مسند البزار
أول حديث علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
192 حديثًا · 40 بابًا
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
ومما روى سلمة بن كهيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
قُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا
المغيرة عن إبراهيم3
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
منصور عن إبراهيم17
أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ
وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلْيَتَحَرَّ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ الزِّبرِقَانِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ
رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود9
أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقِيلَ : أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ الجُبَيرِيُّ قَالَ نَا سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ عَنِ الهَيثَمِ الصَّيرَفِيِّ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
أَحْسَبُهَا غَيْرَى ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ
فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَلْيَأْتِهَا ، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ
إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا
الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله39
لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ وَقَد رَوَاهُ شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن
يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو المُسَاوِرِ الفَضلُ بنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ وَسُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ
كُنْتُ بِحِمْصَ ، فَقَالَ لِيَ الْقَوْمُ : اقْرَأْ عَلَيْنَا ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ
لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ
إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا فَهُوَ لِكَذَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابَ ، مَنِ اسْتَطَاعَ فَلْيَتَزَوَّجْ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ
أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا ، كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : أَلَيْسَ قَدْ كَانَ إِخْوَانُكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا يَشْرَبُونَهَا
قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ
وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ عَن قَيسٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ
إِنَّا كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَكَاتٍ
كَانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوِهِ وَلَم يَقُل
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كَانَ يَنَامُ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
لُعِنَ الْوَاشِمَاتُ وَالْمُتَفَلِّجَاتُ وَالْمُتَنَمِّصَاتُ الْمُغَيِّرَاتُ خَلْقَ اللهِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
كُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ " فَهُوَ بِمَكَّةَ
سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ : " مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ
ما روى عمرو بن مرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا
عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ
ابن شبرمة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَوْ لَاعَنَّاهُ إِنَّ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ نَزَلَتْ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى
عبيدة بن معتب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله2
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَارِثُ بنُ الخَضِرِ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ فَرقَدٍ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله4
سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ
بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً
أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ ، أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله2
كِفْلَيْنِ كِفْلَيْنِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
أبو معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله5
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لَمْ أَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
حَدَّثَنَا بِهِ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا أَبُو النَّضرِ قَالَ نَا حُسَامُ بنُ مِصَكٍّ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ
حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله7
كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا فَيُصَلِّي بِنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ تَزْيِينٌ لِلْقُرْآنِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله3
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
وَحَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي
إِنَّمَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله6
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسَانِيُّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا
وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ
الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم عن علقمة1
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
عيسى بن قرطاس عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُهُنَّ أَوْ يَقْرَأُ بِهِنَّ
يزيد بن الوليد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
لَقَدْ عَلِمْتُ الْقُرْآنَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ
أبو حمزة واسمه ميمون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله12
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْمَعْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ
بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عَلِمْتُ وَلَقَدْ أُمِرْنَا بِصَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
نَهَى عَنِ النَّعْيِ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْمِحْرَابِ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ
أبو هاشم الرماني واسمه يحيى بن دينار عن إبراهيم عن علقمة1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
ابن عون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ ، أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ
فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ
الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة1
إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا
مسلم الملائي عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبد الله4
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرٌ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن مُسلِمٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
إِنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَنْ فِتْنَتُهِ عَلَى أُمَّتِي أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
حبيب بن حسان عن إبراهيم1
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
سليمان بن يسير عن إبراهيم عن علقمة2
كُنَّا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
الشعبي عن علقمة عن عبد الله10
إِنَّ دَاعِيَةَ الْجِنِّ - أَحْسَبُهُ - قَالَ: جَاءُوا فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الشَّعبِيِّ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ إِنَّ سُورَةَ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الطُّولَى
أَنَّهُ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ يَا مُحَمَّدُ
لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
أبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
عبد الرحمن بن أذنان عن علقمة عن عبد الله1
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة4
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
يحيى بن وثاب عن علقمة2
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ المُنذِرِ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَحيَى
هني بن نويرة عن علقمة عن عبد الله2
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن هُنَيِّ بنِ نُوَيرَةَ عَن عَلقَمَةَ
عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة1
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ
إبراهيم بن سويد عن علقمة عن عبد الله2
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُوَيدٍ عَن عَلقَمَةَ
إبراهيم عن الأسود21
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ حَيَّةٍ فِي الْحَرَمِ
إِنَّمَا سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعٍ تَبْقَى ، وَتَحَرَّوْهَا لِتِسْعٍ
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ فَقُلْنَا: لَا ، فَقَامَ بَيْنَنَا
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن شِبَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ أَوِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
أَنَّهُ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَجَعَلَ الْجَبَلَ خَلْفَ ظَهْرِهِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
يُشْبِهُ الرَّجُلُ مَرَّةً أَعْمَامَهُ وَمَرَّةً أَخْوَالَهُ
إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ حَتْمًا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِهِ
عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله12
أَكْثَرُ مَا كَانَ يَنْصَرِفُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَكَانِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَصَلَّى بِنَا ، فَقَامَ بَيْنَهُمَا ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفَى التَّشَهُّدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَمْسًا
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
اطْلُبُوهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ
الشعبي عن الأسود1
إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ
عمارة بن عمير عن الأسود3
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ اللهِ وَعَنِ الأَسوَدِ