حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 806
910
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة

ثُمَّ وَجَدْنَا إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ أَفْئِدَةً ، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى ، فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيَقُولُونَ :
غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  4. 04
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  5. 05
    إسحاق بن إبراهيم بن يونس«المنجنيقي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة304هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 164) برقم: (7200) ، (16 / 165) برقم: (7201) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 298) برقم: (1806) ، (5 / 299) برقم: (1807) والنسائي في "الكبرى" (7 / 387) برقم: (8313) وأحمد في "مسنده" (5 / 2534) برقم: (12151) ، (5 / 2658) برقم: (12720) ، (5 / 2722) برقم: (13013) ، (5 / 2819) برقم: (13481) ، (6 / 2919) برقم: (13918) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 454) برقم: (3846) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 413) برقم: (1410) والبزار في "مسنده" (13 / 167) برقم: (6597) ، (13 / 174) برقم: (6612) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 204) برقم: (32924) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 277) برقم: (910)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٦٥٨) برقم ١٢٧٢٠

يَقْدَمُ [وفي رواية : سَيَقْدَمُ(١)] عَلَيْكُمْ غَدًا أَقْوَامٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(٢)] ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا [وفي رواية : أَفْئِدَةً(٣)] لِلْإِسْلَامِ مِنْكُمْ ، قَالَ : فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(٤)] [وفي رواية : وَفِيهِمْ(٥)] أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَلَمَّا دَنَوْا [وفي رواية : فَجَعَلُوا حِينَ دَنَوُا(٦)] مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلُوا [وفي رواية : كَانُوا(٧)] [وفي رواية : وَجَعَلُوا(٨)] يَرْتَجِزُونَ يَقُولُونَ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٩)] : [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةَ يَرْتَجِزُونَ(١٠)] غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١)] وَحِزْبَهْ ، [لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ . وَقَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنِيعٍ : ( يَقُولُونَ ) بِغَيْرِ ( وَاوٍ )(١٢)] فَلَمَّا أَنْ قَدِمُوا تَصَافَحُوا ، فَكَانُوا [وفي رواية : وَكَانَ(١٣)] هُمْ أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ [وفي رواية : أَظْهَرَ(١٤)] الْمُصَافَحَةَ [فِي الْإِسْلَامِ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٤٨١·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٧٢٠١٣٤٨١١٣٩١٨·صحيح ابن حبان٧٢٠٠٧٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٤٦·الأحاديث المختارة١٨٠٦·مسند عبد بن حميد١٤١٠·شرح مشكل الآثار٩١٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٠١٣١٣٩١٨·صحيح ابن حبان٧٢٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٤٦·الأحاديث المختارة١٨٠٦·مسند عبد بن حميد١٤١٠·شرح مشكل الآثار٩١٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٤٨١·السنن الكبرى٨٣١٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٢٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٢٠١·
  7. (٧)مسند أحمد١٢١٥١·الأحاديث المختارة١٨٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٤٨١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧٢٠٠٧٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٢٤·الأحاديث المختارة١٨٠٦·مسند عبد بن حميد١٤١٠·شرح مشكل الآثار٩١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٠١٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٢١٥١١٢٧٢٠١٣٠١٣١٣٤٨١١٣٩١٨·صحيح ابن حبان٧٢٠٠٧٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٢٤·مسند البزار٦٥٩٧٦٦١٢·السنن الكبرى٨٣١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٤٦·الأحاديث المختارة١٨٠٦١٨٠٧·مسند عبد بن حميد١٤١٠·شرح مشكل الآثار٩١٠·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة١٨٠٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٤٨١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٢٠١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٢٠١·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة806
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَفْئِدَةً(المادة: أفئدة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْفَاءِ ( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ) ( فَأَدَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا وَقَالَ : إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ الْمَفْؤُودُ : الَّذِي أُصِيبَ فُؤَادُهُ بِوَجَعٍ . يُقَالُ : فُئِدَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَفْؤُودٌ ، وَفَأَدْتُهُ إِذَا أَصَبْتَ فُؤَادَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ قِيلَ لَهُ : رَجُلٌ مَفْؤُودٌ يَنْفُثُ دَمًا ، أَحَدَثٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا . أَيْ : يُوجِعُهُ فُؤَادُهُ فَيَتَقَيَّأُ دَمًا . وَالْفُؤَادُ : الْقَلْبُ . وَقِيلَ : وَسَطُهُ . وَقِيلَ : الْفُؤَادُ : غِشَاءُ الْقَلْبِ ، وَالْقَلْبُ حَبَّتُهُ وَسُوَيْدَاؤُهُ ، وَجَمْعُهُ : أَفْئِدَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا .

حَقِيقَةِ(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    910 806 - ثُمَّ وَجَدْنَا إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ أَفْئِدَةً ، فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى ، فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيَقُولُونَ : غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَيْضًا عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ الْمُرَادِينَ كَمَا فِي الْآثَارِ الْأُوَلِ هُمُ الْأَشْعَرِيُّونَ وَأَمْثَالُهُمْ مِنَ الْقَادِمِينَ مِنْ حَقِيقَةِ الْيَمَنِ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث