حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2023
1882
حميد الطويل عن أنس بن مالك

أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ - وَاللَّفْظُ لَهَا - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، قَثَنَا مَرْوَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ : ك ف ر
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  4. 04
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة243هـ
  5. 05
    الوفاة308هـ
  6. 06
    الوفاة381هـ
  7. 07
    الوفاة449هـ
  8. 08
    سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة532هـ
  9. 09
    المؤيد بن عبد الرحيم المعدل
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة606هـ
  10. 10
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 60) برقم: (6867) ، (9 / 61) برقم: (6870) ، (9 / 121) برقم: (7131) ، (9 / 139) برقم: (7195) ومسلم في "صحيحه" (8 / 195) برقم: (7461) ، (8 / 195) برقم: (7462) ، (8 / 195) برقم: (7463) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 205) برقم: (6802) ، (15 / 215) برقم: (6812) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 49) برقم: (1880) ، (6 / 50) برقم: (1882) ، (6 / 50) برقم: (1881) ، (6 / 51) برقم: (1883) وأبو داود في "سننه" (4 / 197) برقم: (4308) والترمذي في "جامعه" (4 / 95) برقم: (2423) ، (4 / 98) برقم: (2426) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12129) ، (5 / 2560) برقم: (12271) ، (5 / 2581) برقم: (12371) ، (5 / 2701) برقم: (12910) ، (5 / 2768) برقم: (13225) ، (5 / 2770) برقم: (13233) ، (5 / 2780) برقم: (13289) ، (5 / 2780) برقم: (13290) ، (5 / 2781) برقم: (13294) ، (5 / 2792) برقم: (13351) ، (5 / 2831) برقم: (13532) ، (5 / 2832) برقم: (13540) ، (5 / 2833) برقم: (13541) ، (6 / 2845) برقم: (13585) ، (6 / 2886) برقم: (13749) ، (6 / 2889) برقم: (13771) ، (6 / 2950) برقم: (14074) ، (6 / 2953) برقم: (14096) ، (6 / 2986) برقم: (14243) والطيالسي في "مسنده" (3 / 468) برقم: (2080) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 317) برقم: (2941) ، (5 / 368) برقم: (3017) ، (5 / 369) برقم: (3018) ، (5 / 390) برقم: (3052) ، (5 / 402) برقم: (3074) ، (5 / 411) برقم: (3093) ، (6 / 13) برقم: (3234) ، (6 / 27) برقم: (3265) ، (6 / 408) برقم: (3769) ، (6 / 454) برقم: (3847) والبزار في "مسنده" (13 / 187) برقم: (6637) ، (13 / 371) برقم: (7032) ، (13 / 373) برقم: (7036) ، (13 / 377) برقم: (7045) ، (13 / 418) برقم: (7148) ، (14 / 30) برقم: (7445) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 196) برقم: (38625) والطبراني في "الأوسط" (3 / 188) برقم: (2887)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٥/٤٠٢) برقم ٣٠٧٤

[مَا بَعَثَ اللَّهُ(١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] [نَبِيًّا إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا إِنَّهُ الْأَعْوَرُ الْكَذَّابُ ، أَلَا إِنَّهُ(٣)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّهُ(٤)] [أَعْوَرُ(٥)] [وفي رواية : لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا يُحَذِّرُ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ الْكَذَّابَ فَاحْذَرُوهُ ، فَإِنَّهُ أَعْوَرُ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ(٧)] [وَإِنَّ رَبَّكُمْ(٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٩)] [لَيْسَ بِأَعْوَرَ(١٠)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ(١١)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ(١٤)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ(١٥)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ(١٦)] [عَلَيْهَا طَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ(١٧)] مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر [ثُمَّ تَهَجَّاهَا(١٨)] ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يَعْنِي كَافِرٌ ، [وفي رواية : إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ ، أَوْ قَالَ : كَفَرَ(١٩)] قَالَ قَتَادَةُ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ : [وفي رواية : إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ(٢٠)] يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : يَقْرَؤُهَا الْمُؤْمِنُ(٢١)] [وفي رواية : كُلُّ مُسْلِمٍ(٢٢)] أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ [وفي رواية : قَارِئٌ وَغَيْرُ قَارِئٍ(٢٣)] [وفي رواية : أَوْ كَاتِبٍ(٢٤)] ، [وفي رواية : يَقْرَأُهُ كُلُّ قَارِئٍ وَغَيْرِ قَارِئٍ(٢٥)] وَيَخْرُجُ [وفي رواية : يَخْرُجُ(٢٦)] فِي قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ وَنَقْصٍ مِنَ الطَّعَامِ ، وَأَنَّهُ يَدْخُلُ أَمْصَارَ الْعَرَبِ كُلَّهَا غَيْرَ طَيْبَةَ وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، قَالَ قَائِلٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَمَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ؟ [وفي رواية : أَنَّ قَائِلًا مِنَ النَّاسِ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَمَا يَرِدُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ(٢٧)] قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَافُّونَ بِنِقَابِهَا يَحْرُسُونَهَا [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا ، وَلَكِنَّهُ يَجِدُ الْمَلَائِكَةَ صَافَّةً بِنِقَابِهَا وَأَبْوَابِهَا يَحْرُسُونَهَا مِنَ الدَّجَّالِ(٢٨)] [وفي رواية : لِلْمَدِينَةِ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ تَحْرُسُهَا ، فَلَا يَقْرَبُهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَلَا يَدْخُلُهَا(٣٠)] [الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧١٣١·مسند أحمد١٤٢٤٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٧٧١١٤٢٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٢٤٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٣٠٨·مسند الطيالسي٢٠٨٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٨٦٧٧١٣١·صحيح مسلم٧٤٦١·سنن أبي داود٤٣٠٨·جامع الترمذي٢٤٢٦·مسند أحمد١٢١٢٩١٢٢٧١١٢٩١٠١٣٥٣٢١٣٥٨٥١٣٧٧١١٤٠٧٤١٤٢٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٥·مسند البزار٦٦٣٧٧١٤٨٧٤٤٥·مسند الطيالسي٢٠٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠١٨٣٠٩٣٣٢٦٥٣٧٦٩·الأحاديث المختارة١٨٨١١٨٨٢١٨٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٥٨٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٢٧١١٣٧٧١·الأحاديث المختارة١٨٨٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٨٦٧٧١٣١·صحيح مسلم٧٤٦١·سنن أبي داود٤٣٠٨·جامع الترمذي٢٤٢٦·مسند أحمد١٢١٢٩١٢٩١٠١٣٥٣٢١٣٥٨٥١٣٧٧١١٤٠٧٤١٤٢٤٣·مسند البزار٧١٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠١٨٣٠٩٣٣٢٦٥·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٠٨٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٨٦٧٧١٣١·صحيح مسلم٧٤٦١·سنن أبي داود٤٣٠٨·جامع الترمذي٢٤٢٦·مسند أحمد١٢١٢٩١٢٩١٠١٣٥٣٢١٣٥٨٥١٣٧٧١١٤٠٧٤١٤٢٤٣·مسند البزار٧١٤٨·مسند الطيالسي٢٠٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠١٨٣٠٩٣٣٢٦٥·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٤٦٣·مسند أحمد١٣٢٢٥١٣٣٥١١٣٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٤٧·الأحاديث المختارة١٨٨٠·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٢٢٥·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة١٨٨٢·
  15. (١٥)مسند البزار٦٦٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٩·الأحاديث المختارة١٨٨٢١٨٨٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١٨٨١·
  17. (١٧)مسند البزار٦٦٣٧·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٤٦٣·مسند أحمد١٣٣٥١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٢٧١·
  20. (٢٠)مسند البزار٧٠٤٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٢٩٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٤٦٣·سنن أبي داود٤٣٠٩·مسند أحمد١٣٣٥١١٣٧٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٧٧١·مسند البزار٧٤٤٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٢٩٠·
  25. (٢٥)مسند البزار٧٤٤٥·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠١٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٢٨٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٢٨٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٠٩٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٤٢٣·مسند أحمد١٢٣٧١·صحيح ابن حبان٦٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٢٣٢٣٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٧١٩٥·مسند أحمد١٢٣٧١١٣٢٣٣١٤٠٩٦·صحيح ابن حبان٦٨١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٢·
مقارنة المتون139 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2023
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

ظَفَرَةٌ(المادة: ظفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْفَاءِ ) ( ظَفَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ هِيَ بِفَتْحِ الظَّاءِ وَالْفَاءِ : لَحْمَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ الْمَآقِي ، وَقَدْ تَمْتَدُّ إِلَى السَّوَادِ فَتُغَشِّيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : لَا تَمَسُّ الْمُحِدُّ إِلَّا نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ ؛ الْأَظْفَارُ : جِنْسٌ مِنَ الطِّيبِ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ . وَقِيلَ : وَاحِدُهُ : ظُفْرٌ . وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ مِنَ الْعِطْرِ أَسْوَدُ . وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَبِيهَةٌ بِالظُّفْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، وَهَكَذَا رُوِيَ ، وَأُرِيدَ بِهِ الْعِطْرُ الْمَذْكُورُ أَوَّلًا ، كَأَنَّهُ يُؤْخَذُ وَيُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِي الْعِقْدِ وَالْقِلَادَةِ . وَالصَّحِيحُ فِي الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ : مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ ، بِوَزْنِ : قَطَامِ ، وَهِيَ اسْمُ مَدِينَةٍ لِحِمْيَرَ بِالْيَمَنِ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ دَخَلَ ظَفَارَ حَمَّرَ . وَقِيلَ : كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ مَغْرَةٍ ظَفَارُ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لِبَاسُ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الظُّفُرَ أَيْ : شَيْءٌ يُشْبِهُ الظُّفُرَ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَكَثَافَتِهِ .

لسان العرب

[ ظفر ] ظفر : الظُّفْرُ والظُّفُرُ : مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَظْفَارٌ وَأُظْفُورٌ وَأَظَافِيرُ ، يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : كُلُّ ذِي ظِفْرٍ ، بِالْكَسْرِ ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مَأْنُوسٍ بِهِ ؛ إِذْ لَا يُعْرَفُ ظِفْرٌ ، بِالْكَسْرِ ، وقَالُوا : الظُّفْرُ لِمَا لَا يَصِيدُ ، وَالْمِخْلَبُ لِمَا يَصِيدُ ; كُلُّهُ مُذَكَّرٌ ، صَرَّحَ بِهِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَالْجَمْعُ أَظْفَارٌ ، وَهُوَ الْأُظْفُورُ ، وَعَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ أَظَافِيرُ ، لَا عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ أَظْفَارٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ظُفْرٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ ، وَلِهَذَا حَمَلَ الْأَخْفَشُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) ، عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَيُجَوِّزُ قِلَّتَهُ لِئَلَّا يَضْطَرَّهُ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَأَمَّا مَنْ لَمْ يَقُلْ إِلَّا ظُفْرٌ فَإِنَّ أَظَافِيرَ عِنْدَهُ مُلْحَقَةٌ بِبَابِ دُمْلُوجٍ ، بِدَلِيلِ مَا انْضَافَ إِلَيْهَا مِنْ زِيَادَةِ الْوَاوِ مَعَهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا مَذْهَبُ بَعْضِهِمْ . اللَّيْثُ : الظُّفْرُ ظُفْرُ الْأُصْبُعِ وَظُفْرُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ الْأَظْفَارُ ، وَجَمَاعَةُ الْأَظْفَارِ أَظَافِيرُ ، لِأَنَّ أَظْفَارًا بِوَزْنِ إِعْصَارٍ ، تَقُولُ أَظَافِيرُ وَأَعَاصِيرُ ، وَإِنْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الْأَشْعَارِ جَازَ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ بِالْقِيَاسِ فِي كُلِّ ذَلِكَ سَوَاءٌ ، غَيْرَ أَنَّ السَّمْعَ آنَسُ ، فَإِذَا وَرَدَ عَلَى الْإِنْسَانِ شَيْءٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مُسْتَعْمَلًا فِي الْكَلَامِ اسْتَوْحَشَ مِنْهُ فَنَفَرَ ، وَهُوَ فِي الْأَشْعَارِ جَيِّدٌ جَائِزٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ; دَخَلَ فِي ذِي الظُّفْرِ ذَوَاتُ الْمَنَاسِمِ مِنَ الْإِب

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1882 2023 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ - وَاللَّفْظُ لَهَا - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، قَثَنَا مَرْوَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، <مصطلح_صيغ ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث