الأحاديث المختارة
قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس
197 حديثًا · 0 باب
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ ، فَقُلْ : هَاءَ وَهَاءَ وَلَا خِلَابَةَ
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ فَخُذْ هَاءَ وَهَاءَ وَلَا خِلَابَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَا أَصْبِرُ ، فَقَالَ : إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ : هَاءَ وَلَا خِلَابَةَ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْمُسَعِّرُ الرَّزَّاقُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَأَنْتَ نَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَالْجُنُونِ وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيدِ اللهِ الصُّوفِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ مُحَمَّدٍ القَزَّازَ
وَأَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخبَرَهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو مُسلِمٍ المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ أَحمَدَ بنِ الإِخوَةِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ
آخَرُ أَخبَرَنَا الزَّاهِدُ أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ صَافِي بنِ عَبدِ اللهِ النَّقَّاشُ بِبَغدَادَ أَنَّ أَبَا بَكرٍ مُحَمَّدَ بنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَفِي الْمُؤَخَّرِ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَالْأَخِيرُ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي ، فَإِنْ يَكُنْ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثَيٍ كَانَ بِهِ
كَانَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الفَرَجِ يَحيَى بنُ مَحمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَبنَا أَحمَدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَبنَا
كَانَ يَحْتَجِمُ ثَلَاثًا ، ثِنْتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ ثِنْتَيْنِ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَوَاحِدَةً عَلَى الْكَاهِلِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، يَخْرُجُ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
إِنَّ مِنْكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حَتَّى يَعْجَبَ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُهُ
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيَّ ضَامِنٌ ، إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْرَدْتُهُ الْجَنَّةَ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُسْرَجًا مُلْجَمًا لِيَرْكَبَهُ فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِالْبُرَاقِ مُسْرَجًا مُلْجَمًا فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ
إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي الحَسَنِ يُعرَفُ بِسِرهِنكَ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَدَّهُ لِأُمِّهِ
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُهُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةَ رِقَابٍ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الصَّلَاةَ ، الصَّلَاةَ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الصَّلَاةَ ، اتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ : أَنْ " أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِكُمْ فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السَّحُورِ فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا
لَا يَمْنَعُكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ
رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْأَعْنَاقِ
رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ
تَرَاصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ وَالْأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَتَحَايَكُهَا
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ
أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ . قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
طُولُ الْقُنُوتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ ؟ قَالَ : خَمْسَ صَلَوَاتٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ ؟ قَالَ : خَمْسَ صَلَوَاتٍ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ
يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ
إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءً وَعَشَاءً خُبْزٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيهِ وَنَحنُ نَسمَعُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ السُّلَمِيُّ أَيضًا أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم إِجَازَةً وَأَخبَرَهُم يَحيَى بنُ
إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِيمَا سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ طَاهِرٍ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ أَبَا الحُسَينِ عَلِيَّ بنَ أَحمَدَ بنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُوِّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَقَطَعَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلَا لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الثُّرُوبُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الثُّرُوبُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الثُّرُوبُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلَا يَبِعْهُ وَلْيُهْرِقْهُ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
نَهَى ، عَنِ الْمُثْلَةِ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
أَسْلِمْ تَسْلَمْ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ مَحمُودَ بنَ إِسمَاعِيلَ الصَّيرَفِيَّ
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثًا
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
أَنْتِ رَحْمَتِي ، أُسْكِنُكِ مَنْ شِئْتُ
اشْوُوا لَنَا مِنْهُ فَقَدْ بَلَغَ مَحِلَّهُ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ ضَفَائِرَ فِي رَأْسِهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
أَنَّ يَهُودِيًّا دَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ فَأَجَابَهُ
أَنَّ يَهُودِيًّا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ فَأَجَابَهُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةً
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
إِنْ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ يُصَلِّي بِهِمْ وَهُوَ أَعْمَى
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ
يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ
يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ
رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
آخَرُ أَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكرٍ القَاسِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الصَّفَّارِ بِنَيسَابُورَ أَنَّ وَجِيهَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يَا أَنَسُ إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ فَأَطْعِمْنِي شَيْئًا
إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، أَوْ قَالَ : سَاقَاهُ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ بَعْدَ النِّسَاءِ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسَ قَالَ اللهُ : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَلِمَ صَارَ ثَلَاثًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَكَرَ اللهُ الطَّلَاقَ مَرَّتَيْنِ ، فَأَيْنَ الثَّالِثُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ خَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً
لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْغِنَى كَثْرَةُ الْعَرَضِ ؟ قَالَ : قُلِ : الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قَالَ : تَجَلَّى لَهُ بِخِنْصَرِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ النَّغَمَةَ فِي الظُّهْرِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغَمَةَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسْجُدُ وَهُوَ يُنَقِّي شَعَرَهُ ، قَالَ : قَبَّحَ اللهُ شَعَرَكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا إِلَى
وَأَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ المُظَفَّرِ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ البَرنِيِّ بِالمَوصِلِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ أَحمَدَ بنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ فِي حَجَّتِهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَقِيَ فِي دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ مَا بَقِيَ مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : أَنْتَ تَخْلُقُهُ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَجَارَ أُمَّتِي أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلَالَةٍ
كَانَ إِذَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ عُرِفَ بِرِيحِ الطِّيبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ
كَانَ كُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رُصْغِهِ
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
كَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ ، فَجَاءَ أَحَدُهُمْ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ : مِنَّا غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ : مِنَّا غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَ الْأَوْسُ : مِنَّا أَرْبَعَةٌ