وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا ، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ .
وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا ، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ .
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 164) برقم: (7200) ، (16 / 165) برقم: (7201) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 298) برقم: (1806) ، (5 / 299) برقم: (1807) والنسائي في "الكبرى" (7 / 387) برقم: (8313) وأحمد في "مسنده" (5 / 2534) برقم: (12151) ، (5 / 2658) برقم: (12720) ، (5 / 2722) برقم: (13013) ، (5 / 2819) برقم: (13481) ، (6 / 2919) برقم: (13918) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 454) برقم: (3846) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 413) برقم: (1410) والبزار في "مسنده" (13 / 167) برقم: (6597) ، (13 / 174) برقم: (6612) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 204) برقم: (32924) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 277) برقم: (910)
يَقْدَمُ [وفي رواية : سَيَقْدَمُ(١)] عَلَيْكُمْ غَدًا أَقْوَامٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(٢)] ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا [وفي رواية : أَفْئِدَةً(٣)] لِلْإِسْلَامِ مِنْكُمْ ، قَالَ : فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(٤)] [وفي رواية : وَفِيهِمْ(٥)] أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَلَمَّا دَنَوْا [وفي رواية : فَجَعَلُوا حِينَ دَنَوُا(٦)] مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلُوا [وفي رواية : كَانُوا(٧)] [وفي رواية : وَجَعَلُوا(٨)] يَرْتَجِزُونَ يَقُولُونَ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٩)] : [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةَ يَرْتَجِزُونَ(١٠)] غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١)] وَحِزْبَهْ ، [لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ . وَقَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنِيعٍ : ( يَقُولُونَ ) بِغَيْرِ ( وَاوٍ )(١٢)] فَلَمَّا أَنْ قَدِمُوا تَصَافَحُوا ، فَكَانُوا [وفي رواية : وَكَانَ(١٣)] هُمْ أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ [وفي رواية : أَظْهَرَ(١٤)] الْمُصَافَحَةَ [فِي الْإِسْلَامِ(١٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ
[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن
6597 6595 - وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا ، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ . ، ، قَالَ: