حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2612
2615
ومما روى أبو ظبيان عن أسامة بن زيد

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ حُصَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ :

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشِ الْحُرَقَاتِ فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمُ انْتَدَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ ، فَرَفَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ " فَمَا زَالَ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ [١]أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    حصين بن جندب الجنبي«أبو ظبيان الجنبي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  3. 03
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    منصور بن أبي الأسود الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 144) برقم: (4096) ، (9 / 4) برقم: (6624) ومسلم في "صحيحه" (1 / 67) برقم: (236) ، (1 / 68) برقم: (237) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 56) برقم: (4756) والحاكم في "مستدركه" (3 / 116) برقم: (4625) والنسائي في "الكبرى" (8 / 12) برقم: (8559) ، (8 / 13) برقم: (8560) وأبو داود في "سننه" (2 / 348) برقم: (2638) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 191) برقم: (16905) ، (8 / 195) برقم: (16925) وأحمد في "مسنده" (9 / 5091) برقم: (22100) ، (9 / 5106) برقم: (22157) والطيالسي في "مسنده" (2 / 18) برقم: (662) والبزار في "مسنده" (7 / 61) برقم: (2614) ، (7 / 61) برقم: (2613) ، (7 / 63) برقم: (2615) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 575) برقم: (29535) ، (17 / 563) برقم: (33772) ، (20 / 286) برقم: (37787) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 262) برقم: (3705) ، (8 / 263) برقم: (3706) ، (8 / 264) برقم: (3707) والطبراني في "الكبير" (1 / 164) برقم: (392)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/٥٦٣) برقم ٣٣٧٧٢

بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي سَرِيَّةٍ(١)] إِلَى الْحُرُقَاتِ [وفي رواية : إِلَى الْحُرَقَةِ(٢)] [وفي رواية : فِي جَيْشِ الْحُرُقَاتِ(٣)] [حَيٍّ(٤)] مِنْ جُهَيْنَةَ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٥)] قَالَ : فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ [وفي رواية : فَصَبَّحْنَاهُمْ(٦)] [فَقَاتَلْنَاهُمْ(٧)] [وفي رواية : فَهَزَمْنَاهُمْ(٨)] وَقَدْ نَذِرُوا بِنَا ، قَالَ : فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا [وفي رواية : فَنَذِرُوا بِنَا فَهَرَبُوا فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا(٩)] مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ [وفي رواية : فَجَعَلَ(١٠)] إِذَا لَحِقْتُهُ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا ، قَالَ : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ [وفي رواية : فَطَعَنْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَاسْتَبَقْنَا أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْعَدُوِّ ، فَحَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ كَبَّرَ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : أَوْجَرْتُ رَجُلًا الرُّمْحَ(١٣)] [وفي رواية : فَأَوْجَرْتُهُ السَّيْفَ(١٤)] [وفي رواية : حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ ، فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . فَأَجَزْتُ عَلَيْهِ(١٥)] [وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٦)] [وفي رواية : وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِذَا أَقْبَلَ الْقَوْمُ كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ عَلَيْنَا ، وَإِذَا أَدْبَرُوا كَانَ حَامِيَتَهُمْ . قَالَ : فَغَشِيتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٨)] [ قَالَ : فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ ، فَطَعَنْتُهُ ] [وفي رواية : وَطَعَنْتُهُ(١٩)] [بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمُ انْتَدَبْتُ(٢٢)] [وفي رواية : ابْتَدَرْتُ(٢٣)] [أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ إِنَّمَا قَالَهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّمَا يَقُولُهَا(٢٥)] [تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ(٢٦)] فَعَرَضَ [وفي رواية : فَوَقَعَ(٢٧)] فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ [وفي رواية : فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ قَتْلِهِ شَيْءٌ(٢٨)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيُحْرِزَ دَمَهُ(٢٩)] ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرْتُهُ(٣٠)] لِلنَّبِيِّ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ(٣١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا فَارِسَ خَيْرٌ مِنْ فَارِسِكُمْ ، إِنَّا اسْتَلْحَقْنَا رَجُلًا فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ ، فَكَبَّرَ ، فَلَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ قَتَلَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ [وفي رواية : أَقَالَ(٣٤)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : وَقَتَلْتَهُ ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَقَتَلْتَهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أُسَامَةُ ، مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ ؟ فَقُلْتُ : حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ ، فَكَبَّرَ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ لِيُحْرِزَ دَمَهُ(٣٧)] [فَقَتَلْتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا(٣٩)] [مِنَ الْقَتْلِ(٤٠)] [بَعْدَمَا قَطَعْتُهُ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَهَا مَخَافَةَ السِّلَاحِ وَالْقَتْلِ(٤٢)] [فَقَالَ : كَيْفَ بَعْدَ اللَّهُ أَكْبَرُ(٤٣)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّهُ(٤٤)] قَالَهَا فَرَقًا [وفي رواية : خَوْفًا(٤٥)] مِنَ السِّلَاحِ ، قَالَ : فَقَالَ : قَالَ [وفي رواية : أَقَالَ(٤٦)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! [وفي رواية : قَالَ : أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٤٧)] فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ ؟ ! [وفي رواية : أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لَا ؟(٤٨)] [وفي رواية : فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَقُلْتَ مَا قَالَ(٤٩)] قَالَ أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا [وفي رواية : فَكَرَّرَهَا(٥٠)] عَلَيَّ : قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ(٥١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لِي يَوْمَئِذٍ ، فَلَا أُقَاتِلُ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا نَهَانِي عَنْهُ ، حَتَّى أَلْقَاهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الْإِسْلَامَ إِلَّا يَوْمِي(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُسَامَةَ : كَيْفَ لَكَ(٥٤)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ(٥٥)] [بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ ذَلِكَ(٥٦)] [وفي رواية : فَرَدَّدَهَا(٥٧)] [مِرَارًا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ تِلْكَ السَّاعَةِ(٥٨)] [قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : وَأَنَا وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ مُسْلِمًا حَتَّى يَقْتُلَهُ ذُو الْبُطَيْنِ ، يَعْنِي : أُسَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَقَالَ سَعْدٌ : قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَأَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٢٩٥٣٦٣٧٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٠·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  3. (٣)مسند البزار٢٦١٥·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢١٠٠·السنن الكبرى٨٥٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٦٣٨·مسند أحمد٢٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٧٠٥·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٩٢·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٦٦٢·
  15. (١٥)مسند البزار٢٦١٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٩٢·مسند البزار٢٦١٣٢٦١٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٣٨·مسند أحمد٢٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧١٦٩٠٥١٦٩٢٥·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٦١٥·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٦١٥·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٦١٥·السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٥٥٩·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٣٦·سنن أبي داود٢٦٣٨·مسند أحمد٢٢١٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧١٦٩٠٥١٦٩٢٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٥٥٩·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٣٦·السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٣٦·مسند أحمد٢٢١٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٠·مسند البزار٢٦١٣٢٦١٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٢·مسند البزار٢٦١٥·مسند الطيالسي٦٦٢·السنن الكبرى٨٥٥٩٨٥٦٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٧٠٥٣٧٠٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  41. (٤١)مسند البزار٢٦١٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧١٦٩٠٥١٦٩٢٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٣٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٣٦·السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٦٢٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٣٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  53. (٥٣)مسند البزار٢٦١٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٣٩٢·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٦٦٢·السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٣٩٢·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٦٦٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٣٩٢·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٣٦·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2612
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَعَوُّذًا(المادة: تعوذا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَذَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحِقِي بِأَهْلِكِ ، يُقَالُ : عُذْتُ بِهِ أَعُوَذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَالْمَعَاذُ الْمَصْدَرُ ، وَالْمَكَانُ ، وَالزَّمَانُ : أَيْ لَقَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَأٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاسْتِعَاذَةِ وَالتَّعَوُّذِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُمَا . وَالْكُلُّ بِمَعْنًى . وَبِهِ سُمِّيَتْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، أَيْ : إِنَّمَا أَقَرَّ بِالشَّهَادَةِ لَاجِئًا إِلَيْهَا وَمُعْتَصِمًا بِهَا ؛ لِيَدْفَعَ عَنْهُ الْقَتْلَ ، وَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ فِي إِسْلَامِهِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، أَيْ : أَنَا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ ، كَمَا يُقَالُ : مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، كَقَوْلِهِمْ : سِرٌّ كَاتِمٌ ، وَمَاءٌ دَافِقٌ . وَمَنْ رَوَاهُ " عَائِذًا " بِالنَّصْبِ جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْعِيَاذُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ " يُرِيدُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ . وَالْعُوذُ فِي الْأَصْلِ : جَمْعُ عَائِذٍ وَهِيَ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ ، وَبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّ

لسان العرب

[ عوذ ] عوذ : عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : لَاذَ بِهِ وَلَجَأَ إِلَيْهِ وَاعْتَصَمَ . وَمَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : عِيَاذًا بِاللَّهِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ أَيْ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا أَنْ نَأْخُذَ غَيْرَ الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ ، نَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْفِعْلُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحَقِي بِأَهْلِكَ . وَالْمَعَاذُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يُعَاذُ بِهِ . وَالْمَعَاذُ : الْمَصْدَرُ وَالْمَكَانُ وَالزَّمَانُ أَيْ : قَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَإٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَاذُ مَنْ عَاذَ بِهِ وَمَلْجَأُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَالْمَلَاذُ مِثْلُ الْمَعَاذِ ؛ وَهُوَ عِيَاذِي أَيْ : مَلْجَئِي . وَعُذْتُ بِفُلَانٍ وَاسْتَعَذْتُ بِهِ أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَقَوْلُهُمْ : مَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا ، بِجَعْلِهِ بَدَلًا مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ مِثْلَ سُبْحَانَ . وَيُقَالُ أَيْضًا : مَعَاذَةَ اللَّهِ وَمَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَاةِ وَالْمَأْتَى وَالْمَأْتَاةِ . وَأَعَذْتُ غَيْرِي بِهِ وَعَوَّذْتُهُ بِهِ بِمَعْنًى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَوَضَعُوا الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ : أَلْحِقْ عَذَابَكَ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا <

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    516 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ قال لَهُ : إنِّي مُسْلِمٍ ، مَا قال لَهُ فِي ذَلِكَ . 3712 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمْ الْحُرُقَاتِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ لَأَطْعَنُهُ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَجِئْتُ إلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قَتَلْتَهُ وقد شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ! ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، قال : فألا شَقَقْتَ عن قَلْبِهِ . 3713 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عن أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَصَبَّحْنَا وَقَدْ نَذَرُوا بِنَا ، فخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ ، فَأَدْرَكْت مِنْهُمْ رَجُلًا فَجَعَلَ إذَا لَحِقْتُهُ ، قال : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ ، وَقُلْتُ : إنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ - قال أَبُو جَعْفَرٍ : كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! فَهَلَّا شَقَقْت عن قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ . قال أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إلَّا يَوْمَئِذٍ . 3714 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - ، قال : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عن حُصَيْنٍ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، قال : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : بَعَثَنَا رَس

  • شرح مشكل الآثار

    516 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ قال لَهُ : إنِّي مُسْلِمٍ ، مَا قال لَهُ فِي ذَلِكَ . 3712 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمْ الْحُرُقَاتِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ لَأَطْعَنُهُ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَجِئْتُ إلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قَتَلْتَهُ وقد شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ! ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، قال : فألا شَقَقْتَ عن قَلْبِهِ . 3713 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عن أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَصَبَّحْنَا وَقَدْ نَذَرُوا بِنَا ، فخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ ، فَأَدْرَكْت مِنْهُمْ رَجُلًا فَجَعَلَ إذَا لَحِقْتُهُ ، قال : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ ، وَقُلْتُ : إنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ - قال أَبُو جَعْفَرٍ : كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! فَهَلَّا شَقَقْت عن قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ . قال أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إلَّا يَوْمَئِذٍ . 3714 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - ، قال : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عن حُصَيْنٍ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، قال : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : بَعَثَنَا رَس

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    غَزْوَةُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَرْضَ بَنِي مُرَّةَ [ مَقْتَلُ مِرْدَاسٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَغَزْوَةُ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيِّ - كَلْبِ لَيْثٍ - أَرْضَ بَنِي مُرَّةَ ، فَأَصَابَ بِهَا مِرْدَاسَ بْنَ نَهِيكٍ ، حَلِيفًا لَهُمْ مِنْ الْحُرْقَةِ ، مِنْ جُهَيْنَةَ ، قَتَلَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الْحُرْقَةُ ، فِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السِّلَاحَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . قَالَ : فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ ؛ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ ؛ فَقَالَ : يَا أُسَامَةُ ، مَنْ لَكَ بِلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا بِهَا مِنْ الْقَتْلِ . قَالَ : فَمَنْ لَكَ بِهَا يَا أُسَامَةُ ؟ قَالَ : فَوَاَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا زَالَ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إسْلَامِي لَمْ يَكُنْ ، وَأَنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمئِذٍ ، وَأَنِّي لَمْ أَقْتُلْهُ ؛ قَالَ : قُلْتُ : أَنْظِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أَبَدًا ، قَالَ : تَقُولُ بَعْدِي يَا أُسَامَةُ ؛ قَالَ : قُلْتُ بَعْدَكَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى أَبُو ظِبْيَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ 2615 2612 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ حُصَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشِ الْحُرَقَاتِ فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمُ انْتَدَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ ، فَرَفَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث