حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3019
3019
أول حديث أبي موسى

وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ . ج٨ / ص٣٨ج٨ / ص٣٩إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : "

يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ وَقَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    حدث به يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه أن محدثا حدثه عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى ووهم فيه بعض الرواة والصواب ما رواه الأعمش وشعبة وغيرهما عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبي موسى

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 111) برقم: (411) ، (1 / 111) برقم: (409) ، (8 / 99) برقم: (7086) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 499) برقم: (268) والنسائي في "الكبرى" (10 / 97) برقم: (11144) وابن ماجه في "سننه" (1 / 135) برقم: (202) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 136) برقم: (16600) ، (10 / 188) برقم: (20823) وأحمد في "مسنده" (8 / 4496) برقم: (19773) ، (8 / 4496) برقم: (19774) ، (8 / 4508) برقم: (19831) ، (8 / 4517) برقم: (19863) ، (8 / 4519) برقم: (19877) والطيالسي في "مسنده" (1 / 395) برقم: (492) ، (1 / 395) برقم: (493) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 245) برقم: (7267) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 191) برقم: (541) ، (1 / 197) برقم: (562) والبزار في "مسنده" (8 / 36) برقم: (3018) ، (8 / 37) برقم: (3019) ، (8 / 39) برقم: (3021) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 530) برقم: (35346) والطبراني في "الأوسط" (2 / 142) برقم: (1515) ، (6 / 139) برقم: (6031)

الشواهد15 شاهد
صحيح مسلم
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٩٦) برقم ١٩٧٧٣

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ [وفي رواية : وَبِالنَّهَارِ(١)] لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ [وفي رواية : يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَاسِطٌ يَدَهُ(٣)] [لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بِالنَّهَارِ ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ أَنْ يَتُوبَ بِاللَّيْلِ(٤)] ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٠٢٠٨٢٣·مسند الطيالسي٤٩٢·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٤٦·
  3. (٣)السنن الكبرى١١١٤٤·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٤٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3019
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَخْفِضُ(المادة: يخفض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ : أَيْ يَضَعُهُمْ وَيُهِينُهُمْ ، وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ ضِدُّ الرَّفْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ . الْقِسْطُ : الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ إِلَى الْأَرْضِ مَرَّةً وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ أَيْ عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ، ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدْرَهُ وَهَوَّنَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ تَمِيمٍ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ أَيْ وَضَعَ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ أَغْضَبَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ أَيْ يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ : الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ فِي شَأْنِ الْإِفْكِ : خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : إِذَا <غر

لسان العرب

[ خفض ] خفض : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ : هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ : يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ : ضِدُّ الرَّفْعِ . خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ . وَالتَّخْفِيضُ : مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ : خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا : لَانَ وَسَهُلَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ : تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِلَيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، قَالَ : الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ . غَيْرُهُ : خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْرِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ ; أ

الْقِسْطَ(المادة: القسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَطَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقْسِطُ " هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ ، إِذَا عَدَلَ . وَقَسَطَ يَقْسِطُ فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ . فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي : " أَقْسَطَ " لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ : شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ " الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ ، سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ : الْعَدْلُ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ ، وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ ، كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقَدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي يُصِيبُ كُلَّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ : تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ : تَكْثِيرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا " أَيْ : عَدَلُوا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّاكِثِينَ : أَصْحَابُ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ نَكَثُوا بَيْعَتَهُمْ . وَالْقَاسِطِينَ : أَهْلُ صِفِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ جَارُوا فِي حُكْمِهِمْ وَبَغَوْا عَلَيْهِ . وَالْمَارِقِينَ : الْخَوَارِجُ ؛ لِأَنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَسْفَهِ السُّفَهَاءِ إِلَّا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالسِّرَاجِ " </

لسان العرب

[ قسط ] قسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحُسْنَى الْمُقْسِطُ : هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ إِذَا عَدَلَ ، وَقَسَطَ يَقْسِطُ ، فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ ، فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي أَقْسَطَ لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ الْعَدْلِ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقِدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي هُوَ نَصِيبُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ تَكْثِيرُهُ . وَالْقِسْطُ : الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ . يُقَالُ : أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ قِسْطَهُ ، أَيْ : حِصَّتَهُ . وَكُلُّ مِقْدَارٍ فَهُوَ قِسْطٌ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ . وَتَقَسَّطُوا الشَّيْءَ بَيْنَهُمْ : تَقَسَّمُوهُ عَلَى الْعَدْلِ وَالسَّوَاءِ . وَالْقِسْطُ بِالْكَسْرِ : الْعَدْلُ وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا كَعَدْلٍ ، يُقَالُ : مِيزَانٌ قِسْطٌ وَمِيزَانَانِ قِسْطٌ وَمَوَازِينُ قِسْطٌ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ، أَيْ : ذَوَاتِ الْقِسْطِ . وَقَالَ تَعَالَى : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ، يُقَالُ : هُوَ أَقْوَمُ الْمَوَازِينِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الشَّاهِينُ ، وَيُقَالُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3019 3019 - وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ . إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ وَقَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ . <متن_مخفي ربط="19030343" نص="قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ فَقَالَ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلُّ شَيْءٍ انْتَهَى إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث