مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
28 حديثًا · 0 باب
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
لَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُمْسِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقٌ يَعْصُونَ] فِيمَا مَضَى ؛ لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ ، فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ
الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنِ الشَّفَاعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ
يَدَا اللهِ بُسْطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بِالنَّهَارِ
إِنَّ اللهَ يَسْتُرُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي
بَيْنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْكِفْلُ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَأَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا خَمْسِينَ دِينَارًا ، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ ارْتَعَدَتْ
كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : فَمُطِرَ النَّاسُ فَاطَّلَعَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ
أَنَّ رَاهِبًا عَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ إِلَى جَنْبِهِ فَنَزَلَ إِلَيْهَا فَوَاقَعَهَا سِتَّ لَيَالٍ
يَا بَنِيَّ اذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ
يَا مُذَكِّرُ ، لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ [لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ ، قَالُوا : يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ
هَذَا أَوَانُ هَمِّكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، كُلُّهَا [تُفَتَّحُ وَتُغَلَّقُ] غَيْرَ بَابِ التَّوْبَةِ
كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ ، فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ مَكْتُوبًا : إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَلِكُ الْمُلُوكِ ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي
بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ ، وَكَانَ فِيمَا بَيْنَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ
انْظُرُوا أَيَّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ فَأَلْحِقُوهُ بِهَا
إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ : أَيْ عَبْدِي
يُخْبِرُهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، قَالَ : فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ مَلَكًا فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَيَمُرُّ بِالذَّنْبِ فَيَقُولُ : قَدْ كُنْتُ مِنْكَ مُشْفِقًا ، فَيَغْفِرُ اللهُ لَهُ
إِنَّ لِلْمُقَنِّطِينَ حَبْسًا يَطَأُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ