حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18969
18969
باب الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم تجده مقتولا

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ :

أَمَرَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِي أَنْ أَسْأَلَ لَهُمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ فَأَتَيْتُهُ لِأَسْأَلَهُ فَإِذَا عِنْدَهُ نَاسٌ يَسْأَلُونَهُ فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ جَمِيعِ مَا فِي صَحِيفَتِي وَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي مَمْلُوكٌ أَكُونُ فِي إِبِلِ أَهْلِي فَيَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْتَسْقِينِي أَفَأَسْقِيهِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَإِنْ خَشِيتُ أَنْ يَهْلِكَ . قَالَ : فَاسْقِهِ مَا يُبَلِّغُهُ ، ثُمَّ أَخْبِرْ بِهِ أَهْلَكَ . قَالَ : فَإِنِّي رَجُلٌ أَرْمِي فَأُصْمِي وَأُنْمِي . قَالَ : مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أسأل
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي الهذيل الغنوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد القسري
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    معاذ بن معاذ بن نصر
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  6. 06
    عبيد الله بن معاذ بن معاذ
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    محمد بن جعفر ابن مطر المزكى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة360هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 241) برقم: (18969) ، (9 / 241) برقم: (18968) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 74) برقم: (7072) ، (4 / 459) برقم: (8514) ، (4 / 460) برقم: (8516) ، (4 / 504) برقم: (8720) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 397) برقم: (20034) ، (10 / 411) برقم: (20106) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 213) برقم: (4652) والطبراني في "الكبير" (12 / 27) برقم: (12402) والطبراني في "الأوسط" (5 / 356) برقم: (5549)

الشواهد7 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٣٥٦) برقم ٥٥٤٩

أَنَّ عَبْدًا أَسْوَدَ أَتَى [وفي رواية : جَاءَ(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَرَّ [وفي رواية : يَمُرُّ(٢)] بِي ابْنُ السَّبِيلِ وَأَنَا فِي مَاشِيَةٍ لِسَيِّدِي ، أَفَأَسْقِي [وفي رواية : فَأَسْقِي(٣)] مِنْ أَلْبَانِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ [وفي رواية : إِذْنِهِمْ(٤)] ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَإِنِّي أَرْمِي ، فَأَصْمِي وَأَنْمِي قَالَ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ : كَتَبَ مَعِي أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَمَّا جِئْتُهُ كَفَانِي النَّاسُ مَسْأَلَتَهُ ] [وفي رواية : أَمَرَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِي أَنْ أَسْأَلَ لَهُمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ فَأَتَيْتُهُ لِأَسْأَلَهُ فَإِذَا عِنْدَهُ نَاسٌ يَسْأَلُونَهُ فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ جَمِيعِ مَا فِي صَحِيفَتِي وَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ(٥)] [فَجَاءَهُ رَجُلٌ مَمْلُوكٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ أَنَا(٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسَأَلَهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ(٧)] [وفي رواية : جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ :(٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمَيْمُونٌ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنِّي(٩)] [رَجُلٌ(١٠)] [أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي ، وَأُنْمِي(١١)] [فَكَيْفَ تَرَى ؟(١٢)] [فَقَالَ(١٣)] [ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :(١٤)] [مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا تَوَارَى عَنْكَ لَيْلَةً فَلَا تَأْكُلْ(١٥)] [وفي رواية : وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ(١٦)] [وفي رواية : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ(١٧)] [، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَنْتَ قَتَلْتَهُ أَمْ غَيْرُكَ ، قَالَ : فَإِنِّي رَجُلٌ مَمْلُوكٌ(١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي مَمْلُوكٌ(١٩)] [يَمُرُّ بِي الْمَارُّ فَيَسْتَسْقِينِي(٢٠)] [وفي رواية : فَيَسْتَسْقِي(٢١)] [مِنَ اللَّبَنِ فَأَسْقِيهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي مَمْلُوكٌ أَكُونُ فِي إِبِلِ أَهْلِي فَيَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْتَسْقِينِي أَفَأَسْقِيهِ ؟(٢٣)] [، قَالَ :(٢٤)] [لَا . قَالَ :(٢٥)] [إِنْ خِفْتَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ خَشِيتُ أَنْ يَهْلَكَ(٢٧)] [قَالَ :(٢٨)] [فَاسْقِهِ(٢٩)] [وفي رواية : اسْقِهِ(٣٠)] [مَا يُبَلِّغُهُ غَيْرَكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذِنْ أَهْلَكَ مَا سَقَيْتَهُ ،(٣١)] [وفي رواية : فِيمَا سَقَيْتَهُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخْبِرْ بِهِ أَهْلَكَ(٣٣)] [قَالَ : ثُمَّ إِنِّي أَجِدُ الْبَحْرَ(٣٤)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي آتِي الْبَحْرِ ، فَأَجِدُهُ(٣٥)] [قَدْ جَفَلَ سَمَكًا(٣٦)] [كَثِيرًا(٣٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَاعٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنِّي آتِي الْبَحْرَ فَأَجِدُهُ قَدْ حَفَلَ سَمَكًا مَيْتًا(٣٨)] [قَالَ : فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ طَافِيًا(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُلْ مَا لَمْ تَرَ سَمَكًا طَافِيًا(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا تَأْكُلِ الْمَيْتَةَ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٤٠٢·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٤٠٢·مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٤٠٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٤٠٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٨٥١٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤·مصنف عبد الرزاق٨٥١٤٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨١٨٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤·مصنف عبد الرزاق٨٥١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٨·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦٨٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢٤٠٢·المعجم الأوسط٥٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٠٣٤٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢٨٥١٤٨٥١٦٨٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٧٠٧٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٦٩·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٨٥١٤·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٠٦·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٦٥٢·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١18969
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
جَمِيعِ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

أَصْمَيْتَ(المادة: أصميت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَمَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ " . الْإِصْمَاءُ : أَنْ يَقْتُلَ الصَّيْدَ مَكَانَهُ . وَمَعْنَاهُ سُرْعَةُ إِزْهَاقِ الرُّوحِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْمُسْرِعِ : صَمَيَانٌ . وَالْإِنْمَاءُ : أَنْ تُصِيبَ إِصَابَةً غَيْرَ قَاتِلَةٍ فِي الْحَالِ . يُقَالُ : أَنْمَيْتُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَمَتْ بِنَفْسِهَا . وَمَعْنَاهُ : إِذَا صِدْتَ بِكَلْبٍ أَوْ سَهْمٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَمَاتَ وَأَنْتَ تَرَاهُ غَيْرَ غَائِبٍ عَنْكَ فَكُلْ مِنْهُ ، وَمَا أَصَبْتَهُ ثُمَّ غَابَ عَنْكَ فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ فَدَعْهُ ; لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي أَمَاتَ بِصَيْدِكَ أَمْ بِعَارِضٍ آخَرَ .

لسان العرب

[ صما ] صما : الصَّمَيَانُ مِنَ الرِّجَالِ : الشَّدِيدُ الْمُحْتَنَكُ السِّنِّ . وَالصَّمَيَانُ : الشُّجَاعُ الصَّادِقُ الْحَمْلَةِ ، وَالْجَمْعُ صِمْيَانٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَصْلُ الصَّمَيَانِ فِي اللُّغَةِ السُّرْعَةُ وَالْخِفَّةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّمَيَانُ الْجَرِيءُ عَلَى الْمَعَاصِي . قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : يُقَالُ : لَا صَمْيَاءَ لَهُ وَلَا عَمْيَاءَ مِنْ ذَلِكَ مَتْرُوكَتَانِ كَذَلِكَ إِذَا أَكَبَّ عَلَى أَمْرٍ فَلَمْ يُقْلِعْ عَنْهُ . وَرَجُلٌ صَمَيَانٌ : جَرِيءٌ شُجَاعٌ . وَالصَّمَيَانُ بِالتَّحْرِيكِ : التَّلَفُّتُ وَالْوَثْبُ . وَرَجُلٌ صَمَيَانٌ إِذَا كَانَ ذَا تَوَثُّبٍ عَلَى النَّاسِ . وَأَصْمَى الْفَرَسُ عَلَى لِجَامِهِ إِذَا عَضَّ عَلَيْهِ وَمَضَى ؛ وَأَنْشَدَ : أَصْمَى عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ وَقُرْبُهُ بِالْمَاءِ يَقْطُرُ تَارَةً وَيَسِيلُ وَانْصَمَى عَلَيْهِ أَيِ انْصَبَّ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : إِنِّي انْصَمَيْتُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْكُمُ حَتَّى اخْتَطَفْتُكَ يَا فَرَزْدَقُ مِنْ عَلِ وَيُرْوَى : انْصَبَبْتُ . وَأَصْمَيْتُ الصَّيْدَ إِذَا رَمَيْتَهُ فَقَتَلْتَهُ وَأَنْتَ تَرَاهُ . وَأَصْمَى الرَّمْيَةَ : أَنْفَذَهَا . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَجِدُهُ مَقْتُولًا ، فَقَالَ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ : كُلْ مَا أَصْمَيْتَ ؛ أَيْ مَا أَصَابَهُ السَّهْمُ ، وَأَنْتَ تَرَاهُ فَأَسْرَعَ فِي الْمَوْتِ فَرَأَيْتَهُ ، وَلَا مَحَالَةَ أَنَّهُ مَاتَ بِرَمْيِكَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّمَيَانِ ، وَهُوَ السُّرْعَةُ وَالْخِفَّةُ . وَصَمَى الصَّيْدُ يَصْمِي إِذَا مَاتَ ، وَأَنْتَ تَرَاهُ . وَالْإِصْم

أَنْمَيْتَ(المادة: أنميت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَمَا ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا . يُقَالُ : نَمَيْتُ الْحَدِيثَ أَنْمِيهِ ، إِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ وَطَلَبِ الْخَيْرِ ، فَإِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ وَالنَّمِيمَةِ ، قُلْتَ : نَمَّيْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ . هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : نَمَّى مُشَدَّدَةٌ . وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهَا مُخَفَّفَةً . وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ . وَمَنْ خَفَّفَ لَزِمَهُ أَنْ يَقُولَ : خَيْرٌ ، بِالرَّفْعِ . وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّهُ يَنْتَصِبُ بِنَمَى ، كَمَا انْتَصَبَ بِقَالَ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى زَعْمِهِ لَازِمَانِ ، وَإِنَّمَا نَمَّى مُتَعَدٍّ . يُقَالُ : نَمَيْتُ الْحَدِيثَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَأَبْلَغْتُهُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَا تُمَثِّلُوا بِنَامِيَةِ اللَّهِ النَّامِيَةُ : الْخَلْقُ ، مِنْ نَمَى الشَّيْءُ يَنْمِي وَيَنْمُو ، إِذَا زَادَ وَارْتَفَعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَنْمِي صُعُدًا " ، أَيْ يَرْتَفِعُ وَيَزِيدُ صُعُودًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى تَبُوكٍ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ ، أَوِ امْرَأَتُهُ : كَيْفَ بِالْوَدِيِّ ؟ فَقَالَ : الْغَزْوُ أَنْمَى لِلْوَدِيِّ " ، أَيْ يُنَمِّيهِ اللَّهُ لِلْغَازِي ، وَيُحْسِنُ خِلَافَتَهُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَبِعْت

تَأْكُلْ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18969 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ : أَمَرَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِي أَنْ أَسْأَلَ لَهُمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ فَأَتَيْتُهُ لِأَسْأَلَهُ فَإِذَا عِنْدَهُ نَاسٌ يَسْأَلُونَهُ فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ جَمِيعِ مَا فِي صَحِيفَتِي وَمَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي مَمْلُوكٌ أَك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث