حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6214
6215
المدنيون عنه

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، نَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، نَا يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْدَاهَا ، قَالُوا : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  3. 03
    ياسين بن معاذ الزيات
    في هذا السند:نا
    الوفاةقريب من موت الثوري
  4. 04
    يحيى بن يمان العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة188هـ
  5. 05
    الحسن بن عرفة العبدي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 88) برقم: (2319) ، (7 / 90) برقم: (2320) ، (7 / 277) برقم: (2542) وابن ماجه في "سننه" (5 / 130) برقم: (4109) وأحمد في "مسنده" (5 / 2572) برقم: (12334) ، (5 / 2634) برقم: (12617) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 340) برقم: (3669) ، (7 / 32) برقم: (3939) ، (7 / 36) برقم: (3945) ، (7 / 154) برقم: (4127) والبزار في "مسنده" (12 / 337) برقم: (6215) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 498) برقم: (3556) ، (12 / 538) برقم: (3581) والطبراني في "الكبير" (8 / 152) برقم: (7685) والطبراني في "الأوسط" (5 / 137) برقم: (4892) ، (8 / 22) برقم: (7846) والطبراني في "الصغير" (2 / 29) برقم: (725)

الشواهد56 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٣٤٠) برقم ٣٦٦٩

ذُكِرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ نِكَايَةٌ فِي الْعَدُوِّ وَاجْتِهَادٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا أَعْرِفُ هَذَا ، قَالَ : بَلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا أَعْرِفُهُ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَجَعَ وَحَطَّ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ الرَّسُولِ فَجَعَلَ يُصَلِّي فِيهِ فَيُطِيلُ الصَّلَاةَ ، حَتَّى جَعَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَيْهِمْ(١)] [وفي رواية : ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا مِنْ قُوَّتِهِ فِي الْجِهَادِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ(٢)] ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣)] نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ(٥)] ، فَقَالَ : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَعْرِفُ هَذَا ، هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ رَأَيْتُهُ فِي أُمَّتِي ، إِنَّ فِيهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَمَرَّ يَوْمًا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا ذَاكَ الرَّجُلُ ، فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَإِمَّا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقْبِلًا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِهِ(٧)] [سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ(٨)] ، فَلَمَّا دَنَا الرَّجُلُ سَلَّمَ فَرَدَّ [وفي رواية : فَرَدُّوا(٩)] عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ طَلَعْتَ عَلَيْنَا أَنْ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَقُلْتَ فِي نَفْسِكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ : لَيْسَ فِي الْقَوْمِ خَيْرٌ مِنِّي ؟(١٠)] [وفي رواية : هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ أَشْرَفْتَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ خَيْرًا مِنْكَ ؟(١١)] قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَى نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَخَطَّ خَطًّا بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ صَفَّ كَعْبَيْهِ فَقَامَ يُصَلِّي(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ . وَذَهَبَ فَاخْتَطَّ مَسْجِدًا ، وَصَفَّ قَدَمَيْهِ يُصَلِّي(١٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ : قُمْ فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(١٤)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ؟(١٥)] ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي نَفْسِهِ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ حُرْمَةً وَحَقًّا ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَأْمَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(١٦)] قَالَ : لَا ، رَأَيْتُهُ يُصَلِّي [فَهِبْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَهَابَ أَنْ يَقْتُلَهُ(١٨)] ، وَرَأَيْتُ لِلصَّلَاةِ حُرْمَةً وَحَقًّا ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ ، قَالَ : لَسْتَ بِصَاحِبِهِ ، اذْهَبْ أَنْتَ يَا عُمَرُ فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(١٩)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ؟(٢٠)] [فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ : أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ(٢١)] ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَانْتَظَرَهُ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ فِي نَفْسِهِ : إِنَّ لِلسُّجُودِ حَقًّا ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَأْمَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِ أَسْتَأْمَرَهُ [وفي رواية : فَقَدِ اسْتَأْمَرَهُ(٢٢)] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَوَجَدَهُ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَرَجَعَ(٢٣)] [وفي رواية : فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ(٢٤)] ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعُمَرَ : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(٢٥)] قَالَ : لَا ، رَأَيْتُهُ سَاجِدًا ، وَرَأَيْتُ لِلسُّجُودِ حَقًّا [وفي رواية : قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَهِبْتُهُ(٢٦)] ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْتَ بِصَاحِبِهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(٢٧)] ، قُمْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُهُ إِنْ وَجَدْتَهُ ، فَدَخَلَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَنْتَ لَهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ ، فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَوَصَلَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ(٢٩)] ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(٣٠)] قَالَ : لَا [لَمْ أَدْرِ أَيْنَ سَلَكَ مِنَ الْأَرْضِ(٣١)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ قُتِلَ الْيَوْمَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي [لَوْ قَتَلْتَهُ أَوْ قَتَلَهُ مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي اثْنَانِ(٣٢)] حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ . ثُمَّ حَدَّثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأُمَمِ ، فَقَالَ : تَفَرَّقَتْ أُمَّةُ مُوسَى عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا(٣٣)] [وفي رواية : افْتَرَقَتْ(٣٤)] [وفي رواية : افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ(٣٥)] [عَلَى وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٣٦)] ، سَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَهَلَكَتْ(٣٧)] [وفي رواية : تَهْلِكُ(٣٨)] [سَبْعُونَ فِرْقَةً ، وَخَلَصَتْ(٣٩)] [وفي رواية : وَتَخْلُصُ(٤٠)] [فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ(٤١)] ، وَتَفَرَّقَتْ أُمَّةُ عِيسَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، إِحْدَى وَسَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَتَعْلُوا أُمَّتِي عَلَى الْفِرْقَتَيْنِ جَمِيعًا بِمِلَّةٍ [وفي رواية : وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ يَعْنِي أُمَّتَهُ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٤٢)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٤٣)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ تَفْتَرِقُونَ عَلَى مِثْلِهَا(٤٤)] ، اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً(٤٥)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْدَاهَا(٤٦)] . قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟(٤٧)] ، قَالَ : الْجَمَاعَاتُ [وفي رواية : قَالَ : الْجَمَاعَةُ(٤٨)] . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ زَيْدٍ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا فِيهِ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّةَ عِيسَى فَقَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّتَنَا : وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ، فَقَالَ : مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِبَاضِهَا ، وَوَسَطِهَا ، وَأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْمِرَاءُ ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ غُفِرَ لَهُ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  3. (٣)
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤١٠٩·مسند أحمد١٢٣٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٩٣٩٤٥·الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٤٥·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٦١٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٦١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٦١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٢٦١٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٧٨٤٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٢٣٣٤·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٢١٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٦١٧·مسند البزار٦٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٧٦٨٥·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الصغير
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6214
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِضْعٍ(المادة: ببضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا . وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَد

لسان العرب

[ بضع ] بضع : بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعًا وَبَضَّعَهُ تَبْضِيعًا : قَطَّعَهُ ، وَالْبَضْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، تَقُولُ : أَعْطَيْتُهُ بَضْعًا مِنَ اللَّحْمِ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قِطْعَةً مُجْتَمِعَةً ، هَذِهِ بِالْفَتْحِ ، وَمِثْلُهَا الْهَبْرَةُ ، وَأَخَوَاتُهَا بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْقِطْعَةِ وَالْفِلْذَةِ وَالْفِدْرَةِ وَالْكِسْفَةِ وَالْخِرْقَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى . وَفُلَانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلَانٍ : يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الشَّبَهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ تُكْسَرُ أَيْ إِنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ بَضْعٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَضَاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلَاتُهَا فَلَاقَتْ بَيَانًا عِنْدَ آخِرِ مَعْهَدِ دَمًا عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَبَضْعَ لِحَامٍ فِي إِهَابٍ مُقَدَّدِ . وَبَضْعَةٌ وَبَضْعَاتٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرَاتٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بَضْعَةٌ وَبِضَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَنْكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ : الْمَسْمُوعُ بَضْعٌ لَا غَيْرَ ، وَأَنْشَدَ : نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْبَاعِ وَالنَّدَى وَبَعْضُهُمْ تَغْلِي بَذَمٍّ مَنَاقِعُهْ . وَبَضْعَةٌ وَبِضَاعٌ مِثْلُ صَحِفَةٍ وَصِحَافٍ ، وَبَضْعٌ وَبَضِيعٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَنَظِيرُهُ الرَّهِينُ جَمْعُ الرَّهْنِ . وَالْبَضِيعُ أَيْضًا : اللَّحْمُ . وَيُقَالُ : دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ ، وَالْبَضِيعُ : مَا انْمَازَ مِنْ لَحْمِ الْفَخْذِ ، الْوَاحِدُ بَضِيعَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ خَاظِي الْبَضِيعِ ، قَالَ الشَّاعِر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6215 6214 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، نَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، نَا يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْدَاهَا ، قَالُوا : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ أُخْرَى ، يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ ، يُقَالُ : يَاسِينُ الزَّيَّاتُ . وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ </مص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث