حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1531
1426
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عمه أنس

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ ج٤ / ص٣٦٦الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، نَا مُسْلِمٌ - هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ - نَا أَبَانُ ، نَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ ، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَخَّاهُ بِحَدِيدَةٍ لِيَفْقَأَ عَيْنَهُ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَمَعَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    أبان بن يزيد العطار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو نعيم الأصبهاني
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة430هـ
  9. 09
    الحسن بن أحمد بن الحسن ابن مهرة
    في هذا السند:أخبرهم وهو حاضر
    الوفاة515هـ
  10. 10
    الوفاة603هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 54) برقم: (6016) ، (9 / 7) برقم: (6641) ، (9 / 10) برقم: (6652) ومسلم في "صحيحه" (6 / 181) برقم: (5699) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 365) برقم: (1426) ، (4 / 365) برقم: (1425) والنسائي في "المجتبى" (1 / 943) برقم: (4872) والنسائي في "الكبرى" (6 / 376) برقم: (7051) وأبو داود في "سننه" (4 / 508) برقم: (5155) والترمذي في "جامعه" (4 / 434) برقم: (2941) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 338) برقم: (17730) ، (8 / 338) برقم: (17731) وأحمد في "مسنده" (5 / 2542) برقم: (12180) ، (5 / 2583) برقم: (12384) ، (5 / 2620) برقم: (12563) ، (5 / 2714) برقم: (12969) ، (5 / 2745) برقم: (13128) ، (6 / 2859) برقم: (13654) ، (6 / 2868) برقم: (13690) والطيالسي في "مسنده" (3 / 549) برقم: (2192) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 435) برقم: (3814) ، (6 / 462) برقم: (3865) والبزار في "مسنده" (13 / 175) برقم: (6616) ، (14 / 33) برقم: (7453) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 378) برقم: (26759) ، (20 / 128) برقم: (37409) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 394) برقم: (1059) ، (2 / 394) برقم: (1060) والطبراني في "الكبير" (1 / 254) برقم: (732) والطبراني في "الأوسط" (6 / 228) برقم: (6266)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٤/٣٦٥) برقم ١٤٢٥

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى(١)] إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ [وفي رواية : عَيْنَيْهِ(٢)] خُصَاصَةَ الْبَابِ [وفي رواية : خُصًّا(٣)] ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ حَتَّى اطَّلَعَ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلَلٍ(٧)] فَبَصُرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاطَّلَعَ فِي الْبَيْتِ - وَقَالَ عَفَّانُ : فِي بَيْتِهِ -(٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ(١١)] قَالَ : فَأَخَذَ سَهْمًا أَوْ عُودًا مُحَدَّدًا ، قَالَ : فَتَوَخَّى عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَفْقَأَهَا [وفي رواية : فَتَوَخَّاهُ بِحَدِيدَةٍ أَوْ عُودٍ(١٢)] [لِيَفْقَأَ بِهَا عَيْنَهُ(١٣)] [وفي رواية : وَجَاءَ بِهِ لِيَفْقَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ(١٤)] ، [وفي رواية : فَأَخَذَ عُودًا مُحَدَّدًا فَوَجَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ(١٥)] [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ مَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ مِشْقَصًا أَوْ مَشَاقِصَ - شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ - ، ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَخْتِلُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لِيَطْعَنَ بِهَا(١٧)] [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ ، أَوْ قَالَ بِمَشَاقِصَ ، قَالَ أَنَسٌ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصٌ ، فَقَالَ أَنَسٌ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعُنَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا ، أَوْ مَشَاقِصَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَذَهَبَ أَحْسَبُهُ ، قَالَ : فَرَمَاهُ ، أَوْ طَعَنَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَخْنَسَ(٢١)] [الرَّجُلُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَسَدَّدَهُ نَحْوَ عَيْنَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ ، فَسَدَّدَهُ نَحْوَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَسَدَّدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ(٢٥)] [وفي رواية : مِشْقَصًا(٢٦)] فَأَقْصَعَ [وفي رواية : فَانْقَمَعَ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ انْقَمَعَ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَخْطَأَهُ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى انْصَرَفَ(٣٠)] الْأَعْرَابِيُّ [وَذَهَبَ(٣١)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْقَمَعَ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ .(٣٤)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ(٣٥)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٣١·السنن الكبرى٧٠٥١·الأحاديث المختارة١٤٢٦·شرح مشكل الآثار١٠٥٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٣١٢٨·شرح مشكل الآثار١٠٥٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٣٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٦٥٢·مسند أحمد١٣٦٥٤١٣٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٣٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٥٦٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢١٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٩٦٩·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٠٥١·
  9. (٩)مسند أحمد١٣١٢٨·
  10. (١٠)مسند البزار٦٦١٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٢٦٦·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧٠٥١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٣٢·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار١٠٥٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٣١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢١٨٠·مسند البزار٦٦١٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٦٥٤·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار١٠٦٠·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢١٩٢·
  20. (٢٠)مسند البزار٧٤٥٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٥٦٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٠١٦·جامع الترمذي٢٩٤١·مسند أحمد١٢١٨٠١٢٥٦٣١٢٩٦٩·المعجم الأوسط٦٢٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٣٠·مسند البزار٦٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣١٢٨·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٦٢٦٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٩٦٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٦٤١·مسند أحمد١٢٣٨٤١٢٥٦٣١٣٦٥٤·مسند البزار٧٤٥٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٣١·شرح مشكل الآثار١٠٥٩·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧٠٥١·
  29. (٢٩)مسند البزار٧٤٥٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣١٢٨·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار١٠٥٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٢٥٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٣٠·مسند البزار٧٤٥٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٣٢·الأحاديث المختارة١٤٢٦·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٩٤١·مسند أحمد١٢١٨٠·المعجم الأوسط٦٢٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٥٩·مسند البزار٦٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٩٦٩·
مقارنة المتون76 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1531
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَصَاصَةَ(المادة: خصاصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

لسان العرب

[ خصص ] خصص : خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يَخُصُّهُ خَصًّا وَخُصُوصًا وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ، وَخِصِّيصَى وَخَصَّصَهُ وَاخْتَصَّهُ : أَفْرَدَهُ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : اخْتَصَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ وَتَخَصَّصَ لَهُ إِذَا انْفَرَدَ ، وَخَصَّ غَيْرَهُ وَاخْتَصَّهُ بِبِرِّهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُخِصٌّ بِفُلَانٍ أَيْ : خَاصٌّ بِهِ وَلَهُ بِهِ خِصِّيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التَّنَائِي ، لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ خَصَّنِي بِمَوَدَّتِهِ ، فَحَذَفَ الْحَرْفَ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ خَصَّنِي لمَوَدَّتِهِ إِيَّايَ فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ : وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ فِي الْكَلَامِ خَصَصْتَهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالِاسْمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَالْخُصُوصِيَّةُ وَالْخِصِّيَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْخِصِّيصَى ، وَهِيَ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الْمِكِّيثَى . وَيُقَالُ : خَاصٌّ بَيَّنُ الْخُصُوصِيَّةِ ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ خِصِّيَّةً وَخَاصَّةً وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً . وَالْخَاصَّةُ : خِلَافُ الْعَامَّةِ . وَالْخَاصَّةُ : مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْخَاصَّةُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : خُوَيْصَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةُ أَحَدِكُمْ ، يَعْنِي حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا

انْقَمَعَ(المادة: انقمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْآذَانِ ، الْأَقْمَاعُ : جَمْعُ قِمَعٍ ، كَضِلَعٍ ، وَهُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُتْرَكُ فِي رُءُوسِ الظُّرُوفِ لِتُمْلَأَ بِالْمَائِعَاتِ مِنَ الْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْهَانِ . شَبَّهَ أَسْمَاعَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ وَلَا يَعُونَهُ وَيَحْفَظُونَهُ وَيَعْمَلُونَ بِهِ بِالْأَقْمَاعِ الَّتِي لَا تَعِي شَيْئًا مِمَّا يُفْرَغُ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ يَمَرُّ عَلَيْهَا مَجَازًا ، كَمَا يَمُرُّ الشَّرَابُ فِي الْأَقْمَاعِ اجْتِيَازًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ مَنْ يُسَاقُ إِلَى النَّارِ الْأَقْمَاعُ ، الَّذِينَ إِذَا أَكَلُوا لَمْ يَشْبَعُوا ، وَإِذَا جَمَعُوا لَمْ يَسْتَغْنُوا ، أَيْ : كَأَنَّ مَا يَأْكُلُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ يَمُرُّ بِهِمْ مُجْتَازًا غَيْرَ ثَابِتٍ فِيهِمْ وَلَا بَاقٍ عِنْدَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْبَطَالَاتِ الَّذِينَ لَا هَمَّ لَهُمْ إِلَّا فِي تَرْجِئَةِ الْأَيَّامِ بِالْبَاطِلِ ، فَلَا هُمْ فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا : " فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَمَعْنَ " أَيْ : تَغَيَّبْنَ وَدَخَلْنَ فِي بَيْتٍ ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِمَعِ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الثَّمَرَةِ ؛ أَيْ : يَدْخُلْنَ فِيهِ كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قِمَعِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الَّذِي نَظَرَ فِي شَقِّ الْبَابِ : " <متن ربط="1

لسان العرب

[ قمع ] قمع : الْقَمْعُ : مَصْدَرُ قَمَعَ الرَّجُلَ يَقْمَعُهُ قَمْعًا وَأَقْمَعَهُ فَانْقَمَعَ : قَهَرَهُ وَذَلَّلَهُ فَذَلَّ . وَالْقَمْعُ : الذُّلُّ . وَالْقَمْعُ : الدُّخُولُ فِرَارًا وَهَرَبًا . وَقَمَعَ فِي بَيْتِهِ وَانْقَمَعَ : دَخَلَهُ مُسْتَخْفِيًا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا : فَإِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ انْقَمَعْنَ أَيْ تَغَيَّبْنَ وَدَخَلْنَ فِي بَيْتٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَصْلُهُ مِنَ الْقِمَعِ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الثَّمَرَةِ أَيْ يَدْخُلْنَ فِيهِ ، كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قَمْعِهَا . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي نَظَرَ فِي شَقِّ الْبَابِ : فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ بِهِ انْقَمَعَ أَيْ رَدَّ بَصَرَهُ وَرَجَعَ ، كَأَنَّ الْمَرْدُودَ أَوِ الرَّاجِعَ قَدْ دَخَلَ فِي قِمَعِهِ . وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ : فَيَنْقَمِعُ الْعَذَابُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ يَرْجِعُ وَيَتَدَاخَلُ ، وَقَمَعَةُ بْنُ إِلْيَاسَ مِنْهُ ، كَانَ اسْمُهُ عُمَيْرًا فَأُغِيرَ عَلَى إِبِلِ أَبِيهِ فَانْقَمَعَ فِي الْبَيْتِ فَرَقًا ، فَسَمَّاهُ أَبُو قَمَعَةَ وَخَرَجَ أَخُوهُ مُدْرِكَةُ بْنُ إِلْيَاسَ لِبِغَاءِ إِبِلِ أَبِيهِ ، فَأَدْرَكَهَا وَقَعَدَ الْأَخُ الثَّالِثُ يَطْبُخُ الْقِدْرَ فَسُمِّيَ طَابِخَةَ وَهَذَا قَوْلُ النَّسَّابِينَ . وَقَمَعَهُ قَمْعًا : رَدَعَهُ وَكَفَّهُ . وَحَكَى شَمِرٌ عَنْ أَعْرَابِيَّةٍ أَنَّهَا قَالَتْ : الْقَمْعُ أَنْ تَقْمَعَ آخَرَ بِالْكَلَامِ حَتَّى تَتَصَاغَرَ إِلَيْهِ نَفْسُهُ . وَأَقْمَعَ الرَّجُلَ بِالْأَلِفِ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِ فَرَدَّهُ وَقَمَعَهُ : قَهَرَهُ . وَقَمَعَ الْبَرْدُ النَّبَاتَ : رَدَّهُ وَأَحْرَقَهُ . وَالْقَمَعَةُ : أَعْلَى السَّنَامِ مِنَ الْبَعِيرِ أَوِ النَّاقَةِ ، وَجَمْعُهَا قَمَعٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1426 1531 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، نَا مُسْلِمٌ - هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ - نَا أَبَانُ ، نَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ <تكشيف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث