وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ :
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ :
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (821) ، (1 / 167) برقم: (825) ، (2 / 63) برقم: (1172) ، (8 / 51) برقم: (6004) ، (8 / 59) برقم: (6038) ، (8 / 72) برقم: (6100) ، (9 / 116) برقم: (7105) ومسلم في "صحيحه" (2 / 13) برقم: (868) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 84) برقم: (216) ، (1 / 251) برقم: (705) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 698) برقم: (808) ، (1 / 702) برقم: (815) ، (1 / 710) برقم: (829) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 277) برقم: (1000) ، (5 / 274) برقم: (1952) ، (5 / 278) برقم: (1953) ، (5 / 279) برقم: (1954) ، (5 / 281) برقم: (1955) ، (5 / 284) برقم: (1959) ، (5 / 285) برقم: (1960) ، (5 / 291) برقم: (1965) ، (5 / 293) برقم: (1966) ، (5 / 294) برقم: (1967) ، (14 / 310) برقم: (6409) والحاكم في "مستدركه" (1 / 265) برقم: (983) ، (2 / 182) برقم: (2760) والنسائي في "المجتبى" (1 / 249) برقم: (1162) ، (1 / 250) برقم: (1164) ، (1 / 250) برقم: (1163) ، (1 / 250) برقم: (1167) ، (1 / 250) برقم: (1166) ، (1 / 251) برقم: (1169) ، (1 / 251) برقم: (1168) ، (1 / 251) برقم: (1170) ، (1 / 251) برقم: (1171) ، (1 / 271) برقم: (1277) ، (1 / 272) برقم: (1279) ، (1 / 276) برقم: (1298) ، (1 / 299) برقم: (1405) ، (1 / 647) برقم: (3279) والنسائي في "الكبرى" (1 / 374) برقم: (752) ، (1 / 374) برقم: (753) ، (1 / 375) برقم: (754) ، (1 / 376) برقم: (758) ، (1 / 376) برقم: (756) ، (1 / 376) برقم: (757) ، (1 / 377) برقم: (759) ، (1 / 378) برقم: (761) ، (1 / 378) برقم: (760) ، (2 / 68) برقم: (1201) ، (2 / 68) برقم: (1203) ، (2 / 78) برقم: (1222) ، (2 / 277) برقم: (1721) ، (5 / 227) برقم: (5508) ، (5 / 228) برقم: (5509) ، (7 / 141) برقم: (7672) ، (9 / 182) برقم: (10272) ، (9 / 182) برقم: (10273) ، (9 / 183) برقم: (10276) ، (10 / 295) برقم: (11548) وأبو داود في "سننه" (1 / 365) برقم: (965) ، (1 / 428) برقم: (1094) ، (2 / 203) برقم: (2114) والترمذي في "جامعه" (1 / 320) برقم: (294) ، (2 / 398) برقم: (1145) والدارمي في "مسنده" (2 / 845) برقم: (1375) ، (2 / 846) برقم: (1376) ، (3 / 1413) برقم: (2241) وابن ماجه في "سننه" (2 / 65) برقم: (949) ، (3 / 87) برقم: (1964) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 138) برقم: (2864) ، (2 / 138) برقم: (2865) ، (2 / 138) برقم: (2863) ، (2 / 148) برقم: (2899) ، (2 / 153) برقم: (2921) ، (2 / 174) برقم: (3014) ، (2 / 378) برقم: (4032) ، (3 / 214) برقم: (5883) ، (3 / 215) برقم: (5884) ، (7 / 146) برقم: (13943) ، (7 / 146) برقم: (13938) ، (7 / 146) برقم: (13942) والدارقطني في "سننه" (2 / 160) برقم: (1327) ، (2 / 161) برقم: (1328) ، (2 / 164) برقم: (1333) ، (2 / 165) برقم: (1335) ، (2 / 166) برقم: (1336) ، (2 / 167) برقم: (1338) ، (2 / 167) برقم: (1337) وأحمد في "مسنده" (2 / 829) برقم: (3613) ، (2 / 843) برقم: (3673) ، (2 / 867) برقم: (3778) ، (2 / 870) برقم: (3796) ، (2 / 903) برقم: (3935) ، (2 / 913) برقم: (3980) ، (2 / 913) برقم: (3978) ، (2 / 913) برقم: (3977) ، (2 / 916) برقم: (3994) ، (2 / 932) برقم: (4068) ، (2 / 934) برقم: (4079) ، (2 / 944) برقم: (4125) ، (2 / 950) برقم: (4162) ، (2 / 953) برقم: (4177) ، (2 / 963) برقم: (4223) ، (2 / 966) برقم: (4242) ، (2 / 969) برقم: (4254) ، (2 / 989) برقم: (4371) ، (2 / 1007) برقم: (4448) ، (2 / 1017) برقم: (4488) والطيالسي في "مسنده" (1 / 201) برقم: (246) ، (1 / 219) برقم: (273) ، (1 / 241) برقم: (302) ، (1 / 242) برقم: (303) ، (1 / 264) برقم: (336) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 13) برقم: (5084) ، (9 / 68) برقم: (5137) ، (9 / 150) برقم: (5235) ، (9 / 168) برقم: (5259) ، (9 / 236) برقم: (5350) ، (13 / 183) برقم: (7227) والبزار في "مسنده" (4 / 354) برقم: (1567) ، (5 / 17) برقم: (1583) ، (5 / 24) برقم: (1593) ، (5 / 62) برقم: (1640) ، (5 / 63) برقم: (1641) ، (5 / 63) برقم: (1642) ، (5 / 96) برقم: (1686) ، (5 / 111) برقم: (1704) ، (5 / 125) برقم: (1723) ، (5 / 136) برقم: (1737) ، (5 / 146) برقم: (1750) ، (5 / 150) برقم: (1755) ، (5 / 153) برقم: (1757) ، (5 / 187) برقم: (1797) ، (5 / 200) برقم: (1811) ، (5 / 297) برقم: (1927) ، (5 / 405) برقم: (2047) ، (5 / 417) برقم: (2060) ، (5 / 434) برقم: (2080) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 182) برقم: (640) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 199) برقم: (3088) ، (2 / 200) برقم: (3090) ، (2 / 200) برقم: (3091) ، (6 / 187) برقم: (10517) ، (11 / 162) برقم: (20283) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 25) برقم: (2999) ، (3 / 28) برقم: (3000) ، (3 / 29) برقم: (3002) ، (3 / 30) برقم: (3003) ، (3 / 34) برقم: (3004) ، (3 / 41) برقم: (3018) ، (3 / 42) برقم: (3021) ، (3 / 44) برقم: (3024) ، (9 / 438) برقم: (17795) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 237) برقم: (1338) ، (1 / 237) برقم: (1339) ، (1 / 262) برقم: (1469) ، (1 / 266) برقم: (1489) ، (1 / 266) برقم: (1492) ، (1 / 275) برقم: (1544) ، (1 / 275) برقم: (1546) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 17) برقم: (2561) ، (9 / 409) برقم: (4356) ، (14 / 269) برقم: (6628) والطبراني في "الكبير" (10 / 39) برقم: (9910) ، (10 / 40) برقم: (9911) ، (10 / 40) برقم: (9912) ، (10 / 41) برقم: (9916) ، (10 / 41) برقم: (9914) ، (10 / 42) برقم: (9920) ، (10 / 42) برقم: (9919) ، (10 / 43) برقم: (9924) ، (10 / 43) برقم: (9922) ، (10 / 43) برقم: (9921) ، (10 / 44) برقم: (9927) ، (10 / 44) برقم: (9926) ، (10 / 44) برقم: (9925) ، (10 / 45) برقم: (9928) ، (10 / 45) برقم: (9932) ، (10 / 45) برقم: (9930) ، (10 / 45) برقم: (9933) ، (10 / 46) برقم: (9935) ، (10 / 46) برقم: (9934) ، (10 / 47) برقم: (9937) ، (10 / 47) برقم: (9938) ، (10 / 47) برقم: (9939) ، (10 / 49) برقم: (9941) ، (10 / 49) برقم: (9940) ، (10 / 49) برقم: (9943) ، (10 / 50) برقم: (9946) ، (10 / 50) برقم: (9947) ، (10 / 50) برقم: (9944) ، (10 / 51) برقم: (9949) ، (10 / 51) برقم: (9948) ، (10 / 51) برقم: (9950) ، (10 / 52) برقم: (9954) ، (10 / 53) برقم: (9959) ، (10 / 53) برقم: (9958) ، (10 / 53) برقم: (9956) ، (10 / 54) برقم: (9960) ، (10 / 54) برقم: (9963) ، (10 / 54) برقم: (9961) ، (10 / 54) برقم: (9962) ، (10 / 55) برقم: (9964) ، (10 / 55) برقم: (9965) ، (10 / 56) برقم: (9968) ، (10 / 98) برقم: (10105) ، (10 / 98) برقم: (10106) ، (10 / 211) برقم: (10528) والطبراني في "الأوسط" (1 / 211) برقم: (685) ، (3 / 42) برقم: (2417) ، (3 / 74) برقم: (2533) ، (3 / 127) برقم: (2693) ، (4 / 344) برقم: (4395) ، (5 / 25) برقم: (4580) ، (6 / 157) برقم: (6078) ، (6 / 321) برقم: (6527) ، (8 / 32) برقم: (7878) والطبراني في "الصغير" (2 / 19) برقم: (704) ، (2 / 94) برقم: (846)
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُخْبِرُكَ عَنْ هَدْيِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ وَفِعْلِهِ وَقَوْلِهِ فِيهَا ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، كَانَ يُعَلِّمُنَا كَيْفَ نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ حِينَ نَقْعُدُ فِيهَا [وفي رواية : أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ - أَوْ قَالَ : فَوَاتِحَ الْخَيْرِ - فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ ، وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ . خُطْبَةُ الصَّلَاةِ(١)] [وفي رواية : فَأَمَّا خُطْبَةُ الصَّلَاةِ فَالتَّشَهُّدُ(٢)] [وفي رواية : وَحَدَّثَنِي عَنْ تَشَهُّدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، وَفِي آخِرِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : فَكُنَّا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ حِينَ أَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ . قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ - إِذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى -(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ . قَالَ : كُنَّا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ الْوَاوَ وَالْأَلِفَ(٤)] [وفي رواية : كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ الْوَاوَاتِ وَالْأَلِفَاتِ(٥)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ ، قَالَ : التَّشَهُّدُ فِي الصَّلَاةِ(٦)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ التَّشَهُّدَ وَقَالَ : عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا كَانَ يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرَآنِ(٧)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَكَفُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ :(٨)] [يَأْخُذُ(٩)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(١٠)] [عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ(١١)] [ وفي رواية : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : قَالَ زَيْدٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ . ] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ، نَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ قَالَ : فَعَلَّمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا(١٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ :(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ(١٤)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِلَّا أَنْ نُسَبِّحَ ، وَنُكَبِّرَ ، وَنَذْكُرَ اللَّهَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَفَوَاتِحَهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : إِذَا جَلَسْتُمْ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقُولُوا(١٥)] [ وفي رواية : وفي رواية : أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ] [ وفي رواية : وَزَعَمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِيَدِهِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ بِيَدِهِ ] [فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ :(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَشَهَّدُ فِي الصَّلَاةِ ، فَنَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ(١٧)] [وفي رواية : دُونَ(١٨)] [عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، نُعَدِّدُ الْمَلَائِكَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبِّرَ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ - أَوْ جَوَامِعَهُ وَخَوَاتِمَهُ - فَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ :(٢١)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ : السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، فَنُسَمِّي مَنْ عَلِمْنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ ، فَكُنَّا نَتَعَلَّمُهُ كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدٌ مِنَّا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : قُولُوا(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَعَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ :(٢٣)] [وفي رواية : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ :(٢٤)] [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ قَالَ : فَعَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ(٢٦)] [فَقَالَ : قُولُوا(٢٧)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَكُلِّ مَلَكٍ نَعْلَمُ اسْمَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَلَّمَنَا(٢٨)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ التَّحِيَّةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَنُسَمِّي ، وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قُولُوا :(٢٩)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى إِسْرَافِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الصَّلَاةِ فَقُولُوا(٣٠)] [وفي رواية : كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : مَنِ الْقَائِلُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ؟ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُولُوا :(٣١)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ ، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . قَالَ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : تَعَلَّمُوهَا فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ ، يَقُولُ :(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ :(٣٤)] : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ [وفي رواية : وَالصَّلَاةُ(٣٥)] وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٣٦)] عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، [وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٣٧)] [وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا(٣٨)] [وفي رواية : وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٣٩)] [، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ(٤٠)] [اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَهْلِ(٤٢)] [بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمُ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَهْلِ(٤٤)] [بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٤٥)] [قَالَ زُهَيْرٌ : عَقَلْتُ حِينَ كَتَبْتُهُ مِنَ الْحَسَنِ ، فَحَدَّثَنِي مِنْ حِفْظِهِ مِنَ الْحَسَنِ ، بِبَقِيَّتِهِ :(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ زُهَيْرٌ : حَفِظْتُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٤٧)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٤٨)] [أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا(٤٩)] [. قَالَ زُهَيْرٌ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حِفْظِي ؛ قَالَ : فَإِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ(٥٠)] [وفي رواية : تَمَّتْ(٥١)] [صَلَاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا قَضَيْتَ هَذَا أَوْ فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْلِسَ فَاجْلِسْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ هَذَا فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاثْبُتْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ(٥٤)] [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَإِذَا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، فَقَدْ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمَدْحَةِ لَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، وَبِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَسْأَلُ بَعْدُ .(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو وَائِلٍ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قُلْتَهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا(٥٧)] [أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ ، وَفِي الْأَرْضِ .(٥٨)] [وفي رواية : فَإِذَا قُلْتُمْ هَذَا فَقَدْ دَخَلَ فِي قَوْلِكُمْ كُلُّ مَلَكٍ وَكُلُّ نَبِيٍّ وَكُلُّ عَبْدٍ صَالِحٍ(٥٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ ، فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(٦٠)] [وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قُلْتَهَا أَصَابَتْ كُلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا قَالَهَا نَالَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لِيَتَحَرَّ أَطْيَبَ الْكَلَامِ أَوْ مَا أَحَبَّ مِنَ الْكَلَامِ(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ(٦٤)] [وفي رواية : وَلْيَتَخَيَّرْ(٦٥)] [مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَعْجَبَهُ ، فَلْيَدْعُ بِهِ رَبَّهُ(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ ، فَيَدْعُو بِهِ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مَا شَاءَ(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ نَتَخَيَّرُ الْكَلَامَ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ(٧١)] [قَالَ : ثُمَّ إِنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَدْعُو إِلَهَهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَنْصَرِفُ(٧٣)] [وَخُطْبَةُ الْحَاجَةِ(٧٤)] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ وَلْيَقُلِ(٧٥)] [: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ(٧٦)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ(٧٧)] [وَنَسْتَغْفِرُهُ(٧٨)] [وفي رواية : أَسْتَعِينُهُ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ(٧٩)] [، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . ثُمَّ تَصِلُ خُطْبَتَكَ بِثَلَاثِ آيَاتٍ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقْرَأُ الثَّلَاثَ الْآيَاتِ(٨١)] [ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . ] [وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا(٨٢)] [ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِهِ(٨٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَعْمِدُ لِحَاجَتِكَ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِكَ(٨٧)] [وفي رواية : وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ . قَالَ عَبْثَرٌ : فَفَسَّرَهُ لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ،(٨٨)] [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً(٨٩)] [وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ، اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(٩٠)] [قَالَ : وَيُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا لِسُبُلِ السَّلَامِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِيهَا ، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .(٩١)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَخَوَاتِمَهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ التَّشَهُّدَ وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُلُوبِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ ، قَابِلِينَ لَهَا وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا(٩٢)] [وفي رواية : قَابِلِينَ بِهَا ، فَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا(٩٣)] [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هُوَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ نَنْتَهِي إِلَى مَا عَلِمْنَا(٩٤)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ قَدْ زَادَ فِي خُطْبَةٍ : الصَّلَوَاتُ وَالْمُبَارَكَاتُ قَالَ : فَأْتِهِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْأَسْوَدَ يَنْهَاكَ وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللَّهِ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ تَشَهُّدَ عَبْدِ اللَّهِ(٩٥)] ثُمَّ يَسْأَلُ مَا بَدَا لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ ، كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ لَا يُطِيلُ بِهَا الْقُعُودَ ، وَكَانَ يَقُولُ : أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلَتُكُمُ اللَّهَ حِينَ يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ وَيَقْضِي التَّحِيَّةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَصْلِحْ لِي عَمَلِي ؛ إِنَّكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنْ تَشَاءُ ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، يَا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي ، يَا تَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ ، يَا رَحْمَنُ ارْحَمْنِي ، يَا عَفُوُّ اعْفُ عَنِّي ، يَا رَؤُوفُ ارْأُفْ بِي ، يَا رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكَرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ، وَطَوِّقْنِي حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، يَا رَبِّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَآتِنِي شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَقِنِي السَّيِّئَاتِ ، وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ، وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . ثُمَّ مَا كَانَ مِنْ دُعَائِكُمْ فَلْيَكُنْ فِي تَضَرُّعٍ وَإِخْلَاصٍ ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ تَضَرُّعَ عَبْدِهِ إِلَيْهِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص
[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط
362 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ الْوَجْهِ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الصَّلَوَاتِ هَلْ هُوَ فَرْضٌ لَا تُجْزِئُ الصَّلَاةُ إلَّا بِهِ ؟ أَوْ هُوَ مِنْ السُّنَنِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي الصَّلَوَاتِ الَّتِي تُجْزِئُ ، وَإِنْ لَمْ يُؤْتَ بِهَا فِيهَا ؟ ) . 2566 - حَدّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ إذَا جَلَسْنَا : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ فَلَا تَقُولُوا هَكَذَا وَلَكِنْ قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّهُ إذَا قَالَهَا نَالَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لِيَتَحَرَّ أَطْيَبَ الْكَلَامِ أَوْ مَا أَحَبَّ مِنْ الْكَلَامِ " . 2567 - وَمَا قَدْ حَدّثَنَا بَكْرُ بْنُ إدْرِيسَ الْأَزْدِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إدْرِيسَ الْبَصْرِيُّ قَالَا : حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ : أَنَبْأَنَا أَبُو هَانِئٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ حَدَّثَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يَحْمَدْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَجِلَ هَذَا ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ رَبِّهِ عَزّ
592 - باب بيان مشكل ما روي عن أبي معمر ، عن ابن مسعود مما كانوا يقولونه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد في الصلاة : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، وأنهم قالوه بعد النبي عليه السلام : السلام على النبي . 4363 - حدثنا الحسين بن الحكم الكوفي الحبري أبو عبد الله ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سيف بن سليمان ، قال : سمعت مجاهدا ، قال : حدثني عبد الله بن سخبرة أبو معمر ، قال : سمعت ابن مسعود يقول : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفيه ، كما يعلم السورة من القرآن : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وهو بين ظهرانينا ، فلما قبض ، قلنا : السلام على النبي . فقال قائل : هذا حديث منكر ؛ لأنه يوجب أن يتشهد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بما عامة الناس يتشهدون بخلافه ؛ لأنهم يتشهدون فيقولون في تشهدهم : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته بعد موته ، كما كانوا يتشهدون في حياته . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنا قد أنكرنا من ذلك مثل الذي أنكره . فقال : فمن أين جاء هذا الخلاف لما الناس عليه ، أمن قبل أبي معمر ، فهو رجل جليل المقدار مقبول الرواية ، أو ممن دونه من رواة هذا الحديث ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنا قد كشفنا عن ذلك فوجدناه ممن دونه من رواة هذا الحديث . 4364 - كما حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا عثمان بن الأسود ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن مسعود - ولم يذكر أبا معمر في حديثه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد في الصلاة ، كما يعلمنا السورة من القرآن ، ثم ذكر التشهد الذي في الحديث الأول ، قال : فلما قبض ، قالوا : السلام على النبي . فدل ما ذكرنا أن هذه الزيادة المخالفة لما الناس عليه كانت ممن دون أبي معمر . قال أبو جعفر : ومما يدفع في هذا الحديث أن يكون مستعملا ، ويوجب التسمك بما الناس عليه في صلواتهم من تشهدهم الذي يتشهدون به فيها . 4365 - أن أبا عيسى موسى بن عيسى الكوفي قد حدثنا ، قال : حدثنا الحسين بن علي الجعفي ، قال : حدثنا الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة ، قال : أخذ علقمة بيدي ، فحدثني أن عبد الله بن مسعود أخذ بيده ، ثم علمه التشهد ، فذكر التشهد الذي في الحديث الذي رويناه ، ولم يذكر فيه الزيادة التي فيه على تشهد النا
898 - باب بيان مشكل ما روي عن ابن مسعود من قوله لما فرض التشهد - يعني التشهد في الصلاة - . 6643 - أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبي عبيد الله المخزومي ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، ومنصور ، عن شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود ، قال : كنا نقول قبل أن يفرض التشهد : السلام على جبريل وميكائيل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا هكذا ، فإن الله هو السلام ، ولكن قولوا : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث ، فيذكر فيه : فلما فرض التشهد غير ابن عيينة ، وقد رواه من سواه ، وكلهم لا يذكر فيه هذا الحرف . فسأل سائل عن معنى الفرض في هذا هل هو كفرض الصلاة الذي من جحده كان كافرا ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أن الفرض قد يكون على المعنى الذي ذكره من فرض الأشياء التي تلزم ، فيوجب على المفروضة عليهم الخروج منها كالصلوات وما أشبهها ، ومنه قول الله عز وجل : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا " ، ثم ذكر أهلها ، من هم ، ثم أعقب ذلك بقوله : " فريضة من الله والله عليم حكيم " ، وقد يكون على خلاف ذلك من إعلام الناس بالأشياء المفترضة عليهم فيما ذكر بذلك من الحلال والحرام . 6644 - كما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء : " سُورَةٌ أَنْـزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا " ، قال : الأمر بالحلال والنهي عن الحرام . 6645 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . 6646 - وكما حدثنا ولاد النحوي ، قال : حدثنا المصادري ، عن أبي عبيدة : " سُورَةٌ أَنْـزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا " ، قال : أنزلنا فيها فرائض مختلفة ، وأشياء فرضناها عليكم وعلى من بعدكم إلى يوم القيامة ، قال : والتشديد - يعني في فرضناها - في هذا أحسن . قال أبو جعفر : وقد يكون الفرض الذي هذه صفته فرض الاختيار كما روي عن ابن عمر : فرض رسول الله زكاة الفطر ، وذكر في ذلك ما ذكره فيه ، ولم يكن ذلك الفرض كفرض الطواف ولا كفرض الزكوات ، لأن من جحد ما في هذا الحديث لم يكن كافر
1641 1629 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ .