حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6221
6222
المدنيون عنه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ج١٢ / ص٣٤١أَبِي مَرْيَمَ ، نَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَدَّثَنِي [١]نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرُ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ لَأَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلهِ وَيُبْغِضُ لِلهِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس من وجه أحسن من هذا الوجه ولا نعلم أسند نعيم المجمر عن أنس إلا هذا الحديث واسم أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية رجل مشهور من أهل المدينة

    صحيح الإسناد
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس من وجه أحسن من هذا الوجه

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة90هـ
  2. 02
    نعيم بن عبد الله المجمر«المجمر»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن معاوية النوفلي«أبو الحويرث»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  4. 04
    موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب الزمعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة140هـ
  5. 05
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    أحمد بن منصور الرمادي«الرمادي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 12) برقم: (16) ، (1 / 13) برقم: (21) ، (8 / 14) برقم: (5818) ، (9 / 20) برقم: (6691) ومسلم في "صحيحه" (1 / 48) برقم: (124) ، (1 / 48) برقم: (123) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 473) برقم: (239) ، (1 / 474) برقم: (240) والنسائي في "المجتبى" (1 / 964) برقم: (5002) ، (1 / 964) برقم: (5001) ، (1 / 965) برقم: (5003) والترمذي في "جامعه" (4 / 367) برقم: (2849) وابن ماجه في "سننه" (5 / 160) برقم: (4150) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 232) برقم: (21125) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12127) ، (5 / 2700) برقم: (12905) ، (5 / 2704) برقم: (12923) ، (5 / 2781) برقم: (13296) ، (5 / 2835) برقم: (13554) ، (6 / 2885) برقم: (13742) ، (6 / 2947) برقم: (14061) ، (6 / 2955) برقم: (14108) ، (6 / 2981) برقم: (14219) والطيالسي في "مسنده" (3 / 465) برقم: (2076) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 194) برقم: (2813) ، (5 / 355) برقم: (3001) ، (5 / 440) برقم: (3143) ، (6 / 23) برقم: (3256) ، (6 / 23) برقم: (3259) ، (6 / 35) برقم: (3279) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 394) برقم: (1328) والبزار في "مسنده" (12 / 340) برقم: (6222) ، (13 / 173) برقم: (6608) ، (13 / 270) برقم: (6818) ، (13 / 415) برقم: (7142) ، (14 / 77) برقم: (7540) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 200) برقم: (20397) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 601) برقم: (30997) ، (19 / 239) برقم: (35911) والطبراني في "الكبير" (1 / 251) برقم: (725) والطبراني في "الأوسط" (2 / 34) برقم: (1151) ، (5 / 143) برقم: (4911) والطبراني في "الصغير" (2 / 32) برقم: (729)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٣/٤٦٥) برقم ٢٠٧٦

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ [وفي رواية : فَقَدْ ذَاقَ(١)] بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ [وَطَعْمَهُ(٢)] [وفي رواية : وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ(٣)] ، مَنْ يَكُنِ [وفي رواية : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ(٤)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا [وفي رواية : وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ - وَذَكَرَ شَيْئًا - وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٧)] [وفي رواية : مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٨)] ، وَأَنْ يُقْذَفَ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى(٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُلْقَى(١٠)] [وفي رواية : وَلَأَنْ يُقْذَفَ(١١)] فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ [وفي رواية : أَنْ يُعَادَ(١٢)] فِي الْكُفْرِ [وفي رواية : إِلَى الْكُفْرِ(١٣)] [وفي رواية : فِي كُفْرٍ(١٤)] بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ [وفي رواية : إِذْ نَجَّاهُ(١٥)] [وفي رواية : إِذْ أَنْجَاهُ(١٦)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧)] مِنْهُ [وفي رواية : وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا(١٨)] [وفي رواية : وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنِ الْإِسْلَامِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا(٢١)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا وَنَصْرَانِيًّا(٢٢)] [وفي رواية : وَأَنْ لَوْ أُوقِدَتْ لَهُ نَارٌ يَقَعُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ لَأَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ(٢٤)] [وفي رواية : لَأَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ(٢٥)] ، وَأَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] أَوْ قَالَ : فِي اللَّهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا فِي اللَّهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلَّهِ وَيُبْغِضُ لِلَّهِ(٣١)] [وفي رواية : لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٣٢)] [وَذَكَرَ الشِّرْكَ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·مسند البزار٦٢٢٢·
  2. (٢)
  3. (٣)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧٣٥٩١١·مسند البزار٧١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠١·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·مسند البزار٧٥٤٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤٢١٩·المعجم الأوسط١١٥١·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٢١٥٨١٨٦٦٩١·صحيح مسلم١٢٣١٢٤١٢٥·جامع الترمذي٢٨٤٩·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢١٢٧١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٢٩٦١٣٢٩٧١٣٥٥٤١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤١٠٨١٤١٠٩١٤٢١٩·صحيح ابن حبان٢٣٩٢٤٠·المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط١١٥١٤٩١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٥·مسند البزار٦٢٢٢٦٦٠٨٦٨١٨٧١٤٢٧٥٤٠٧٥٤١·مسند الطيالسي٢٠٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨١٣٣٠٠١٣٠٠٢٣١٤٣٣٢٥٦٣٢٧٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  7. (٧)مسند البزار٧٥٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·
  9. (٩)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مسند البزار٧١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠١·
  10. (١٠)مسند البزار٧٥٤٠·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٧٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٨١٨·المعجم الأوسط١١٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤١٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·
  16. (١٦)مسند البزار٧٥٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٩٠٥·مسند البزار٧٥٤٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢١٢٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٩٢٣·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٢٣٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٥٥٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩١١·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٢٢٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤٢١٩·المعجم الأوسط١١٥١·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مسند البزار٧١٤٢·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧٣٥٩١١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣٥٥٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·مسند البزار٦٢٢٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٨١٨·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧·
مقارنة المتون116 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6221
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لَأَحَبُّ(المادة: لاحب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْحَاءِ ) ( لَحَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ الْجُهَنِيِّ " رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ لَاحِبٍ " اللَّاحِبُ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ الْمُنْقَادُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : أَوْضَحَهَا وَنَهَجَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ لحب ] لحب : اللَّحْبُ : قَطْعُكَ اللَّحْمَ طُولًا . وَالْمُلَحَّبُ : الْمُقَطَّعُ . وَلَحَبَهُ وَلَحَّبَهُ : ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ ، أَوْ جَرَحَهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِيفُ عَلَيْهِ الطَّيْرُ ، وَهُوَ مُلَحَّبٌ خِلَافَ الْبُيُوتِ عِنْدَ مُحْتَمِلِ الصِّرْمِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمُلَحَّبُ نَحْوٌ مَنِ الْمُخَذَّمِ . وَلَحَبَ مَتْنُ الْفَرَسِ وَعَجُزُهُ : امْلَاسَّ فِي حُدُورٍ ; وَمَتْنٌ مَلْحُوبٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَالْعَيْنُ قَادِحَةٌ ، وَالرِّجْلُ ضَارِحَةٌ وَالْقُصْبُ مُضْطَمِرٌ ، وَالْمَتْنُ مَلْحُوبُ وَرَجُلٌ مَلْحُوبٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ ، كَأَنَّهُ لُحِبَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَدْرَكَ أَرْبَابَ النَّعَمْ بِكُلِّ مَلْحُوبٍ أَشَمْ وَاللَّحِيبُ مِنَ الْإِبِلِ : الْقَلِيلَةُ لَحْمِ الظَّهْرِ . وَلَحَبَ الْجَزَّارُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْجَزُورِ : أَخَذَهُ . وَلَحَبَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ يَلْحَبُهُ لَحْبًا : قَشَرَهُ ; وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ قُشِرَ فَقَدْ لُحِبَ . وَاللَّحْبُ : الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ ; وَاللَّاحِبُ مِثْلُهُ ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَلْحُوبٍ ، تَقُولُ مِنْهُ : لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْبًا إِذَا وَطِئَهُ وَمَرَّ فِيهِ ; وَيُقَالُ أَيْضًا : لَحَبَ إِذَا مَرَّ مَرًّا مُسْتَقِيمًا . وَلَحَبَ الطَّرِيقُ يَلْحُبُ لُحُوبًا : وَضَحَ كَأَنَّهُ قَشَرَ الْأَرْضَ . وَلَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْبًا : بَيَّنَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ لعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا تُعَفِّ طَرِيقًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا أَيْ أَوْضَحَهَا وَنَهَجَهَا . وَطَرِيقٌ مُلَحَّبٌ : كَلَاحِبٍ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَقُلُصٍ مُقْوَرَّة

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6222 6221 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، نَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرُ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ لَأَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلهِ وَيُبْغِضُ لِلهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث