حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2393
2227
قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : ثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا رَبَاحٌ ، حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

: يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، يَخْرُجُ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، سِيمَاهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة150هـ
  4. 04
    رباح بن زيد الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إبراهيم بن خالد الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة525هـ
  11. 11
    الوفاة598هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 209) برقم: (1709) ، (5 / 264) برقم: (1764) ، (5 / 264) برقم: (1763) ، (7 / 15) برقم: (2225) ، (7 / 17) برقم: (2227) ، (7 / 17) برقم: (2228) والحاكم في "مستدركه" (2 / 147) برقم: (2663) ، (2 / 147) برقم: (2664) وابن ماجه في "سننه" (1 / 121) برقم: (181) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 375) برقم: (4081) وأحمد في "مسنده" (5 / 2668) برقم: (12753) ، (5 / 2725) برقم: (13027) ، (5 / 2741) برقم: (13115) ، (5 / 2760) برقم: (13179) ، (5 / 2820) برقم: (13485) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 337) برقم: (2964) ، (5 / 426) برقم: (3118) ، (7 / 14) برقم: (3909) ، (7 / 116) برقم: (4067) والبزار في "مسنده" (13 / 95) برقم: (6458) ، (13 / 453) برقم: (7228) ، (13 / 469) برقم: (7262) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 154) برقم: (18747) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 286) برقم: (917)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٥/٢٦٤) برقم ١٧٦٤

انْطُلِقَ بِي فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا [وفي رواية : رَاكِبًا(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى أُتِيَ بِنَا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فَفَرَضَ لَنَا [وفي رواية : انْطُلِقَ بِنَا إِلَى الشَّامِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ لِيَفْرِضَ لَنَا(٢)] ، فَلَمَّا رَجَعَ رَجَعْنَا [مَعَهُ(٣)] ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ(٤)] ، وَدَخَلَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٥)] فُسْطَاطَهُ ، فَقَامَ [وفي رواية : وَقَامَ(٦)] الْقَوْمُ يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْهِ [وفي رواية : فَصَلَّوْا إِلَى رَكْعَتَيْهِ(٧)] رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ [وفي رواية : أُخْرَيَيْنِ(٨)] ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لِابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ : يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْنَا [وفي رواية : رَكْعَتَيْكَ(٩)] رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَقَالَ [أَنَسٌ(١٠)] : قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ ، مَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ ، وَلَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ ، وَلَا قَبِلَتِ الرُّخْصَةَ(١١)] ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ [وفي رواية : فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ(١٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ قَوْمًا [وفي رواية : أَقْوَامًا(١٣)] يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ(١٤)] [وفي رواية : الْقِيلَ(١٥)] [وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ(١٦)] [وفي رواية : الْعَمَلَ(١٧)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ(١٨)] [يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(١٩)] [أَوْ حُلُوقَهُمْ(٢٠)] [يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِ(٢١)] [وفي رواية : مَعَ صَلَاتِهِمْ(٢٢)] [وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَصَوْمَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ(٢٤)] [وفي رواية : يَكُونُ فِي أُمَّتِي نَاسٌ(٢٥)] [وفي رواية : سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ(٢٦)] [يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ(٢٧)] [وفي رواية : مُرُوقَ السَّهْمِ(٢٨)] [مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ(٢٩)] [وفي رواية : لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُرَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ(٣١)] [إِلَيْهِ(٣٢)] [هُمْ شَرُّ(٣٣)] [وفي رواية : وَهُمْ شِرَارُ(٣٤)] [الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ(٣٥)] [وفي رواية : هُمْ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ(٣٦)] [طُوبَى(٣٧)] [وفي رواية : فَطُوبَى(٣٨)] [لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ(٣٩)] [وفي رواية : وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ ، أَوْ تُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤١)] [وفي رواية : وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ ، وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمُ(٤٢)] [وفي رواية : وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُوكُمْ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤٣)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ - : إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ ، حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ نُفُوسُهُمْ(٤٤)] [وفي رواية : حَتَّى يُعْجِبُوا النَّاسَ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حَتَّى يَعْجَبَ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٤٦)] [يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ(٤٧)] [يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ(٤٨)] [مَنْ قَتَلَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ قَاتَلَهُمْ(٥٠)] [كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ(٥١)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجُوا عَلَيْكُمْ فَاقْتُلُوهُمُ(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ أَوْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ(٥٤)] [الَّذِي يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ(٥٥)] [وفي رواية : الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ(٥٦)] [قِيلَ(٥٧)] [وفي رواية : قَالُوا(٥٨)] [ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ ؟ قَالَ : هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : التَّحْلِيقُ ] [وفي رواية : قَالُوا : وَمَا سِمَتُهُمْ ؟ قَالَ : الْحَلْقُ وَالسَّمْتُ قَالَ : يَعْنِي يَحْلِقُونَ رُءُوسَهُمْ ، وَالسَّمْتُ : يَعْنِي لَهُمْ سَمْتٌ وَخُشُوعٌ(٥٩)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، انْعَتْهُمْ لَنَا . قَالَ : آيَتُهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ(٦٠)] [وفي رواية : عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي وَصْفِهِ الْخَوَارِجَ بِالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ - ثُمَّ قَالَ : يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ }(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  9. (٩)سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٧٥١·سنن ابن ماجه١٨١·مسند أحمد١٢٧٥٣١٣٠٢٧١٣١١٥١٣١٧٩١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨٣٩٠٩٤٠٦٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·الأحاديث المختارة١٧٠٩١٧٦٣١٧٦٤٢٢٢٥٢٢٢٧٢٢٢٨·سنن سعيد بن منصور٤٠٨١·شرح مشكل الآثار٩١٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٧٥٣·الأحاديث المختارة١٧٦٣·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٤٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٨١·
  19. (١٩)مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥٢٢٢٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٨١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٠٩·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة١٧٠٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣١١٥·مسند البزار٦٤٥٨٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨٣٩٠٩٤٠٦٧·الأحاديث المختارة١٧٠٩١٧٦٤٢٢٢٥٢٢٢٨·شرح مشكل الآثار٩١٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٠٢٧١٣٤٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  29. (٢٩)مسند البزار٧٢٢٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·شرح مشكل الآثار٩١٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣٩٠٩·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·شرح مشكل الآثار٩١٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·شرح مشكل الآثار٩١٧٩١٨·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٠٩·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨٣٩٠٩·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  43. (٤٣)مسند البزار٧٢٦٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٣٠٢٧·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٦٧·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة٢٢٢٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  49. (٤٩)مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  51. (٥١)مسند أحمد١٣٤٨٥·مسند البزار٧٢٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٨١·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  57. (٥٧)مسند البزار٧٢٢٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٣٤٨٥·مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٦٤٣١١٨·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣٢٦٦٤·الأحاديث المختارة٢٢٢٥·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق١٨٧٤٧·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٣·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٩١٧·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2393
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَرَاقِيَهُمْ(المادة: تراقيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " التَّرَاقِي : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ . وَهَمَّا تَرْقُوَتَانِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . وَوَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِالْفَتْحِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تَتَجَاوَزْ حُلُوقَهُمْ . وَقِيلَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ ، فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا التِّرْيَاقُ : مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السُّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ . وَيُقَالُ بِالدَّالِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ وَالتِّرْيَاقُ : أَنْوَاعٌ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقِيلَ الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ .

لسان العرب

[ ترق ] ترق : التِّرَقُ : شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا . دُونَهَا : يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ . وَالتَّرْقُوَتَانِ : الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ . وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ . إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ . وَتَرْقَاهُ : أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ ، وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً : أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُوَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ م

سِيمَاهُمُ(المادة: سيماهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

الْحَلْقُ(المادة: الحلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

فَأَنِيمُوهُمْ(المادة: فأنيموهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    119 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ : أَقْرَؤُهُمْ - يَعْنِي أُمَّتَهُ - لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . 916 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . 917 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ : وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ . 918 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَتَكِيُّ ، حدثنا الْأَشْجَعِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ... مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ . فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ الْمُرَادِ بِمَا ذُكِرَ بِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُبَيٍّ وَزَيْدٍ وَمُعَاذٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهَلْ يُوجِبُ ذَلِكَ لَهُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَاهُ الَّذِي ذُكِرَ بِهِ فَوْقَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ مَنْ جَلَّتْ رُتْبَتُهُ فِي مَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي جَازَ أَنْ يُقَالَ : إنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَالَهُ لِعَلِيٍّ : إن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    119 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ : أَقْرَؤُهُمْ - يَعْنِي أُمَّتَهُ - لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . 916 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، أَلَا وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . 917 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ : وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ . 918 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَتَكِيُّ ، حدثنا الْأَشْجَعِيُّ ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ... مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ . فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ الْمُرَادِ بِمَا ذُكِرَ بِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أُبَيٍّ وَزَيْدٍ وَمُعَاذٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهَلْ يُوجِبُ ذَلِكَ لَهُ أَنْ يَكُونَ فِي مَعْنَاهُ الَّذِي ذُكِرَ بِهِ فَوْقَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ مَنْ جَلَّتْ رُتْبَتُهُ فِي مَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي جَازَ أَنْ يُقَالَ : إنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَالَهُ لِعَلِيٍّ : إن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2227 2393 - وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : ثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا رَبَاحٌ ، حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، يَخْرُجُ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، سِيمَاهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ . - بِهَا- أَنَّ، <راوي ربط="12859"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث