حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ :
اطَّلَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٥ / ص٢٥٨٤رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ فَسَدَّدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا حَتَّى أَخَّرَ [١]رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ :
اطَّلَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج٥ / ص٢٥٨٤رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ فَسَدَّدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا حَتَّى أَخَّرَ [١]رَأْسَهُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 54) برقم: (6016) ، (9 / 7) برقم: (6641) ، (9 / 10) برقم: (6652) ومسلم في "صحيحه" (6 / 181) برقم: (5699) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 365) برقم: (1425) ، (4 / 365) برقم: (1426) والنسائي في "المجتبى" (1 / 943) برقم: (4872) والنسائي في "الكبرى" (6 / 376) برقم: (7051) وأبو داود في "سننه" (4 / 508) برقم: (5155) والترمذي في "جامعه" (4 / 434) برقم: (2941) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 338) برقم: (17731) ، (8 / 338) برقم: (17730) وأحمد في "مسنده" (5 / 2542) برقم: (12180) ، (5 / 2583) برقم: (12384) ، (5 / 2620) برقم: (12563) ، (5 / 2714) برقم: (12969) ، (5 / 2745) برقم: (13128) ، (6 / 2859) برقم: (13654) ، (6 / 2868) برقم: (13690) والطيالسي في "مسنده" (3 / 549) برقم: (2192) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 435) برقم: (3814) ، (6 / 462) برقم: (3865) والبزار في "مسنده" (13 / 175) برقم: (6616) ، (14 / 33) برقم: (7453) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 378) برقم: (26759) ، (20 / 128) برقم: (37409) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 394) برقم: (1059) ، (2 / 394) برقم: (1060) والطبراني في "الكبير" (1 / 254) برقم: (732) والطبراني في "الأوسط" (6 / 228) برقم: (6266)
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى(١)] إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ [وفي رواية : عَيْنَيْهِ(٢)] خُصَاصَةَ الْبَابِ [وفي رواية : خُصًّا(٣)] ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ حَتَّى اطَّلَعَ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلَلٍ(٧)] فَبَصُرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاطَّلَعَ فِي الْبَيْتِ - وَقَالَ عَفَّانُ : فِي بَيْتِهِ -(٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ فِي بَيْتٍ ، وَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ(١١)] قَالَ : فَأَخَذَ سَهْمًا أَوْ عُودًا مُحَدَّدًا ، قَالَ : فَتَوَخَّى عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَفْقَأَهَا [وفي رواية : فَتَوَخَّاهُ بِحَدِيدَةٍ أَوْ عُودٍ(١٢)] [لِيَفْقَأَ بِهَا عَيْنَهُ(١٣)] [وفي رواية : وَجَاءَ بِهِ لِيَفْقَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ(١٤)] ، [وفي رواية : فَأَخَذَ عُودًا مُحَدَّدًا فَوَجَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ(١٥)] [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ مَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ مِشْقَصًا أَوْ مَشَاقِصَ - شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ - ، ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَخْتِلُهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ لِيَطْعَنَ بِهَا(١٧)] [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ ، أَوْ قَالَ بِمَشَاقِصَ ، قَالَ أَنَسٌ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصٌ ، فَقَالَ أَنَسٌ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعُنَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا ، أَوْ مَشَاقِصَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَذَهَبَ أَحْسَبُهُ ، قَالَ : فَرَمَاهُ ، أَوْ طَعَنَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَخْنَسَ(٢١)] [الرَّجُلُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَسَدَّدَهُ نَحْوَ عَيْنَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِسَهْمٍ ، فَسَدَّدَهُ نَحْوَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَسَدَّدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ(٢٥)] [وفي رواية : مِشْقَصًا(٢٦)] فَأَقْصَعَ [وفي رواية : فَانْقَمَعَ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ انْقَمَعَ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَخْطَأَهُ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى انْصَرَفَ(٣٠)] الْأَعْرَابِيُّ [وَذَهَبَ(٣١)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَبْصَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْقَمَعَ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ .(٣٤)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ(٣٥)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي أَكْحَلِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ حَسَمَهُ الْمِشْقَصُ : نَصْلُ السَّهْمِ إِذَا كَانَ طَوِيلًا غَيْرَ عَرِيضٍ ، فَإِذَا كَانَ عَرِيضًا فَهُوَ الْمِعْبَلَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَصَّرَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ وَيُجْمَعُ عَلَى مَشَاقِصَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ أَيْ فَلْيُقَطِّعْهَا قِطَعًا وَيُفَصِّلْهَا أَعْضَاءً كَمَا تُفَصَّلُ الشَّاةُ إِذَا بِيعَ لَحْمُهَا . يُقَالُ : شَقَّصَهُ يُشَقِّصُهُ . وَبِهِ سُمِّيَ الْقَصَّابُ مُشَقِّصًا . الْمَعْنَى : مَنِ اسْتَحَلَّ بَيْعَ الْخَمْرِ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّهُمَا فِي التَّحْرِيمِ سَوَاءٌ . وَهَذَا لَفْظُ أَمْرٍ مَعْنَاهُ النَّهْيُ ، تَقْدِيرُهُ : مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيَكُنْ لِلْخَنَازِيرِ قَصَّابًا . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ . وَهُوَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ . وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ : النَّصِيبُ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ شقص ] شقص : الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ تَقُولُ : أَعْطَاهُ شِقْصًا مِنْ مَالِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَظُّ . وَلَكَ شِقْصُ هَذَا وَشَقِيصُهُ كَمَا تَقُولُ نِصْفُهُ وَنَصِيفُهُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَشْقَاصٌ وَشِقَاصٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي بَابِ الشُّفْعَةِ : فَإِنِ اشْتَرَى شِقْصًا مِنْ ذَلِكَ أَرَادَ بِالشِّقْصِ نَصِيبًا مَعْلُومًا غَيْرَ مَفْرُوزٍ ، قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : اجْعَلْ مِنْ هَذَا الْجَرِّ شَقِيصًا أَيْ بِمَا اشْتَرَيْتَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجْلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ : لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ ; قَالَ شَمِرٌ : قَالَ خَالِدٌ النَّصِيبُ وَالشِّرْكُ وَالشِّقْصُ وَاحِدٌ ; قَالَ شَمِرٌ : وَالشَّقِيصُ مِثْلُهُ وَهُوَ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِذَا فُرِزَ جَازَ أَنْ يُسَمَّى شِقْصًا وَمِنْهُ تَشْقِيصُ الْجَزَرَةِ وَهُوَ تَعْضِيَتُهَا وَتَفْصِيلُ أَعْضَائِهَا وَتَعْدِيلُ سِهَامِهَا بَيْنَ الشُّرَكَاءِ . وَالشَّاةُ الَّتِي تَكُونُ لِلذَّبْحِ تُسَمَّى جَزَرَةً ، وَأَمَّا الْإِبِلُ فَالْجَزُورُ . وَرُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ أَيْ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخَنَازِيرِ أَيْضًا كَمَا يَسَتَحِلُّ بَيْعَ الْخَمْرِ ; يَقُولُ : كَمَا أَنَّ تَشْقِيصَ الْخَنَازِيرِ حَرَامٌ كَذَلِكَ لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْخَمْرِ ، مَعْنَاهُ فَلْيُقَطِّعِ الْخَنَازِيرَ قِطَعًا وَيُعَضِّيهَا أَعْضَاءً كَمَا يُفْعَلُ بِالشَّاةِ إِذَا بِيعَ لَحْمُهَا . يُقَالُ : شَقَصَهُ يُشَقِّصُهُ ، وَبِهِ سُمِّي الْقَصَّابُ مُ
12384 12441 12257 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : اطَّلَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ فَسَدَّدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِشْقَصًا حَتَّى أَخَّرَ رَأْسَهُ ، قَالَ يَحْيَى : قُلْتُ : مَنْ حَدَّثَكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ؟ يَعْنِي : حُمَيْدًا ، قَالَ : أَنَسٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخذ .