حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2593
2597
مما روى أبو عثمان النهدي عن أسامة بن زيد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتَقُولُ : إِنَّ صَبِيًّا لَهَا فِي الْمَوْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا تَحْتَسِبُهُ فَإِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى " فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا فَقَامَ ، وَقَامَ مَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأَتَاهَا فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّبِيَّ فِي حِجْرِهِ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأبلي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 79) برقم: (1251) ، (7 / 117) برقم: (5442) ، (8 / 123) برقم: (6366) ، (8 / 133) برقم: (6418) ، (9 / 115) برقم: (7101) ، (9 / 133) برقم: (7170) ومسلم في "صحيحه" (3 / 39) برقم: (2118) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 208) برقم: (463) ، (7 / 429) برقم: (3163) والنسائي في "المجتبى" (1 / 389) برقم: (1869) والنسائي في "الكبرى" (2 / 397) برقم: (2007) وأبو داود في "سننه" (3 / 162) برقم: (3123) وابن ماجه في "سننه" (2 / 523) برقم: (1653) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 65) برقم: (7229) ، (4 / 68) برقم: (7249) وأحمد في "مسنده" (9 / 5099) برقم: (22131) ، (9 / 5100) برقم: (22134) ، (9 / 5103) برقم: (22144) ، (9 / 5105) برقم: (22154) والطيالسي في "مسنده" (2 / 26) برقم: (673) والبزار في "مسنده" (7 / 46) برقم: (2597) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 551) برقم: (6723) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 502) برقم: (12248) ، (13 / 55) برقم: (25874) والطبراني في "الصغير" (2 / 224) برقم: (1072)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٢٠٨) برقم ٤٦٣

كُنَّا [جُلُوسًا(١)] عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٢)] رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ بَنَاتِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْسَلَتْ إِلَيْكَ ابْنَتُكَ أَنْ تَأْتِيَهَا ، فَإِنَّ صَبِيًّا لَهَا فِي الْمَوْتِ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ ، وَعِنْدَهُ سَعْدٌ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَمُعَاذٌ أَنَّ ابْنَهَا يَجُودُ بِنَفْسِهِ(٣)] [وفي رواية : أَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ : إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ فَأْتِنَا(٤)] [وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِبَعْضِ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهَا(٥)] [وفي رواية : أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا ابْنًا أَوِ ابْنَةً قَدِ احْتُضِرَتْ فَاشْهَدْنَا(٦)] [ وفي رواية : أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ ، وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا ، أَوِ ابْنًا لَهَا ، فِي الْمَوْتِ ] ، فَقَالَ : ائْتِهَا فَقُلْ لَهَا [وفي رواية : فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ :(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلرَّسُولِ : ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَأَخْبِرْهَا(٨)] : إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، كُلٌّ بِأَجَلٍ(٩)] ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ . قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا تُقْسِمُ عَلَيْكَ إِلَّا جِئْتَهَا [وفي رواية : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : فَعَادَ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا قَدْ أَقْسَمَتْ لَتَأْتِيَنَّهَا(١١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا(١٢)] [وفي رواية : فَرَدَّتِ الرَّسُولَ تَعْزِمُ عَلَيْهِ لَمَا جَاءَ(١٣)] ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْنَا مَعَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ مَعَهُ وَمَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ(١٤)] [وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَرِجَالٌ(١٥)] فَدَخَلْنَا ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الصَّبِيُّ [وفي رواية : فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إِلَيْهِ ، فَأَقْعَدَهُ فِي حِجْرِهِ(١٦)] ، وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْنَا نَاوَلُوا الصَّبِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُوحُهُ تَقَلْقَلُ فِي صَدْرِهِ ، قَالَ : حَسِبْتُهُ قَالَ : كَأَنَّهَا شَنَّةٌ(١٧)] [وفي رواية : وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ ، قَالَ : حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ : كَأَنَّهَا شَنٌّ(١٨)] [وفي رواية : دَمَعَتْ عَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِابْنَةِ زَيْنَبَ(١٩)] [وفي رواية : بِأُمَيْمَةَ بْنَةِ زَيْنَبَ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الصَّبِيَّةَ(٢١)] [وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ(٢٢)] ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛(٢٣)] ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ(٢٥)] : مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : تَبْكِي وَقَدْ نَهَيْتَ عَنِ الْبُكَاءِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَرِقُّ ، أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ؟(٢٧)] قَالَ : [إِنَّمَا هَذِهِ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(٢٩)] رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ [وفي رواية : الرَّحْمَةُ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ فِي بَنِي آدَمَ(٣٠)] ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ [وفي رواية : مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٣·
  2. (٢)مسند البزار٢٥٩٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٣٦٦·
  4. (٤)صحيح البخاري١٢٥١·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢١٣١·
  7. (٧)صحيح البخاري١٢٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٩·السنن الكبرى٢٠٠٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٢١١٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٣٦٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٧١٧٠·سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢١١٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٢٥١·مسند البزار٢٥٩٧·السنن الكبرى٢٠٠٧·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٦٧٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٢٥١·السنن الكبرى٢٠٠٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٤١٨·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٢٥١·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢١٣٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٧٢٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢١٣٤٢٢١٥٤·صحيح ابن حبان٣١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٧١٧٠·سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٩·مسند البزار٢٥٩٧·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣١٦٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٤٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢١٣٤٢٢١٥٤·صحيح ابن حبان٣١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٩·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١٦٥٣·
  31. (٣١)المعجم الصغير١٠٧٢·
مقارنة المتون67 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2593
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حِجْرِهِ(المادة: حجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

تَقَعْقَعُ(المادة: تقعقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعْقَعَ ) ( س ) فِيهِ : " آخُذُ بِحَلَقَةِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا " أَيْ : أُحَرِّكُهَا لِتُصَوِّتَ . وَالْقَعْقَعَةُ : حِكَايَةُ حَرَكَةِ الشَّيْءِ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " شَرُّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِي تُسْمَعُ لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ " * وَحَدِيثُ سَلَمَةَ : " فَقَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ فَطَارَ سِلَاحُكَ " . ( س هـ ) وَفِيهِ : " فَجِيءَ بِالصَّبِيِّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ " أَيْ : تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ ، أَرَادَ : كُلَّمَا صَارَ إِلَى حَالٍ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَنْتَقِلَ إِلَى أُخْرَى تُقَرِّبُهُ مِنَ الْمَوْتِ .

عَيْنَا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    مِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ 2597 2593 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتَقُولُ : إِنَّ صَبِيًّا لَهَا فِي الْمَوْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا تَحْتَسِبُهُ فَإِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى " فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا فَقَامَ ، وَقَامَ مَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأَتَاهَا فَوَضَعَ الن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث