حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: نَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: نَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 186) برقم: (4802) ، (6 / 187) برقم: (4804) ومسلم في "صحيحه" (7 / 148) برقم: (6414) ، (7 / 148) برقم: (6415) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 432) برقم: (6512) ، (15 / 536) برقم: (7069) ، (15 / 539) برقم: (7072) والحاكم في "مستدركه" (2 / 228) برقم: (2916) ، (2 / 228) برقم: (2914) ، (2 / 228) برقم: (2915) والنسائي في "المجتبى" (1 / 979) برقم: (5077) ، (1 / 979) برقم: (5078) والنسائي في "الكبرى" (7 / 250) برقم: (7962) ، (8 / 321) برقم: (9298) ، (8 / 321) برقم: (9299) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 246) برقم: (59) وأحمد في "مسنده" (2 / 836) برقم: (3649) ، (2 / 860) برقم: (3753) ، (2 / 897) برقم: (3904) ، (2 / 910) برقم: (3964) ، (2 / 915) برقم: (3988) ، (2 / 973) برقم: (4283) ، (2 / 995) برقم: (4396) ، (2 / 1004) برقم: (4438) ، (2 / 1014) برقم: (4478) والطيالسي في "مسنده" (1 / 276) برقم: (351) ، (1 / 322) برقم: (405) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 402) برقم: (4986) ، (8 / 466) برقم: (5054) ، (9 / 29) برقم: (5098) ، (9 / 210) برقم: (5314) والبزار في "مسنده" (5 / 124) برقم: (1720) ، (5 / 219) برقم: (1836) ، (5 / 224) برقم: (1842) ، (5 / 256) برقم: (1885) ، (5 / 313) برقم: (1941) ، (5 / 333) برقم: (1969) ، (5 / 343) برقم: (1980) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 414) برقم: (22741) ، (15 / 483) برقم: (30686) ، (16 / 511) برقم: (32462) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 277) برقم: (5165) ، (14 / 234) برقم: (6596) ، (14 / 235) برقم: (6597) والطبراني في "الكبير" (9 / 72) برقم: (8454) ، (9 / 72) برقم: (8455) ، (9 / 73) برقم: (8457) ، (9 / 73) برقم: (8458) ، (9 / 73) برقم: (8456) ، (9 / 73) برقم: (8459) ، (9 / 74) برقم: (8461) ، (9 / 74) برقم: (8463) ، (9 / 74) برقم: (8460) ، (9 / 74) برقم: (8462) ، (9 / 75) برقم: (8465) ، (9 / 75) برقم: (8467) ، (9 / 75) برقم: (8466) ، (9 / 75) برقم: (8464) ، (9 / 76) برقم: (8473) ، (9 / 76) برقم: (8471) ، (9 / 76) برقم: (8469) ، (9 / 76) برقم: (8470) ، (9 / 76) برقم: (8472) ، (9 / 76) برقم: (8468) ، (9 / 77) برقم: (8474) ، (9 / 77) برقم: (8475) ، (9 / 78) برقم: (8482) ، (9 / 79) برقم: (8483) ، (9 / 79) برقم: (8484) ، (10 / 204) برقم: (10502) والطبراني في "الأوسط" (2 / 341) برقم: (2170) ، (5 / 101) برقم: (4798) ، (7 / 322) برقم: (7627) والطبراني في "الصغير" (1 / 310) برقم: (514)
كُنْتُ فِي غَنَمٍ لِآلِ أَبِي مُعَيْطٍ أَرْعَاهَا [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا ، وَكُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِابْنِ أَبِي مُعَيْطٍ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ(٢)] [بِمَكَّةَ(٣)] [وفي رواية : بِجِيَادٍ(٤)] ، فَجَاءَنِي [وفي رواية : فَجَاءَ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيَّ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(٧)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِي(٨)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] [وَقَدْ فَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(١١)] ، فَقَالَ [لِي(١٢)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا غُلَامُ [وفي رواية : فَقَالَا : يَا غُلَامُ(١٣)] ، هَلْ عِنْدَكَ [وفي رواية : هَلْ مَعَكَ(١٤)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ(١٥)] [مِنْ(١٦)] لَبَنٌ تَسْقِينَا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ [وفي رواية : قُلْتُ : إِنِّي مُؤْتَمَنٌ(١٧)] [لَسْتُ بِسَاقِيكُمَا(١٨)] [وفي رواية : وَلَسْتُ سَاقِيَكُمَا(١٩)] [وفي رواية : وَلَسْتُ بِسَاقِيكُمْ(٢٠)] ، قَالَ [وفي رواية : قَالَا(٢١)] : فَهَلْ عِنْدَكَ شَاةٌ [وفي رواية : مِنْ جَذَعَةٍ(٢٢)] شَصُومٌ لَمْ [وفي رواية : لَمَّا(٢٣)] يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ [بَعْدُ(٢٤)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ [قَالَ : إِيتِينِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَائْتِنِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ(٢٦)] ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ شَصُومٍ [وفي رواية : شَطُورٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِعَنَاقٍ(٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا(٢٩)] ، قَالَ سَلَّامٌ : [وَالشَّطُورُ(٣٠)] لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ، وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ [فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : فَاعْتَقَلَهَا أَبُو بَكْرٍ(٣٢)] ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٣)] وَسَلَّمَ - مَكَانَ الضَّرْعِ [وفي رواية : فَمَسَحَ ضَرْعَهَا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الضَّرْعَ(٣٥)] [وَيَدْعُو(٣٦)] [وفي رواية : وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضَّرْعَ ، فَدَعَا(٣٧)] [وفي رواية : وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا(٣٨)] وَمَا بِهَا [وفي رواية : وَمَا لَهَا(٣٩)] ضَرْعٌ ، فَإِذَا ضَرْعٌ حَافِلٌ [وفي رواية : فَحَفَلَ الضَّرْعُ(٤٠)] مَمْلُوءٌ لَبَنًا [وفي رواية : حَتَّى أَنْزَلَتْ(٤١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ اللَّبَنُ يَدِرُّ(٤٢)] ، وَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : وَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ(٤٥)] [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٤٦)] بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ [أَوْ مُنْقَرَةٍ(٤٧)] [وفي رواية : بِصَخْرَةٍ مَنْقُورَةٍ(٤٨)] [وفي رواية : بِصَخْرَةٍ مُقَعَّرَةٍ(٤٩)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٥٠)] ، فَاحْتَلَبَ [وفي رواية : فَحَلَبَ(٥١)] [فِيهِ(٥٢)] [وفي رواية : فِيهَا(٥٣)] [وفي رواية : فَنَزَلَ لَبَنٌ فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَ لَبَنٌ ، فَحَلَبْتُهُ فِي إِنَاءٍ(٥٥)] ، فَسَقَى [وفي رواية : ثُمَّ سَقَى(٥٦)] أَبَا بَكْرٍ ، وَسَقَانِي ، ثُمَّ شَرِبَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : اشْرَبْ ، فَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ شَرِبَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ سَقَيَانِي(٥٨)] [وفي رواية : فَشَرِبَ ، وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ ، وَشَرِبْتُ(٥٩)] [وفي رواية : فَشَرِبَ وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ شَرِبْتُ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ نَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ(٦١)] [وفي رواية : وَشَرِبَ ، وَسَقَى ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَقَانِي(٦٢)] ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ : اقْلِصْ [وفي رواية : انْقَلِصِي(٦٣)] [بِإِذْنِ اللَّهِ(٦٤)] [فَقَلَصَ(٦٥)] [وفي رواية : فَانْقَلَصَتْ(٦٦)] ، فَرَجَعَ كَمَا كَانَ [وفي رواية : فَعَادَ إِلَى مَا كَانَ(٦٧)] ، قَالَ : فَأَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِعَيْنَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٨)] وَسَلَّمَ - [فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ(٧٠)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي [ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ أَوْ مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ ] [وفي رواية : مِنْ هَذَا الْقَوْلِ الطَّيِّبِ - يَعْنِي الْقُرْآنَ(٧١)] ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي [وفي رواية : فَمَسَحَ رَأْسِي(٧٢)] ، وَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ(٧٤)] ، فَإِنَّكَ غُلَامٌ [وفي رواية : فَإِنَّكَ غُلَيِّمٌ(٧٥)] [وفي رواية : إِنَّكَ غُلَامٌ(٧٦)] [وفي رواية : أَنْتَ غُلَامٌ(٧٧)] مُعَلَّمٌ [وَلَكِنْ عَلَّمَنِي(٧٨)] ، فَأَسْلَمْتُ ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : وَأَتَيْتُ(٧٩)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ عَلَى حِرَاءَ إِذْ نَزَلَتْ [وفي رواية : إِذْ أُنْزِلَتْ(٨٠)] عَلَيْهِ سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ [وفي رواية : وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا(٨١)] ، فَأَخَذْتُهَا ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا [وفي رواية : وَإِنَّهَا رَطْبَةٌ مِنْ فِيهِ(٨٢)] ، فَلَا أَدْرِي بِأَيِّ الْآيَتَيْنِ خُتِمَتْ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ أَوْ ( بِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) فَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٣)] وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً [وفي رواية : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ثُمَّ قَالَ : عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ ؟ فَلَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً ، وَلَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ . قَالَ شَقِيقٌ : فَجَلَسْتُ فِي حَلَقِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَا يَعِيبُهُ(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ ، وَلَوْ أَعْلَمُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ(٨٥)] [وفي رواية : فَقَعَدْتُ فِي الْحِلَقِ فِيهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرُهُمْ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا رَدَّ مَا قَالَ(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ شَقِيقٌ : فَمَا فَرَغَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ خُطْبَتِهِ قَعَدْتُ فِي الْحِلَقِ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مُنْكِرًا عَلَى ذَلِكَ(٨٧)] [وفي رواية : أَتَى عَلَيَّ رَجُلٌ وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَلَا أَرَاكَ تُصَلِّي ، وَقَدْ أُمِرَ بِكِتَابِ اللَّهِ أَنْ يُمَزَّقَ كُلَّ مُمَزَّقٍ ، قَالَ : فَتَجَوَّزْتُ فِي صَلَاتِي ، وَكُنْتُ أَجْلِسُ ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ ، وَلَمْ أَجْلِسْ ، وَرَقِيتُ فَلَمْ أَجْلِسْ ، فَإِذَا أَنَا بِالْأَشْعَرِيِّ ، وَحُذَيْفَةُ وَابْنُ مَسْعُودٍ يَتَقَاوَلَانِ ، وَحُذَيْفَةُ يَقُولُ لِابْنِ مَسْعُودٍ : ادْفَعْ إِلَيْهِمْ هَذَا الْمُصْحَفَ . قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ ، أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً ، ثُمَّ أَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ ، وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ(٨٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا فَيُوَدِّعَهُمْ ، فَاجْتَمَعُوا فِي ظُلَّةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَتَنَازَعُوا فِي الْقُرْآنِ ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ مَنْ جَحَدَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَقَدْ جَحَدَهُ كُلَّهُ ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَنَازَعُونَ فِيهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَؤُونَ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّهُمْ أَنَّهُ مُحْسِنٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَخْتَلِفُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ ، وَلَا تَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ ؛ حُدُودُهَا وَفَرَائِضُهَا ، وَلَوْ كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ ، وَتَخْتَلِفُ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ - وَذَكَرَ كَلِمَةً - ، وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤَلِّفَ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي ، وَإِنِّي قَرَأْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً(٨٩)] [وفي رواية : لَمَّا أَمَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمَصَاحِفِ بِمَا أَمَرَ ، قَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا فَغُلُّوا الْمَصَاحِفَ ، عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُنِي أَنْ أَقْرَأَهُ ؟ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ؟ فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً(٩٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً(٩١)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ مِنْهُ سَبْعِينَ سُورَةً(٩٢)] [وفي رواية : إِنِّي غَالٌّ مُصْحَفِي ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَغُلَّ مُصْحَفًا فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً(٩٣)] [وفي رواية : أُمِرَ بِالْمَصَاحِفِ أَنْ تُغَيَّرَ قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَغُلَّ مُصْحَفَهُ فَلْيَغُلَّهُ ، فَإِنَّهُ مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : قَرَأْتُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً(٩٤)] [وفي رواية : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تَبْلُغُنِي إِلَيْهِ رَاحِلَةٌ لَأَتَيْتُهُ ، لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً(٩٥)] [مَا نَازَعَنِي فِيهَا بَشَرٌ(٩٦)] [وفي رواية : مَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ(٩٧)] [وفي رواية : مَا نَازَعَنِيهَا بَشَرٌ(٩٨)] [وفي رواية : وَلَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ(٩٩)] ، [وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ ، حَتَّى كَانَ عَامَ قُبِضَ فِيهِ فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا(١٠٠)] [وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانِ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ(١٠١)] [وفي رواية : أَحْكَمْتُهَا ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ(١٠٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَهُ ذُؤَابَتَانِ فِي الْكُتَّابِ(١٠٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَهُ ذُؤَبَتَانِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ(١٠٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَصَبِيٌّ مِنَ الصِّبْيَانِ(١٠٥)] [وفي رواية : وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو ذُوَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ(١٠٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ(١٠٧)] [وفي رواية : وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو ذُؤَابَةٍ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَكَافِرٌ بِاللَّهِ مَا آمَنَ بِهِ(١٠٩)] وَأَخَذْتُ سَائِرَ [وفي رواية : بَقِيَّةَ(١١٠)] الْقُرْآنِ مِنْ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : وَخَتَمْتُ الْقُرْآنَ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١١)] . قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ نِيَامٌ عَلَى حِرَاءَ ، فَمَا نَبَّهَنَا إِلَّا قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنَعَهَا مِنْكُمُ الَّذِي مَنَعَكُمْ مِنْهَا ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : حَيَّةٌ خَرَجَتْ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَبَلِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
688 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعبد الله بن مسعود لما مر به هو وأبو بكر وهو يرعى الغنم التي كان يرعاها لعقبة بن أبي معيط : " أمعك لبن ؟ " قال : إني مؤتمن , ومما في هذا الحديث سوى ذلك . 5173 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط , فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال لي : " يا غلام , هل من لبن ؟ " قلت : نعم , ولكني مؤتمن , فقال : " هل من شاة لم ينز عليها الفحل ؟ " فأتيته بشاة فمسح ضرعها , فنزل لبن , فحلبته في إناء فشرب وسقا أبا بكر , ثم قال للضرع : " اقلص " فقلص , ثم أتيته بعد هذا , فقلت : يا رسول الله ، علمني من هذا القول , فمسح رأسي , ثم قال : " يرحمك الله , إنك غلام معلم " , قال : فأخذت منه سبعين سورة ما نازعنيها بشر . 5174 - وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني , حدثنا علي بن معبد . وحدثنا يوسف بن يزيد ، حدثنا حجاج بن إبراهيم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود . . . , ثم ذكرا مثله غير أنهما لم يذكرا في حديثيهما : فأخذت عنه سبعين سورة ما نازعنيها بشر . قال أبو جعفر : فقال قائل : فكيف تقبلون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سأل من ليس بمالك لتلك الغنم التي كان يرعاها : " أمعك من لبن ؟ " أي : ليسقيهما منه , وهو لا يملك تلك الغنم ؟ فكان جوابنا له في ذلك أنه قد يحتمل أن يكون كان ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن تلك الغنم كانت عنده لابن مسعود بظاهر أمرها وبيده عليها , فقال له ما قال مما ذكر في هذا الحديث من أجل ذلك , وكان قوله ذلك له محتملا أن يكون أراد ابتياع لبن إن كان معه , لا ما سوى ذلك . وأما قول ابن مسعود له : إني مؤتمن , وتثبيته الأمانة لنفسه على ما يرعاه , فذلك الذي وقف به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه غير مالك لها , وكان من كان يرعى غنما لغيره باستئجار منه إياه على رعيتها لا يرعى معها غنما لغيره أجيرا خاصا , والأجير الخاص عند أهل العلم جميعا مؤتمن على ما استؤجر عليه , وإنما يختلفون في الأجير المشترك , فيجعله بعضهم كذلك , ويجعله بعضهم بخلاف ذلك . ثم قال هذا القائل : فما معنى سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن مسعود : " شاة لم يصبها فحل من غنم " قد علم أنها لغير ابن مسعود . فكان جوابنا له في ذلك أن ذلك كان من رسول الله صلى الله عل
1720 1707 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: نَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ ، وَأَبُو شِهَابٍ .