حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2509
2328
قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس

وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ جَدَّهُ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِالصَّابُونِيِّ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّالَانِيُّ [١]، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    قتادة عن أنس لا يجيء هذا المتن

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة157هـ
  4. 04
    محمد بن كثير بن أبي عطاء
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة216هـ
  5. 05
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  6. 06
    الوفاة349هـ
  7. 07
    الوفاة431هـ
  8. 08
    علي بن محمد بن علي الفرضي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة487هـ
  9. 09
    الوفاة551هـ
  10. 10
    الوفاة625هـ
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 244) برقم: (2103) ، (7 / 96) برقم: (2328) ، (7 / 96) برقم: (2329) والترمذي في "جامعه" (6 / 45) برقم: (4034) والبزار في "مسنده" (13 / 452) برقم: (7227) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 217) برقم: (2256) والطبراني في "الأوسط" (7 / 68) برقم: (6879) والطبراني في "الصغير" (2 / 173) برقم: (977)

الشواهد36 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٧/٩٦) برقم ٢٣٢٨

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ [وفي رواية : نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَقَالَ(٢)] : هَذَانِ [وفي رواية : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٣)] سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٢٢٧·شرح مشكل الآثار٢٢٥٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٨٧٩·
  3. (٣)المعجم الصغير٩٧٧·الأحاديث المختارة٢١٠٣٢٣٢٩·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2509
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نَظِيفٍ(المادة: نظيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَظَفَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ . نَظَافَةُ اللَّهِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَنَزُّهِهِ مِنْ سِمَاتِ الْحَدَثِ ، وَتَعَالِيهِ فِي ذَاتِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ . وَحُبُّهُ النَّظَافَةَ مِنْ غَيْرِهِ كِنَايَةٌ عَنْ خُلُوصِ الْعَقِيدَةِ وَنَفْيِ الشِّرْكِ وَمُجَانَبَةِ الْأَهْوَاءِ ، ثُمَّ نَظَافَةِ الْقَلْبِ عَنِ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَأَمْثَالِهَا ، ثُمَّ نَظَافَةِ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ عَنِ الْحَرَامِ وَالشُّبَهِ ، ثُمَّ نَظَافَةِ الظَّاهِرِ لِمُلَابَسَةِ الْعِبَادَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ ، أَيْ صُونُوهَا عَنِ اللَّغْوِ ، وَالْفُحْشِ ، وَالْغَيْبَةِ ، وَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ ، وَأَمْثَالِهَا ، وَعَنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالْقَاذُورَاتِ ، وَالْحَثُّ عَلَى تَطْهِيرِهَا مِنَ النَّجَاسَاتِ وَالسِّوَاكِ . ( س ) وَفِيهِ تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، أَيْ تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا . يُقَالُ : اسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : اسْتَنْظَفْتُ الْخَرَاجَ ، وَلَا يُقَالُ : نَظَّفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " فَقَدَّرْتُ أَنِّي اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ " .

لسان العرب

[ نظف ] نظف : النَّظَافَةُ : النَّقَاوَةُ . والنَّظَافَةُ : مَصْدَرُ التَّنْظِيفِ ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ مِنْهُ نَظُفَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نَظَافَةً فَهُوَ نَظِيفٌ : حَسُنَ وَبَهُوَ . وَنَظَّفَهُ يُنَظِّفُهُ تَنْظِيفًا أَيْ نَقَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : نَظَافَةُ اللَّهِ كِنَايَةٌ عَنْ تَنَزُّهِهِ مِنْ سِمَاتِ الْحَدَثِ وَتَعَالِيهِ فِي ذَاتِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَحُبُّهُ النَّظَافَةَ مِنْ غَيْرِهِ كِنَايَةٌ عَنْ خُلُوصِ الْعَقِيدَةِ وَنَفْيِ الشِّرْكِ وَمُجَانَبَةِ الْأَهْوَاءِ ، ثُمَّ نَظَافَةُ الْقَلْبِ عَنِ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَأَمْثَالِهَا ، ثُمَّ نَظَافَةُ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ عَنِ الْحَرَامِ وَالشُّبَهِ ، ثُمَّ نَظَافَةُ الظَّاهِرِ بِمُلَابَسَةِ الْعِبَادَاتِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ . أَيْ صُونُوهَا عَنِ اللَّغْوِ وَالْفُحْشِ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْكَذِبِ وَأَمْثَالِهَا وَعَنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالْقَاذُورَاتِ ، وَالْحَثُّ عَلَى تَطْهِيرِهَا مِنَ النَّجَاسَاتِ وَالسُّؤَالِ . وَالتَّنَظُّفُ : تَكَلُّفُ النَّظَافَةِ . وَاسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ أَيْ أَخَذْتَهُ نَظِيفًا كُلَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ أَيْ تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا ، مِنِ اسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ . وَالْمِنْظَفَةُ : سُمَّهَةٌ تُتَّخَذُ مِنَ الْخُوصِ . وَاسْتَنْظَفَ الْوَالِي مَا عَلَيْهِ مِنَ الْخَرَاجِ : اسْتَوْفَاهُ ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ التَّنْظِيفُ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : اسْتَنْظَفْتُ الْخَرَاجَ ، وَلَا يُقَا

الْمَعْرُوفُ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

كُهُولِ(المادة: كهول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَلَ ) ( هـ ) فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَفِي رِوَايَةٍ " كُهُولِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ " الْكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ : مَنْ زَادَ عَلَى ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَى الْأَرْبَعِينَ . وَقِيلَ : مِنْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى تَمَامِ الْخَمْسِينَ . وَقَدِ اكْتَهَلَ الرَّجُلُ وَكَاهَلَ ، إِذَا بَلَغَ الْكُهُولَةَ فَصَارَ كَهْلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَهْلِ هَاهُنَا الْحَلِيمَ الْعَاقِلَ : أَيْ : أَنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ حُلَمَاءَ عُقَلَاءَ . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْجِهَادَ مَعَهُ ، فَقَالَ : هَلْ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَاهِلٍ " يُرْوَى بِكَسْرِ الْهَاءِ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ ، بِوَزْنِ ضَارِبٍ ، وَهُمَا مِنَ الْكُهُولَةِ : أَيْ : هَلْ فِيهِمْ مَنْ أَسَنَّ وَصَارَ كَهْلًا ؟ كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَرَدَّهُ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ ، وَقَالَ : قَدْ يَخْلُفُ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ كَهْلٌ وَغَيْرُ كَهْلٍ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ : فُلَانٌ كَاهِلُ بَنِي فُلَانٍ : أَيْ : عُمْدَتُهُمْ فِي الْمُلِمَّاتِ وَسَنَدُهُمْ فِي الْمُهِمَّاتِ ، وَيَقُولُونَ : مُضَرُ كَاهِلُ الْعَرَبِ ، وَتَمِيمٌ كَاهِلُ مُضَرَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ كَاهِلِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مُقَدَّمُ ظَهْرِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الْمَحْمِلُ . وَإِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : هَلْ فِي أَهْلِكَ مَنْ تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فِي الْقِيَامِ بِأَمْرِ مَنْ تَخْلُفُ مِنْ صِغَارِ وَلَدِكَ ؟ لِئَلَّا يَضِيعُوا ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ لَهُ

لسان العرب

[ كهل ] كهل : الْكَهْلُ : الرَّجُلُ إِذَا وَخَطَهُ الشَّيْبُ وَرَأَيْتَ لَهُ بَجَالَةً ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي جَاوَزَ الثَلَاثِينَ وَوَخَطَهُ الشَّيْبُ . وَفِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ الْجَنَّةِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كُهُولِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ زَادَ عَلَى ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى تَمَامِ الْخَمْسِينَ ؛ وَقَدِ اكْتَهَلَ الرَّجُلُ وَكَاهَلَ إِذَا بَلَغَ الْكُهُولَةَ فَصَارَ كَهْلًا ؛ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَهْلِ هَاهُنَا الْحَلِيمَ الْعَاقِلَ أَيْ أَنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ حُلَمَاءَ عُقَلَاءَ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَقِيلَ هُوَ مِنْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى إِحْدَى وَخَمْسِينَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ عِيسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : أَرَادَ وَمُكَلِّمًا النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ؛ وَالْعَرَبُ تَضَعُ يَفْعَلُ فِي مَوْضِعِ الْفَاعِلِ إِذَا كَانَا فِي مَعْطُوفَيْنِ مُجْتَمِعَيْنِ فِي الْكَلَامِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : بِتُّ أُعَشِّيهَا بِعَضْبٍ بَاتِرٍ يَقْصِدُ فِي أَسْوُقِهَا ، وَجَائِرِ أَرَادَ قَاصِدٍ فِي أَسْوُقِهَا وَجَائِرٍ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ عَطَفَ الْكَهْلَ عَلَى الصِّفَةِ ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا وَكَهْلًا ، فَرَدَّ الْكَهْلَ عَلَى الصِّفَةِ كَمَا قَالَ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا ؛ رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : ذَكَرَ الل

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    316 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَدُلُّ عَلَى الْكُهُولَ من همْ . 2261 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ ، قَالَا : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ . 2262 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ ، قَالَ : حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ أَبِي جُنَابٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ كُنْت عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ : يَا عَلِيُّ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ حَتَّى مَاتَا . 2263 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حدثنا جَدِّي ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ : فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ حَتَّى مَاتَا . 2264 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيِّ ، وَأَبِي الْجَحَّافِ وَكَثِيرٍ بَيَّاعِ النَّوَى كُلُّهُمْ سَمِعَ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَذْكُرُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّ هَذَيْنِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2328 2509 - وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ جَدَّهُ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِالصَّابُونِيِّ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّالَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، عَنْ <راوي اس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث