وَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ : نَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ : نَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "
مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ : مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا إِثَابَةُ الْمُؤْمِنِ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ ؟ قَالَ : " إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِمًا أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللهُ ، وَإِثَابَتُهُ الْمَالُ وَالْوَلَدُ فِي الدُّنْيَا ، وَعَذَابًا دُونَ الْعَذَابِ " ، يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ ، وَقَرَأَ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ