حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ نَهْشَلٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : نص إضافي
لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا ، وَلَكِنْ حَدَّثُوا أَهْلَ الدُّنْيَا لِيُصِيبُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ هَانُوا عَلَى أَهْلِهَا ،
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ هُمُومُ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ