حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6469
6472
أبو الزهراء عن أنس

وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ :

دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو الزهراء خادم أنس
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  3. 03
    خلف بن عقبة القشيري
    في هذا السند:أنا
    الوفاة
  4. 04
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 72) برقم: (1576) ، (7 / 60) برقم: (2291) ، (7 / 60) برقم: (2292) والترمذي في "جامعه" (5 / 19) برقم: (3151) وابن ماجه في "سننه" (4 / 704) برقم: (3901) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 57) برقم: (1481) ، (7 / 150) برقم: (4118) ، (7 / 163) برقم: (4136) والبزار في "مسنده" (13 / 103) برقم: (6472) ، (13 / 361) برقم: (7007) ، (14 / 96) برقم: (7580) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 249) برقم: (1375) والطبراني في "الأوسط" (2 / 298) برقم: (2038) ، (6 / 39) برقم: (5736) ، (7 / 207) برقم: (7293) ، (7 / 224) برقم: (7342)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/١٩) برقم ٣١٥١

مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ [الْأَرْضُ(١)] عُدِلَتْ لَهُ [وفي رواية : تَعْدِلُ(٢)] بِنِصْفِ [وفي رواية : رُبْعَ(٣)] الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ [وفي رواية : تَعْدِلُ(٤)] بِثُلُثِ [وفي رواية : ثُلُثَ(٥)] الْقُرْآنِ [وفي رواية : قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .(٦)] [وفي رواية : أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ؟ قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَاكَ ؟ قَالَ : يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(٧)] [وفي رواية : أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُقْرَأَ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلَةٍ ؟ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٨)] [وفي رواية : يَقْرَأَ فِي اللَّيْلَةِ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ(٩)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : جَزَّأَ اللَّهُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ جُزْءٌ مِنْهُ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٠٠٧·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٣٩٠١·المعجم الأوسط٥٧٣٦·مسند البزار٧٠٠٧٧٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨١٤١١٨٤١٣٦·الأحاديث المختارة٢٢٩١٢٢٩٢·
  3. (٣)مسند البزار٧٠٠٧·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٩٠١·المعجم الأوسط٥٧٣٦·مسند البزار٧٠٠٧٧٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨١٤١١٨٤١٣٦·الأحاديث المختارة٢٢٩١٢٢٩٢·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٣٩٠١·المعجم الأوسط٢٠٣٨٥٧٣٦٧٢٩٣٧٣٤٢·مسند البزار٦٤٧٢٧٠٠٧٧٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤١١٨·الأحاديث المختارة١٥٧٦٢٢٩١٢٢٩٢·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢٠٣٨٧٣٤٢·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٢٩٣·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١١٨·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٨١٤١٣٦·
  10. (١٠)مسند البزار٦٤٧٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٣٧٥·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6469
سورة الإخلاص — آية 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
ثُلُثُ(المادة: ثلث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6472 6469 - وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الزَّهْرَاءِ إِلَّا خَلَفُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ . شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ عَنْ أَنَسٍ ، ، ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث