حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 80
80
كيف يدعى إلى الطهور

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ . فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، وَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ ! وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 194) برقم: (3446) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 311) برقم: (229) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 97) برقم: (2859) ، (14 / 417) برقم: (6501) ، (14 / 478) برقم: (6548) والنسائي في "المجتبى" (1 / 40) برقم: (77) والنسائي في "الكبرى" (1 / 102) برقم: (80) والترمذي في "جامعه" (6 / 24) برقم: (4001) والدارمي في "مسنده" (1 / 176) برقم: (29) ، (1 / 177) برقم: (30) وأحمد في "مسنده" (2 / 875) برقم: (3820) ، (2 / 887) برقم: (3864) ، (2 / 1010) برقم: (4459) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 253) برقم: (5375) والبزار في "مسنده" (4 / 290) برقم: (1476) ، (4 / 301) برقم: (1491) ، (4 / 326) برقم: (1528) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 459) برقم: (32381) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 5) برقم: (3889) والطبراني في "الكبير" (10 / 73) برقم: (10014) ، (10 / 79) برقم: (10042) والطبراني في "الأوسط" (4 / 384) برقم: (4507) ، (7 / 93) برقم: (6960) ، (7 / 261) برقم: (7453) ، (9 / 81) برقم: (9197) والطبراني في "الصغير" (1 / 378) برقم: (634) ، (2 / 146) برقم: (939)

الشواهد109 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٤/٢٩٠) برقم ١٤٧٦

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ [وفي رواية : غَزْوَةِ خَيْبَرَ(١)] [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ إِلَى مَكَّةَ(٢)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ يَتَبَاعَدُ [وفي رواية : تَبَاعَدَ(٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ(٤)] حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ : انْظُرْ [يَا عَبْدَ اللَّهِ(٥)] هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ إِشَاءَةً [وفي رواية : شَجَرَةً(٦)] وَاحِدَةً ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ ، فَنَظَرْتُ إِشَاءَةً [وفي رواية : شَجَرَةً(٧)] أُخْرَى مُتَبَاعِدَةً مِنْ صَاحِبَتِهَا ، فَأَخْبَرْتُهُ [وفي رواية : فَبَصُرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَجَرَتَيْنِ مُتَبَاعِدَتَيْنِ(٨)] ، فَقَالَ لِي : [يَا ابْنَ مَسْعُودٍ اذْهَبْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ(٩)] قُلْ [وفي رواية : فَقُلْ(١٠)] لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا [وفي رواية : أَمَرَكُمَا(١١)] أَنْ تَجْتَمِعَا [لَهُ لِيَتَوَارَى بِكُمَا(١٢)] ، فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ ، فَاجْتَمَعَا ، [وفي رواية : فَمَشَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى(١٣)] ثُمَّ أَتَاهُمَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ، ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا قَضَى [وفي رواية : فَقَضَى(١٤)] حَاجَتَهُ انْطَلَقَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ(١٥)] كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا .(١٦)] ، ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ [وفي رواية : الْغَزَاةِ(١٧)] ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ(١٨)] : الْتَمِسْ لِي ، يَعْنِي الْمَاءَ ، فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ ، فَأَخَذَهُ فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ ، ثُمَّ وَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(١٩)] يَدَهُ فِيهَا وَسَمَّى ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْحَدِرُ [وفي رواية : يَتَحَادَرُ(٢٠)] [وفي رواية : يَتَفَجَّرُ(٢١)] مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّئُوا مَا شَاءُوا [وفي رواية : مَا شَاءَ اللَّهُ(٢٢)] [وفي رواية : زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَرَى الْآيَاتِ بَرَكَاتٍ ، وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهَا تَخْوِيفًا(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَابًا ، وَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : وَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٦)] [بِخَسْفٍ قَالَ : كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً ، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا(٢٧)] [، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ إِذْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ إِلَّا يَسِيرٌ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَاءٍ فِي صَحْفَةٍ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ(٢٨)] [وفي رواية : اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ ( يَعْنِي مَاءً ) ، فَفَعَلْنَا فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّيْهِ(٢٩)] [فِيهِ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَبَجَّسُ(٣٠)] [وفي رواية : يَخْرُجُ(٣١)] [مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ نَادَى(٣٢)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ(٣٤)] [، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ، وَقَالَ(٣٥)] [: حَيَّ عَلَى أَهْلِ الْوَضُوءِ(٣٦)] [وفي رواية : حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ(٣٧)] [، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّاسُ فَتَوَضَّؤُوا(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَوَضَّأْنَا كُلُّنَا(٣٩)] [ قَالَ الْأَعْمَشُ : فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ ] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّهُ بَرَكَةٌ(٤٠)] فَجَعَلْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ ، وَأُكْثِرُ ، أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ [وفي رواية : وَجَعَلْتُ لَا هَمَّ لِي إِلَّا مَا أُدْخِلُهُ بَطْنِي لِقَوْلِهِ : وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ(٤١)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَلَأْتُ بَطْنِي مِنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَشَرِبْنَا مِنْهُ(٤٤)] [، وَاسْتَسْقَى النَّاسُ(٤٥)] [وفي رواية : وَاسْتَقَى وَأُسْقِيَ النَّاسُ(٤٦)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْفَجِرُ(٤٨)] [مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رُوِينَا(٤٩)] [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ(٥٠)] [وفي رواية : كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ(٥١)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، وَكَانَ الطَّعَامُ يُسَبِّحُ(٥٢)] . ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ فَتَلَقَّاهُ جَمَلٌ قَدْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ [وفي رواية : فَمَضَى حَتَّى أَتَيْنَا أَزِقَّةَ الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَ بَعِيرٌ يَشْتَدُّ حَتَّى سَجَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ تَذْرِفُ عَيْنَاهُ(٥٣)] ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ [وفي رواية : مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ(٥٤)] ؟ قَالُوا : لِبَنِي فُلَانٍ قَالَ : فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(٥٥)] عَاذَ بِي قَالَ : فَإِنَّهُمْ أَرَادُوا نَحْرَهُ [ وفي رواية : فَقَالَ : ادْعُوهُ لِي ، فَأَتَوْا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا شَأْنُكَ وَهَذَا الْبَعِيرُ يَشْكُوكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الْبَعِيرُ كُنَّا نَسْنُو عَلَيْهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ، ثُمَّ أَرَدْنَا نَحْرَهُ ] ، وَقَدْ عَمِلُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَبِرَ وَدَبُرَ قَالَ : لَا تَنْحَرُوهُ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ ، فَبِئْسَ مَا جَزَيْتُمُوهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : شَكَا ذَلِكَ ، بِئْسَمَا جَازَيْتُمُوهُ ،(٥٦)] [اسْتَعْمَلْتُمُوهُ عِشْرِينَ سَنَةً حَتَّى إِذَا رَقَّ عَظْمُهُ وَرَقَّ جِلْدُهُ أَرَدْتُمْ نَحْرَهُ ، بِعْنِيهِ قَالُوا : بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَّهَ بِهِ مَعَ الظَّهْرِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَجَدَ لَكَ هَذَا الْبَعِيرُ وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ ، لَوْ سَجَدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا .(٥٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٤٤٦·المعجم الأوسط٩١٩٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  19. (١٩)جامع الترمذي٤٠٠١·مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن خزيمة٢٢٩·المعجم الأوسط٦٩٦٠·المعجم الصغير٩٣٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٨٦٤·السنن الكبرى٨٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٣٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٢٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٤٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٢٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٤٥٩·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٣٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٤٤٥٩·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٣٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٤٥٩·مسند الدارمي٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  32. (٣٢)مسند الدارمي٣٠·
  33. (٣٣)مسند البزار١٤٩١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٨٦٤·صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  35. (٣٥)مسند البزار١٤٩١·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٣٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٤٤٦·مسند أحمد٤٤٥٩·مسند الدارمي٢٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨١·مسند البزار١٤٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  38. (٣٨)مسند الدارمي٣٠·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٤٠٠١·صحيح ابن خزيمة٢٢٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٠٠٤٢·
  41. (٤١)مسند الدارمي٣٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٤٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٨١·شرح مشكل الآثار٣٨٨٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٤٤٥٩·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٧٥·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٤٤٦·المعجم الأوسط٦٩٦٠·المعجم الصغير٩٣٩·مسند البزار١٤٩١·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٥٤٨·
  49. (٤٩)مسند البزار١٤٩١·
  50. (٥٠)مسند أحمد٤٤٥٩·
  51. (٥١)المعجم الصغير٦٣٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦٥٠١·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٠٠٤٢·المعجم الأوسط٩١٩٧·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٩١٩٧·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٩١٩٧·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة80
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الطَّهُورِ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    547 - بَاب بَيَان مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانُوا يَعُدُّونَ الْآيَاتِ . 3896 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِخَسْفٍ ، فَقَالَ : كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً ، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا ، بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ ؛ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إنَاءٍ ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ وَالْبَرَكَةُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَشَرِبْنَا مِنْهُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ ، وَنَحْنُ نَأْكُلُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاحْتَمَلَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ : كُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً ، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا ؛ أَيْ : إنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً ؛ لِأَنَّا نَخَافُ بِهَا ، فَنَزْدَادُ إيمَانًا وَعَمَلًا ، فَيَكُونُ ذَلِكَ لَنَا بَرَكَةً ، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا وَلَا تَعْمَلُونَ مَعَهَا عَمَلًا يَكُونُ لَكُمْ بِهِ بَرَكَةً ، وَلَمْ يَكُنْ مَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَنَا مُخَالِفًا لِمَا جَاءَ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا ؛ أَيْ : تَخْوِيفًا لَكُمْ بِهَا ، لِكَيْ تَزْدَادُوا عَمَلًا ، وَإِيمَانًا فَيَعُودُ ذَلِكَ لَكُمْ بَرَكَةً . وَاَللَّهُ عز وجل نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    56 - كَيْفَ يُدْعَى إِلَى الطَّهُورِ ؟ 80 80 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ . فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، وَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ ! وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث