الأحاديث المختارة
حميد الطويل عن أنس بن مالك
158 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : احْمِلْنِي ، قَالَ : إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَاسْتَحْمَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
قَدْ كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا
إِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : الْفِطْرَ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الطَّبِيخَ وَالرُّطَبَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الطَّبِيخِ وَالرُّطَبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الرُّطَبَ مَعَ الْخِرْبِزِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ; لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ;
أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا قَطُّ أَبْذَلَ مِنْ كَثِيرٍ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَزَلُوا عَلَى الْأَنْصَارِ فِي دُورِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
قَالَ الْمُهَاجِرُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ
قَالَ الْمُهَاجِرُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ بَذْلًا مِنْ كَثِيرٍ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ نَزَلْنَا عَلَيْهِمْ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
فَلَمَّا قَدِمُوا تَصَافَحُوا فَكَانُوا هُمْ أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ الْمُصَافَحَةَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ مُقِيمًا اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ
آخَرُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ مَحمُودَ بنَ إِسمَاعِيلَ الصَّيرَفِيَّ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبْعَةً ، حَسَنَ الْجِسْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ
لَا يُبَاعُ الْعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ وَلَا الْحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ
أَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ أَبَا عَبدِ اللهِ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تَزْهُوَ
مَا رَأَيْتُ شَعَرًا أَشْبَهَ بِشَعْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ شَعَرِ قَتَادَةَ
مَا رَأَيْتُ شَعَرًا أَشْبَهَ بِشَعْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ شَعَرِ قَتَادَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ اللَّوْنِ
كَانَ لَوْنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ اللَّوْنِ
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ بِهِ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
فَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَكُمُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : رَضِينَا
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
كَانَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَهُوَ قَاعِدٌ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ ، صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ
أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَيْنَ هَذَا وَهَذَا وَقْتٌ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
آخَرُ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ مَحمُودَ بنَ إِسمَاعِيلَ الصَّيرَفِيَّ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ
لَا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
لَمَّا طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ القُرَشِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخبَرَهُم أَبنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ أَحمَدَ أَبنَا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنِي ، قَالَ : وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَحَمَلَهُ
أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا
أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ : يَا خَالِ أَسْلِمْ
وَاللهُ مَا كَانَ لِيُلْقِيَ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ أَبنَا هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ أَبنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَبنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ
وَلَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
وَلَا اللهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
آخَرُ أَخبَرَنَا القَاضِي أَبُو الحَسَنِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العُمَرِيِّ بِبَغدَادَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يُفْطِرَ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
الْإِزَارُ مِنْ هَاهُنَا ، يَعْنِي نِصْفَ السَّاقِ ، إِلَى هَاهُنَا ، حَتَّى بَلَغَ الْكَعْبَيْنِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُنَا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الرَّجُلُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ ، فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْقِعَ نَبْلِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِرَأْسِهِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ
إِذَا أَقْبَلْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الثُّفْلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الثُّفْلُ
الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
آخَرُ أَخبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو بَكرٍ عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عَبدِ القَادِرِ الجِيلِيُّ بِبَغدَادَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ أَبَا الحَسَنِ
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِبْلَةِ نُخَامَةً فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بُرْدَةٍ حِبَرَةٍ
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمُ النَّجَاشِيِّ
لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلُّوا عَلَيْهِ
أَخبَرَنَا بِهِ مُعَاوِيَةُ بنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ إِذنًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم أَبنَا أَبُو نُعَيمٍ أَبنَا سُلَيمَانُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي
كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَفْطَرُوا
كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَشَرِبَهُ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحَرِ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلَاثًا
دَعُوا لِي أَصْحَابِي
إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَشَبَّرَ مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا أَوْ شِبْرَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ أَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ ، يَا رَاشِدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ يَا رَاشِدُ
إِنَّ اللهَ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَلَى كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَمَّ سَعْدٍ كَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا بَعْدَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَعَلَيْكَ بِالْمَاءِ
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ
دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
أَنَّهُ كَانَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِمَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ عَذَابَهُ
مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ