حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1463
1476
ومما روى سلمة بن كهيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، ج٤ / ص٢٩١عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ يَتَبَاعَدُ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ : " انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ " فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ إِشَاءَةً وَاحِدَةً ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ " ، فَنَظَرْتُ إِشَاءَةً أُخْرَى مُتَبَاعِدَةً مِنْ صَاحِبَتِهَا ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ لِي : قُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا ، فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ ، فَاجْتَمَعَا ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ، ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ انْطَلَقَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا ، ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ : " الْتَمِسْ لِي " ، يَعْنِي الْمَاءَ ، فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ ، فَأَخَذَهُ فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا وَسَمَّى ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْحَدِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّئُوا مَا شَاءُوا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ فَجَعَلْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ ، وَأُكْثِرُ ، أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ . ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ فَتَلَقَّاهُ جَمَلٌ قَدْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : " لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ " قَالُوا : لِبَنِي فُلَانٍ قَالَ : " فَإِنَّهُ عَاذَ بِي " قَالَ : فَإِنَّهُمْ أَرَادُوا نَحْرَهُ ، وَقَدْ عَمِلُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَبِرَ وَدَبَرَ قَالَ : " لَا تَنْحَرُوهُ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ ، فَبِئْسَ مَا جَزَيْتُمُوهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار بنحوه إلا إنه قال في غزوة حنين وزاد فيه ثم أصاب الناس عطش شديد فقال لي يا عبد الله التمس لي ماء فأتيته بفضل ماء وجدته في إداوة فأخذه فصبه في ركوة ثم وضع يده فيها وسمى فجعل الماء يتحادر من بين أصابعه فشرب الناس وتوضئوا ما شاءوا ورواه البزار بنحوه وفي إسناد الأوسط زمعة بن صالح وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله حديثهم حسن وأسانيد الطريقين ضعيفة

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    يحيى بن سلمة بن كهيل
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة168هـ
  6. 06
    إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:متروك· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  7. 07
    إبراهيم بن إسماعيل الكهيلى
    تقييم الراوي:ضعيف· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 194) برقم: (3446) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 311) برقم: (229) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 97) برقم: (2859) ، (14 / 417) برقم: (6501) ، (14 / 478) برقم: (6548) والنسائي في "المجتبى" (1 / 40) برقم: (77) والنسائي في "الكبرى" (1 / 102) برقم: (80) والترمذي في "جامعه" (6 / 24) برقم: (4001) والدارمي في "مسنده" (1 / 176) برقم: (29) ، (1 / 177) برقم: (30) وأحمد في "مسنده" (2 / 875) برقم: (3820) ، (2 / 887) برقم: (3864) ، (2 / 1010) برقم: (4459) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 253) برقم: (5375) والبزار في "مسنده" (4 / 290) برقم: (1476) ، (4 / 301) برقم: (1491) ، (4 / 326) برقم: (1528) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 459) برقم: (32381) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 5) برقم: (3889) والطبراني في "الكبير" (10 / 73) برقم: (10014) ، (10 / 79) برقم: (10042) والطبراني في "الأوسط" (4 / 384) برقم: (4507) ، (7 / 93) برقم: (6960) ، (7 / 261) برقم: (7453) ، (9 / 81) برقم: (9197) والطبراني في "الصغير" (1 / 378) برقم: (634) ، (2 / 146) برقم: (939)

الشواهد45 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٤/٢٩٠) برقم ١٤٧٦

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ [وفي رواية : غَزْوَةِ خَيْبَرَ(١)] [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ إِلَى مَكَّةَ(٢)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ يَتَبَاعَدُ [وفي رواية : تَبَاعَدَ(٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ(٤)] حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ : انْظُرْ [يَا عَبْدَ اللَّهِ(٥)] هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ إِشَاءَةً [وفي رواية : شَجَرَةً(٦)] وَاحِدَةً ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ ، فَنَظَرْتُ إِشَاءَةً [وفي رواية : شَجَرَةً(٧)] أُخْرَى مُتَبَاعِدَةً مِنْ صَاحِبَتِهَا ، فَأَخْبَرْتُهُ [وفي رواية : فَبَصُرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَجَرَتَيْنِ مُتَبَاعِدَتَيْنِ(٨)] ، فَقَالَ لِي : [يَا ابْنَ مَسْعُودٍ اذْهَبْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ(٩)] قُلْ [وفي رواية : فَقُلْ(١٠)] لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا [وفي رواية : أَمَرَكُمَا(١١)] أَنْ تَجْتَمِعَا [لَهُ لِيَتَوَارَى بِكُمَا(١٢)] ، فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ ، فَاجْتَمَعَا ، [وفي رواية : فَمَشَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى(١٣)] ثُمَّ أَتَاهُمَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ، ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا قَضَى [وفي رواية : فَقَضَى(١٤)] حَاجَتَهُ انْطَلَقَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ(١٥)] كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا .(١٦)] ، ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ [وفي رواية : الْغَزَاةِ(١٧)] ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ(١٨)] : الْتَمِسْ لِي ، يَعْنِي الْمَاءَ ، فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ ، فَأَخَذَهُ فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ ، ثُمَّ وَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(١٩)] يَدَهُ فِيهَا وَسَمَّى ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْحَدِرُ [وفي رواية : يَتَحَادَرُ(٢٠)] [وفي رواية : يَتَفَجَّرُ(٢١)] مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّئُوا مَا شَاءُوا [وفي رواية : مَا شَاءَ اللَّهُ(٢٢)] [وفي رواية : زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَرَى الْآيَاتِ بَرَكَاتٍ ، وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهَا تَخْوِيفًا(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَابًا ، وَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : وَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٦)] [بِخَسْفٍ قَالَ : كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً ، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا(٢٧)] [، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ إِلَّا يَسِيرٌ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فِي صَحْفَةٍ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ(٢٨)] [وفي رواية : اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ ( يَعْنِي مَاءً ) ، فَفَعَلْنَا فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّيْهِ(٢٩)] [فِيهِ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَبَجَّسُ(٣٠)] [وفي رواية : يَخْرُجُ(٣١)] [مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ نَادَى(٣٢)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ(٣٤)] [، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ، وَقَالَ(٣٥)] [: حَيَّ عَلَى أَهْلِ الْوَضُوءِ(٣٦)] [وفي رواية : حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ(٣٧)] [، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّاسُ فَتَوَضَّؤُوا(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَوَضَّأْنَا كُلُّنَا(٣٩)] [ قَالَ الْأَعْمَشُ : فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ ] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّهُ بَرَكَةٌ(٤٠)] فَجَعَلْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ ، وَأُكْثِرُ ، أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ [وفي رواية : وَجَعَلْتُ لَا هَمَّ لِي إِلَّا مَا أُدْخِلُهُ بَطْنِي لِقَوْلِهِ : وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ(٤١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَلَأْتُ بَطْنِي مِنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَشَرِبْنَا مِنْهُ(٤٤)] [، وَاسْتَسْقَى النَّاسُ(٤٥)] [وفي رواية : وَاسْتَقَى وَأُسْقِيَ النَّاسُ(٤٦)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْفَجِرُ(٤٨)] [مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رُوِينَا(٤٩)] [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ(٥٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ(٥١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، وَكَانَ الطَّعَامُ يُسَبِّحُ(٥٢)] . ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ فَتَلَقَّاهُ جَمَلٌ قَدْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : فَمَضَى حَتَّى أَتَيْنَا أَزِقَّةَ الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَ بَعِيرٌ يَشْتَدُّ حَتَّى سَجَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ تَذْرِفُ عَيْنَاهُ(٥٣)] ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ [وفي رواية : مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ(٥٤)] ؟ قَالُوا : لِبَنِي فُلَانٍ قَالَ : فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(٥٥)] عَاذَ بِي قَالَ : فَإِنَّهُمْ أَرَادُوا نَحْرَهُ [ وفي رواية : فَقَالَ : ادْعُوهُ لِي ، فَأَتَوْا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا شَأْنُكَ وَهَذَا الْبَعِيرُ يَشْكُوكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الْبَعِيرُ كُنَّا نَسْنُو عَلَيْهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ أَرَدْنَا نَحْرَهُ ] ، وَقَدْ عَمِلُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَبِرَ وَدَبُرَ قَالَ : لَا تَنْحَرُوهُ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ ، فَبِئْسَ مَا جَزَيْتُمُوهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : شَكَا ذَلِكَ ، بِئْسَمَا جَازَيْتُمُوهُ ،(٥٦)] [اسْتَعْمَلْتُمُوهُ عِشْرِينَ سَنَةً حَتَّى إِذَا رَقَّ عَظْمُهُ وَرَقَّ جِلْدُهُ أَرَدْتُمْ نَحْرَهُ ، بِعْنِيهِ قَالُوا : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَّهَ بِهِ مَعَ الظَّهْرِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَجَدَ لَكَ هَذَا الْبَعِيرُ وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ ، لَوْ سَجَدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا .(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٤٤٦·المعجم الأوسط٩١٩٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  19. (١٩)جامع الترمذي٤٠٠١·مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن خزيمة٢٢٩·المعجم الأوسط٦٩٦٠·المعجم الصغير٩٣٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٨٦٤·السنن الكبرى٨٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٣٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٢٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٤٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٢٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٤٥٩·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٣٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٤٤٥٩·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٣٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٤٥٩·مسند الدارمي٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  32. (٣٢)مسند الدارمي٣٠·
  33. (٣٣)مسند البزار١٤٩١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  35. (٣٥)مسند البزار١٤٩١·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٣٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٤٤٦·مسند أحمد٤٤٥٩·مسند الدارمي٢٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨١·مسند البزار١٤٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  38. (٣٨)مسند الدارمي٣٠·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٤٠٠١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  41. (٤١)مسند الدارمي٣٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٤٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨١·شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٤٤٥٩·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٤٤٦·المعجم الأوسط٦٩٦٠·المعجم الصغير٩٣٩·مسند البزار١٤٩١·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  49. (٤٩)مسند البزار١٤٩١·
  50. (٥٠)مسند أحمد٤٤٥٩·
  51. (٥١)المعجم الصغير٦٣٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦٥٠١·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٠٤٢·المعجم الأوسط٩١٩٧·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٩١٩٧·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1463
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
إِدَاوَةٍ(المادة: الإداوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ جَيْشٌ آدَى شَيْءٍ وَأَعَدُّهُ ، أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ طِوَالٌ " أَيْ أَقْوَى شَيْءٍ . يُقَالُ آدِنِي عَلَيْهِ بِالْمَدِّ ، أَيْ قَوِّنِي . وَرَجُلٌ مُؤْدٍ : تَامُّ السِّلَاحِ كَامِلُ أَدَاةِ الْحَرْبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَرَأَيْتَ رَجُلًا خَرَجَ مُؤْدِيًا نَشِيطًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قَالَ : مُقْوُونَ مُؤْدُونَ : أَيْ كَامِلُو أَدَاةِ الْحَرْبِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَشْرَبُوا إِلَّا مِنْ ذِي إِدَاءٍ " الْإِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْوِكَاءُ ، وَهُوَ شِدَادُ السِّقَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ " الْإِدَاوَةُ بِالْكَسْرِ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جَلْدٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ كَالسَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا أُدَاوَى . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ : " قَالَ : وَاللَّهُ لَأَسْتَأْدِيَنَّهُ عَلَيْكُمْ " أَيْ لَأَسْتَعْدِيَنَّهُ ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْعَيْنِ لِأَنَّهُمَا مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ لَأَشْكُوَنَّ إِلَيْهِ فِعْلَكُمْ بِي ; لِيُعْدِيَنِي عَلَيْكُمْ وَيُنْصِفَنِي مِنْكُمْ .

لسان العرب

[ أدا ] أدا : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا وَأَدَى أُدِيًّا : خَثُرَ لِيَرُوبَ ; عَنْ كُرَاعٍ ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا ، مُثَقَّلٌ ، يَأْدُو ، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بِالْحَامِضِ وَلَا بِالْحُلْوِ . وَقَدْ أَدَتِ الثَّمَرَةُ تَأْدُو أُدُوًّا ، وَهُوَ الْيُنُوعُ وَالنُّضْجُ . وَأَدَوْتُ اللَّبَنَ أَدْوًا : مَخَضْتُهُ . وَأَدَّى السِّقَاءَ يَأْدِي أُدِيًّا : أَمْكَنَ لِيُمْخَضَ . وَأَدَوْتُ فِي مَشْيِي آدُو أَدْوًا ، وَهُوَ مَشْيٌ بَيْنَ الْمَشْيَيْنِ لَيْسَ بِالسَّرِيعِ وَلَا الْبَطِيءِ . وَأَدَوْتُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَ . وَأَدَا السَّبُعُ لِلْغَزَالِ يَأْدُو أَدْوًا : خَتَلَهُ لِيَأْكُلَهُ ، وَأَدَوْتُ لَهُ وَأَدَوْتُهُ كَذَلِكَ ; قَالَ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ ، حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَأْدُو لِصَيْدِ أَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ : أَدَوْتُ لَهُ آدُو لَهُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَهُ ; وَأَنْشَدَ : أَدَوْتُ لَهُ لِآخُذَهُ فَهَيْهَاتَ الْفَتَى حَذِرَا نَصَبَ حَذِرًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ : لَا يَزَالُ حَذِرًا ; قَالَ : وَيَجُوزُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ لِأَنَّ الْكَلَامَ تَمَّ بِقَوْلِهِ هَيْهَاتَ كَأَنَّهُ قَالَ بَعُدَ عَنِّي وَهُوَ حَذِرٌ ، وَهُوَ مِثْلُ دَأَى يَدْأَى سَوَاءٌ بِمَعْنَاهُ . وَيُقَالُ : الذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ أَيْ : يَخْتِلُهُ لِيَأْكُلَهُ ; قَالَ : وَالذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ يَأْكُلُهْ الْجَوْهَرِيُّ : أَدَوْتُ لَهُ وَأَدَيْتُ أَيْ : خَتَلْتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَئِطُّ وَيَأْدُوهَا الْإِفَالُ ، مُرِبَّةً بِأَوْطَانِهَا مِنْ مُطْرَفَاتِ الْحَمَائِلِ قَالَ : يَأْ

رَكْوَةٍ(المادة: بركوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُتَشَاحِنَيْنِ " ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا يُقَالُ : رَكَاهُ يَرْكُوهُ إِذَا أَخَّرَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ " اتْرُكُوا هَذَيْنِ " ، مِنَ التَّرْكِ . وَيُرْوَى ارْهَكُوا هَذَيْنِ بِالْهَاءِ : أَيْ كَلِّفُوهُمَا وَأَلْزِمُوهُمَا ، مِنْ رَهَكْتُ الدَّابَّةَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ وَجَهَدْتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ الرَّكِيُّ : جِنْسٌ لِلرَّكِيَّةِ ، وَهِيَ الْبِئْرُ ، وَجَمْعُهَا رَكَايَا . وَالذَّمَّةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ الرَّكْوَةُ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ رِكَاءٌ .

لسان العرب

[ ركا ] ركا : الرَّكْوَةُ وَالرِّكْوَةُ : شِبْهُ تَوْرٍ مِنْ أَدَمٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الرِّكْوَةُ الَّتِي لِلْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، قَالَ : الرَّكْوَةُ إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُشْرَبُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ رَكَوَاتٌ بِالتَّحْرِيكِ وَرِكَاءٌ . وَالرَّكْوَةُ أَيْضًا : زَوْرَقٌ صَغِيرٌ . وَالرَّكْوَةُ : رُقْعَةٌ تَحْتَ الْعَوَاصِرِ ، وَالْعَوَاصِرُ حِجَارَةٌ ثَلَاثٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . وَرَكَا الْأَرْضَ رَكْوًا : حَفَرَهَا . وَرَكَا رَكْوًا : حَفَرَ حَوْضًا مُسْتَطِيلًا . وَالْمَرْكُوُّ مِنَ الْحِيَاضِ : الْكَبِيرُ وَقِيلَ الصَّغِيرُ وَهُوَ مِنَ الِاحْتِفَارِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَكَوْتُ الْحَوْضَ سَوَّيْتُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْمَرْكُوُّ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَرْكُوِّ أَنَّهُ الْحُوَيْضُ الصَّغِيرُ يُسَوِّيهِ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ إِذَا أَعْوَزَهُ إِنَاءٌ يَسْقِي فِيهِ بَعِيرًا أَوْ بَعِيرَيْنِ . يُقَالُ : ارْكُ مَرْكُوًّا تَسْقِي فِيهِ بَعِيرَكَ ، وَأَمَّا الْحَوْضُ الْكَبِيرُ فَلَا يُسَمَّى مَرْكُوًّا . اللَّيْثُ : الرَّكْوُ أَنْ تَحْفِرَ حَوْضًا مُسْتَطِيلًا وَهُوَ الْمَرْكُوُّ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ؛ الرَّكِيُّ : جِنْسٌ لِلرَّكِيَّةِ وَهِيَ الْبِئْرُ . وَالذَّمَّةُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : فَإِذَا هُوَ رَكِيٌّ يَتَبَرَّدُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَرْكُوُّ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ وَالْجُرْمُوزُ الصَّغِيرُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : السَّجْلُ وَالنُّطْفَةُ وَالذَّنُوبُ حَتَّى تَرَى مَرْكُوَّهَا يَثُوبُ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ 1476 1463 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ يَتَبَاعَدُ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ : " انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ " فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ إِشَاءَةً وَاحِدَةً ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث