حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 20036ط. دار الرشد: 19918
20034
الرجل يرمي الصيد ويغيب عنه ثم يجد سهمه فيه

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ :

سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسَأَلَهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، إِنِّي أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي وَأُنْمِي ؟ فَقَالَ : مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    في سنده الأجلح وهو لين
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي الهذيل الغنوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد القسري
  3. 03
    أجلح بن عبد الله الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 241) برقم: (18969) ، (9 / 241) برقم: (18968) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 74) برقم: (7072) ، (4 / 459) برقم: (8514) ، (4 / 460) برقم: (8516) ، (4 / 504) برقم: (8720) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 397) برقم: (20034) ، (10 / 411) برقم: (20106) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 213) برقم: (4652) والطبراني في "الكبير" (12 / 27) برقم: (12402) والطبراني في "الأوسط" (5 / 356) برقم: (5549)

الشواهد7 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٣٥٦) برقم ٥٥٤٩

أَنَّ عَبْدًا أَسْوَدَ أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَرَّ [وفي رواية : يَمُرُّ(٢)] بِي ابْنُ السَّبِيلِ وَأَنَا فِي مَاشِيَةٍ لِسَيِّدِي ، أَفَأَسْقِي [وفي رواية : فَأَسْقِي(٣)] مِنْ أَلْبَانِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ [وفي رواية : إِذْنِهِمْ(٤)] ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَإِنِّي أَرْمِي ، فَأَصْمِي وَأَنْمِي قَالَ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ : كَتَبَ مَعِي أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَمَّا جِئْتُهُ كَفَانِي النَّاسُ مَسْأَلَتَهُ ] [وفي رواية : أَمَرَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِي أَنْ أَسْأَلَ لَهُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ فَأَتَيْتُهُ لِأَسْأَلَهُ فَإِذَا عِنْدَهُ نَاسٌ يَسْأَلُونَهُ فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ جَمِيعِ مَا فِي صَحِيفَتِي وَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ(٥)] [فَجَاءَهُ رَجُلٌ مَمْلُوكٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ أَنَا(٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسَأَلَهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ(٧)] [وفي رواية : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ :(٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَيْمُونٌ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنِّي(٩)] [رَجُلٌ(١٠)] [أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي ، وَأُنْمِي(١١)] [فَكَيْفَ تَرَى ؟(١٢)] [فَقَالَ(١٣)] [ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :(١٤)] [مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا تَوَارَى عَنْكَ لَيْلَةً فَلَا تَأْكُلْ(١٥)] [وفي رواية : وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ(١٦)] [وفي رواية : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ(١٧)] [، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَنْتَ قَتَلْتَهُ أَمْ غَيْرُكَ ، قَالَ : فَإِنِّي رَجُلٌ مَمْلُوكٌ(١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي مَمْلُوكٌ(١٩)] [يَمُرُّ بِي الْمَارُّ فَيَسْتَسْقِينِي(٢٠)] [وفي رواية : فَيَسْتَسْقِي(٢١)] [مِنَ اللَّبَنِ فَأَسْقِيهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي مَمْلُوكٌ أَكُونُ فِي إِبِلِ أَهْلِي فَيَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْتَسْقِينِي أَفَأَسْقِيهِ ؟(٢٣)] [، قَالَ :(٢٤)] [لَا . قَالَ :(٢٥)] [إِنْ خِفْتَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ خَشِيتُ أَنْ يَهْلَكَ(٢٧)] [قَالَ :(٢٨)] [فَاسْقِهِ(٢٩)] [وفي رواية : اسْقِهِ(٣٠)] [مَا يُبَلِّغُهُ غَيْرَكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذِنْ أَهْلَكَ مَا سَقَيْتَهُ ،(٣١)] [وفي رواية : فِيمَا سَقَيْتَهُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخْبِرْ بِهِ أَهْلَكَ(٣٣)] [قَالَ : ثُمَّ إِنِّي أَجِدُ الْبَحْرَ(٣٤)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي آتِي الْبَحْرِ ، فَأَجِدُهُ(٣٥)] [قَدْ جَفَلَ سَمَكًا(٣٦)] [كَثِيرًا(٣٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَاعٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنِّي آتِي الْبَحْرَ فَأَجِدُهُ قَدْ حَفَلَ سَمَكًا مَيْتًا(٣٨)] [قَالَ : فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ طَافِيًا(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُلْ مَا لَمْ تَرَ سَمَكًا طَافِيًا(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا تَأْكُلِ الْمَيْتَةَ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٤٠٢·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٤٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٤٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٤٠٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٨٥١٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤·مصنف عبد الرزاق٨٥١٤٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨١٨٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤·مصنف عبد الرزاق٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦٨٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦٨٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة20036
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19918
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَصْمَيْتَ(المادة: أصميت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَمَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ " . الْإِصْمَاءُ : أَنْ يَقْتُلَ الصَّيْدَ مَكَانَهُ . وَمَعْنَاهُ سُرْعَةُ إِزْهَاقِ الرُّوحِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْمُسْرِعِ : صَمَيَانٌ . وَالْإِنْمَاءُ : أَنْ تُصِيبَ إِصَابَةً غَيْرَ قَاتِلَةٍ فِي الْحَالِ . يُقَالُ : أَنْمَيْتُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَمَتْ بِنَفْسِهَا . وَمَعْنَاهُ : إِذَا صِدْتَ بِكَلْبٍ أَوْ سَهْمٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَمَاتَ وَأَنْتَ تَرَاهُ غَيْرَ غَائِبٍ عَنْكَ فَكُلْ مِنْهُ ، وَمَا أَصَبْتَهُ ثُمَّ غَابَ عَنْكَ فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَدَعْهُ ; لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي أَمَاتَ بِصَيْدِكَ أَمْ بِعَارِضٍ آخَرَ .

لسان العرب

[ صما ] صما : الصَّمَيَانُ مِنَ الرِّجَالِ : الشَّدِيدُ الْمُحْتَنَكُ السِّنِّ . وَالصَّمَيَانُ : الشُّجَاعُ الصَّادِقُ الْحَمْلَةِ ، وَالْجَمْعُ صِمْيَانٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَصْلُ الصَّمَيَانِ فِي اللُّغَةِ السُّرْعَةُ وَالْخِفَّةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّمَيَانُ الْجَرِيءُ عَلَى الْمَعَاصِي . قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : يُقَالُ : لَا صَمْيَاءَ لَهُ وَلَا عَمْيَاءَ مِنْ ذَلِكَ مَتْرُوكَتَانِ كَذَلِكَ إِذَا أَكَبَّ عَلَى أَمْرٍ فَلَمْ يُقْلِعْ عَنْهُ . وَرَجُلٌ صَمَيَانٌ : جَرِيءٌ شُجَاعٌ . وَالصَّمَيَانُ بِالتَّحْرِيكِ : التَّلَفُّتُ وَالْوَثْبُ . وَرَجُلٌ صَمَيَانٌ إِذَا كَانَ ذَا تَوَثُّبٍ عَلَى النَّاسِ . وَأَصْمَى الْفَرَسُ عَلَى لِجَامِهِ إِذَا عَضَّ عَلَيْهِ وَمَضَى ؛ وَأَنْشَدَ : أَصْمَى عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ وَقُرْبُهُ بِالْمَاءِ يَقْطُرُ تَارَةً وَيَسِيلُ وَانْصَمَى عَلَيْهِ أَيِ انْصَبَّ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : إِنِّي انْصَمَيْتُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْكُمُ حَتَّى اخْتَطَفْتُكَ يَا فَرَزْدَقُ مِنْ عَلِ وَيُرْوَى : انْصَبَبْتُ . وَأَصْمَيْتُ الصَّيْدَ إِذَا رَمَيْتَهُ فَقَتَلْتَهُ وَأَنْتَ تَرَاهُ . وَأَصْمَى الرَّمْيَةَ : أَنْفَذَهَا . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَجِدُهُ مَقْتُولًا ، فَقَالَ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ ؛ أَيْ مَا أَصَابَهُ السَّهْمُ ، وَأَنْتَ تَرَاهُ فَأَسْرَعَ فِي الْمَوْتِ فَرَأَيْتَهُ ، وَلَا مَحَالَةَ أَنَّهُ مَاتَ بِرَمْيِكَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّمَيَانِ ، وَهُوَ السُّرْعَةُ وَالْخِفَّةُ . وَصَمَى الصَّيْدُ يَصْمِي إِذَا مَاتَ ، وَأَنْتَ تَرَاهُ . وَالْإِصْم

أَنْمَيْتَ(المادة: أنميت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمَا ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا . يُقَالُ : نَمَيْتُ الْحَدِيثَ أَنْمِيهِ ، إِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ وَطَلَبِ الْخَيْرِ ، فَإِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ وَالنَّمِيمَةِ ، قُلْتَ : نَمَّيْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : نَمَّى مُشَدَّدَةٌ . وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهَا مُخَفَّفَةً . وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ . وَمَنْ خَفَّفَ لَزِمَهُ أَنْ يَقُولَ : خَيْرٌ ، بِالرَّفْعِ . وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ يَنْتَصِبُ بِنَمَى ، كَمَا انْتَصَبَ بِقَالَ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى زَعْمِهِ لَازِمَانِ ، وَإِنَّمَا نَمَّى مُتَعَدٍّ . يُقَالُ : نَمَيْتُ الْحَدِيثَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَأَبْلَغْتُهُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَا تُمَثِّلُوا بِنَامِيَةِ اللَّهِ النَّامِيَةُ : الْخَلْقُ ، مِنْ نَمَى الشَّيْءُ يَنْمِي وَيَنْمُو ، إِذَا زَادَ وَارْتَفَعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَنْمِي صُعُدًا " ، أَيْ يَرْتَفِعُ وَيَزِيدُ صُعُودًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى تَبُوكٍ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ ، أَوِ امْرَأَتُهُ : كَيْفَ بِالْوَدِيِّ ؟ فَقَالَ : الْغَزْوُ أَنْمَى لِلْوَدِيِّ " ، أَيْ يُنَمِّيهِ اللَّهُ لِلْغَازِي ، وَيُحْسِنُ خِلَافَتَهُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَبِعْت

تَأْكُلْ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    20034 20036 19918 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسَأَلَهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، إِنِّي أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي وَأُنْمِي ؟ فَقَالَ : مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث