وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ :
انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللهُ .
وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ :
انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللهُ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 78) برقم: (347) ، (2 / 156) برقم: (1592) ، (4 / 109) برقم: (3085) ، (4 / 135) برقم: (3213) ، (4 / 152) برقم: (3265) ، (4 / 163) برقم: (3300) ، (4 / 191) برقم: (3437) ، (5 / 52) برقم: (3744) ، (9 / 149) برقم: (7239) ومسلم في "صحيحه" (1 / 99) برقم: (375) ، (1 / 101) برقم: (376) ، (1 / 102) برقم: (379) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 401) برقم: (344) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 236) برقم: (48) ، (16 / 419) برقم: (7414) ، (16 / 431) برقم: (7423) والحاكم في "مستدركه" (1 / 81) برقم: (271) ، (1 / 81) برقم: (272) ، (2 / 431) برقم: (3635) ، (2 / 468) برقم: (3763) ، (3 / 633) برقم: (6724) والنسائي في "المجتبى" (1 / 110) برقم: (448) ، (1 / 111) برقم: (449) ، (1 / 111) برقم: (450) ، (1 / 112) برقم: (452) والنسائي في "الكبرى" (1 / 200) برقم: (312) ، (10 / 273) برقم: (11494) والترمذي في "جامعه" (1 / 254) برقم: (217) ، (5 / 369) برقم: (3677) وابن ماجه في "سننه" (2 / 407) برقم: (1462) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 265) برقم: (1279) ، (1 / 360) برقم: (1719) ، (1 / 360) برقم: (1718) ، (7 / 62) برقم: (13518) والدارقطني في "سننه" (1 / 25) برقم: (32) وأحمد في "مسنده" (5 / 2593) برقم: (12438) ، (5 / 2640) برقم: (12643) ، (5 / 2653) برقم: (12696) ، (5 / 2673) برقم: (12779) ، (5 / 2680) برقم: (12812) ، (7 / 4017) برقم: (18045) ، (7 / 4019) برقم: (18047) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 411) برقم: (2537) ، (5 / 460) برقم: (3187) ، (6 / 109) برقم: (3376) ، (6 / 165) برقم: (3448) ، (6 / 169) برقم: (3451) ، (6 / 216) برقم: (3500) ، (6 / 296) برقم: (3617) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 350) برقم: (1158) ، (1 / 364) برقم: (1210) والبزار في "مسنده" (9 / 337) برقم: (3899) ، (13 / 11) برقم: (6306) ، (13 / 153) برقم: (6567) ، (13 / 340) برقم: (6965) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 452) برقم: (1785) ، (5 / 328) برقم: (9819) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 456) برقم: (32376) ، (18 / 410) برقم: (35099) ، (20 / 244) برقم: (37726) ، (20 / 251) برقم: (37734) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 539) برقم: (5912) والطبراني في "الكبير" (1 / 257) برقم: (745) ، (19 / 270) برقم: (17678) ، (19 / 270) برقم: (17679) ، (22 / 326) برقم: (20315) ، (22 / 326) برقم: (20314) والطبراني في "الأوسط" (7 / 41) برقم: (6796) والطبراني في "الصغير" (2 / 264) برقم: (1143)
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ [وفي رواية : حَدَّثَنِي(١)] عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ قَالَ : « بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(٢)] أَنَا فِي الْحَطِيمِ [وفي رواية : عِنْدَ الْبَيْتِ(٣)] - وَرُبَّمَا قَالَ قَتَادَةُ : فِي الْحِجْرِ - مُضْطَجِعٌ [وفي رواية : مُضْطَجِعًا(٤)] [بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ وَذَكَرَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ(٥)] إِذْ أَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ الْأَوْسَطِ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ [وفي رواية : إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ : خُذْ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ(٦)] [وفي رواية : أَحَدٌ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ(٧)] [وفي رواية : إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ(٨)] [وفي رواية : لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ : إِنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ ، وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ : أَيُّهُمْ هُوَ ؟ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ : هُوَ خَيْرُهُمْ ، فَقَالَ آخِرُهُمْ : خُذُوا خَيْرَهُمْ(٩)] [فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ ، وَتَنَامُ عَيْنُهُ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنَاهُ(١١)] [وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ، وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ(١٢)] [- عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -(١٣)] [تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ ، فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ(١٥)] [وفي رواية : أُتِيتُ فَانْطَلَقُوا بِي إِلَى زَمْزَمَ(١٦)] [وفي رواية : فُرِجَ(١٧)] [وفي رواية : انَفَرَجَ(١٨)] [سَقْفُ بَيْتِي(١٩)] [وفي رواية : فُرِجَ سَقْفِي(٢٠)] [وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ(٢١)] [، فَتَوَلَّاهُ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ(٢٢)] ، قَالَ : فَأَتَانِي فَقَدَّ - وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ(٢٣)] يَقُولُ : فَشَقَّ - مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ » [وفي رواية : فَشَقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ(٢٤)] [وفي رواية : فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا(٢٥)] قَالَ قَتَادَةُ : فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ : وَهُوَ إِلَى جَنْبِي مَا يَعْنِي ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : مَا يَعْنِي بِهِ ؟(٢٦)] قَالَ : مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ(٢٧)] يَقُولُ : مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَتِهِ [وفي رواية : إِلَى أَسْفَلِ بَطْنِهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا . قَالَ قَتَادَةُ : قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : مَا يَعْنِي ؟ قَالَ : إِلَى أَسْفَلِ بَطْنِي(٢٩)] [وفي رواية : فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ(٣٠)] ، قَالَ : « فَاسْتُخْرِجَ قَلْبِي [فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بِيَدِهِ ، حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ(٣١)] ، فَأُتِيتُ [وفي رواية : فَأُوتِيتُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيتُ(٣٣)] بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ [وفي رواية : مَمْلُوءًا(٣٤)] [وفي رواية : مُلِئَ(٣٥)] [وفي رواية : مَلْآنَ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ ، مَحْشُوًّا(٣٧)] إِيمَانًا وَحِكْمَةً [وفي رواية : فَأُوتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ(٣٨)] [وفي رواية : فَغُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ وَمُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ غُسِلَ الْبَطْنُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا(٤٠)] [وفي رواية : وَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ ، فَشَقَّا بَطْنَهُ ، وَأَخْرَجَا حَشْوَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَغَسَلَاهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلْمًا(٤١)] فَغُسِلَ قَلْبِي [وفي رواية : فَغُسِلَ الْقَلْبُ(٤٢)] ، ثُمَّ حُشِيَ ، ثُمَّ أُعِيدَ [مَكَانَهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ ، يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ(٤٥)] [وفي رواية : مُمْتَلِئَةٍ(٤٦)] [حِكْمَةً وَإِيمَانًا(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْرَجَ حَشْوَتَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَغَسَلَهَا ، ثُمَّ كَبَسَهَا حِكْمَةً وَنُورًا - أَوْ حِكْمَةً وَعِلْمًا(٤٨)] [، فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي(٤٩)] [، ثُمَّ أَطْبَقَهُ(٥٠)] ، ثُمَّ أُتِيتُ [وفي رواية : وَأُتِيتُ(٥١)] بِدَابَّةٍ [يُقَالُ لَهُ الْبُرَاقُ(٥٢)] دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ [وفي رواية : فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ(٥٣)] أَبْيَضَ [طَوِيلٌ(٥٤)] » . قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْجَارُودُ : هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَقَعُ [وفي رواية : يَضَعُ(٥٥)] خَطْوُهُ [وفي رواية : خُطَاهُ(٥٦)] عِنْدَ أَقْصَى [وفي رواية : حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ(٥٧)] طَرْفِهِ [وفي رواية : خَطْوُهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا(٥٨)] ، قَالَ : « فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَجِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٩)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ مَعَ جِبْرِيلَ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقْتُ(٦١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، فَعَرَجَ بِي(٦٢)] حَتَّى أَتَى بِيَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا سَمَاءَ الدُّنْيَا(٦٣)] فَاسْتَفْتَحَ [وفي رواية : وَاسْتَفْتَحَ(٦٤)] [جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا(٦٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا : افْتَحْ(٦٧)] [، فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ(٦٨)] فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِبْرِيلُ : قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ [وفي رواية : فَأُرْسِلَ(٦٩)] إِلَيْهِ ؟ [وفي رواية : وَبُعِثَ إِلَيْهِ ؟(٧٠)] قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ [وفي رواية : وَلَنِعْمَ(٧١)] [وفي رواية : فَنِعْمَ(٧٢)] الْمَجِيءُ [مَا(٧٣)] جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ [لَنَا فَدَخَلْنَا(٧٤)] [وفي رواية : قَالُوا : فَمَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا ، فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ ، لَا يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ(٧٥)] ، فَلَمَّا خَلَصْتُ ، فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(٧٦)] فِيهَا آدَمُ [وفي رواية : فَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ(٧٧)] فَقَالَ : هَذَا أَبُوكَ آدَمُ ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٍّ(٧٨)] [وفي رواية : وَرَدَّ عَلَيْهِ آدَمُ وَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِابْنِي ، نِعْمَ الِابْنُ أَنْتَ(٧٩)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ(٨٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ ، قَالَ : فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى ، قَالَ : فَقَالَ : مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالِابْنِ الصَّالِحِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهَذِهِ الْأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ فَأَهْلُ الْيَمِينِ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَالْأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى(٨١)] ، ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(٨٢)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقْنَا(٨٣)] السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ [جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٨٤)] ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الْأُولَى : مَنْ هَذَا ؟(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ عُرِجَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا : افْتَحْ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَفَتَحَ(٨٦)] قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(٨٧)] : مَرْحَبًا بِهِ [وَأَهْلًا(٨٨)] ، وَنِعْمَ [وفي رواية : وَلَنِعْمَ(٨٩)] [وفي رواية : فَنِعْمَ(٩٠)] الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ [لَنَا(٩١)] فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(٩٢)] يَحْيَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا [وفي رواية : ابْنَيِ(٩٣)] الْخَالَةِ [وفي رواية : خَالَةٍ(٩٤)] [فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَانِ ؟(٩٥)] فَقَالَ : هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا السَّلَامَ ثُمَّ قَالَا : مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى وَيَحْيَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَا : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ(٩٦)] [وفي رواية : فَرَحَّبَا وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ(٩٧)] ، ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(٩٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا(٩٩)] السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ [وفي رواية : فَنِعْمَ(١٠٠)] الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٠١)] يُوسُفُ [وفي رواية : وَيُوسُفُ فِي الثَّالِثَةِ(١٠٢)] ، قَالَ : هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ، وَقَالَ : مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالْأَخِ الصَّالِحِ(١٠٣)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ(١٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ(١٠٥)] ، ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى(١٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَا(١٠٧)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ بِهِ(١٠٨)] [إِلَى(١٠٩)] السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ [وفي رواية : فَنِعْمَ(١١٠)] الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ ، [وفي رواية : فَكَانَ نَحْوٌ مَنْ كَلَامِ جِبْرِيلَ وَكَلَامِهِمْ(١١١)] فَلَمَّا خَلَصْتُ قَالَ : فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١١٢)] إِدْرِيسُ [وفي رواية : وَإِدْرِيسُ فِي الرَّابِعَةِ(١١٣)] ، قَالَ : هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ(١١٤)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا(١١٥)] ، قَالَ : ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(١١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْتَهَيْنَا(١١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ بِهِ(١١٨)] [إِلَى(١١٩)] السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ [جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٢٠)] ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قِيلَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ [وفي رواية : فَنِعْمَ(١٢١)] الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٢٢)] هَارُونُ قَالَ : هَذَا هَارُونُ ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ(١٢٣)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ(١٢٤)] ، قَالَ : ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(١٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا(١٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ بِهِ(١٢٧)] [إِلَى(١٢٨)] السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ [جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٢٩)] ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(١٣٠)] : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(١٣١)] : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ [وفي رواية : فَنِعْمَ(١٣٢)] [وفي رواية : وَلَنِعْمَ(١٣٣)] الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى [وفي رواية : إِذَا مُوسَى(١٣٤)] [ وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ - ] ، قَالَ : هَذَا مُوسَى ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ(١٣٥)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ(١٣٦)] ، قَالَ : فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ [وفي رواية : جَاوَزْتُ(١٣٧)] [وفي رواية : جَاوَزْتُهُ(١٣٨)] بَكَى ، قِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ [وفي رواية : مَا أَبْكَاكَ ؟(١٣٩)] قَالَ : أَبْكِي لِأَنَّ غُلَامًا بُعِثَ بَعْدِي [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَبِّ ، هَذَا بُعِثَ بَعْدِي(١٤٠)] [وفي رواية : يَا رَبِّ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي بُعِثَ بَعْدِي(١٤١)] [وفي رواية : الْغُلَامُ الَّذِي بَعَثْتَهُ بَعْدِي(١٤٢)] يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ [وفي رواية : أَفْضَلُ(١٤٣)] [وفي رواية : أَكْثَرُ وَأَفْضَلُ(١٤٤)] مِمَّا [وفي رواية : مِمَّنْ(١٤٥)] يَدْخُلُهَا [وفي رواية : يَدْخُلُ(١٤٦)] مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : فَقَالَ مُوسَى : رَبِّ لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ(١٤٧)] ، قَالَ : ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(١٤٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(١٤٩)] السَّمَاءَ السَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ [جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٥٠)] ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ [وفي رواية : فَقَالُوا(١٥١)] : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(١٥٢)] : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(١٥٣)] : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ [وفي رواية : فَنِعْمَ(١٥٤)] [وفي رواية : وَلَنِعْمَ(١٥٥)] الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٥٦)] إِبْرَاهِيمُ [وفي رواية : ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ ، فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ ، وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ ، وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ ، لَمْ أَحْفَظِ اسْمَهُ ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ ، وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ ، بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ(١٥٧)] ، فَقَالَ : هَذَا إِبْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ [وفي رواية : مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٍّ(١٥٨)] ، قَالَ : ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ [وفي رواية : رُفِعَتْ لَنَا(١٥٩)] [وفي رواية : رَجَعْتُ إِلَى(١٦٠)] [وفي رواية : وَرُفِعَتْ لِي(١٦١)] سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى [وفي رواية : ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ، حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى(١٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صُعِدَ بِي فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ(١٦٣)] [وفي رواية : رُفِعَتْ لِي سِدْرَةٌ مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ(١٦٤)] ، فَإِذَا نَبْقُهَا [وفي رواية : وَأَنَّ نَبَقَهَا(١٦٥)] مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ [وفي رواية : وَإِذَا نَبْقُهَا كَالْقِلَالِ(١٦٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ نَبْقَهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ(١٦٧)] [وفي رواية : وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ(١٦٨)] ، وَإِذَا وَرَقُهَا [وفي رواية : وَوَرَقَهَا(١٦٩)] مِثْلُ [وفي رواية : كَأَنَّهُ(١٧٠)] آذَانِ [وفي رواية : كَأُذُنِ(١٧١)] [وفي رواية : كَآذَانِ(١٧٢)] الْفِيَلَةِ [وفي رواية : الْفُيُولِ(١٧٣)] [وفي رواية : الْفِيلِ(١٧٤)] [وفي رواية : وَإِذَا ثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ(١٧٥)] [فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَغَيَّرَتْ(١٧٦)] [وفي رواية : تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ(١٧٧)] [وفي رواية : تَحَوَّلَتْ فَذَكَرْتُ الْيَاقُوتَ(١٧٨)] [وفي رواية : تَحَوَّلَتْ يَاقُوتًا أَوْ زُمُرُّدًا ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ(١٧٩)] [، فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصِفَهَا(١٨٠)] [وفي رواية : أَنْ يَنْعَتَهَا(١٨١)] [مِنْ حُسْنِهَا(١٨٢)] ، [فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامَ(١٨٣)] فَقَالَ : هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى [قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولَانِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ(١٨٤)] ، قَالَ : وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ [وفي رواية : وَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ(١٨٥)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ(١٨٦)] : [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا(١٨٧)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا(١٨٨)] نَهَرَانِ بَاطِنَانِ ، وَنَهَرَانِ ظَاهِرَانِ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ(١٨٩)] ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ [وفي رواية : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ الْأَنْهَارُ ؟(١٩٠)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -(١٩١)] قَالَ : أَمَّا [النَّهَرَانِ(١٩٢)] الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ(١٩٣)] ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ [وفي رواية : النِّيلُ(١٩٤)] وَالْفُرَاتُ [وفي رواية : فَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ(١٩٥)] [عُنْصُرُهُمَا(١٩٦)] [ثُمَّ مَضَى بِهِ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ آخَرَ ، عَلَيْهِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ ، فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ ، قَالَ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي خَبَأَ لَكَ رَبُّكَ(١٩٧)] ، قَالَ : ثُمَّ رُفِعَ لِيَ [وفي رواية : رُفِعَ لَنَا(١٩٨)] [وفي رواية : فَرُفِعَ لِي(١٩٩)] الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ » [ثُمَّ انْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى نَأْتِيَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ، فَغَشِيَهَا(٢٠٠)] [وفي رواية : وَغَشِيَهَا(٢٠١)] [أَلْوَانٌ لَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ(٢٠٢)] [وفي رواية : حَبَايِلُ(٢٠٣)] [اللُّؤْلُؤِ ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ(٢٠٤)] قَالَ قَتَادَةُ : وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَأَى الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ وَإِذَا هُوَ مُسْتَنِدٌ(٢٠٥)] [وفي رواية : مُسْنِدًا ظَهْرَهُ(٢٠٦)] [إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(٢٠٧)] يَدْخُلُهُ [وفي رواية : وَيَدْخُلُهُ(٢٠٨)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُهُ(٢٠٩)] [وفي رواية : يُصَلِّي فِيهِ(٢١٠)] كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ [حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(٢١١)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ .(٢١٢)] ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ « ثُمَّ أُتِيتُ [وفي رواية : أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرَفِهِ - ، فَرَكِبْتُهُ(٢١٣)] [وفي رواية : فَرَكِبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسِرْتُ ، فَقَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ ، فَفَعَلْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ ، وَإِلَيْهَا الْمُهَاجَرُ ، ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ ، فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِطُورِ سَيْنَاءَ ، حَيْثُ كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢١٤)] [ثُمَّ قَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ ، فَنَزَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ ، حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢١٥)] [فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ(٢١٦)] [وفي رواية : فَرَبَطْتُهُ(٢١٧)] [بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَ يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ(٢١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَجُمِعَ لِي الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَمَمْتُهُمْ(٢١٩)] [، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ(٢٢٠)] بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ [وفي رواية : وَأُتِيتُ بِثَلَاثَةِ أَقْدَاحٍ : قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ ، وَقَدَحٌ فِيهِ عَسَلٌ ، وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ(٢٢١)] ، [وفي رواية : ثُمَّ أُوتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا خَمْرٌ ، وَالْآخَرُ لَبَنٌ فَعُرِضَا عَلَيَّ(٢٢٢)] قَالَ : فَأَخَذْتُ [وفي رواية : فَاخْتَرْتُ(٢٢٣)] [وفي رواية : فَشَرِبْتُ(٢٢٤)] اللَّبَنَ ، قَالَ : هَذِهِ الْفِطْرَةُ [وفي رواية : هِيَ الْفِطْرَةُ(٢٢٥)] أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ [وفي رواية : أَصَبْتَ أَصَابَ اللَّهُ بِكَ أُمَّتَكَ عَلَى الْفِطْرَةِ(٢٢٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ قِصَّةَ الْمِعْرَاجِ وَفِيهَا(٢٢٧)] ، قَالَ : ثُمَّ فُرِضَتِ [عَلَيَّ(٢٢٨)] الصَّلَاةُ [وفي رواية : الصَّلَوَاتُ(٢٢٩)] [وفي رواية : وَدَنَا الْجَبَّارُ رَبُّ الْعِزَّةِ ، فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ، فَأَوْحَى اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ(٢٣٠)] خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : وَفُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلَاةً(٢٣١)] [كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ(٢٣٢)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٢٣٣)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْتُ بِهِنَّ(٢٣٤)] [حَتَّى أَتَيْتُ(٢٣٥)] عَلَى مُوسَى [وفي رواية : حَتَّى جِئْتُ مُوسَى(٢٣٦)] [وفي رواية : فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً ، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ ، حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى(٢٣٧)] فَقَالَ : بِمَ [وفي رواية : بِمَا(٢٣٨)] أُمِرْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ(٢٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى ، فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ(٢٤٠)] [وفي رواية : فَغَشِيَتْنِي ضَبَابَةٌ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، فَقِيلَ لِي : إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَرَضْتُ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةً ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ . فَرَجَعْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ : كَمْ فَرَضَ(٢٤١)] [وفي رواية : مَاذَا افْتَرَضَ(٢٤٢)] [اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ ؟(٢٤٣)] قَالَ : أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : فَفُرِضَتْ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسُونَ صَلَاةً(٢٤٤)] ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ لِخَمْسِينَ صَلَاةً [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ(٢٤٥)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَاللَّهِ(٢٤٦)] قَدْ خَبَرْتُ [وفي رواية : جَرَّبْتُ(٢٤٧)] [وفي رواية : بَلَوْتُ(٢٤٨)] النَّاسَ [وفي رواية : بَنِي إِسْرَائِيلَ(٢٤٩)] [وَخَبَرْتُهُمْ(٢٥٠)] قَبْلَكَ [وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ(٢٥١)] ، وَعَالَجْتُ [وفي رواية : وَقَدْ عَالَجْتُ(٢٥٢)] بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ(٢٥٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ(٢٥٤)] ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ [وفي رواية : فَسَلْهُ(٢٥٥)] التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ [وفي رواية : أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ(٢٥٦)] [وفي رواية : فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنْهُمْ(٢٥٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي بِالرُّجُوعِ(٢٥٨)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ [وفي رواية : فَرَاجَعْتُ رَبِّي(٢٥٩)] [وفي رواية : فَرَاجَعْتُهُ(٢٦٠)] فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا [وفي رواية : فَرَاجَعَنِي فَوَضَعَ شَطْرَهَا(٢٦١)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ صَلَاةً(٢٦٢)] [فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ : أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَعَلَا بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ ، فَقَالَ وَهُوَ مَكَانَهُ : يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ هَذَا ) . فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ(٢٦٣)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ [وفي رواية : فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ(٢٦٤)] إِلَى مُوسَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ(٢٦٦)] ، قَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ ؟(٢٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ مِثْلَهُ(٢٦٨)] قُلْتُ : بِأَرْبَعِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : قُلْتُ : جَعَلَهَا أَرْبَعِينَ(٢٦٩)] ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَرْبَعِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ [وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ(٢٧٠)] ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ(٢٧١)] ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ [وفي رواية : فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ(٢٧٢)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ [وفي رواية : فَرَاجَعْتُ رَبِّي(٢٧٣)] فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخْرَ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ رَبِّي فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا(٢٧٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَضَعَ شَطْرَهَا ، فَقَالَ : رَاجِعْ(٢٧٥)] [وفي رواية : فَرَاجِعْ(٢٧٦)] [رَبَّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ، فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا(٢٧٧)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى(٢٧٨)] فَقَالَ لِي : بِمَ أُمِرْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ ؟(٢٧٩)] [وفي رواية : فَقَالَ مِثْلَهُ(٢٨٠)] قُلْتُ : أُمِرْتُ بِثَلَاثِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، [وفي رواية : جَعَلَهَا ثَلَاثِينَ(٢٨١)] قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ لِثَلَاثِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ [وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ(٢٨٢)] ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ(٢٨٣)] ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ [وفي رواية : فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ(٢٨٤)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخْرَ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَهَا عَنِّي فَجَعَلَهَا عِشْرِينَ(٢٨٥)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى(٢٨٦)] فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ ؟(٢٨٧)] [وفي رواية : فَقَالَ مِثْلَهُ(٢٨٨)] فَقُلْتُ : بِعِشْرِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : جَعَلَهَا عِشْرِينَ(٢٨٩)] ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ لِعِشْرِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ [وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ(٢٩٠)] ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ [وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ(٢٩١)] ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ [وفي رواية : فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ(٢٩٢)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَجَعَلَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ(٢٩٣)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى(٢٩٤)] فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ ؟(٢٩٥)] قُلْتُ : أُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : جَعَلَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ(٢٩٦)] ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ لِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ [وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ(٢٩٧)] ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ [وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ(٢٩٨)] ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ [وفي رواية : فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ(٢٩٩)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي فَوَضَعَ(٣٠٠)] [وفي رواية : فَيَحُطُّ(٣٠١)] [عَنِّي خَمْسًا(٣٠٢)] [وفي رواية : فَخَفَّفَ عَنِّي خَمْسًا فَمَا زِلْتُ أَخْتَلِفُ بَيْنَ رَبِّي وَبَيْنَ مُوسَى يَحُطُّ عَنِّي وَيَقُولُ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، حَتَّى رَجَعْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ(٣٠٣)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَحَطَّ عَنِّي خَمْسَ صَلَوَاتٍ(٣٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ(٣٠٥)] [، فَمَا زِلْتُ أَخْتَلِفُ بَيْنَ رَبِّي وَبَيْنَ مُوسَى ، كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ حَتَّى رَجَعْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ(٣٠٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ(٣٠٧)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى(٣٠٨)] فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعْتَ ؟(٣٠٩)] قُلْتُ : أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : حَطَّ عَنِّي خَمْسًا(٣١٠)] ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ لِخَمْسِ [وفي رواية : خَمْسَ(٣١١)] صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ(٣١٢)] ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ [وفي رواية : جَرَّبْتُ(٣١٣)] [وفي رواية : بَلَوْتُ(٣١٤)] النَّاسَ قَبْلَكَ [وفي رواية : إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ(٣١٥)] ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ(٣١٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ(٣١٧)] ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ [وفي رواية : فَسَلْهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ(٣١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَجَعَلَهَا عِشْرِينَ ، ثُمَّ عَشْرَةً ، ثُمَّ خَمْسَةً ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى(٣١٩)] [وفي رواية : فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى(٣٢٠)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٢١)] [فَأَخْبَرْتُهُ(٣٢٢)] [، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى(٣٢٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ ، ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الْخَمْسِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْمِي عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ(٣٢٤)] [وفي رواية : فَضَيَّعُوهُ وَتَرَكُوهُ(٣٢٥)] [، فَأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَادًا وَقُلُوبًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا ، فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ ، كُلَّ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكْرَهُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ(٣٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَلَاتَيْنِ ، فَمَا قَامُوا بِهِمَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَسَأَلْتُهُ التَّخْفِيفَ ، فَقَالَ : إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَرَضْتُ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةً فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ(٣٢٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ(٣٢٨)] [، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ ، وَأُمَّتُكَ . فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صِرَّى(٣٢٩)] ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ [وفي رواية : قَدِ اسْتَحْيَيْتُ كَمْ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي(٣٣٠)] [وفي رواية : لَقَدِ اخْتَلَفْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ(٣٣١)] [وفي رواية : إِنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ(٣٣٢)] ، وَلَكِنْ [وفي رواية : لَكِنِّي(٣٣٣)] أَرْضَى وَأُسَلِّمُ [وفي رواية : قَدْ رَضِيتُ وَسَلَّمْتُ(٣٣٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : سَلَّمْتُ بِخَيْرٍ(٣٣٥)] ، فَلَمَّا نَفَذْتُ [وفي رواية : جَاوَزْتُ(٣٣٦)] نَادَانِي [وفي رواية : نَادَى(٣٣٧)] مُنَادٍ [وفي رواية : قَالَ فَنُودِيتُ أَوْ نَادَانِي مُنَادٍ . الشَّكُّ مِنْ سَعِيدٍ(٣٣٨)] [وفي رواية : فَنُودِيَ : إِنِّي(٣٣٩)] قَدْ [أَجَزْتُ - أَوْ(٣٤٠)] أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي ، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي [وَأَجْزِي بِالْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا(٣٤١)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا(٣٤٢)] [وفي رواية : وَأَجْزِي الْحَسَنَةَ عَشْرًا(٣٤٣)] [وفي رواية : فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلَاةً ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ لَهُ شَيْئًا ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً(٣٤٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَقَالَ : يَا رَبِّ إِنَّ أُمَّتِي ضُعَفَاءُ ، أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ(٣٤٥)] [وفي رواية : وَأَبْصَارُهُمْ(٣٤٦)] [، فَخَفِّفْ عَنَّا ) فَقَالَ الْجَبَّارُ : يَا مُحَمَّدُ(٣٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ نَقَصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا ، ثُمَّ نُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ(٣٤٨)] [وفي رواية : فُرِضَتِ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ ، ثُمَّ نَقَصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا ، ثُمَّ نُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ(٣٤٩)] [، قَالَ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ) قَالَ : إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، قَالَ : فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، فَهِيَ خَمْسُونَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، وَهِيَ خَمْسٌ عَلَيْكَ ، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ : كَيْفَ فَعَلْتَ ؟ فَقَالَ : خَفَّفَ عَنَّا ، أَعْطَانَا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا ) قَالَ مُوسَى : قَدْ وَاللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ ، ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أَيْضًا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُوسَى ، قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ(٣٥٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ صِرَّى أَيْ حَتْمٌ فَلَمْ أَرْجِعْ(٣٥١)] [قَالَ : فَاهْبِطْ بِاسْمِ اللَّهِ ، قَالَ : وَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ(٣٥٢)] » .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . ( س ) وَمِنْهُ مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهَا حَرَمٌ . وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ . نَهَى عَنْ قَطْعِهِ ؛ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ ، أَوْ فِي مِلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ . وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أَبِي . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . ( س ) وَفِيهِ الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ السَّدَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . يُقَالُ سَدَرَ يَسْدَرُ سَدَرًا ، وَالسَّدِرُ بِالْكَسْرِ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ يَضْرِبُ أ
[ سدر ] سدر : السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَةٌ وَجَمْعُهَا سِدْرَاتٌ وَسِدِرَاتٌ وَسِدَرَاتٌ وَسِدَرٌ وَسُدُورٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ ابْنُ زِيَادٍ : السِّدْرُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ لَوْنَانِ : فَمِنْهُ عُبْرِيٌّ ، وَمِنْهُ ضَالٌّ ; فَأَمَّا الْعُبْرِيُّ فَمَا لَا شَوْكَ فِيهِ إِلَّا مَا لَا يَضِيرُ ، وَأَمَّا الضَّالُّ فَهُوَ ذُو شَوْكٍ ، وَلِلسِّدْرِ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتِ السِّدْرَةُ مِحْلَالًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ ، إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا قَالَ : وَنَبْقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قَالَ : وَأَجْوَدُ نَبْقٍ يُعْلَمُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ يُسْمَى لِلسُّلْطَانِ ، هُوَ أَشَدُّ نَبْقٍ يُعْلَمُ حَلَاوَةً وَأَطْيَبُهُ رَائِحَةً ، يَفُوحُ فَمُ آكِلِهِ وَثِيَابُ مُلَابِسِهِ كَمَا يَفُوحُ الْعِطْرُ . التَّهْذِيبِ : السِّدْرُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ ، وَالْوَاحِدَةُ سِدْرَةٌ . وَالسِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ . سِدْرَانُ : أَحَدُهُمَا بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِثَمَرِهِ وَلَا يَصْلُحُ وَرَقُهُ لِلْغَسُولِ وَرُبَّمَا خَبَطَ وَرَقَهَا الرَّاعِيَةَ ، وَثَمَرَهُ عَفِصٌ لَا يُسَوَّغُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الضَّالَ ، وَالسِّدْرُ الثَّانِي يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ لَهُ سُلَاءٌ كَسُلَائِهِ وَوَرَقُهُ كَوَرَقِهِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْعُنَّابِ أَحْمَرُ حُلْوٌ وَثَمَرُ السِّدْرِ أَصْفَرُ مُزٌّ يُتَفَكَّهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ
( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه
792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود في حديث ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لما أسري به إلى بيت المقدس ، قال : ثم مضينا إلى بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلوات الله عليهم ، ثم دخلت المسجد ، وتشرف بي الأنبياء صلوات الله عليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ، ومن لم يسم ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر ، عيسى وموسى وإبرهيم صلى الله عليهم . ففي هذا الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أم الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ومن لم يسم فيه إلا أولئك النفر المستثنين في هذا الحديث ، وهم عيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، وقد روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامته بهم جميعا بغير مستثنين منهم من استثني في حديث ابن مسعود . 5922 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها ، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم ، ومن دونه من الأنبياء ، وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5923 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت . ففي حديث أنس بن مالك الأول من حديثيه هذين : أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت في بيت المقدس ، أم فيها الأنبياء الذين أمهم فيها ، وفي حديثه الثاني منهما : أنه صلى فيه بغير ذكر فيه إمامة لمن ذكر إمامته فيه في حديثه الأول ، وقد روي عن أبي هريرة في ذلك ، عن رسول الله صلى الله عليه
792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود في حديث ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لما أسري به إلى بيت المقدس ، قال : ثم مضينا إلى بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء صلوات الله عليهم ، ثم دخلت المسجد ، وتشرف بي الأنبياء صلوات الله عليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ، ومن لم يسم ، فصليت بهم إلا هؤلاء النفر ، عيسى وموسى وإبرهيم صلى الله عليهم . ففي هذا الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أم الأنبياء صلوات الله عليه وعليهم من سمى الله - عز وجل - في كتابه ومن لم يسم فيه إلا أولئك النفر المستثنين في هذا الحديث ، وهم عيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ، وقد روي عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامته بهم جميعا بغير مستثنين منهم من استثني في حديث ابن مسعود . 5922 - كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها ، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم ، ومن دونه من الأنبياء ، وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5923 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت . ففي حديث أنس بن مالك الأول من حديثيه هذين : أن صلاته صلى الله عليه وسلم كانت في بيت المقدس ، أم فيها الأنبياء الذين أمهم فيها ، وفي حديثه الثاني منهما : أنه صلى فيه بغير ذكر فيه إمامة لمن ذكر إمامته فيه في حديثه الأول ، وقد روي عن أبي هريرة في ذلك ، عن رسول الله صلى الله عليه
6567 6565 - وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللهُ . ، ، ،