حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2477
2303
قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ ج٧ / ص٧٠الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ الْعُصْفُرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا - مِنْ أَهْلِ عُبْدُسَ - قَثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ( ح ) . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْبَزَّارُ الْبَغْدَادِيُّ - بِهَا - ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَدَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا - مِنْ أَهْلِ عُبْدُسَ - ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُسْقُفِّ نَجْرَانَ : أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، قَالَ : كَلَّا ، بَيْنَكَ ج٧ / ص٧١وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَلَاثُ خِلَالٍ : أَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ ، وَشُرْبُكَ الْخَمْرَ ، وَادِّعَاؤُكَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    رواه إبراهيم بن زكريا عن معتمر عن أبيه عن قتادة عن أنس ورواه ابن وهيب الغزي عن ابن أبي السري عن معتمر بهذا الإسناد وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فشاربون شرب الهيم وغيرهما يرويه عن معتمر عن أبيه عن قتادة مرسلا لا يذكر فيه أنسا قال وهو الصحيح

    صحيح
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    وغيرهما يرويه عن معتمر عن أبيه عن قتادة مرسلا ولا يذكر فيه أنسا وهو الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    إبراهيم بن زكريا العبدسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة329هـ
  8. 08
    الوفاة381هـ
  9. 09
    الوفاة455هـ
  10. 10
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة532هـ
  11. 11
    زاهر بن أبي طاهر الأصبهاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة607هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 69) برقم: (2303)

الشواهد3 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2477
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نَجْرَانَ(المادة: نجران)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَرَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ . هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى نَجْرَانَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ الْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَدِمَ عَلَيْهِ نَصَارَى نَجْرَانَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ ، وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ . النَّجْرُ : الطَّبْعُ ، وَالْأَصْلُ ، وَالسَّوْقُ الشَّدِيدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ : لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالْوَفْدُ ، قَالَ لَهُمْ : نَجِّرُوا . أَيْ سُوقُوا الْكَلَامَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ نجر ] نجر : النَّجْرُ وَالنِّجَارُ وَالنُّجَارُ : الْأَصْلُ وَالْحَسَبُ ، وَيُقَالُ : النَّجْرُ اللَّوْنُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : نِجَارُ كُلِّ إِبِلٍ نِجَارُهَا ، وَنَارُ إِبْلِ الْعَالَمِينَ نَارُهَا هَذِهِ إِبِلٌ مَسْرُوقَةٌ مِنْ آبَالٍ شَتَّى وَفِيهَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ وَلَوْنٍ وَسِمَةٍ ضَرْبٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْمُخَلَّطِ : كُلُّ نِجَارِ إِبِلٍ نِجَارُهَا أَيْ فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَلَيْسَ لَهُ رَأْيٌ يَثْبُتُ عَلَيْهِ ; عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ " ، النَّجْرُ : الطَّبْعُ وَالْأَصْلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْرُ شَكْلُ الْإِنْسَانِ وَهَيْئَتُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : وَبَيْضَاءُ لَا نَجْرُ النَّجَاشِيِّ نَجْرُهَا إِذَا الْتَهَبَتْ مِنْهَا الْقَلَائِدُ وَالنَّحْرُ وَالنَّجْرُ : الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ نَجْرُ النَّجَّارِ ، وَقَدْ نَجَرَ الْعُودَ نَجْرًا . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ النَّجْرُ عَمَلُ النَّجَّارِ وَنَحْتُهُ ، وَالنَّجْرُ نَحْتُ الْخَشَبَةِ ، نَجَرَهَا يَنْجُرُهَا نَجْرًا : نَحَتَهَا . وَنُجَارَةُ الْعُودِ : مَا انْتُحِتَ مِنْهُ عِنْدَ النَّجْرِ . وَالنَّجَّارُ : صَاحِبُ النَّجْرِ ، وَحِرْفَتُهُ النِّجَارَةُ . وَالنَّجْرَانُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي تَدُورُ فِيهَا رِجْلُ الْبَابِ ، وَأَنْشَدَ : صَبَبْتُ الْمَاءَ فِي النَّجْرَانِ صَبَّا تَرَكْتُ الْبَابَ لَيْسَ لَهُ صَرِيرُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِأَنْفِ الْبَابِ الرِّتَاجُ ، وَلِدَرَوَنْدِهِ النَّجْرَانُ ، وَلِمِتْرَسِهِ الْقُنَّاحُ وَالنِّجَافُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ فِيهَا . وَالنَّوْجَرُ :

تَسْلَمْ(المادة: تسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

الْهِيمِ(المادة: الهيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَهَامَتْ دَوَابُّنَا " ، أَيْ عَطِشَتْ . وَقَدْ هَامَتْ تَهِيمُ هَيَمَانًا ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ رَجُلًا بَاعَهُ إِبِلًا هِيمًا " أَيْ مِرَاضًا ، جَمْعُ أَهْيَمَ ، وَهُوَ الَّذِي أَصَابَهُ الْهُيَامُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُكْسِبُهَا الْعَطَشَ فَتَمُصُّ الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تُرْوَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ : هَيَامُ الْأَرْضِ " الْهَيَامُ بِالْفَتْحِ : تُرَابٌ يُخَالِطُهُ رَمْلٌ يُنَشِّفُ الْمَاءَ نَشْفًا . وَفِي تَقْدِيرِهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْهِيمَ جَمْعُ هَيَامٍ ، جُمِعَ عَلَى " فُعُلٍ " ثُمَّ خُفِّفَ وَكُسِرَتِ الْهَاءُ لِأَجْلِ الْيَاءِ . وَالثَّانِي : أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْمَعْنَى ، وَأَنَّ الْمُرَادَ الرِّمَالُ الْهِيمُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُرْوَى . يُقَالُ : رَمْلٌ أَهِيمُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ " فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهِيمَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ " أَهْيَلَ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَدُفِنَ فِي هَيَامٍ مِنَ الْأَرْضِ " . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكَتِ الْمَطِيَّ هَامًا " هِيَ جَمْعُ هَامَةٍ ، وَهِيَ الَّتِي كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّ عِظَامَ الْمَيِّتِ تَصِيرُ هَامَةً فَتَطِيرُ مِنْ قَبْرِهِ . أَوْ هُوَ جَمْعُ

لسان العرب

[ هيم ] هيم : هَامَتِ النَّاقَةُ تَهِيمُ : ذَهَبَتْ عَلَى وَجْهِهَا لِرَعْيٍ - كَهَمَتْ ، وَقِيلَ : هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ . وَالْهُيَامُ : كَالْجُنُونِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْهُيَامُ - نَحْوُ الدُّوَارِ - جُنُونٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ حَتَّى يَهْلِكَ ، يُقَالُ : بَعِيرٌ مَهْيُومٌ . وَالْهَيْمُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي رُؤوسِهَا . وَالْهَائِمُ : الْمُتَحَيِّرُ . وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : كَانَ عَلِيٌّ أَعْلَمَ بِالْمُهَيِّمَاتِ ، يُقَالُ : هَامَ فِي الْأَمْرِ يَهِيمُ إِذَا تَحَيَّرَ فِيهِ ، وَيُرْوَى الْمُهَيْمِنَاتِ ، وَهُوَ أَيْضًا الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ عِشْقًا ، هَامَ بِهَا هَيْمًا وَهُيُومًا وَهِيَامًا وَهَيَمَانًا وَتَهْيَامًا ، وَهُوَ بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ أَبُو الْأَخْزَرِ الْحُمَّانِيُّ : فَقَدْ تَنَاهَيْتُ عَنِ التَّهْيَامِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابُ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّهْذَارِ وَنَحْوِهَا ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتِ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ ، وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ : وَإِنِّي وَتَهْيَامِي بِعَزَّةَ بَعْدَمَا تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ : مَا مَوْضِعُ " تَهْيَامِي " مِنَ الْإِعْرَابِ ؟ فَأَفْتَى بِأَنَّهُ مَرْفُوعٌ بِالِابْتِدَاءِ وَخَبَرُهُ قَوْلُهُ " بِعَزَّةَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 2303 2477 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ الْعُصْفُرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا - مِنْ أَهْلِ عُبْدُسَ - قَثَنَا </صيغة

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث