حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ

٤٩ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٣/٤٦٥) برقم ٢٠٧٦

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ [وفي رواية : فَقَدْ ذَاقَ(١)] بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ [وَطَعْمَهُ(٢)] [وفي رواية : وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ(٣)] ، مَنْ يَكُنِ [وفي رواية : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ(٤)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا [وفي رواية : وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ - وَذَكَرَ شَيْئًا - وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٧)] [وفي رواية : مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(٨)] ، وَأَنْ يُقْذَفَ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى(٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يُلْقَى(١٠)] [وفي رواية : وَلَأَنْ يُقْذَفَ(١١)] فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ [وفي رواية : أَنْ يُعَادَ(١٢)] فِي الْكُفْرِ [وفي رواية : إِلَى الْكُفْرِ(١٣)] [وفي رواية : فِي كُفْرٍ(١٤)] بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ [وفي رواية : إِذْ نَجَّاهُ(١٥)] [وفي رواية : إِذْ أَنْجَاهُ(١٦)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٧)] مِنْهُ [وفي رواية : وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا(١٨)] [وفي رواية : وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنِ الْإِسْلَامِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ(١٩)] [وفي رواية : وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا(٢١)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا وَنَصْرَانِيًّا(٢٢)] [وفي رواية : وَأَنْ لَوْ أُوقِدَتْ لَهُ نَارٌ يَقَعُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ لَأَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ(٢٤)] [وفي رواية : لَأَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ(٢٥)] ، وَأَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] أَوْ قَالَ : فِي اللَّهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا فِي اللَّهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلَّهِ وَيُبْغِضُ لِلَّهِ(٣١)] [وفي رواية : لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ(٣٢)] [وَذَكَرَ الشِّرْكَ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·مسند البزار٦٢٢٢·
  2. (٢)
  3. (٣)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧٣٥٩١١·مسند البزار٧١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠١·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·مسند البزار٧٥٤٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤٢١٩·المعجم الأوسط١١٥١·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٢١٥٨١٨٦٦٩١·صحيح مسلم١٢٣١٢٤١٢٥·جامع الترمذي٢٨٤٩·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢١٢٧١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٢٩٦١٣٢٩٧١٣٥٥٤١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤١٠٨١٤١٠٩١٤٢١٩·صحيح ابن حبان٢٣٩٢٤٠·المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط١١٥١٤٩١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢١١٢٥·مسند البزار٦٢٢٢٦٦٠٨٦٨١٨٧١٤٢٧٥٤٠٧٥٤١·مسند الطيالسي٢٠٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨١٣٣٠٠١٣٠٠٢٣١٤٣٣٢٥٦٣٢٧٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  7. (٧)مسند البزار٧٥٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·
  9. (٩)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مسند البزار٧١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٠١·
  10. (١٠)مسند البزار٧٥٤٠·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٧٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٨١٨·المعجم الأوسط١١٥١·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٥٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤١٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٢٩٦١٤١٠٨·
  16. (١٦)مسند البزار٧٥٤٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٩٠٥·مسند البزار٧٥٤٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢١٢٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٩٢٣·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٢٣٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٥٥٤·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٩١١·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٢٢٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٩٠٥١٢٩٢٣١٣٧٤٢١٤٠٦١١٤٢١٩·المعجم الأوسط١١٥١·مسند عبد بن حميد١٣٢٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١٢٤·سنن ابن ماجه٤١٥٠·مسند أحمد١٢٩٠٥١٤٠٦١·مسند البزار٧١٤٢·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧٣٥٩١١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣٥٥٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٢٥·المعجم الأوسط٤٩١١·المعجم الصغير٧٢٩·مسند البزار٦٢٢٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٨١٨·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٩ / ٤٩
  • صحيح البخاري · #16

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ .

  • صحيح البخاري · #21

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ - بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ - كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ .

  • صحيح البخاري · #5818

    لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَحَتَّى أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ ، وَحَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا .

  • صحيح البخاري · #6691

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ .

  • صحيح مسلم · #123

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ .

  • صحيح مسلم · #124

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ .

  • صحيح مسلم · #125

    مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا .

  • جامع الترمذي · #2849

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ طَعْمَ الْإِيمَانِ؛ مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #5001

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَطَعْمَهُ ؛ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللهِ ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا " .

  • سنن النسائي · #5002

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ؛ مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ " .

  • سنن النسائي · #5003

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِسْلَامِ ؛ مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ " .

  • سنن ابن ماجه · #4150

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ - وَقَالَ بُنْدَارٌ : حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ - مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ .

  • مسند أحمد · #12127

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا .

  • مسند أحمد · #12905

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #12923

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنِ الْإِسْلَامِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #13296

    لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَحَتَّى يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ نَجَّاهُ اللهُ مِنْهُ ، وَلَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • مسند أحمد · #13297

    حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا قَالَ : سَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ .

  • مسند أحمد · #13554

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ؛ مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا وَنَصْرَانِيًّا . قَالَ حَسَنٌ : أَوْ نَصْرَانِيًّا .

  • مسند أحمد · #13742

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُعَادَ فِي الْكُفْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #14061

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #14108

    لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَحَتَّى يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي كُفْرٍ بَعْدَ إِذْ نَجَّاهُ اللهُ مِنْهُ ، وَلَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • مسند أحمد · #14109

    حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا قَالَ : سَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #14219

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَالرَّجُلُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #239

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا فِي اللهِ ، وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا .

  • صحيح ابن حبان · #240

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا .

  • المعجم الكبير · #725

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ اللهِ ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلهِ وَيُبْغِضُ لِلهِ .

  • المعجم الأوسط · #1151

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ، وَأَنْ يُحِبَّ الرَّجُلَ لَا يُحِبُّ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عُبَيْدُ اللهِ " .

  • المعجم الأوسط · #4911

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : [ مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَ لَأَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلهِ وَيُبْغِضُ لِلهِ ] . لَمْ يَرْوِ نُعَيْمٌ عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ " الْمُجْمِرَ " لِأَنَّهُ كَانَ يُجْمِرُ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ الْحُوَيْرِثِ إِلَّا مُوسَى ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ .

  • المعجم الصغير · #729

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَ لَأَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلهِ وَيُبْغِضُ لِلهِ . - لَمْ يَرْوِ نُعَيْمٌ عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمُجْمِرُ لِأَنَّهُ كَانَ يُجْمِرُ قَبْرَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ إِلَّا مُوسَى . تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30997

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللهِ ، [وَأَنْ يُبْغِضَ] فِي اللهِ " ، وَذَكَرَ الشِّرْكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويبغض .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35911

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللهِ ، وَأَنْ لَوْ أُوقِدَتْ لَهُ نَارٌ يَقَعُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20397

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ إِلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ بِهِ فِي النَّارِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21125

    لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَحَتَّى يَكُونَ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، وَحَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ .

  • مسند البزار · #6222

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ لَا شَيْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ لَأَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَدَعَ دِينَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُحِبُّ لِلهِ وَيُبْغِضُ لِلهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَاسْمُ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . سقط من طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والمثبت من النسخة الأزهرية 42 / 1 ظ

  • مسند البزار · #6608

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ .

  • مسند البزار · #6609

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ... وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

  • مسند البزار · #6818

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا . ، ، ، ،

  • مسند البزار · #7142

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا أَصَحَّ . ، ، ، قَالَ:

  • مسند البزار · #7540

    لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَحَتَّى يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْجَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ ، وَلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ - وَذَكَرَ شَيْئًا - وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .

  • مسند البزار · #7541

    طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ 7541 7541 - وَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَطَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَ وَكَانَ صَدُوقًا فِي الْحَدِيثِ .

  • مسند الطيالسي · #2076

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ، مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُقْذَفَ الرَّجُلُ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، وَأَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ " أَوْ قَالَ : " فِي اللهِ أَحَدُهُمَا ، شَكَّ أَبُو دَاوُدَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2813

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3001

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ : مَنْ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3002

    وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3143

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3256

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3259

    لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَحَتَّى يُحِبَّ الرَّجُلَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ ، وَلَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ . ، ، ، ،

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3279

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ....

  • مسند عبد بن حميد · #1328

    ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعُودَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا .