حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2497
2319
قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - ج٧ / ص٨٩بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، ثَنَا أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ( ح ) . قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : وَأَبْنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَبْنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ . وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، ثَنَا أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ مُوسَى بْنُ عَامِرِ بْنِ خُرَيْمٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا مِنْ قُوَّتِهِ فِي الْجِهَادِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ أَشْرَفْتَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ خَيْرًا مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَذَهَبَ فَاخْتَطَّ ج٧ / ص٩٠مَسْجِدًا ، وَصَفَّ قَدَمَيْهِ يُصَلِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي ، قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ : أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا ، فَقَالَ : أَنْتَ إِنْ أَدْرَكْتَهُ ، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ قَدِ انْصَرَفَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذَا لَأَوَّلُ قَرْنٍ يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي ، لَوْ قَتَلَهُ مَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ مِنْ أُمَّتِي ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  4. 04
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    موسى بن عامر بن عمارة المري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  6. 06
    الوفاة328هـ
  7. 07
    الوفاة381هـ
  8. 08
    الوفاة455هـ
  9. 09
    سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة532هـ
  10. 10
    الوفاة607هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 88) برقم: (2319) ، (7 / 90) برقم: (2320) ، (7 / 277) برقم: (2542) وابن ماجه في "سننه" (5 / 130) برقم: (4109) وأحمد في "مسنده" (5 / 2572) برقم: (12334) ، (5 / 2634) برقم: (12617) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 340) برقم: (3669) ، (7 / 32) برقم: (3939) ، (7 / 36) برقم: (3945) ، (7 / 154) برقم: (4127) والبزار في "مسنده" (12 / 337) برقم: (6215) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 498) برقم: (3556) ، (12 / 538) برقم: (3581) والطبراني في "الكبير" (8 / 152) برقم: (7685) والطبراني في "الأوسط" (5 / 137) برقم: (4892) ، (8 / 22) برقم: (7846) والطبراني في "الصغير" (2 / 29) برقم: (725)

الشواهد56 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٣٤٠) برقم ٣٦٦٩

ذُكِرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ نِكَايَةٌ فِي الْعَدُوِّ وَاجْتِهَادٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا أَعْرِفُ هَذَا ، قَالَ : بَلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا أَعْرِفُهُ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَجَعَ وَحَطَّ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ الرَّسُولِ فَجَعَلَ يُصَلِّي فِيهِ فَيُطِيلُ الصَّلَاةَ ، حَتَّى جَعَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَيْهِمْ(١)] [وفي رواية : ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا مِنْ قُوَّتِهِ فِي الْجِهَادِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ(٢)] ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣)] نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ(٥)] ، فَقَالَ : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَعْرِفُ هَذَا ، هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ رَأَيْتُهُ فِي أُمَّتِي ، إِنَّ فِيهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَمَرَّ يَوْمًا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا ذَاكَ الرَّجُلُ ، فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَإِمَّا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقْبِلًا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِهِ(٧)] [سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ(٨)] ، فَلَمَّا دَنَا الرَّجُلُ سَلَّمَ فَرَدَّ [وفي رواية : فَرَدُّوا(٩)] عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ طَلَعْتَ عَلَيْنَا أَنْ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَقُلْتَ فِي نَفْسِكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ : لَيْسَ فِي الْقَوْمِ خَيْرٌ مِنِّي ؟(١٠)] [وفي رواية : هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ أَشْرَفْتَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ خَيْرًا مِنْكَ ؟(١١)] قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَى نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَخَطَّ خَطًّا بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ صَفَّ كَعْبَيْهِ فَقَامَ يُصَلِّي(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ . وَذَهَبَ فَاخْتَطَّ مَسْجِدًا ، وَصَفَّ قَدَمَيْهِ يُصَلِّي(١٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ : قُمْ فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(١٤)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ؟(١٥)] ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي نَفْسِهِ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ حُرْمَةً وَحَقًّا ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَأْمَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(١٦)] قَالَ : لَا ، رَأَيْتُهُ يُصَلِّي [فَهِبْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَهَابَ أَنْ يَقْتُلَهُ(١٨)] ، وَرَأَيْتُ لِلصَّلَاةِ حُرْمَةً وَحَقًّا ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ ، قَالَ : لَسْتَ بِصَاحِبِهِ ، اذْهَبْ أَنْتَ يَا عُمَرُ فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(١٩)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ؟(٢٠)] [فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ : أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ(٢١)] ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَانْتَظَرَهُ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ فِي نَفْسِهِ : إِنَّ لِلسُّجُودِ حَقًّا ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَأْمَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِ أَسْتَأْمَرَهُ [وفي رواية : فَقَدِ اسْتَأْمَرَهُ(٢٢)] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَوَجَدَهُ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَرَجَعَ(٢٣)] [وفي رواية : فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ(٢٤)] ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعُمَرَ : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(٢٥)] قَالَ : لَا ، رَأَيْتُهُ سَاجِدًا ، وَرَأَيْتُ لِلسُّجُودِ حَقًّا [وفي رواية : قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَهِبْتُهُ(٢٦)] ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْتَ بِصَاحِبِهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(٢٧)] ، قُمْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُهُ إِنْ وَجَدْتَهُ ، فَدَخَلَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَنْتَ لَهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ ، فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَوَصَلَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ(٢٩)] ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(٣٠)] قَالَ : لَا [لَمْ أَدْرِ أَيْنَ سَلَكَ مِنَ الْأَرْضِ(٣١)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ قُتِلَ الْيَوْمَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي [لَوْ قَتَلْتَهُ أَوْ قَتَلَهُ مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي اثْنَانِ(٣٢)] حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ . ثُمَّ حَدَّثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأُمَمِ ، فَقَالَ : تَفَرَّقَتْ أُمَّةُ مُوسَى عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا(٣٣)] [وفي رواية : افْتَرَقَتْ(٣٤)] [وفي رواية : افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ(٣٥)] [عَلَى وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٣٦)] ، سَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَهَلَكَتْ(٣٧)] [وفي رواية : تَهْلِكُ(٣٨)] [سَبْعُونَ فِرْقَةً ، وَخَلَصَتْ(٣٩)] [وفي رواية : وَتَخْلُصُ(٤٠)] [فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ(٤١)] ، وَتَفَرَّقَتْ أُمَّةُ عِيسَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، إِحْدَى وَسَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَتَعْلُوا أُمَّتِي عَلَى الْفِرْقَتَيْنِ جَمِيعًا بِمِلَّةٍ [وفي رواية : وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ يَعْنِي أُمَّتَهُ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٤٢)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٤٣)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ تَفْتَرِقُونَ عَلَى مِثْلِهَا(٤٤)] ، اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً(٤٥)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْدَاهَا(٤٦)] . قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟(٤٧)] ، قَالَ : الْجَمَاعَاتُ [وفي رواية : قَالَ : الْجَمَاعَةُ(٤٨)] . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ زَيْدٍ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا فِيهِ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّةَ عِيسَى فَقَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّتَنَا : وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ، فَقَالَ : مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِبَاضِهَا ، وَوَسَطِهَا ، وَأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْمِرَاءُ ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ غُفِرَ لَهُ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  3. (٣)
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤١٠٩·مسند أحمد١٢٣٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٩٣٩٤٥·الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٤٥·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٦١٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٦١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٦١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٢٦١٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٧٨٤٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٢٣٣٤·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٢١٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٦١٧·مسند البزار٦٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٧٦٨٥·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2497
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَفْعَةً(المادة: سفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ أُصْبَعَيِهِ السُّفْعَةُ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا ، وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعُ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ أَيْ عَلَامَةٌ تُغَيِّرُ أَلْوَانَهُمْ . يُقَالُ : سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً ، يُرِيدُ أَثَرًا مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَ

لسان العرب

[ سفع ] سفع : السَّفْعَةُ وَالسَّفْعُ : السَّوَادُ وَالشُّحُوبُ ، وَقِيلَ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً ، الذَّكَرُ أَسْفَعُ وَالْأُنْثَى سَفْعَاءُ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَثَافِيِّ سُفْعٌ ، وَهِيَ الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَهَا النَّارُ فَسُوِّدَتْ صِفَاحُهَا الَّتِي تَلِي النَّارَ ; قَالَ زُهَيْرٌ : أَثَافِيَّ سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ ; أَرَادَ بِسَفْعَاءِ الْخَدَّيْنِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ عَاطِفَةً عَلَى وَلَدِهَا ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعَ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ! قَالَ : هُوَ ذَاكَ ! وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ : أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَيُقَالُ لِلْحَمَامَةِ الْمُطَوَّقَةِ سَفْعَاءُ لِسَوَادِ عِلَاطَيْهَا فِي عُنُقِهَا .

لَأَوَّلُ(المادة: لأول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2319 2497 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، ثَنَا أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ( ح ) . 2498 - قَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث