وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ :
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ :
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 72) برقم: (1576) ، (7 / 60) برقم: (2291) ، (7 / 60) برقم: (2292) والترمذي في "جامعه" (5 / 19) برقم: (3151) وابن ماجه في "سننه" (4 / 704) برقم: (3901) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 57) برقم: (1481) ، (7 / 150) برقم: (4118) ، (7 / 163) برقم: (4136) والبزار في "مسنده" (13 / 103) برقم: (6472) ، (13 / 361) برقم: (7007) ، (14 / 96) برقم: (7580) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 249) برقم: (1375) والطبراني في "الأوسط" (2 / 298) برقم: (2038) ، (6 / 39) برقم: (5736) ، (7 / 207) برقم: (7293) ، (7 / 224) برقم: (7342)
مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ [الْأَرْضُ(١)] عُدِلَتْ لَهُ [وفي رواية : تَعْدِلُ(٢)] بِنِصْفِ [وفي رواية : رُبْعَ(٣)] الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ [وفي رواية : تَعْدِلُ(٤)] بِثُلُثِ [وفي رواية : ثُلُثَ(٥)] الْقُرْآنِ [وفي رواية : قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .(٦)] [وفي رواية : أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ؟ قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَاكَ ؟ قَالَ : يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(٧)] [وفي رواية : أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُقْرَأَ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلَةٍ ؟ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ(٨)] [وفي رواية : يَقْرَأَ فِي اللَّيْلَةِ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ(٩)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : جَزَّأَ اللَّهُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ جُزْءٌ مِنْهُ(١١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ
[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ
6472 6469 - وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقَالَ : هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الزَّهْرَاءِ إِلَّا خَلَفُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ . شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ عَنْ أَنَسٍ ، ، ،