حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6452
6455
حفص ابن أخي أنس عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ بْنُ مَالَجَ الْأَنْمَاطِيُّ ، ثِقَةٌ ، نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا يَسْنُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا ، فَقَامُوا مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلَى حَائِطٍ ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ ، وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ ، أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ ، فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ ، جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ ، وَنَحْنُ نَعْقِلُ ، نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ ، وَلَوْ صَلَحَ لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ; مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حفص ابن أخي أنس بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    خلف بن خليفة الأشجعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة180هـ
  4. 04
    محمد بن معاوية بن يزيد بن مالج الأنماطي«ابن مالج»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة251هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 265) برقم: (1765) ، (6 / 130) برقم: (1981) ، (6 / 131) برقم: (1982) والنسائي في "الكبرى" (8 / 253) برقم: (9122) وأحمد في "مسنده" (5 / 2667) برقم: (12752) والبزار في "مسنده" (13 / 93) برقم: (6455)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٥/٢٦٥) برقم ١٧٦٥

كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ لَهُمْ جَمَلٌ [وفي رواية : كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١)] [كَانُوا(٢)] يَسْنُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْجَمَلَ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِمْ فَمَنَعَهُمْ [وفي رواية : وَمَنَعَهُمْ(٣)] ظَهْرَهُ ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ جَاءُوا [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ(٤)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نَسْنِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ ، وَقَدْ عَطِشَ الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَامُوا [مَعَهُ ، فَجَاءَ(٥)] فَدَخَلَ [إِلَى(٦)] الْحَائِطَ [وفي رواية : حَائِطٍ(٧)] ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَجَاءَ يَمْشِي(٨)] نَحْوَهُ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] ، إِنَّهُ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْكَلْبِ الْكَلِبِ [وفي رواية : قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ(١٠)] ، وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ [مِنْهُ ، أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ(١١)] صَوْلَتَهُ ، فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ ، فَلَمَّا نَظَّرَ الْجَمَلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ(١٢)] أَقْبَلَ نَحْوَهُ [وفي رواية : جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ(١٣)] حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَاصِيَتِهِ أَذَلَّ مَا كَانَتْ قَطُّ ، حَتَّى أَدْخَلَهُ فِي الْعَمَلِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ تَسْجُدُ لَكَ وَنَحْنُ نَعْقِلُ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ ؟ قَالَ : لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ [وفي رواية : لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ(١٥)] ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ [وفي رواية : لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ(١٦)] لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةٌ تَتَبَجَّسُ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ [وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا لِلْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(١٧)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٨)] [وَرِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٩)] [وفي رواية : فِي رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٢٠)] [قَالَ : وَفِي الْحَائِطِ غَنَمٌ فَسَجَدَتْ لَهُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ :(٢١)] [- رَحِمَهُ اللَّهُ -(٢٢)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَحْنُ(٢٣)] [وفي رواية : كُنَّا نَحْنُ(٢٤)] [أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي(٢٥)] [فِي أُمَّةٍ(٢٦)] [أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ ،(٢٧)] [وَلَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ(٢٨)] [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ(٢٩)] [لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٤٥٥·
  2. (٢)مسند البزار٦٤٥٥·
  3. (٣)مسند البزار٦٤٥٥·
  4. (٤)مسند البزار٦٤٥٥·
  5. (٥)مسند البزار٦٤٥٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٧٥٢·مسند البزار٦٤٥٥·الأحاديث المختارة١٧٦٥·
  7. (٧)مسند البزار٦٤٥٥·
  8. (٨)مسند البزار٦٤٥٥·
  9. (٩)مسند البزار٦٤٥٥·
  10. (١٠)مسند البزار٦٤٥٥·
  11. (١١)مسند البزار٦٤٥٥·
  12. (١٢)مسند البزار٦٤٥٥·
  13. (١٣)مسند البزار٦٤٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢٧٥٢·
  15. (١٥)مسند البزار٦٤٥٥·
  16. (١٦)مسند البزار٦٤٥٥·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١٩٨١١٩٨٢·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١٩٨٢·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة١٩٨١·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة١٩٨٢·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة١٩٨١·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة١٩٨٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة١٩٨١·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة١٩٨٢·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة١٩٨١١٩٨٢·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة١٩٨٢·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة١٩٨١١٩٨٢·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة١٩٨١·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة١٩٨٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٧٥٢·مسند البزار٦٤٥٥·السنن الكبرى٩١٢٢·الأحاديث المختارة١٧٦٥١٩٨١١٩٨٢·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6452
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَعْقِلُ(المادة: تعقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6455 6452 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ بْنُ مَالَجَ الْأَنْمَاطِيُّ ، ثِقَةٌ ، نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا يَسْنُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا ، فَقَامُوا مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلَى حَائِطٍ ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ ، وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ ، أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ ، فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ ، جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ بَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث