حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3227
3705
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأسامة بن زيد في الرجل الذي قتله بعد أن قال له إني مسلم ما قال له في ذلك

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ :

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمُ الْحُرُقَاتِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ لِأَطْعَنَهُ ، فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قَتَلْتَهُ وَقَدْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، قَالَ : فَأَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    حصين بن جندب الجنبي«أبو ظبيان الجنبي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 144) برقم: (4096) ، (9 / 4) برقم: (6624) ومسلم في "صحيحه" (1 / 67) برقم: (236) ، (1 / 68) برقم: (237) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 56) برقم: (4756) والحاكم في "مستدركه" (3 / 116) برقم: (4625) والنسائي في "الكبرى" (8 / 12) برقم: (8559) ، (8 / 13) برقم: (8560) وأبو داود في "سننه" (2 / 348) برقم: (2638) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 191) برقم: (16905) ، (8 / 195) برقم: (16925) وأحمد في "مسنده" (9 / 5091) برقم: (22100) ، (9 / 5106) برقم: (22157) والطيالسي في "مسنده" (2 / 18) برقم: (662) والبزار في "مسنده" (7 / 61) برقم: (2614) ، (7 / 61) برقم: (2613) ، (7 / 63) برقم: (2615) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 575) برقم: (29535) ، (17 / 563) برقم: (33772) ، (20 / 286) برقم: (37787) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 262) برقم: (3705) ، (8 / 263) برقم: (3706) ، (8 / 264) برقم: (3707) والطبراني في "الكبير" (1 / 164) برقم: (392)

الشواهد11 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/٥٦٣) برقم ٣٣٧٧٢

بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي سَرِيَّةٍ(١)] إِلَى الْحُرُقَاتِ [وفي رواية : إِلَى الْحُرَقَةِ(٢)] [وفي رواية : فِي جَيْشِ الْحُرُقَاتِ(٣)] [حَيٍّ(٤)] مِنْ جُهَيْنَةَ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٥)] قَالَ : فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ [وفي رواية : فَصَبَّحْنَاهُمْ(٦)] [فَقَاتَلْنَاهُمْ(٧)] [وفي رواية : فَهَزَمْنَاهُمْ(٨)] وَقَدْ نَذِرُوا بِنَا ، قَالَ : فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا [وفي رواية : فَنَذِرُوا بِنَا فَهَرَبُوا فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا(٩)] مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ [وفي رواية : فَجَعَلَ(١٠)] إِذَا لَحِقْتُهُ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا ، قَالَ : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ [وفي رواية : فَطَعَنْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَاسْتَبَقْنَا أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْعَدُوِّ ، فَحَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ كَبَّرَ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : أَوْجَرْتُ رَجُلًا الرُّمْحَ(١٣)] [وفي رواية : فَأَوْجَرْتُهُ السَّيْفَ(١٤)] [وفي رواية : حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ ، فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . فَأَجَزْتُ عَلَيْهِ(١٥)] [وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٦)] [وفي رواية : وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِذَا أَقْبَلَ الْقَوْمُ كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ عَلَيْنَا ، وَإِذَا أَدْبَرُوا كَانَ حَامِيَتَهُمْ . قَالَ : فَغَشِيتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(١٨)] [ قَالَ : فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ ، فَطَعَنْتُهُ ] [وفي رواية : وَطَعَنْتُهُ(١٩)] [بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمُ انْتَدَبْتُ(٢٢)] [وفي رواية : ابْتَدَرْتُ(٢٣)] [أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ إِنَّمَا قَالَهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّمَا يَقُولُهَا(٢٥)] [تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ(٢٦)] فَعَرَضَ [وفي رواية : فَوَقَعَ(٢٧)] فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ [وفي رواية : فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ قَتْلِهِ شَيْءٌ(٢٨)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيُحْرِزَ دَمَهُ(٢٩)] ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرْتُهُ(٣٠)] لِلنَّبِيِّ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ(٣١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا فَارِسَ خَيْرٌ مِنْ فَارِسِكُمْ ، إِنَّا اسْتَلْحَقْنَا رَجُلًا فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ ، فَكَبَّرَ ، فَلَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ قَتَلَهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ [وفي رواية : أَقَالَ(٣٤)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ [وفي رواية : وَقَتَلْتَهُ ؟(٣٥)] [وفي رواية : أَقَتَلْتَهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أُسَامَةُ ، مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ ؟ فَقُلْتُ : حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ ، فَكَبَّرَ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ لِيُحْرِزَ دَمَهُ(٣٧)] [فَقَتَلْتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا(٣٩)] [مِنَ الْقَتْلِ(٤٠)] [بَعْدَمَا قَطَعْتُهُ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّمَا قَالَهَا مَخَافَةَ السِّلَاحِ وَالْقَتْلِ(٤٢)] [فَقَالَ : كَيْفَ بَعْدَ اللَّهُ أَكْبَرُ(٤٣)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّهُ(٤٤)] قَالَهَا فَرَقًا [وفي رواية : خَوْفًا(٤٥)] مِنَ السِّلَاحِ ، قَالَ : فَقَالَ : قَالَ [وفي رواية : أَقَالَ(٤٦)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! [وفي رواية : قَالَ : أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٤٧)] فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ ؟ ! [وفي رواية : أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لَا ؟(٤٨)] [وفي رواية : فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَقُلْتَ مَا قَالَ(٤٩)] قَالَ أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا [وفي رواية : فَكَرَّرَهَا(٥٠)] عَلَيَّ : قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ(٥١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لِي يَوْمَئِذٍ ، فَلَا أُقَاتِلُ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا نَهَانِي عَنْهُ ، حَتَّى أَلْقَاهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الْإِسْلَامَ إِلَّا يَوْمِي(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُسَامَةَ : كَيْفَ لَكَ(٥٤)] [وفي رواية : كَيْفَ تَصْنَعُ(٥٥)] [بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ ذَلِكَ(٥٦)] [وفي رواية : فَرَدَّدَهَا(٥٧)] [مِرَارًا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ تِلْكَ السَّاعَةِ(٥٨)] [قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : وَأَنَا وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ مُسْلِمًا حَتَّى يَقْتُلَهُ ذُو الْبُطَيْنِ ، يَعْنِي : أُسَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَقَالَ سَعْدٌ : قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَأَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٢٩٥٣٦٣٧٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٠·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  3. (٣)مسند البزار٢٦١٥·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢١٠٠·السنن الكبرى٨٥٥٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٦٣٨·مسند أحمد٢٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٧٠٥·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٩٢·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٦٦٢·
  15. (١٥)مسند البزار٢٦١٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٩٢·مسند البزار٢٦١٣٢٦١٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٣٨·مسند أحمد٢٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧١٦٩٠٥١٦٩٢٥·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٦١٥·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٦١٥·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٦١٥·السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٨٥٥٩·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٣٦·سنن أبي داود٢٦٣٨·مسند أحمد٢٢١٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧١٦٩٠٥١٦٩٢٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٥٥٩·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·صحيح ابن حبان٤٧٥٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٣٦·السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٣٦·مسند أحمد٢٢١٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٠٩٦٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٠·مسند البزار٢٦١٣٢٦١٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٢·مسند البزار٢٦١٥·مسند الطيالسي٦٦٢·السنن الكبرى٨٥٥٩٨٥٦٠·المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·شرح مشكل الآثار٣٧٠٥٣٧٠٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٦٢٤·صحيح مسلم٢٣٧·مسند أحمد٢٢١٠٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  41. (٤١)مسند البزار٢٦١٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٢١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٧١٦٩٠٥١٦٩٢٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٣٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٣٦·السنن الكبرى٨٥٥٩·شرح مشكل الآثار٣٧٠٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٦٢٤·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٣٦·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢١٠٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٥٣٧٧٨٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٢٥·
  53. (٥٣)مسند البزار٢٦١٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٣٩٢·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٦٦٢·السنن الكبرى٨٥٦٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٧·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٣٩٢·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٦٦٢·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٣٩٢·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٣٦·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3227
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُنَاسٍ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

تَعَوُّذًا(المادة: تعوذا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَذَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحِقِي بِأَهْلِكِ ، يُقَالُ : عُذْتُ بِهِ أَعُوَذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَالْمَعَاذُ الْمَصْدَرُ ، وَالْمَكَانُ ، وَالزَّمَانُ : أَيْ لَقَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَأٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاسْتِعَاذَةِ وَالتَّعَوُّذِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُمَا . وَالْكُلُّ بِمَعْنًى . وَبِهِ سُمِّيَتْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، أَيْ : إِنَّمَا أَقَرَّ بِالشَّهَادَةِ لَاجِئًا إِلَيْهَا وَمُعْتَصِمًا بِهَا ؛ لِيَدْفَعَ عَنْهُ الْقَتْلَ ، وَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ فِي إِسْلَامِهِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، أَيْ : أَنَا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ ، كَمَا يُقَالُ : مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، كَقَوْلِهِمْ : سِرٌّ كَاتِمٌ ، وَمَاءٌ دَافِقٌ . وَمَنْ رَوَاهُ " عَائِذًا " بِالنَّصْبِ جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْعِيَاذُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ " يُرِيدُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ . وَالْعُوذُ فِي الْأَصْلِ : جَمْعُ عَائِذٍ وَهِيَ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ ، وَبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّ

لسان العرب

[ عوذ ] عوذ : عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : لَاذَ بِهِ وَلَجَأَ إِلَيْهِ وَاعْتَصَمَ . وَمَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : عِيَاذًا بِاللَّهِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ أَيْ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا أَنْ نَأْخُذَ غَيْرَ الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ ، نَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْفِعْلُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحَقِي بِأَهْلِكَ . وَالْمَعَاذُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يُعَاذُ بِهِ . وَالْمَعَاذُ : الْمَصْدَرُ وَالْمَكَانُ وَالزَّمَانُ أَيْ : قَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَإٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَاذُ مَنْ عَاذَ بِهِ وَمَلْجَأُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَالْمَلَاذُ مِثْلُ الْمَعَاذِ ؛ وَهُوَ عِيَاذِي أَيْ : مَلْجَئِي . وَعُذْتُ بِفُلَانٍ وَاسْتَعَذْتُ بِهِ أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَقَوْلُهُمْ : مَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا ، بِجَعْلِهِ بَدَلًا مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ مِثْلَ سُبْحَانَ . وَيُقَالُ أَيْضًا : مَعَاذَةَ اللَّهِ وَمَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَاةِ وَالْمَأْتَى وَالْمَأْتَاةِ . وَأَعَذْتُ غَيْرِي بِهِ وَعَوَّذْتُهُ بِهِ بِمَعْنًى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَوَضَعُوا الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ : أَلْحِقْ عَذَابَكَ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا <

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    516 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ قال لَهُ : إنِّي مُسْلِمٍ ، مَا قال لَهُ فِي ذَلِكَ . 3712 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمْ الْحُرُقَاتِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ لَأَطْعَنُهُ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَجِئْتُ إلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قَتَلْتَهُ وقد شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ! ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، قال : فألا شَقَقْتَ عن قَلْبِهِ . 3713 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عن أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَصَبَّحْنَا وَقَدْ نَذَرُوا بِنَا ، فخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ ، فَأَدْرَكْت مِنْهُمْ رَجُلًا فَجَعَلَ إذَا لَحِقْتُهُ ، قال : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ ، وَقُلْتُ : إنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ - قال أَبُو جَعْفَرٍ : كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! فَهَلَّا شَقَقْت عن قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ . قال أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إلَّا يَوْمَئِذٍ . 3714 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - ، قال : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عن حُصَيْنٍ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، قال : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : بَعَثَنَا رَس

  • شرح مشكل الآثار

    516 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ قال لَهُ : إنِّي مُسْلِمٍ ، مَا قال لَهُ فِي ذَلِكَ . 3712 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمْ الْحُرُقَاتِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ لَأَطْعَنُهُ ، فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَجِئْتُ إلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قَتَلْتَهُ وقد شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ! ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، قال : فألا شَقَقْتَ عن قَلْبِهِ . 3713 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عن أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قال : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَصَبَّحْنَا وَقَدْ نَذَرُوا بِنَا ، فخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ ، فَأَدْرَكْت مِنْهُمْ رَجُلًا فَجَعَلَ إذَا لَحِقْتُهُ ، قال : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ ، وَقُلْتُ : إنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ - قال أَبُو جَعْفَرٍ : كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! فَهَلَّا شَقَقْت عن قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنْ السِّلَاحِ . قال أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : أَقَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ ! حَتَّى وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْت إلَّا يَوْمَئِذٍ . 3714 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - ، قال : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عن حُصَيْنٍ ، عن أَبِي ظَبْيَانَ ، قال : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : بَعَثَنَا رَس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    516 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَهُ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، مَا قَالَ لَهُ فِي ذَلِكَ 3705 3227 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُمُ الْحُرُقَاتِ ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ لِأَطْعَنَهُ ، فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : قَتَلْتَهُ وَقَدْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث