حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1735
1748
ما روى عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل عن عبد الله

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ: نَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُطَرِّفٍ ج٥ / ص١٤٥الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ قَالَ:

الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ ، أَوْ نَهْيًا عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ ذِكْرَ اللهِ
معلقموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه المغيرة بن مطرف ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    وهذا إسناد مقلوب وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة وهو الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عبدة بن أبي لبابة
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن ثابت العنسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    مغيرة بن مطرف الواسطي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  6. 06
    بشر بن معاذ
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (5 / 144) برقم: (1748) والطبراني في "الأوسط" (4 / 236) برقم: (4077)

الشواهد7 شاهد
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٥/١٤٤) برقم ١٧٤٨

الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ ، أَوْ نَهْيًا عَنِ الْمُنْكَرِ [وفي رواية : إِلَّا عَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ(١)] ، أَوْ ذِكْرَ [وفي رواية : وَذِكْرُ(٢)] اللَّهِ [، وَمَا وَالَاهُ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٠٧٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٠٧٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٠٧٧·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1735
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَلْعُونَةٌ(المادة: ملعونة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَعَنَ ) ( هـ ) فِيهِ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ ، هِيَ جَمْعُ مَلْعَنَةٍ ، وَهِيَ الْفِعْلَةُ الَّتِي يُلْعَنُ بِهَا فَاعِلُهَا ، كَأَنَّهَا مَظِنَّةٌ لِلَّعْنِ وَمَحَلٌّ لَهُ . وَهِيَ أَنْ يَتَغَوَّطَ الْإِنْسَانُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، أَوْ ظِلِّ الشَّجَرَةِ ، أَوْ جَانِبِ النَّهْرِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهَا النَّاسُ لَعَنُوا فَاعِلَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ " أَيِ : الْأَمْرَيْنِ الْجَالِبَيْنِ لِلَّعْنِ ، الْبَاعِثَيْنِ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِلَعْنِ مَنْ فَعَلَهُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ . وَلَيْسَ ذَا فِي كُلِّ ظِلٍّ وَإِنَّمَا هُوَ الظِّلُّ الَّذِي يَسْتَظِلُّ بِهِ النَّاسُ وَيَتَّخِذُونَهُ مَقِيلًا وَمُنَاخًا . وَاللَّاعِنُ : اسْمُ فَاعِلٍ ، مِنْ لَعَنَ ، فَسُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَمَاكِنُ لَاعِنَةً ; لِأَنَّهَا سَبَبُ اللَّعْنِ . ( س ) وَفِيهِ " ثَلَاثٌ لَعِينَاتٌ " اللَّعِينَةُ : اسْمُ الْمَلْعُونِ ، كَالرَّهِينَةِ فِي الْمَرْهُونِ ، أَوْ هِيَ بِمَعْنَى اللَّعْنِ ، كَالشَّتِيمَةِ مِنَ الشَّتْمِ ، وَلَا بُدَّ عَلَى هَذَا الثَّانِي مِنْ تَقْدِيرِ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَعَنَتْ نَاقَتَهَا فِي السَّفَرِ " فَقَالَ : ضَعُوا عَنْهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ " قِيلَ : إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهَا فِيهَا . وَقِيلَ : فَعَلَهُ عُقُوبَةً لِصَاحِبَتِهَا لِئَلَّا تَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا وَلِيَعْتَبِرَ بِهَا غَيْرُهَا . وَأَصْلُ اللَّعْنِ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْخَلْقِ السَّبُّ وَالدُّعَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ " فَالْتَعَنَ " هُوَ افْتَعَلَ مِنَ اللَّعْنِ : أَيْ :

لسان العرب

[ لعن ] لعن : أَبَيْتَ اللَّعْنَ : كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلُوكَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، تَقُولُ لِلْمَلِكِ : أَبَيْتَ اللَّعْنَ ؛ مَعْنَاهُ أَبَيْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَنْ تَأْتِيَ مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ . وَاللَّعْنُ : الْإِبْعَادُ وَالطَّرْدُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْخَلْقِ السَّبُّ وَالدُّعَاءُ ، وَاللَّعْنَةُ الِاسْمُ ، وَالْجَمْعُ لِعَانٌ وَلَعَنَاتٌ . وَلَعَنَهُ يَلْعَنُهُ لَعْنًا : طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ . وَرَجُلٌ لَعِينٌ وَمَلْعُونٌ ، وَالْجُمَعُ مَلَاعِينُ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : إِنَّمَا أَذْكُرُ مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لِأَنَّ حُكْمَ مِثْلَ هَذَا أَنْ يُجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الْمُذَكِّرِ ، وَبِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ ، لَكِنَّهُمْ كَسَّرُوهُ تَشْبِيهًا بِمَا جَاءَ مِنَ الْأَسْمَاءِ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ ؛ أَيْ أَبْعَدَهُمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اللَّاعِنُونَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : اللَّاعِنُونَ الِاثْنَانِ إِذَا تَلَاعَنَا لَحِقَتِ اللَّعْنَةُ بِمُسْتَحِقِّهَا مِنْهُمَا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَحِقَّهَا وَاحِدٌ رَجَعَتْ عَلَى الْيَهُودِ ، وَقِيلَ : اللَّاعِنُونَ كُلُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ . وَاللِّعَانُ وَالْمُلَاعَنَةُ : اللَّعْنُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا . وَاللُّعَنَةُ : الْكَثِيرُ اللَّعْنِ لِلنَّاسِ . وَاللُّعْنَةُ : الَّذِي لَا يَزَالُ يُل

تَابَعَ(المادة: تابع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    1748 1735 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ: نَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ قَالَ: الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ ، أَوْ نَهْيًا عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ ذِكْرَ اللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ الْمُطَرِّفِ عَلَى هَذِهِ الرّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث