حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ

١٣ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٢٢) برقم ٧٣٣٨

كُنَّا نُعَلَّمُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يُعَلِّمُنَا(١)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ [وفي رواية : يُعَلِّمُنَا(٣)] [وفي رواية : يُعَلِّمُ أَحَدَنَا(٤)] السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ : إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٥)] أَرَادَ الرَّجُلُ [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٦)] أَمْرًا أَنْ [وفي رواية : كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ(٧)] يَقُولَ [وفي رواية : فَلْيَقُلِ(٨)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخْيِرُكَ بِعِلْمِكِ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ [وفي رواية : مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ(٩)] [فَإِنَّهُمَا(١٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١١)] [بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهُمَا(١٢)] [وفي رواية : لَا يَمْلِكُهَا(١٣)] [أَحَدٌ سِوَاكَ(١٤)] ، فَإِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّكَ(١٥)] تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ [وفي رواية : هَذَا الشَّيْءُ(١٦)] الَّذِي أُرِيدُهُ [وفي رواية : أُرِيدُ(١٧)] [وفي رواية : يُرِيدُهُ(١٨)] [وفي رواية : لِلْأَمْرِ الَّذِي تُرِيدُهُ(١٩)] - وَيُسَمِّيهِ [وفي رواية : وَتُسَمِّيهِ(٢٠)] - [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي أُرِيدُ(٢١)] خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ [وفي رواية : فِي مَعِيشَتِي(٢٢)] ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي [وفي رواية : فِيمَا أَبْتَغِي بِهِ الْخَيْرَ(٢٣)] ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي [وفي رواية : خِيرَةً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي(٢٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي يُرِيدُهُ خَيْرًا لِي(٢٥)] فَيَسِّرْهُ [وفي رواية : فَوَفِّقْهُ وَيَسِّرْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَدِّرْهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَخِرْ لِي فِي عَافِيَةٍ ، وَيَسِّرْهُ(٢٨)] لِي ، وَبَارِكْ [وفي رواية : ثُمَّ بَارِكْ(٢٩)] لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ [أَحْسَبُهُ قَالَ :(٣٠)] أَمْرِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ(٣١)] فَاصْرِفْهُ عَنِّي [وفي رواية : فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ(٣٢)] ، وَيَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ ، وَاقْضِ لِي بِهِ [وفي رواية : فَاقْضِ لِي بِالْخَيْرِ حَيْثُ كَانَ(٣٣)] ، ثُمَّ رَضِّنِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَسَهِّلْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَاصْرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيْثُ كَانَ ، وَرَضِّنِي(٣٤)] [وفي رواية : وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي(٣٥)] بِقَضَائِكَ [وفي رواية : وَرَضِّنِي بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : حَيْثُ كَانَ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ خَيْرٌ لِي فَسَهِّلْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ(٣٨)] [يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ يَعْزِمُ(٣٩)] . [ وعَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ ] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ(٤٠)] [: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ(٤١)] [الَّذِي أَرَدْتُهُ(٤٢)] [خَيْرًا لِي فِي دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ،(٤٣)] [وفي رواية : خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي(٤٤)] [فَيَسِّرْهُ لِي ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي ، فَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ،(٤٥)] [وفي رواية : فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ(٤٦)] [وَأَرْضِنِي بِهِ يَا رَحْمَانُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٥٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٤٥٠·المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  5. (٥)مسند البزار١٨٤٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٣٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مسند البزار١٨٤٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٠٣٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مسند البزار١٨٤٧·
  9. (٩)مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  10. (١٠)مسند البزار١٥٤٠·
  11. (١١)مسند البزار١٥٩٥·
  12. (١٢)مسند البزار١٥٤٠·
  13. (١٣)مسند البزار١٥٩٥·
  14. (١٤)مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  15. (١٥)مسند البزار١٨٤٧·
  16. (١٦)مسند البزار١٥٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٣٨·مسند البزار١٨٤٧·
  18. (١٨)مسند البزار١٥٩٥·
  19. (١٩)مسند البزار١٥٤٠·
  20. (٢٠)مسند البزار١٨٤٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٥٢٥·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٩٥·
  26. (٢٦)مسند البزار١٥٩٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٠٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  30. (٣٠)مسند البزار١٥٤٠١٨٤٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٠٣٨١٠٠٧٨١٠٤٥٠·المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  32. (٣٢)مسند البزار١٥٤٠·
  33. (٣٣)مسند البزار١٥٩٥·
  34. (٣٤)المعجم الصغير٥٢٥·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  36. (٣٦)مسند البزار١٨٤٧·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٤٠·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • المعجم الكبير · #10038

    إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ؛ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي أُرِيدُ خَيْرًا فِي دِينِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَيَسِّرْهُ لِي ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي فَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ يَعْزِمُ " .

  • المعجم الكبير · #10078

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا خَيْرًا لِي فِي دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِيمَا أَبْتَغِي بِهِ الْخَيْرَ ، فَخِرْ لِي فِي عَافِيَةٍ ، وَيَسِّرْهُ ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي فَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ " .

  • المعجم الكبير · #10450

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِيمَا أَبْتَغِي بِهِ الْخَيْرَ ، فَخِرْ لِي فِي عَافِيَةٍ ، وَيَسِّرْهُ لِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي فَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ .

  • المعجم الأوسط · #3728

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي هَذَا الْأَمْرِ خِيرَةٌ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَقَدِّرْهُ لِي ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ خَيْرٌ لِي فَسَهِّلْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ .

  • المعجم الأوسط · #3729

    حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ وَالْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ .

  • المعجم الأوسط · #7338

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُهُ - وَيُسَمِّيهِ - خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي ، وَيَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ ، وَاقْضِ لِي بِهِ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ " .

  • المعجم الصغير · #525

    إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خِيرَةً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَقَدِّرْهُ لِي ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَسَهِّلْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَاصْرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيْثُ كَانَ ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30015

    الرَّجُلُ يُرِيدُ الْحَاجَةَ مَا يَدْعُو بِهِ ؟ 30015 30015 29893 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ؛ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَرَدْتُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي فَيَسِّرْهُ لِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20287

    بَابُ الِاسْتِخَارَةِ 20287 20210 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْرًا لِي فِي دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَيَسِّرْهُ لِي ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي ، فَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، وَأَرْضِنِي بِهِ يَا رَحْمَانُ " .

  • مسند البزار · #1540

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ : نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ : نَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهُمَا أَحَدٌ سِوَاكَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ لِلْأَمْرِ الَّذِي تُرِيدُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي ، وَفِي دُنْيَايَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : حَيْثُ كَانَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا صَالِحُ بْنُ مُوسَى ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَصَالِحٌ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ .

  • مسند البزار · #1595

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَإِنَّهَا بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ سِوَاكَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي يُرِيدُهُ خَيْرًا لِي فَوَفِّقْهُ وَيَسِّرْهُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاقْضِ لِي بِالْخَيْرِ حَيْثُ كَانَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُسْنَدًا .

  • مسند البزار · #1847

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ ، إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُ ، وَتُسَمِّيهِ خَيْرًا فِي دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَيَسِّرْهُ لِي - أَحْسَبُهُ قَالَ: فَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: أَمْرِي ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي ، وَيَسِّرْ لِي الْخَيْرَ ، وَاقْضِ لِي بِهِ ، وَرَضِّنِي بِهِ .

  • مسند البزار · #1848

    وَحَدَّثَنَاهُ الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .