مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا كَافِرٍ ، إِلَّا أَثَابَهُ اللهُ
مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا كَافِرٍ ، إِلَّا أَثَابَهُ اللَّهُ [وفي رواية : إِلَّا أُثِيبَ(١)] ، قَالَ : فَقُلْنَا : [وفي رواية : قُلْنَا(٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [هَذَا إِثَابَةُ الْمُؤْمِنِ قَدْ عَرَفْنَاهَا ،(٣)] مَا [وفي رواية : فَمَا(٤)] إِثَابَةُ اللَّهِ الْكَافِرَ ؟ قَالَ : إِنْ [وفي رواية : إِذَا(٥)] كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً ، أَثَابَهُ اللَّهُ الْمَالَ ، وَالْوَلَدَ ، وَالصِّحَّةَ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَثَابَهُ اللَّهُ ، وَإِثَابَتُهُ الْمَالُ وَالْوَلَدُ فِي الدُّنْيَا(٦)] ، قَالَ : فَقُلْنَا : مَا إِثَابَتُهُ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَقَالَ : عَذَابًا [وفي رواية : وَعَذَابًا(٧)] دُونَ الْعَذَابِ [يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ(٨)] ، قَالَ : وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ( أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) . هَكَذَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَقْطُوعَةَ الْأَلِفِ