حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 237
239
ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا فِي اللهِ ، وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 12) برقم: (16) ، (1 / 13) برقم: (21) ، (8 / 14) برقم: (5818) ، (9 / 20) برقم: (6691) ومسلم في "صحيحه" (1 / 48) برقم: (124) ، (1 / 48) برقم: (123) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 473) برقم: (239) ، (1 / 474) برقم: (240) والنسائي في "المجتبى" (1 / 964) برقم: (5002) ، (1 / 964) برقم: (5001) ، (1 / 965) برقم: (5003) والترمذي في "جامعه" (4 / 367) برقم: (2849) وابن ماجه في "سننه" (5 / 160) برقم: (4150) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 232) برقم: (21125) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12127) ، (5 / 2700) برقم: (12905) ، (5 / 2704) برقم: (12923) ، (5 / 2781) برقم: (13296) ، (5 / 2835) برقم: (13554) ، (6 / 2885) برقم: (13742) ، (6 / 2947) برقم: (14061) ، (6 / 2955) برقم: (14108) ، (6 / 2981) برقم: (14219) والطيالسي في "مسنده" (3 / 465) برقم: (2076) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 194) برقم: (2813) ، (5 / 355) برقم: (3001) ، (5 / 440) برقم: (3143) ، (6 / 23) برقم: (3256) ، (6 / 23) برقم: (3259) ، (6 / 35) برقم: (3279) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 394) برقم: (1328) والبزار في "مسنده" (12 / 340) برقم: (6222) ، (13 / 173) برقم: (6608) ، (13 / 270) برقم: (6818) ، (13 / 415) برقم: (7142) ، (14 / 77) برقم: (7540) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 200) برقم: (20397) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 601) برقم: (30997) ، (19 / 239) برقم: (35911) والطبراني في "الكبير" (1 / 251) برقم: (725) والطبراني في "الأوسط" (2 / 34) برقم: (1151) ، (5 / 143) برقم: (4911) والطبراني في "الصغير" (2 / 32) برقم: (729)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٣/٤٦٥) برقم ٢٠٧٦

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ [وفي رواية : فَقَدْ ذَاقَ(١)] بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ [وَطَعْمَهُ(٢)] [وفي رواية : وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ(٣)] ، مَنْ يَكُنِ [وفي رواية : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ(٤)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا [وفي رواية : وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ - وَذَكَرَ شَيْئًا - وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٧)] [وفي رواية : مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٨)] ، وَأَنْ يُقْذَفَ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى(٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُلْقَى(١٠)] [وفي رواية : وَلَأَنْ يُقْذَفَ(١١)] فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ [وفي رواية : أَنْ يُعَادَ(١٢)] فِي الْكُفْرِ [وفي رواية : إِلَى الْكُفْرِ(١٣)] [وفي رواية : فِي كُفْرٍ(١٤)] بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ [وفي رواية : إِذْ نَجَّاهُ(١٥)] [وفي رواية : إِذْ أَنْجَاهُ(١٦)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧)] مِنْهُ [وفي رواية : وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا(١٨)] [وفي رواية : وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنِ الْإِسْلَامِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا(٢١)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا وَنَصْرَانِيًّا(٢٢)] [وفي رواية : وَأَنْ لَوْ أُوقِدَتْ لَهُ نَارٌ يَقَعُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ لَأَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ(٢٤)] [وفي رواية : لَأَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ(٢٥)] ، وَأَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] أَوْ قَالَ : فِي اللَّهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا فِي اللَّهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلَّهِ وَيُبْغِضُ لِلَّهِ(٣١)] [وفي رواية : لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٣٢)] [وَذَكَرَ الشِّرْكَ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·مسند البزار٦٢٢٢·
  2. (٢)
  3. (٣)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧٣٥٩١١·مسند البزار٧١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠١·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·مسند البزار٧٥٤٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤٢١٩·المعجم الأوسط١١٥١·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٢١٥٨١٨٦٦٩١·صحيح مسلم١٢٣١٢٤١٢٥·جامع الترمذي٢٨٤٩·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢١٢٧١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٢٩٦١٣٢٩٧١٣٥٥٤١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤١٠٨١٤١٠٩١٤٢١٩·صحيح ابن حبان٢٣٩٢٤٠·المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط١١٥١٤٩١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٥·مسند البزار٦٢٢٢٦٦٠٨٦٨١٨٧١٤٢٧٥٤٠٧٥٤١·مسند الطيالسي٢٠٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨١٣٣٠٠١٣٠٠٢٣١٤٣٣٢٥٦٣٢٧٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  7. (٧)مسند البزار٧٥٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·
  9. (٩)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مسند البزار٧١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠١·
  10. (١٠)مسند البزار٧٥٤٠·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٧٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٨١٨·المعجم الأوسط١١٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤١٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·
  16. (١٦)مسند البزار٧٥٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٩٠٥·مسند البزار٧٥٤٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢١٢٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٩٢٣·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٢٣٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٥٥٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩١١·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٢٢٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤٢١٩·المعجم الأوسط١١٥١·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مسند البزار٧١٤٢·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧٣٥٩١١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣٥٥٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·مسند البزار٦٢٢٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٨١٨·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧·
مقارنة المتون157 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة237
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَلَاوَةِ(المادة: حلاوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَا ) * فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ الْحَلْيُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ مِنْ مَصَاغِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَالْجَمْعُ حُلِيٌّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَجَمْعُ الْحِلْيَةِ حِلًى ، مِثْلَ لِحْيَةٍ وَلِحًى ، وَرُبَّمَا ضُمَّ . وَتُطْلَقُ الْحِلْيَةُ عَلَى الصِّفَةِ أَيْضًا وَإِنَّمَا جَعَلَهَا حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّ الْحَدِيدَ زِيُّ بَعْضِ الْكُفَّارِ وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ . وَقِيلَ إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَجْلِ نَتَنِهِ وَزُهُوكَتِهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الشِّبْهِ : رِيحُ الْأَصْنَامُ ; لِأَنَّ الْأَصْنَامَ كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشِّبْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَيَقُولُ : إِنَّ الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ إِلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ " أَرَادَ بِالْحِلْيَةِ هَاهُنَا التَّحْجِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ ، مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ " يُقَالُ حَلَّيْتُهُ أُحَلِّيهِ تَحْلِيَةً إِذَا أَلْبَسْتَهُ الْحِلْيَةَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ " يُقَالُ : حَلِيَ الشَّيْءُ بِعَيْنِي يَحْلَى إِذَا اسْتَحْسَنْتَهُ ، وَحَلَا بِفَمِي يَحْلُو . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " وَحَلِيٌّ وَأَقَاحٍ " الْحَلِيُّ عَلَى فَعِيلٍ : يَبِيسُ النَّصِيِّ مِنَ الْكَلَأِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلِيَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِ

لسان العرب

[ حلا ] حلا : الْحُلْوُ : نَقِيضُ الْمُرِّ ، وَالْحَلَاوَةُ ضِدُّ الْمَرَارَةِ ، وَالْحُلْوُ كُلُّ مَا فِي طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وَقَدْ حَلِيَ وَحَلَا وَحَلُوَ حَلَاوَةً وَحَلْوًا وَحُلْوَانًا وَاحْلَوْلَى ، وَهَذَا الْبِنَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْأَمْرِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : حَكَى قَوْلَ الْجَوْهَرِيِّ ، وَاحْلَوْلَى مِثْلُهُ ؛ وَقَالَ : قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : أَمَرُّ عَلَى الْبَاغِي وَيَغْلُظُ جَانِبِي وَذُو الْقَصْدِ أَحْلَوْلِي لَهُ وَأَلِينُ وَحَلِيَ الشَّيْءَ وَاسْتَحْلَاهُ وَتَحَلَّاهُ وَاحْلَوْلَاهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَلَمَّا تَحَلَّى قَرْعَهَا الْقَاعَ سَمْعُهُ وَبَانَ لَهُ ، وَسْطَ الْأَشَاءِ ، انْغِلَالُهَا يَعْنِي أَنَّ الصَّائِدَ فِي الْقُتْرَةِ إِذَا سَمِعَ وَطْءَ الْحَمِيرِ فَعَلِمَ أَنَّهُ وَطْؤُهَا فَرِحَ بِهِ وَتَحَلَّى سَمْعُهُ ذَلِكَ ؛ وَجَعَلَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ احْلَوْلَى مُتَعَدِّيًا فَقَالَ : فَلَمَّا أَتَى عَامَانِ بَعْدَ انْفِصَالِهِ عَنِ الضَّرْعِ ، وَاحْلَوْلَى دِثَارًا يَرُودُهَا وَلَمْ يَجِئِ افْعَوْعَلَ مُتَعَدِّيًا إِلَّا هَذَا الْحَرْفُ وَحَرْفٌ آخَرُ وَهُوَ اعْرَوْرَيْتَ الْفَرَسَ . اللَّيْثُ : قَدِ احْلَوْلَيْتَ الشَّيْءَ أَحْلَوْلِيهِ احْلِيلَاءً إِذَا اسْتَحْلَيْتَهُ ، وَقَوْلٌ حُلِيٌّ يَحْلَوْلِي فِي الْفَمِ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : نُجِدُّ لَكَ الْقَوْلَ الْحَلِيَّ ، وَنَمْتَطِي إِلَيْكَ بَنَاتِ الصَّيْعَرِيِّ وَشَدْقَمِ وَحَلِيَ بِقَلْبِي وَعَيْنِي يَحْلَى وَحَلَا يَحْلُو حَلَاوَةً وَحُلْوَانًا إِذَا أَعْجَبَكَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، وَالْمَعْنَى يَحْلَى بِالْعَيْنِ ، وَفَصَلَ بَعْضُهُمْ

هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ إِثْبَاتِ وُجُودِ حَلَاوَةِ الْإِيمَانِ لِمَنْ أَحَبَّ قَوْمًا لِلهِ جَلَّ وَعَلَا . 239 237 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا فِي اللهِ ، وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث