12402سعيد بن جبير عن ابن عباسحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدًا أَسْوَدَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَمُرُّ بِيَ ابْنُ السَّبِيلِ ، وَأَنَا فِي مَاشِيَةٍ لِسَيِّدِي فَأَسْقِي مِنْ أَلْبَانِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ؟ قَالَ : " لَا " قَالَ : فَإِنِّي أَرْمِي فَأُصْمِي وَأُنْمِي قَالَ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
أَصْمَيْتَ(المادة: أصميت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَمَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ " . الْإِصْمَاءُ : أَنْ يَقْتُلَ الصَّيْدَ مَكَانَهُ . وَمَعْنَاهُ سُرْعَةُ إِزْهَاقِ الرُّوحِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْمُسْرِعِ : صَمَيَانٌ . وَالْإِنْمَاءُ : أَنْ تُصِيبَ إِصَابَةً غَيْرَ قَاتِلَةٍ فِي الْحَالِ . يُقَالُ : أَنْمَيْتُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَمَتْ بِنَفْسِهَا . وَمَعْنَاهُ : إِذَا صِدْتَ بِكَلْبٍ أَوْ سَهْمٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَمَاتَ وَأَنْتَ تَرَاهُ غَيْرَ غَائِبٍ عَنْكَ فَكُلْ مِنْهُ ، وَمَا أَصَبْتَهُ ثُمَّ غَابَ عَنْكَ فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَدَعْهُ ; لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي أَمَاتَ بِصَيْدِكَ أَمْ بِعَارِضٍ آخَرَ .لسان العرب[ صما ] صما : الصَّمَيَانُ مِنَ الرِّجَالِ : الشَّدِيدُ الْمُحْتَنَكُ السِّنِّ . وَالصَّمَيَانُ : الشُّجَاعُ الصَّادِقُ الْحَمْلَةِ ، وَالْجَمْعُ صِمْيَانٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَصْلُ الصَّمَيَانِ فِي اللُّغَةِ السُّرْعَةُ وَالْخِفَّةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّمَيَانُ الْجَرِيءُ عَلَى الْمَعَاصِي . قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : يُقَالُ : لَا صَمْيَاءَ لَهُ وَلَا عَمْيَاءَ مِنْ ذَلِكَ مَتْرُوكَتَانِ كَذَلِكَ إِذَا أَكَبَّ عَلَى أَمْرٍ فَلَمْ يُقْلِعْ عَنْهُ . وَرَجُلٌ صَمَيَانٌ : جَرِيءٌ شُجَاعٌ . وَالصَّمَيَانُ بِالتَّحْرِيكِ : التَّلَفُّتُ وَالْوَثْبُ . وَرَجُلٌ صَمَيَانٌ إِذَا كَانَ ذَا تَوَثُّبٍ عَلَى النَّاسِ . وَأَصْمَى الْفَرَسُ عَلَى لِجَامِهِ إِذَا عَضَّ عَلَيْهِ وَمَضَى ؛ وَأَنْشَدَ : أَصْمَى عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ وَقُرْبُهُ بِالْمَاءِ يَقْطُرُ تَارَةً وَيَسِيلُ وَانْصَمَى عَلَيْهِ أَيِ انْصَبَّ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : إِنِّي انْصَمَيْتُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْكُمُ حَتَّى اخْتَطَفْتُكَ يَا فَرَزْدَقُ مِنْ عَلِ وَيُرْوَى : انْصَبَبْتُ . وَأَصْمَيْتُ الصَّيْدَ إِذَا رَمَيْتَهُ فَقَتَلْتَهُ وَأَنْتَ تَرَاهُ . وَأَصْمَى الرَّمْيَةَ : أَنْفَذَهَا . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَجِدُهُ مَقْتُولًا ، فَقَالَ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ ؛ أَيْ مَا أَصَابَهُ السَّهْمُ ، وَأَنْتَ تَرَاهُ فَأَسْرَعَ فِي الْمَوْتِ فَرَأَيْتَهُ ، وَلَا مَحَالَةَ أَنَّهُ مَاتَ بِرَمْيِكَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّمَيَانِ ، وَهُوَ السُّرْعَةُ وَالْخِفَّةُ . وَصَمَى الصَّيْدُ يَصْمِي إِذَا مَاتَ ، وَأَنْتَ تَرَاهُ . وَالْإِصْم
أَنْمَيْتَ(المادة: أنميت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَمَا ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا . يُقَالُ : نَمَيْتُ الْحَدِيثَ أَنْمِيهِ ، إِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ وَطَلَبِ الْخَيْرِ ، فَإِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ وَالنَّمِيمَةِ ، قُلْتَ : نَمَّيْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : نَمَّى مُشَدَّدَةٌ . وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهَا مُخَفَّفَةً . وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ . وَمَنْ خَفَّفَ لَزِمَهُ أَنْ يَقُولَ : خَيْرٌ ، بِالرَّفْعِ . وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ يَنْتَصِبُ بِنَمَى ، كَمَا انْتَصَبَ بِقَالَ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى زَعْمِهِ لَازِمَانِ ، وَإِنَّمَا نَمَّى مُتَعَدٍّ . يُقَالُ : نَمَيْتُ الْحَدِيثَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَأَبْلَغْتُهُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَا تُمَثِّلُوا بِنَامِيَةِ اللَّهِ النَّامِيَةُ : الْخَلْقُ ، مِنْ نَمَى الشَّيْءُ يَنْمِي وَيَنْمُو ، إِذَا زَادَ وَارْتَفَعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَنْمِي صُعُدًا " ، أَيْ يَرْتَفِعُ وَيَزِيدُ صُعُودًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى تَبُوكٍ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ ، أَوِ امْرَأَتُهُ : كَيْفَ بِالْوَدِيِّ ؟ فَقَالَ : الْغَزْوُ أَنْمَى لِلْوَدِيِّ " ، أَيْ يُنَمِّيهِ اللَّهُ لِلْغَازِي ، وَيُحْسِنُ خِلَافَتَهُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَبِعْت
مصنف ابن أبي شيبة#20035حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوٍ مِن حَدِيثِ حَفصٍ