حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2391
2225
قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس

أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ ج٧ / ص١٦الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءِ ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللهِ مِنْهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : التَّحْلِيقُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  4. 04
    مبشر بن إسماعيل الحلبي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أحمد بن إبراهيم بن كثير«الدورقي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة381هـ
  8. 08
    الوفاة455هـ
  9. 09
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة532هـ
  10. 10
    زاهر بن أبي طاهر الأصبهاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة607هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 209) برقم: (1709) ، (5 / 264) برقم: (1764) ، (5 / 264) برقم: (1763) ، (7 / 15) برقم: (2225) ، (7 / 17) برقم: (2227) ، (7 / 17) برقم: (2228) والحاكم في "مستدركه" (2 / 147) برقم: (2664) ، (2 / 147) برقم: (2663) وابن ماجه في "سننه" (1 / 121) برقم: (181) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 375) برقم: (4081) وأحمد في "مسنده" (5 / 2668) برقم: (12753) ، (5 / 2725) برقم: (13027) ، (5 / 2741) برقم: (13115) ، (5 / 2760) برقم: (13179) ، (5 / 2820) برقم: (13485) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 337) برقم: (2964) ، (5 / 426) برقم: (3118) ، (7 / 14) برقم: (3909) ، (7 / 116) برقم: (4067) والبزار في "مسنده" (13 / 95) برقم: (6458) ، (13 / 453) برقم: (7228) ، (13 / 469) برقم: (7262) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 154) برقم: (18747) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 286) برقم: (917)

الشواهد15 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٥/٢٦٤) برقم ١٧٦٤

انْطُلِقَ بِي فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا [وفي رواية : رَاكِبًا(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى أُتِيَ بِنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فَفَرَضَ لَنَا [وفي رواية : انْطُلِقَ بِنَا إِلَى الشَّامِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ لِيَفْرِضَ لَنَا(٢)] ، فَلَمَّا رَجَعَ رَجَعْنَا [مَعَهُ(٣)] ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ(٤)] ، وَدَخَلَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٥)] فُسْطَاطَهُ ، فَقَامَ [وفي رواية : وَقَامَ(٦)] الْقَوْمُ يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْهِ [وفي رواية : فَصَلَّوْا إِلَى رَكْعَتَيْهِ(٧)] رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ [وفي رواية : أُخْرَيَيْنِ(٨)] ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لِابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ : يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْنَا [وفي رواية : رَكْعَتَيْكَ(٩)] رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَقَالَ [أَنَسٌ(١٠)] : قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ ، مَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ ، وَلَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ ، وَلَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ(١١)] ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ [وفي رواية : فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ قَوْمًا [وفي رواية : أَقْوَامًا(١٣)] يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ(١٤)] [وفي رواية : الْقِيلَ(١٥)] [وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ(١٦)] [وفي رواية : الْعَمَلَ(١٧)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ(١٨)] [يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(١٩)] [أَوْ حُلُوقَهُمْ(٢٠)] [يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِ(٢١)] [وفي رواية : مَعَ صَلَاتِهِمْ(٢٢)] [وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَصَوْمَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ(٢٤)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي نَاسٌ(٢٥)] [وفي رواية : سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ(٢٦)] [يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ(٢٧)] [وفي رواية : مُرُوقَ السَّهْمِ(٢٨)] [مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ(٢٩)] [وفي رواية : لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُرَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ(٣١)] [إِلَيْهِ(٣٢)] [هُمْ شَرُّ(٣٣)] [وفي رواية : وَهُمْ شِرَارُ(٣٤)] [الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ(٣٥)] [وفي رواية : هُمْ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ(٣٦)] [طُوبَى(٣٧)] [وفي رواية : فَطُوبَى(٣٨)] [لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ(٣٩)] [وفي رواية : وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ ، أَوْ تُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤١)] [وفي رواية : وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ ، وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمُ(٤٢)] [وفي رواية : وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُوكُمْ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤٣)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ - : إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ ، حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ نُفُوسُهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : حَتَّى يُعْجِبُوا النَّاسَ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حَتَّى يَعْجَبَ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤٦)] [يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ(٤٧)] [يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ(٤٨)] [مَنْ قَتَلَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ قَاتَلَهُمْ(٥٠)] [كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ(٥١)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجُوا عَلَيْكُمْ فَاقْتُلُوهُمُ(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ أَوْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ(٥٤)] [الَّذِي يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ(٥٦)] [قِيلَ(٥٧)] [وفي رواية : قَالُوا(٥٨)] [ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ ؟ قَالَ : هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : التَّحْلِيقُ ] [وفي رواية : قَالُوا : وَمَا سِمَتُهُمْ ؟ قَالَ : الْحَلْقُ وَالسَّمْتُ قَالَ : يَعْنِي يَحْلِقُونَ رُءُوسَهُمْ ، وَالسَّمْتُ : يَعْنِي لَهُمْ سَمْتٌ وَخُشُوعٌ(٥٩)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْعَتْهُمْ لَنَا . قَالَ : آيَتُهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ(٦٠)] [وفي رواية : عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي وَصْفِهِ الْخَوَارِجَ بِالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ - ثُمَّ قَالَ : يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ }(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  9. (٩)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٧٥١·سنن ابن ماجه١٨١·مسند أحمد١٢٧٥٣١٣٠٢٧١٣١١٥١٣١٧٩١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨٣٩٠٩٤٠٦٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·الأحاديث المختارة١٧٠٩١٧٦٣١٧٦٤٢٢٢٥٢٢٢٧٢٢٢٨·سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·شرح مشكل الآثار٩١٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٤٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٨١·
  19. (١٩)مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥٢٢٢٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٨١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٠٩·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة١٧٠٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣١١٥·مسند البزار٦٤٥٨٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨٣٩٠٩٤٠٦٧·الأحاديث المختارة١٧٠٩١٧٦٤٢٢٢٥٢٢٢٨·شرح مشكل الآثار٩١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٠٢٧١٣٤٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  29. (٢٩)مسند البزار٧٢٢٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·شرح مشكل الآثار٩١٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣٩٠٩·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·شرح مشكل الآثار٩١٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·شرح مشكل الآثار٩١٧٩١٨·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٠٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨٣٩٠٩·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  43. (٤٣)مسند البزار٧٢٦٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٣٠٢٧·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٦٧·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة٢٢٢٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  49. (٤٩)مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  51. (٥١)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٨١·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  57. (٥٧)مسند البزار٧٢٢٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٣٤٨٥·مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٩١٧·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2391
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
تَرَاقِيَهُمْ(المادة: تراقيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " التَّرَاقِي : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ . وَهَمَّا تَرْقُوَتَانِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . وَوَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِالْفَتْحِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تَتَجَاوَزْ حُلُوقَهُمْ . وَقِيلَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ ، فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا التِّرْيَاقُ : مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السُّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ . وَيُقَالُ بِالدَّالِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ وَالتِّرْيَاقُ : أَنْوَاعٌ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقِيلَ الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ .

لسان العرب

[ ترق ] ترق : التِّرَقُ : شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا . دُونَهَا : يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ . وَالتَّرْقُوَتَانِ : الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ . وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ . إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ . وَتَرْقَاهُ : أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ ، وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً : أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُوَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ م

يَمْرُقُونَ(المادة: يمرقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ " أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرِقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ ، كَمَا يَخْرِقُ السَّهْمُ الشَّيْءَ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ " يَعْنِي الْخَوَارِجَ . * وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا " يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ ، وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ ، إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا " أَيْ فَاسِدًا ، وَقَدْ مَرِقَتِ الْبَيْضَةُ ، إِذَا فَسَدَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْمُمَرِّقِ " وَهُوَ الْمُغَنِّي . يُقَالُ : مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا ، إِذَا غَنَّى . وَالْمَرْقُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ . وَهُوَ اسْمٌ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ اطَّلَى حَتَّى بَلَغَ الْمَرَاقَّ " هُوَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ : مَا رَقَّ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ وَلَانَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ ، وَمِيمُهُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّاءِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَرَقَ " بِفَتْحِ الْمِ

لسان العرب

[ مرق ] مرق : الْمَرَقُ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ مَرَقَةٌ ، وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . وَمَرَقَ الْقِدْرَ يَمْرُقُهَا وَيَمْرِقُهَا مَرْقًا وَأَمْرَقَهَا يُمْرِقُهَا إِمْرَاقًا : أَكْثَرَ مَرَقَهَا . الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَطْعَمَنَا فُلَانٌ مَرَقَةَ مَرَقِينَ يُرِيدُ اللَّحْمَ إِذَا طُبِخَ ثُمَّ طُبِخَ لَحْمٌ آخَرُ بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَمَرِقَتِ الْبَيْضَةُ مَرَقًا وَمَذِرَتْ مَذَرًا إِذَا فَسَدَتْ فَصَارَتْ مَاءً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا ، أَيْ فَاسِدًا . وَقَدْ مَرَقَتِ الْبَيْضَةُ إِذَا فَسَدَتْ . وَمَرَقَ الصُّوفَ وَالشَّعَرَ يَمْرُقُهُ مَرْقًا : نَتَفَهُ . وَالْمُرَاقَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا انْتُتِفَ مِنْهُمَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا يُنْتَتَفُ مِنَ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ إِذَا دُفِنَ لِيَسْتَرْخِيَ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِمَا تَنْتِفُهُ مِنَ الْكَلَاء الْقَلِيلِ لِبَعِيرِكَ مُرَاقَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى مِنْهُ فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا . يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالْمَرْقَةُ : الصُّوفَةُ أَوَّلُ مَا تُنْتَفُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى فِي الْجِلْدِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا سُلِخَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجِلْدُ إِذَا دُبِغَ . وَالْمَرْقُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْإِهَابُ الْمُنْتِنُ . تَقُولُ مَرَقْتُ الْإِهَابَ أَيْ نَتَفْتُ عَنِ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ صُ

الرَّمِيَّةِ(المادة: الرمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَى ) ( هـ ) فِيهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةُ : الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ . وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي وَفِي رِوَايَةٍ أَتَرَامَى . يُقَالُ : رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا ، وَارْتَمَيْتُ ، وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا ، وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً ; إِذَا رَمَيْتُ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ . وَقِيلَ : خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتُ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ . وَالْمَرْمَى : مَوْضِعُ الرَّمْيِ ، تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ السِّهَامُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا : أَيْ صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ : أَيْ رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ الرِّمِّيَّا بِوَزْنِ الْهِجِّيرَا وَالْخِصِّيصَا ، مِنَ الرَّمْيِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُرَادُ

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

طُوبَى(المادة: طوبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( طَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [ غَرِيبًا ] كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . طُوبَى : اسْمُ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِيهَا ، وَأَصْلُهَا : فُعْلَى ، مِنَ الطِّيبِ ، فَلَمَّا ضُمَّتِ الطَّاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَفِيهِ : " طُوبَى لِلشَّامِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " . الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيبِ ، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرَةُ .

لسان العرب

[ طوب ] طوب : يُقَالُ لِلدَّاخِلِ : طَوْبَةٌ وَأَوْبَةٌ ، يُرِيدُونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ; لِأَنَّ تِلْكَ يَاءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ . وَالطُّوبَةُ : الْآجُرَّةُ ، شَامِيَّةٌ أَوْ رُومِيَّةٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ نَفْسِي مَا تَرَكُوا لِي طُوبَةً ، يَعْنِي آجُرَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّوبُ الْآجُرُّ بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَالطُّوبَةُ الْآجُرَّةُ ، ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : فُلَانٌ لَا آجُرَّةَ لَهُ وَلَا طُوبَةَ ؛ قَالَ : الْآجُرُّ الطِّينُ .

يَدْعُونَ(المادة: يدعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَعَ ) فِي حَدِيثِ السَّعْيِ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا .

لسان العرب

[ دعع ] دعع : دَعَّهُ يَدُعُّهُ دَعًّا : دَفَعَهُ فِي جَفْوَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَعَّهُ دَفَعَهُ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ; أَيْ يَعْنُفُ بِهِ عُنْفًا دَفْعًا وَانْتِهَارًا ، وَفِيهِ : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ; وَبِذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَالَ : يُدْفَعُونَ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ دَعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : دَفْرًا فِي أَقْفِيَتِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . وَالدُّعَاعَةُ : عُشْبَةٌ تُطْحَنُ وَتُخْبَزُ وَهِيَ ذَاتُ قُضُبٍ وَوَرَقٍ مُتَسَطِّحَةُ النِّبْتَةِ وَمَنْبِتُهَا الصَّحَارِي وَالسَّهْلُ ، وَجَنَّاتُهَا حَبَّةٌ سَوْدَاءُ ، وَالْجَمْعُ دُعَاعٌ . وَالدَّعَادِعُ : نَبْتٌ يَكُونُ فِيهِ مَاءٌ فِي الصَّيْفِ تَأْكُلُهُ الْبَقَرُ ; وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ جَمَلٍ : رَعَى الْقَسْوَرَ الْجَوْنِيَّ مِنْ حَوْلِ أَشْمُسٍ وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ سِدْيَمَا قَالَ : وَيَجُوزُ : مِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَجَدْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ الدَّعَادِعُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ بِدَالَيْنِ ، وَرَأَيْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى الصِّحَاحِ الدُّعَاعِ ، بِدَالٍ وَاحِدَةٍ ، وَنُسِبَ هَذَا الْبَيْتُ إِلَى حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ وَأَنْشَدَهُ : وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدُّعَاعَ الْمُدَيَّمَا وَقَالَ : وَاحِدَتُهُ دُعَاعَةٌ ، وَ

سِيمَاهُمْ(المادة: سيماهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    119 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ : أَقْرَؤُهُمْ - يَعْنِي أُمَّتَهُ - لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . 916 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . 917 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ : وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ . 918 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَتَكِيُّ ، حدثنا الْأَشْجَعِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ... مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ . فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ الْمُرَادِ بِمَا ذُكِرَ بِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُبَيٍّ وَزَيْدٍ وَمُعَاذٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهَلْ يُوجِبُ ذَلِكَ لَهُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَاهُ الَّذِي ذُكِرَ بِهِ فَوْقَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ مَنْ جَلَّتْ رُتْبَتُهُ فِي مَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي جَازَ أَنْ يُقَالَ : إنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَالَهُ لِعَلِيٍّ : إن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    119 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ : أَقْرَؤُهُمْ - يَعْنِي أُمَّتَهُ - لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . 916 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . 917 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ : وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ . 918 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَتَكِيُّ ، حدثنا الْأَشْجَعِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ... مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ . فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ الْمُرَادِ بِمَا ذُكِرَ بِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُبَيٍّ وَزَيْدٍ وَمُعَاذٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهَلْ يُوجِبُ ذَلِكَ لَهُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَاهُ الَّذِي ذُكِرَ بِهِ فَوْقَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ مَنْ جَلَّتْ رُتْبَتُهُ فِي مَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي جَازَ أَنْ يُقَالَ : إنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَالَهُ لِعَلِيٍّ : إن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2225 2391 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي قَتَادَةُ </ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث