35346ما ذكر في سعة رحمة الله تعالىحَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَدَا اللهِ بُسْطَانِ [١]لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بِالنَّهَارِ ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ أَنْ يَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
بُسْطَانِ(المادة: بسطان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَسَطَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاسِطُ " هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِوَفْدِ كَلْبٍ كِتَابًا فِيهِ : فِي الْهَمُولَةِ الرَّاعِيَةِ الْبِسَاطُ الظُّؤَارُ الْبِسَاطُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ بِسْطٍ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي تُرِكَتْ وَوَلَدُهَا لَا يُمْنَعُ مِنْهَا وَلَا تُعْطَفُ عَلَى غَيْرِهِ . وَبِسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَةٍ ، كَالطِّحْنِ وَالْقِطْفِ : أَيْ بُسِطَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ بِالضَّمِّ جَمْعُ بِسْطٍ أَيْضًا كَظِئْرٍ وَظُؤَارٍ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ ، فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : فِي الْهَمُولَةِ الَّتِي تَرْعَى الْأَرْضَ الْوَاسِعَةَ ، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الطَّاءُ مَنْصُوبَةً عَلَى الْمَفْعُولِ . وَالظُّؤَارُ جَمْعُ ظِئْرٍ وَهِيَ الَّتِي تُرْضِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ : " فَوَقَعَ بَسِيطًا مُتَدَارِكًا " أَيِ انْبَسَطَ فِي الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ . وَالْمُتَدَارِكُ : الْمُتَتَابِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَدُ اللَّهِ تَعَالَى بُسْطَانُ أَيْ مَبْسُوطَةٌ . قَالَ : الْأَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ مَفْتُوحَةً حَمْلًا عَلَى بَاقِي الصِّفَاتِ كَالرَّحْمَنِ وَالْغَضْبَانِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَفِي الْمَصَادِرِ كَالْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ ، تَلسان العرب[ بسط ] بسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - : الْبَاسِطُ ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . وَالْبَسْطُ : نَقِيضُ الْقَبْضِ ، بَسَطَهُ يَبْسُطُهُ بَسْطًا فَانْبَسَطَ وَبَسَّطَهُ فَتَبَسَّطَ ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : إِذَا الصَّحِيحُ غَلَّ كَفًّا غَلَّا بَسَّطَ كَفَّيْهِ مَعًا وَبَلَّا . وَبَسَطَ الشَّيْءَ : نَشَرَهُ ، وَبِالصَّادِّ أَيْضًا . وَبَسْطُ الْعُذْرِ : قَبُولُهُ . وَانْبَسَطَ الشَّيْءُ عَلَى الْأَرْضِ وَالْبَسِيطُ مِنَ الْأَرْضِ : كَالْبِسَاطِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَالْجَمْعُ الْبُسُطُ . وَالْبِسَاطُ : مَا بُسِطَ . وَأَرْضٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطَةٌ : مُنْبَسِطَةٌ مُسْتَوِيَةٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ بَسَاطٌ لِأَخْفَافِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ . وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ مِنْهُمُ لِمُخْتَبِطٍ عَافٍ ، لَمَا عُرِفَ الْفَقْرُ . وَقِيلَ : الْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ اسْمٌ لَهَا . أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : الْبَسَاطُ وَالْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ الْعَرِيضَةُ الْوَاسِعَةُ . وَتَبَسَّطَ فِي الْبِلَادِ أَيْ سَارَ فِيهَا طُولًا وَعَرْضًا . وَيُقَالُ : مَكَانٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطٌ ; قَالَ الْعُدَيْلُ بْنُ الْفَرْخِ : وَدُونَ يَدِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَنْ تَنَالَنِي بَسَاطٌ لِأَيْدِي النَّاعِجَاتِ عَرِيضُ . قَالَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ مِيلٌ بَسَاطٌ أَيْ مِيلٌ مَتَّاحٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَرْضٌ بَسَاطٌ وَبِسَاطٌ مُسْتَوِيَةٌ لَا
سنن البيهقي الكبرى#17851لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا