حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1441
1455
ومما روى عمران بن حصين عن عبد الله بن مسعود

وَحَدَّثَنَا عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبُيُوتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ ، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي ، فَقُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قُلْتُ : رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ ، فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ ، قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ، فَقُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ لِي : أُمَّتُكَ ، فَقِيلَ لِي : هَلْ رَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ ، رَبِّ رَضِيتُ ، فَقِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ ، فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ، قُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : أُمَّتُكَ قَالَ : فَقِيلَ لِي : هَلْ رَضِيتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ ، رَبِّ رَضِيتُ ، ثُمَّ قِيلَ لِي : إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، فَأَنْشَى عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ، ثُمَّ أَنْشَى رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ أَوْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَوَّشُونَ كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ : فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الثُّلُثَ قَالَ : فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الشَّطْرَ فَكَبَّرْنَا ، فَتَلَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ، فَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ لَا نَرَاهُمْ إِلَّا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ قَالَ : فَنَمَى حَدِيثُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيْسَ كَذَا وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    العلاء بن زياد بن مطر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  5. 05
    العباس بن الوليد النرسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 137) برقم: (488) ، (1 / 137) برقم: (489) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 454) برقم: (6095) وأحمد في "مسنده" (8 / 4592) برقم: (20167) ، (8 / 4602) برقم: (20220) ، (8 / 4605) برقم: (20238) والبزار في "مسنده" (4 / 270) برقم: (1455) ، (9 / 45) برقم: (3561) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 320) برقم: (6715) والطبراني في "الكبير" (18 / 169) برقم: (16499) ، (18 / 182) برقم: (16545) ، (18 / 182) برقم: (16544) ، (18 / 182) برقم: (16543) ، (18 / 183) برقم: (16546) ، (18 / 202) برقم: (16613) ، (18 / 241) برقم: (16724) والطبراني في "الأوسط" (1 / 293) برقم: (969) ، (2 / 49) برقم: (1214) ، (3 / 30) برقم: (2376) ، (4 / 100) برقم: (3710) ، (7 / 131) برقم: (7081)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٤/٢٧٠) برقم ١٤٥٥

تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبُيُوتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عُرِضَتْ [وفي رواية : عُرِضَ(١)] عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ [وفي رواية : فَكَانَ يَجِيءُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الرَّجُلُ(٢)] [وفي رواية : فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ(٣)] ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ [وفي رواية : وَيَجِيءُ النَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الرَّجُلَانِ(٤)] ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ [وفي رواية : وَيَجِيءُ النَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا النَّفَرُ الْيَسِيرُ كَذَلِكَ(٥)] ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ ، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : ثُمَّ نَظَرْتُ فَرَأَيْتُ سَوَادًا(٦)] [كَثِيرًا(٧)] [فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَلَمَّا دَنَوْا ، فَإِذَا هُمْ قَوْمُ مُوسَى(٨)] ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي ، فَقُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قُلْتُ : رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكِ ، فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ ، قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ [وفي رواية : ثُمَّ رَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا قَدْ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ(٩)] ، فَقُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ قِيلَ لِي : انْظُرْ فَنَظَرْتُ فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟(١٠)] قِيلَ لِي : أُمَّتُكَ [فَفَرِحْتُ لِذَلِكَ ، وَاسْتَبْشَرْتُ(١١)] [وفي رواية : فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ ، وَسُرِرْتُ بِهِ(١٢)] ، فَقِيلَ لِي : هَلْ رَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ ، رَبِّ رَضِيتُ ، فَقِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَسَارِكِ ، فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ، قُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : أُمَّتُكَ قَالَ : فَقِيلَ لِي : هَلْ رَضِيتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ ، رَبِّ رَضِيتُ [ثُمَّ قِيلَ : انْظُرْ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ أَيْضًا ، فَقِيلَ : هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ فَفَرِحْتُ وَاسْتَبْشَرْتُ(١٣)] ، ثُمَّ قِيلَ لِي : إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : إِنَّهُ يَدْخُلُ بَعْدَ هَؤُلَاءِ(١٤)] سَبْعِينَ أَلْفًا [مِنْ أُمَّتِكَ(١٥)] يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ [وَلَا عَذَابٍ(١٦)] [وفي رواية : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ(١٧)] [وفي رواية : لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ(١٨)] ، فَأَنْشَى [وفي رواية : فَقَامَ(١٩)] عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ، ثُمَّ أَنْشَى [وفي رواية : فَقَامَ(٢٠)] رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ أَوْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَوَّشُونَ كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ : فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الثُّلُثَ قَالَ : فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الشَّطْرَ فَكَبَّرْنَا ، فَتَلَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ) ، فَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ لَا نَرَاهُمْ إِلَّا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَتَرَاجَعُوا ، ثُمَّ أَجْمَعَ رَأْيُهُمْ أَنَّهُمْ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ وَثَبَتَ فِيهِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : مَنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعُونَ الْأَلْفُ ؟ فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّهُ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُدْرِكْ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الشِّرْكِ(٢٢)] قَالَ : فَنَمَى حَدِيثُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ(٢٣)] [فَسَأَلُوهُ عَنْهُمْ(٢٤)] [فَقَالَ(٢٥)] : لَيْسَ كَذَا وَلَكِنَّهُمُ [هُمُ(٢٦)] الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [قَالَ(٢٧)] [عِمْرَانُ(٢٨)] [: فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلَاءُ حَتَّى اكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَقَدِ اكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَ وَلَا أَنْجَحْنَ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير١٦٧٢٤·مسند البزار١٤٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٢٢٠·صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير١٦٥٤٤١٦٥٤٦١٦٧٢٤·المعجم الأوسط٩٦٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٨٨٤٨٩·مسند أحمد٢٠١٦٧٢٠٢٢٠٢٠٢٣٨·المعجم الكبير١٦٤٩٩١٦٥٤٤١٦٥٤٥١٦٥٤٦١٦٦١٣·المعجم الأوسط٩٦٩١٢١٤٢٣٧٦٣٧١٠٧٠٨١·مسند البزار٣٥٦١·شرح معاني الآثار٦٧١٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٨٨·مسند أحمد٢٠١٦٧·المعجم الكبير١٦٤٩٩١٦٧٢٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٨٨·مسند أحمد٢٠١٦٧·المعجم الكبير١٦٤٩٩١٦٧٢٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٧٢٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٠٩٥·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٨٨·مسند أحمد٢٠١٦٧·صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير١٦٤٩٩١٦٧٢٤·مسند البزار١٤٥٥·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٨٨٤٨٩·مسند أحمد٢٠٢٣٨·المعجم الكبير١٦٥٤٤١٦٥٤٦١٦٧٢٤·المعجم الأوسط٢٣٧٦٣٧١٠٧٠٨١·مسند البزار٣٥٦١·شرح معاني الآثار٦٧١٥·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٨٨٤٨٩·مسند أحمد٢٠١٦٧٢٠٢٢٠٢٠٢٣٨·صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير١٦٤٩٩١٦٥٤٣١٦٥٤٤١٦٥٤٥١٦٥٤٦١٦٦١٣١٦٧٢٤·المعجم الأوسط٩٦٩١٢١٤٢٣٧٦٣٧١٠٧٠٨١·مسند البزار١٤٥٥٣٥٦١·شرح معاني الآثار٦٧١٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٨٨٤٨٩·مسند أحمد٢٠١٦٧٢٠٢٢٠٢٠٢٣٨·صحيح ابن حبان٦٠٩٥·المعجم الكبير٩٧٩٥١٦٤٩٩١٦٥٤٣١٦٥٤٤١٦٥٤٥١٦٥٤٦١٦٦١٣١٦٧٢٤·المعجم الأوسط٩٦٩١٢١٤٢٣٧٦٣٧١٠٧٠٨١·مسند البزار١٤٥٥٣٥٦١·شرح معاني الآثار٦٧١٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٦١٣·المعجم الأوسط٣٧١٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٦٥٤٥·
مقارنة المتون58 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1441
سورة الواقعة — آية 13
سورة الواقعة — آية 40
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
النَّفَرُ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

تَبِعَهُ(المادة: تبعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

يَمِينِكَ(المادة: يمينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

الظِّرَابُ(المادة: الظراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ) ( ظَرِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ " ؛ الظِّرَابُ : الْجِبَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : ظَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَظْرُبٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ " . السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ " ؛ وَيُصَغَّرُ عَلَى : ظُرَيْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ . إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا . أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : الظَّرِبُ . تَشْبِيهًا بِالْجُبَيْلِ لِقُوَّتِهِ . وَيُقَالُ : ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابَّةِ . أَيِ : اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ .

لسان العرب

[ ظرب ] ظرب : الظَّرِبُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ : كُلُّ مَا نَتَأَ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَحُدَّ طَرَفُهُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الصَّغِيرُ ; وَقِيلَ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَالْجَمْعُ : ظِرَابٌ ; وَكَذَلِكَ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ : الشَّمْسُ عَلَى الظِّرَابِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ ، وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَالتِّلَالِ . وَالظِّرَابُ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا ظَرِبٌ ، بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَقَدْ يُجْمَعُ ، فِي الْقِلَّةِ ، عَلَى أَظْرُبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ ; السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ . وَيُصَغَّرُ عَلَى ظُرَيْبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ; إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا ; أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . اللَّيْثُ : الظَّرِبُ مِنَ الْحِجَارَةِ مَا كَانَ نَاتِئًا فِي جَبَلٍ ، أَوْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ ، وَكَانَ طَرَفُهُ الثَّانِي مُحَدَّدًا ، وَإِذَا كَانَ خِلْقَةُ الْجَبَلِ كَذَلِكَ ، سُمِّيَ ظَرِبًا . وَقِيلَ : الظَّرِبُ أَصْغَرُ الْإِكَامِ وَأَحَدُّهُ حَجَرًا ، لَا يَكُونُ حَجَرُهُ إِلَّا طُرَرًا ، أَبْيَضُهُ وَأَسْوَدُهُ وَكُلُّ لَوْنٍ ، وَجَمْعُهُ : أَظْرَابٌ . وَالظَّرِبُ : اسْمُ رَجُلٍ ، مِنْهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْ

الشَّطْرَ(المادة: الشطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَطَرَ ) * فِيهِ أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : الشَّطْرَ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : الثُّلُثَ ، فَقَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ الشَّطْرُ : النِّصْفُ ، وَنَصْبُهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ ، وَكَذَلِكَ الثُّلُثَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ قِيلَ هُوَ أَنْ يَقُولَ : اقْ ، فِي اقْتُلْ ، كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَفَى بِالسَّيْفِ شَا يُرِيدُ شَاهِدًا . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ قِيلَ أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ . وَقِيلَ أَرَادَ نِصْفَ وَسْقٍ . يُقَالُ : شَطْرٌ وَشَطِيرٌ ، مِثْلَ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يُطَهِّرُ نَجَاسَةَ الْبَاطِنِ ، وَالطَّهُورَ يُطَهِّرُ نَجَاسَةَ الظَّاهِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ ، عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا قَالَ الْحَرْبِيُّ : غَلِطَ [ بَهْزٌ ] الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ وَشُطِّرَ مَالُهُ أَيْ يُجْعَلُ مَالُهُ شَطْرَيْنِ وَيَتَخَيَّرُ عَلَيْهِ الْمُصَّدِّقُ فَي

لسان العرب

[ شطر ] شطر : الشَّطْرُ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ وَشُطُورٌ . وَشَطَرْتُهُ : جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحْلُبُ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ : وَشَاطَرَهُ مَالَهُ : نَاصَفَهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَمْسَكَ شَطْرَهُ وَأَعْطَاهُ شَطْرَهُ الْآخَرَ . وَسُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : مِنْ أَيْنَ شَاطَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَّالَهُ ؟ فَقَالَ : أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ ظَهَرَتْ لَهُمْ . وَإِنَّ أَبَا الْمُخْتَارِ الْكِلَابِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ : نَحُجُّ إِذَا حَجُّوا وَنَغْزُو إِذَا غَزَوْا فَإِنِّي لَهُمْ وَفْرٌ وَلَسْتُ بِذِي وَفْرِ إِذَا التَّاجِرُ الدَّارِيُّ جَاءَ بِفَأْرَةٍ مِنَ الْمِسْكِ رَاحَتْ فِي مَفَارِقِهِمْ تَجْرِي فَدُونَكَ مَالَ اللَّهِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ سَيَرْضَوْنَ إِنْ شَاطَرْتَهُمْ مِنْكَ بِالشَّطْرِ قَالَ : فَشَاطَرَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أموالهم ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ سَعْدًا اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَالشَّطْرَ . قَالَ : لَا ، قَالَ : الثُّلُثَ . فَقَالَ : الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ . الشَّطْرُ : النِّصْفُ وَنَصَبَهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ أَهَبُ الشَّطْرَ وَكَذَلِكَ الثُّلُثُ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَهَنَ دِرْعَهُ بِشَطْرٍ مِنْ شَعِيرٍ ; قِيلَ : أَرَادَ نِصْفَ مَكُّوكٍ ، وَقِيلَ : نِصْفَ وَسْقٍ . وَيُقَالُ : شِطْرٌ وَشَطِيرٌ مِثْلُ نِصْفٍ وَنَصِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّ

يَسْتَرْقُونَ(المادة: يسترقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

يَكْتَوُونَ(المادة: يكتوون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لِيَنْقَطِعَ دَمُ جُرْحِهِ ، الْكَيُّ بِالنَّارِ مِنَ الْعِلَاجِ الْمَعْرُوفِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرَاضِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ النَّهْيُ عَنِ الْكَيِّ ، فَقِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَ أَمْرَهُ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّاءَ ، وَإِذَا لَمْ يُكْوَ الْعُضْوُ عَطِبَ وَبَطَلَ ، فَنَهَاهُمْ إِذَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَبَاحَهُ إِذَا جُعِلَ سَبَبًا لِلشِّفَاءِ لَا عِلَّةً لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيَشْفِيهِ ، لَا الْكَيُّ وَالدَّوَاءُ . وَهَذَا أَمْرٌ تَكْثُرُ فِيهِ شُكُوكُ النَّاسِ ، يَقُولُونَ : لَوْ شَرِبَ الدَّوَاءَ لَمْ يَمُتْ ، وَلَوْ أَقَامَ بِبَلَدِهِ لَمْ يُقْتَلْ . وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الْكَيِّ إِذَا اسْتُعْمِلَ عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِرَازِ مِنْ حُدُوثِ الْمَرَضِ وَقَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ لِلتَّدَاوِي وَالْعِلَاجِ عِنْدَ الْحَاجَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنْهُ مِنْ قَبِيلِ التَّوَكُّلِ ، كَقَوْلِهِ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " وَالتَّوَكُّلُ دَرَجَةٌ أُخْرَى غَيْرُ الْجَوَازِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَغْتَسِلُ قَبْلَ امْرَأَتِي ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا " أَيْ : أَسْتَدْفِئُ بِحَرِّ جِسْمِهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَيِّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    1455 1441 - وَحَدَّثَنَا عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبُيُوتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ ، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي

الإدراج في الحديث2 مصدران
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    71 - حديث آخر : أخبر الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بدمشق يوم قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ، نا أحمد بن محمد بن عيسى البرقي ، نا خلف بن موسى بن خلف . قال : وأخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا محمد بن غالب ، حدثني خلف بن موسى ، نا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، أن عبد الله بن مسعود قال : تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أكرينا الحديث ، قال : فلما أصبحنا غدونا إلى رسول الله فقال : عرضت علي الأنبياء بأتباعها ، وإذا النبي معه ثلة من أمته ، وإذا النبي معه عصابة من أمته ، وإذا النبي معه النفر ، وإذا النبي ليس معه أحد ، وقد أنبأكم الله عن قوم لوط ، فقال : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ . قال : حتى مر بي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل ، فلما رأيتهم أعجبوني وراعوني ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل ، قلت : يا رب أين أمتي؟ قال : انظر عن يمينك فنظرت ، فإذا الطراب طراب مكة قد سد من وجوه الرجال ، فقال : أرضيت يا محمد ؟ قلت : رضيت ، قال : انظر عن يسارك ، فإذا الأفق قد سد من وجوه الرجال ، قال : أرضيت يا محمد ؟ فقلت : يا رب رضيت . قال : ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فأنشأ رجل يقال له : : عكاشة بن محصن الأسدي ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : اللهم اجعله منهم ، ثم قام رجل آخر ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : سبقك بها عكاشة ، ثم قال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- : إن استطعتم بأبي وأمي أن تكونوا من السبعين ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الطراب ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق ؛ فإني رأيت ناسا يتهاوشونه كثيرا ، قال : إني لأرجو أن يكون من يتبعني من أمتي ربع أهل الجنة ، فكبر القوم ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبر القوم ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبر القوم ، ثم تلا هذه الآية : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ . ثم تذاكروا بينهم من هؤلاء السبعين ، فقال بعضهم : قوم ولدوا في الإسلام لم يعرفوا غيره ، وماتوا وهم عليه حتى رفع الحديث إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون . لفظ الحديث لمحمد بن غالب ، وحديث البرتي مثله لا يخالفه إلا في الكلمة والحرف . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا محمد بن بكر ، أنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : تحدثنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة حتى أكرينا الحديث . . . فذكره . اتفق موسى بن خلف العمي وسعيد بن أبي عروبة على رواية هذا الحديث ، عن قتادة ، عن الحسن والعلاء بن زياد جميعا ، عن عمران بن حصين . ورواه معمر بن راشد ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي من رواية الحسن بن موسى الأشيب عنه ، ثلاثتهم عن قتادة ، عن الحسن وحده ، عن عمران لم يذكروا العلاء بن زياد في إسناده . وساق معمر وشيبان المتن بطوله سياقة واحدة . وكذلك ساقه أبو عمر الحوضي ، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة . وبعض المتن ليس من حديث ابن مسعود ، وإنما حديث ابن مسعود من أوله إلى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبقك بها عكاشة وما بعده كان يرسله الراوي ، ولا يسنده إلى أحد ، ويقول فيه : وذكر لنا وأحسب ، بل لا أشك أن القائل ذلك قتادة ؛ فإنه كان كثيرا ما يفعل هذا في الأحاديث . وقد روى أحمد بن حنبل ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن هشام ، عن قتادة من أول الحديث إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- سبقك بها عكاشة لم يزد على ذلك . وذكر يعقوب بن شيبة أنه رأى هذا الحديث في كتاب بعض أصحابهم ، عن عبد الصمد ، عن الدستوائي من أوله إلى قوله عليه السلام : سبقك بها عكاشة ، وبعده ، وبلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن استطعتم فدا لكم أبي وأمي أن تكونوا من السبعين فافعلوا . قال الخطيب : روى أبو داود الطيالسي الحديث بطوله ، عن هشام إلا أنه جوده وبين المسند والموصول والمرسل المقطوع ، وفصل بينهما في روايته . فأما حديث معمر ، عن قتادة . فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرازق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن ابن مسعود قال : أكرينا الحديث عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ثم غدونا إليه ، فقال : عرضت ع

  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    71 - حديث آخر : أخبر الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بدمشق يوم قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ، نا أحمد بن محمد بن عيسى البرقي ، نا خلف بن موسى بن خلف . قال : وأخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا محمد بن غالب ، حدثني خلف بن موسى ، نا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، أن عبد الله بن مسعود قال : تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أكرينا الحديث ، قال : فلما أصبحنا غدونا إلى رسول الله فقال : عرضت علي الأنبياء بأتباعها ، وإذا النبي معه ثلة من أمته ، وإذا النبي معه عصابة من أمته ، وإذا النبي معه النفر ، وإذا النبي ليس معه أحد ، وقد أنبأكم الله عن قوم لوط ، فقال : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ . قال : حتى مر بي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل ، فلما رأيتهم أعجبوني وراعوني ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل ، قلت : يا رب أين أمتي؟ قال : انظر عن يمينك فنظرت ، فإذا الطراب طراب مكة قد سد من وجوه الرجال ، فقال : أرضيت يا محمد ؟ قلت : رضيت ، قال : انظر عن يسارك ، فإذا الأفق قد سد من وجوه الرجال ، قال : أرضيت يا محمد ؟ فقلت : يا رب رضيت . قال : ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فأنشأ رجل يقال له : : عكاشة بن محصن الأسدي ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : اللهم اجعله منهم ، ثم قام رجل آخر ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : سبقك بها عكاشة ، ثم قال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- : إن استطعتم بأبي وأمي أن تكونوا من السبعين ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الطراب ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق ؛ فإني رأيت ناسا يتهاوشونه كثيرا ، قال : إني لأرجو أن يكون من يتبعني من أمتي ربع أهل الجنة ، فكبر القوم ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبر القوم ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبر القوم ، ثم تلا هذه الآية : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ . ثم تذاكروا بينهم من هؤلاء السبعين ، فقال بعضهم : قوم ولدوا في الإسلام لم يعرفوا غيره ، وماتوا وهم عليه حتى رفع الحديث إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون . لفظ الحديث لمحمد بن غالب ، وحديث البرتي مثله لا يخالفه إلا في الكلمة والحرف . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا محمد بن بكر ، أنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن والعلاء بن زياد ، عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : تحدثنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة حتى أكرينا الحديث . . . فذكره . اتفق موسى بن خلف العمي وسعيد بن أبي عروبة على رواية هذا الحديث ، عن قتادة ، عن الحسن والعلاء بن زياد جميعا ، عن عمران بن حصين . ورواه معمر بن راشد ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي من رواية الحسن بن موسى الأشيب عنه ، ثلاثتهم عن قتادة ، عن الحسن وحده ، عن عمران لم يذكروا العلاء بن زياد في إسناده . وساق معمر وشيبان المتن بطوله سياقة واحدة . وكذلك ساقه أبو عمر الحوضي ، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة . وبعض المتن ليس من حديث ابن مسعود ، وإنما حديث ابن مسعود من أوله إلى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبقك بها عكاشة وما بعده كان يرسله الراوي ، ولا يسنده إلى أحد ، ويقول فيه : وذكر لنا وأحسب ، بل لا أشك أن القائل ذلك قتادة ؛ فإنه كان كثيرا ما يفعل هذا في الأحاديث . وقد روى أحمد بن حنبل ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن هشام ، عن قتادة من أول الحديث إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- سبقك بها عكاشة لم يزد على ذلك . وذكر يعقوب بن شيبة أنه رأى هذا الحديث في كتاب بعض أصحابهم ، عن عبد الصمد ، عن الدستوائي من أوله إلى قوله عليه السلام : سبقك بها عكاشة ، وبعده ، وبلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن استطعتم فدا لكم أبي وأمي أن تكونوا من السبعين فافعلوا . قال الخطيب : روى أبو داود الطيالسي الحديث بطوله ، عن هشام إلا أنه جوده وبين المسند والموصول والمرسل المقطوع ، وفصل بينهما في روايته . فأما حديث معمر ، عن قتادة . فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرازق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، عن ابن مسعود قال : أكرينا الحديث عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ثم غدونا إليه ، فقال : عرضت ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث