩)] قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : [لَا(٣٠)] [وَلَكِنْ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُ الْكِتَابِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْنَا كَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ :(٣٢)] [وفي رواية : سَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ :(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا ، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟(٣٤)] [وفي رواية : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ :(٣٥)] إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٣٦)] سَلَّمَ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٣٧)] أَحَدٌ [وفي رواية : رَجُلٌ(٣٨)] مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ [وفي رواية : إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ(٣٩)] فَقُولُوا : [وفي رواية : فَقُلْ :(٤٠)] وَعَلَيْكَ [أَيْ(٤١)] ، [وفي رواية : فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ ، أَيْ مَا قُلْتُمْ(٤٢)] [وفي رواية : رُدُّوا عَلَيْهِ كَمَا قَالَ(٤٣)] قَالَ : عَلَيْكَ مَا قُلْتَ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(٤٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٤٥)] [ : السَّامُ عَلَيْكُمْ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ مَهْ ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا ؟ قَالَ : أَوَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ يَا عَائِشَةُ ، لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ] [وفي رواية : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا كَانَ الْخَرْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ(٤٦)] [ وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَلَعْنَتُهُ وَغَضَبُهُ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَهْ يَا عَائِشَةُ ؟ فَقَالَتْ : أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، يَا عَائِشَةُ إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٩٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٦٧٦·مسند أحمد١٢٦٠٥١٣١٣٨١٣٤٣١١٣٦٠٦١٣٩١٦١٤٢٣٣·السنن الكبرى١٠١٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٩٠٣١٥٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٦٧٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٦٢٣·مسند أحمد١٣١٣٨١٣٦٠٦١٤٢٣٣·صحيح ابن حبان٥٠٥·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥٤·
  6. (٦)مسند البزار٧٠٩٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٦٠٥·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢١٨٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٣٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٦٧٨·الأحاديث المختارة١٥٥٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١٥٥١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٦٧٦·مسند أحمد١٢٥٦٥١٣٤٣١١٣٦٧٨·مسند البزار٧٠٩٩·مسند الطيالسي٢١٨٧·الأحاديث المختارة١٥٥٠١٥٥١·
  13. (١٣)مسند البزار٧٠٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥٤·
  14. (١٤)مسند البزار٧٠٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٩٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٦٧٨·الأحاديث المختارة١٥٥٠١٥٥١·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٦٢٣·مسند أحمد١٣٦٠٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٦٧٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٣٨٦·صحيح ابن حبان٥٠٥·مسند البزار٧٠٩٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٠٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٧٠٩٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٦٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٣٨٦·
  23. (٢٣)مسند البزار٧٠٩٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢٦٠٥١٣٩١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٥٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣١٣٨١٤٢٣٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٩٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٩١٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٦٧٦·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢١٨٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٦٧٦·جامع الترمذي٣٦٢٣·مسند أحمد١٣٣٣٨١٣٤٣١١٣٦٠٦·صحيح ابن حبان٥٠٥·السنن الكبرى١٠١٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥٣١٥٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٤٣١·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٤٢٤٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٢٦٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣٢٣١١٤٠٨٣·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١٠١٧٠·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٥٠٥·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٦٧٦·جامع الترمذي٣٦٢٣·مسند أحمد١٢٥٦٥١٣٣٨٦١٣٤٣١١٣٦٧٨·المعجم الأوسط٨٥٩٧·مسند البزار٧٠٩٩·مسند الطيالسي٢١٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٥·الأحاديث المختارة١٥٥٠١٥٥١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٣٣٣٨·صحيح ابن حبان٥٠٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٣٣٣٨·السنن الكبرى١٠١٦٨·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٨٥٩٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٦٠٥١٣٣٨٦١٣٦٠٦١٣٩١٦·صحيح ابن حبان٥٠٥·مسند البزار٧٠٩٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٣٩١٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٩٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٣٦٧٨·الأحاديث المختارة١٥٥٠١٥٥١·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٦٧٨·
  46. (٤٦)مسند البزار٧٠٠٣·
مقارنة المتون144 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1779
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَيَاءُ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الْفُحْشُ(المادة: الفحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

شَانَهُ(المادة: شانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ شَعْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ . وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَارٌ وَأَنَّهُ نُورٌ . وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكَرِهَهُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : غَيِّرُوا الشَّيْبَ . فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ .

لسان العرب

[ شين ] شين : الشَّيْنُ : مَعْرُوفٌ خِلَافُ الزَّيْنِ ، وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ شَيْنًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَجْهُ فُلَانٍ زَيْنٌ أَيْ حَسَنٌ ذُو زَيْنٍ ، وَوَجْهُ فُلَانٍ شَيْنٌ أَيْ قَبِيحٌ ذُو شَيْنٍ . الْفَرَّاءُ : الْعَيْنُ وَالشَّيْنُ وَالشَّنَارُ الْعَيْبُ وَالْمَشَايِنُ الْمَعَايِبُ وَالْمَقَابِحُ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : نَشِينُ صِحَاحَ الْبِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِعُوجِ السَّرَّاءِ عِنْدَ بَابٍ مُحَجَّبٍ يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَفَاخَرُونَ وَيَخُطُّونَ بِقِسِيِّهِمْ عَلَى الْأَرْضِ فَكَأَنَّهُمْ شَانُوهَا بِتِلْكَ الْخُطُوطِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ يَصِفُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَارٌ ، وَأَنَّهُ نُورٌ ، قَالَ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكُرْهِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ ، قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، قَالَ : وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ . وَالشِّينُ : حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصْلًا لَا غَيْرُ . وَشَيَّنَ شِينًا : عَمِلَهَا ; عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ شَيَّنْتُ شِينًا حَسَنَةً .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1653 1779 - وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاطِرْقَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، <صيغة_تحد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث