حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6542
6544
حميد عنه

حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، نَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ;

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا ، قَالَ : مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    السكن بن إسماعيل البرجمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة191هـ
  4. 04
    أزهر بن جميل الشطي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 19) برقم: (1811) ، (8 / 142) برقم: (6462) ومسلم في "صحيحه" (5 / 79) برقم: (4273) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 348) برقم: (977) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 582) برقم: (3331) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 227) برقم: (4387) ، (10 / 228) برقم: (4388) والنسائي في "المجتبى" (1 / 759) برقم: (3862) ، (1 / 759) برقم: (3863) ، (1 / 759) برقم: (3861) وأبو داود في "سننه" (3 / 233) برقم: (3294) والترمذي في "جامعه" (3 / 196) برقم: (1634) ، (3 / 197) برقم: (1635) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 78) برقم: (20167) ، (10 / 78) برقم: (20168) وأحمد في "مسنده" (5 / 2538) برقم: (12163) ، (5 / 2557) برقم: (12253) ، (5 / 2725) برقم: (13030) ، (6 / 2850) برقم: (13615) ، (6 / 2938) برقم: (14015) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 146) برقم: (3425) ، (6 / 238) برقم: (3533) ، (6 / 453) برقم: (3843) ، (6 / 472) برقم: (3882) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 361) برقم: (1201) والبزار في "مسنده" (13 / 144) برقم: (6544) ، (13 / 277) برقم: (6837) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 578) برقم: (12546) ، (8 / 240) برقم: (13748) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 128) برقم: (4493) والطبراني في "الأوسط" (1 / 97) برقم: (300) ، (5 / 129) برقم: (4870) ، (9 / 27) برقم: (9039)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٩/٢٧) برقم ٩٠٣٩

رَأَى [وفي رواية : نَظَرَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّتِهِ رَجُلًا [وفي رواية : مُرَّ بِشَيْخٍ كَبِيرٍ(٢)] [وفي رواية : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ(٣)] [وفي رواية : رَأَى شَيْخًا كَبِيرًا(٤)] [وفي رواية : مَرَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ(٦)] يُهَادَى [وفي رواية : يَتَهَادَى(٧)] بَيْنَ ابْنَيْهِ [وفي رواية : بَيْنَ اثْنَيْنِ(٨)] [وفي رواية : بَيْنَ رَجُلَيْنِ(٩)] [وفي رواية : بَيْنَ ابْنَيْنِ لَهُ(١٠)] فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، [قَالَ(١١)] : فَقَالَ : بِمَ هَذَا ؟ [وفي رواية : مَا بَالُ هَذَا ؟(١٢)] [وفي رواية : مَا شَأْنُ هَذَا ؟(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَ عَنْهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا لَهُ ؟(١٥)] قَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٧)] : [إِنَّهُ(١٨)] نَذَرَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٩)] أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ [وفي رواية : إِلَى الْكَعْبَةِ(٢٠)] [وفي رواية : إِلَى بَيْتِ اللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا(٢٢)] ، فَقَالَ : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢٣)] اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٤)] لَا يَصْنَعُ بِتَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ(٢٥)] [وفي رواية : مَا أَغْنَى اللَّهَ عَنْ قَتْلِ هَذَا نَفْسَهُ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِهِ نَفْسَهُ(٢٨)] [ وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ أَنْ يُعَذِّبَ هَذَا نَفْسَهُ ] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ هَذَا(٢٩)] ، [مُرُوهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَمُرُوهُ(٣١)] [وفي رواية : مُرْهُ(٣٢)] فَلْيَرْكَبْ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ فَرَكِبَ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ(٣٤)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ ، فَرَكِبَ(٣٥)] [وفي رواية : نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا ، مُرُوهَا فَلْتَرْكَبْ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٨٧٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٦١٥·
  3. (٣)
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٣٣٣١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٢٥٣١٣٠٣٠·
  7. (٧)جامع الترمذي١٦٣٥·المعجم الأوسط٣٠٠·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٣٨٧٤٣٨٨·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٨٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٨·مسند البزار٦٥٤٤٦٨٣٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٠١٥·شرح معاني الآثار٤٤٩٣·
  11. (١١)صحيح البخاري١٨١١٦٤٦٢·صحيح مسلم٤٢٧٣·سنن أبي داود٣٢٩٤·جامع الترمذي١٦٣٤١٦٣٥١٦٣٦·مسند أحمد١٢١٦٣١٢٢٥٣١٣٠٣٠١٣٦١٥·صحيح ابن حبان٤٣٨٨·صحيح ابن خزيمة٣٣٣٠٣٣٣١·المعجم الأوسط٣٠٠٤٨٧٠٩٠٣٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٥٤٦١٣٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٧٢٠١٦٨·مسند البزار٦٥٤٤٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٢٥·المنتقى٩٧٧·شرح معاني الآثار٤٤٩٣٤٤٩٤٤٤٩٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٨١١·صحيح مسلم٤٢٧٣·جامع الترمذي١٦٣٥·مسند أحمد١٣٦١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٣·
  13. (١٣)
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٢٩٤·صحيح ابن حبان٤٣٨٧·المعجم الأوسط٣٠٠·مسند البزار٦٥٤٤·شرح معاني الآثار٤٤٩٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٨·مسند البزار٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٢٥·
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٢٩٤·مسند أحمد١٤٠١٥·صحيح ابن حبان٤٣٨٧·المعجم الأوسط٣٠٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٥٤٦١٣٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٨·مسند البزار٦٥٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٣٣٨٨٢·شرح معاني الآثار٤٤٩٣·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٢٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٦٣٥·مسند أحمد١٣٦١٥١٤٠١٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٣٣٨٨٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٢٧٢·صحيح ابن حبان٤٣٨٧·
  21. (٢١)جامع الترمذي١٦٣٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢٥٤٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٠١٥·صحيح ابن حبان٤٣٨٨·المعجم الأوسط٣٠٠٤٨٧٠·مسند البزار٦٥٤٤٦٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٢٥·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٨·مسند البزار٦٨٣٧·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٦٣٥·مسند أحمد١٢١٦٣١٣٠٣٠١٣٦١٥·المعجم الأوسط٣٠٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٧٢٠١٦٨·شرح معاني الآثار٤٤٩٣·مسند عبد بن حميد١٢٠١·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٨١١·صحيح مسلم٤٢٧٣·مسند أحمد١٢٢٥٣·صحيح ابن خزيمة٣٣٣١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٤٨٧٠·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٠١٥·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٢٥·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٤٨٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٣٧٤٨·مسند البزار٦٥٤٤٦٨٣٧·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٨·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)مسند أحمد١٣٦١٥·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢٥٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٣٣٨٤٣٣٨٨٢·مسند عبد بن حميد١٢٠١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٦٣٤·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6542
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَزْهَرُ(المادة: أزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

يُهَادَى(المادة: يهادى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6544 6542 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، نَا السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ; أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا ، قَالَ : مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ ، قَالَ السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : كَانَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنِيهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ لَقِيتُ حُمَيْدًا فَحَدَّثَنِي . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ السَّكَنِ عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَلَكِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَذْكُرَهُ فِي حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى <علم_رجل ربط="2

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث