يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه عبد الواحد بن زياد والقاسم بن معن عن عاصم عن أبي كبشة عن أبي موسى مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما علي بن مسهر فرواه عن عاصم بهذا الإسناد موقوفا فإن كان عبد الواحد بن زياد حفظ مرفوعا فالحديث له لأنه ثقة
حدثنا ابن أبي سويد القرشي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا أبان ، عن قتادة ، عن أنس ، وحدثنا سهل بن موسى ، حدثنا عبد الله بن الصباح ، حدثنا سعيد بن عامر ، عن شبيل بن عزرة ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( مثل الجليس الصالح مثل العطار ، إن لم يصبك من عطره أصبت من ريحه ، ومثل الجليس السوء مثل القير ، إن لم يحرق ثوبك أصابك من ريحه ).
أمثال الحديث
78 حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( مثل الجليس الصالح مثل العطار ، إن لم يحذك من عطره أصابك من ريحه ، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير ، إن لم يصبك من شراره أصابك من ريحه ). ورواه ابن عيينة ، عن بريد قال : ( مثل الجليس الصالح مثل الداري ، إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه ). الداري : العطار ، ونسب إلى دارين، موضع في البحرين، يؤتى منه بالطيب، أنشدنا أبو خليفة ، عن ابن عائشة ( من الطويل ) : إذا التاجر الداري جاء بفأرة من المسك راحت في مفارقهم تجري . وقوله: ( إن لم يحذك ) يريد : إن لم يعطك ، والإحذاء : الإعطاء ، يقال : أحذيت فلانا إحذاء ، إذا أعطيته ، والحذيا : العطية ، والكير : كير الحداد ، ولا يقال كور ، إنما الكور رحل الناقة، وكان أبو عمرو الشيباني يفرق بين الكير والكور، فيقول : الكير : زق الحداد ، والكور : هو المبني من الطين، وهذا قول أبي عمرو وحده. آخر الجزء الخامس، ويتلوه في الذي بعده: حدثنا سهل بن موسى، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان. والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وأزواجه .
أمثال الحديث
78 حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( مثل الجليس الصالح مثل العطار ، إن لم يحذك من عطره أصابك من ريحه ، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير ، إن لم يصبك من شراره أصابك من ريحه ). ورواه ابن عيينة ، عن بريد قال : ( مثل الجليس الصالح مثل الداري ، إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه ). الداري : العطار ، ونسب إلى دارين، موضع في البحرين، يؤتى منه بالطيب، أنشدنا أبو خليفة ، عن ابن عائشة ( من الطويل ) : إذا التاجر الداري جاء بفأرة من المسك راحت في مفارقهم تجري . وقوله: ( إن لم يحذك ) يريد : إن لم يعطك ، والإحذاء : الإعطاء ، يقال : أحذيت فلانا إحذاء ، إذا أعطيته ، والحذيا : العطية ، والكير : كير الحداد ، ولا يقال كور ، إنما الكور رحل الناقة، وكان أبو عمرو الشيباني يفرق بين الكير والكور، فيقول : الكير : زق الحداد ، والكور : هو المبني من الطين، وهذا قول أبي عمرو وحده. آخر الجزء الخامس، ويتلوه في الذي بعده: حدثنا سهل بن موسى، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان. والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وأزواجه .