حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا مَعَهُ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ

١٧ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٣٤٠) برقم ٣٦٦٩

ذُكِرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ نِكَايَةٌ فِي الْعَدُوِّ وَاجْتِهَادٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا أَعْرِفُ هَذَا ، قَالَ : بَلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : مَا أَعْرِفُهُ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَإِذَا رَجَعَ وَحَطَّ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ الرَّسُولِ فَجَعَلَ يُصَلِّي فِيهِ فَيُطِيلُ الصَّلَاةَ ، حَتَّى جَعَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَيْهِمْ(١)] [وفي رواية : ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا مِنْ قُوَّتِهِ فِي الْجِهَادِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ(٢)] ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣)] نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ(٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ(٥)] ، فَقَالَ : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَعْرِفُ هَذَا ، هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ رَأَيْتُهُ فِي أُمَّتِي ، إِنَّ فِيهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَمَرَّ يَوْمًا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا ذَاكَ الرَّجُلُ ، فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَإِمَّا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقْبِلًا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِهِ(٧)] [سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ(٨)] ، فَلَمَّا دَنَا الرَّجُلُ سَلَّمَ فَرَدَّ [وفي رواية : فَرَدُّوا(٩)] عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ طَلَعْتَ عَلَيْنَا أَنْ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَقُلْتَ فِي نَفْسِكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ : لَيْسَ فِي الْقَوْمِ خَيْرٌ مِنِّي ؟(١٠)] [وفي رواية : هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ أَشْرَفْتَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ خَيْرًا مِنْكَ ؟(١١)] قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَى نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَخَطَّ خَطًّا بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ صَفَّ كَعْبَيْهِ فَقَامَ يُصَلِّي(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ . وَذَهَبَ فَاخْتَطَّ مَسْجِدًا ، وَصَفَّ قَدَمَيْهِ يُصَلِّي(١٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ : قُمْ فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(١٤)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ؟(١٥)] ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي نَفْسِهِ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ حُرْمَةً وَحَقًّا ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَأْمَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(١٦)] قَالَ : لَا ، رَأَيْتُهُ يُصَلِّي [فَهِبْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَهَابَ أَنْ يَقْتُلَهُ(١٨)] ، وَرَأَيْتُ لِلصَّلَاةِ حُرْمَةً وَحَقًّا ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ ، قَالَ : لَسْتَ بِصَاحِبِهِ ، اذْهَبْ أَنْتَ يَا عُمَرُ فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(١٩)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ؟(٢٠)] [فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ : أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ(٢١)] ، فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَانْتَظَرَهُ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَالَ فِي نَفْسِهِ : إِنَّ لِلسُّجُودِ حَقًّا ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَأْمَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِ أَسْتَأْمَرَهُ [وفي رواية : فَقَدِ اسْتَأْمَرَهُ(٢٢)] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَوَجَدَهُ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَرَجَعَ(٢٣)] [وفي رواية : فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ(٢٤)] ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعُمَرَ : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(٢٥)] قَالَ : لَا ، رَأَيْتُهُ سَاجِدًا ، وَرَأَيْتُ لِلسُّجُودِ حَقًّا [وفي رواية : قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَهِبْتُهُ(٢٦)] ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْتَ بِصَاحِبِهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ ؟(٢٧)] ، قُمْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُهُ إِنْ وَجَدْتَهُ ، فَدَخَلَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَنْتَ لَهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ ، فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْهُ(٢٨)] [وفي رواية : فَوَصَلَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ(٢٩)] ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ ؟(٣٠)] قَالَ : لَا [لَمْ أَدْرِ أَيْنَ سَلَكَ مِنَ الْأَرْضِ(٣١)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ قُتِلَ الْيَوْمَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي [لَوْ قَتَلْتَهُ أَوْ قَتَلَهُ مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي اثْنَانِ(٣٢)] حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ . ثُمَّ حَدَّثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأُمَمِ ، فَقَالَ : تَفَرَّقَتْ أُمَّةُ مُوسَى عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً [وفي رواية : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا(٣٣)] [وفي رواية : افْتَرَقَتْ(٣٤)] [وفي رواية : افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ(٣٥)] [عَلَى وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٣٦)] ، سَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَهَلَكَتْ(٣٧)] [وفي رواية : تَهْلِكُ(٣٨)] [سَبْعُونَ فِرْقَةً ، وَخَلَصَتْ(٣٩)] [وفي رواية : وَتَخْلُصُ(٤٠)] [فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ(٤١)] ، وَتَفَرَّقَتْ أُمَّةُ عِيسَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، إِحْدَى وَسَبْعُونَ مِنْهَا فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَتَعْلُوا أُمَّتِي عَلَى الْفِرْقَتَيْنِ جَمِيعًا بِمِلَّةٍ [وفي رواية : وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ يَعْنِي أُمَّتَهُ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٤٢)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٤٣)] [وفي رواية : وَأَنْتُمْ تَفْتَرِقُونَ عَلَى مِثْلِهَا(٤٤)] ، اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً(٤٥)] [وفي رواية : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْدَاهَا(٤٦)] . قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟(٤٧)] ، قَالَ : الْجَمَاعَاتُ [وفي رواية : قَالَ : الْجَمَاعَةُ(٤٨)] . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ زَيْدٍ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا فِيهِ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّةَ عِيسَى فَقَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّتَنَا : وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ، فَقَالَ : مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِبَاضِهَا ، وَوَسَطِهَا ، وَأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْمِرَاءُ ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ غُفِرَ لَهُ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  3. (٣)
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤١٠٩·مسند أحمد١٢٣٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٩٣٩٤٥·الأحاديث المختارة٢٣١٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٤٥·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٦١٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٦١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٦١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٢٦١٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٦١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٧٨٤٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٢٣٣٤·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٢١٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٦١٧·مسند البزار٦٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤١٢٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٧٦٨٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 13 - خَيْرُ الْقُرُونِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ثُمَّ رَوَيْتُمْ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَ…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن ابن ماجه · #4109

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ .

  • مسند أحمد · #12334

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَأَنْتُمْ تَفْتَرِقُونَ عَلَى مِثْلِهَا ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً .

  • مسند أحمد · #12617

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فَهَلَكَتْ سَبْعُونَ فِرْقَةً ، وَخَلَصَتْ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، تَهْلِكُ إِحْدَى وَسَبْعُونَ فِرْقَةً وَتَخْلُصُ فِرْقَةٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ ، الْجَمَاعَةُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فرفة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فرفة .

  • المعجم الكبير · #7685

    مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، أَخَذُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِبَاضِهَا ، وَوَسَطِهَا ، وَأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْمِرَاءُ ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللهِ ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ غُفِرَ لَهُ " . ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : " الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ .

  • المعجم الأوسط · #4892

    تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً " ، قَالُوا : وَمَا تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟ قَالَ : " مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ " .

  • المعجم الأوسط · #7846

    تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً . قَالُوا : وَمَا تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ الْمَدَنِيُّ ، وَيَاسِينُ الزَّيَّاتُ .

  • المعجم الصغير · #725

    تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالُوا : وَمَا هِيَ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟ قَالَ : مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ .

  • مسند البزار · #6215

    تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْدَاهَا ، قَالُوا : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ أُخْرَى ، يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ ، يُقَالُ : يَاسِينُ الزَّيَّاتُ . وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3669

    وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا فِيهِ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّةَ عِيسَى فَقَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّتَنَا : وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3939

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي تَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3945

    افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ : يَعْنِي الْجَمَاعَةَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4127

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَى وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ يَعْنِي أُمَّتَهُ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟ قَالَ : الْجَمَاعَةُ . قَالَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ : فَقُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، وَأَيْنَ الْجَمَاعَةُ ؟ قَالَ : مَعَ أُمَرَائِكُمْ ، مَعَ أُمَرَائِكُمْ .

  • الأحاديث المختارة · #2319

    إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ . اللَّفْظُ وَاحِدٌ ، غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الثَّقَفِيِّ ؛ " أَوَّلُ " ، وَعِنْدَهُ : " فِي أُمَّتِي " .

  • الأحاديث المختارة · #2320

    إِنْ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ كَذَا مُخْتَصَرًا .

  • الأحاديث المختارة · #2542

    تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ [ عَلَى ] ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالُوا : وَمَا هِيَ تِلْكَ الْفِرْقَةُ ؟ قَالَ : مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ .

  • المطالب العالية · #3556

    وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا مَعَهُ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّةَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ثُمَّ ذَكَرَ أُمَّتَنَا فَقَالَ : وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ .

  • المطالب العالية · #3581

    لَوْ قُتِلَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي حَتَّى الدَّجَّالِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَأَبُو مَعْشَرٍ فِيهِ ضَعْفٌ . وَقَالَ: ،