حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 20078ط. دار الرشد: 19960
20076
في المعراض

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : إِذَا كُنْتَ أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ كَمَا يَخْزِقُ السَّهْمُ ، فَكُلْ ، فَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ إِلَّا أَنْ تُذْكِيَهُ
معلق ، مرسل· رواه الشعبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  2. 02
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  3. 03
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 406) برقم: (20076)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة20078
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19960
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَخْزِقُ(المادة: يخزق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَزَقَ ) * فِي حَدِيثِ عَدِيٍّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : كُلُّ مَا خَزَقَ ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ خَزَقَ السَّهْمُ وَخَسَقَ : إِذَا أَصَابَ الرَّمِيَّةَ وَنَفَذَ فِيهَا . وَسَهْمٌ خَازِقٌ وَخَاسِقٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجْرَاءِ خَزَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ أَيْ أَصَبْتُهُمْ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ خزق ] خزق : الْخَزْقُ : الطَّعْنُ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ ; فَقَالَ : ( كُلْ مَا خَزَقَ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ ) ، خَزَقَ السَّهْمُ وَخَسَقَ إِذَا أَصَابَ الرَّمِيَّةَ وَنَفَذَ فِيهَا ; ابْنُ سِيدَهْ : خَزَقَ السَّهْمُ يَخْزِقُ خَزْقًا وَخُزُوقًا كَخَسَقَ ; وَالسَّهْمُ إِذَا قَرْطَسَ ، فَقَدْ خَسَقَ وَخَزَقَ ، وَسَهْمٌ خَاسِقٌ وَخَازِقٌ ، وَهُوَ الْمُقَرْطِسُ النَّافِذُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ : لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ ; مَعْنَاهُ يَنْفُذُ وَيَسِيلُ الدَّمُ ؛ لِأَنَّهُ رُبَّمَا قُتِلَ بِعَرْضِهِ وَلَا يَجُوزُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْخَازِقُ مِنَ السِّهَامِ الْمُقَرْطِسُ ; وَيُقَالُ : خَزَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ أَيْ أَصَبْتُهُمْ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : فَإِذَا كُنْتُ فِي الشَّجْرَاءِ خَزَقْتُهُمْ بِالنَّبْلِ أَيْ أَصَبْتُهُمْ بِهَا . وَخَزَقَهُ بِالرُّمْحِ يَخْزِقُهُ : طَعَنَهُ بِهِ طَعْنًا خَفِيفًا ، وَهُوَ أَمْضَى مِنْ خَازِقٍ يَعْنِي السِّنَانَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي بَابِ التَّشْبِيهِ : أَنْفَذُ مِنْ خَازِقٍ ; يَعْنُونَ السَّهْمَ النَّافِذَ ، وَالْخَازِقُ : السِّنَانُ . وَالْمِخْزَقَةُ : الْحَرْبَةُ . وَالْمِخْزَقُ : عُودٌ فِي طَرَفِهِ مِسْمَارٌ مُحَدَّدٌ يَكُونُ عِنْدَ بَيَّاعِ الْبُسْرِ . وَانْخَزَقَ الشَّيْءُ : ارْتَزَّ فِي الْأَرْضِ . اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ حَادٍّ رَزَزْتَهُ فِي الْأَرْضِ وَغَيْرِهَا فَارْتَزَّ ، فَقَدْ خَزَقْتَهُ . وَالْخَزْقُ : مَا يَثْبُتُ . وَالْخَزْقُ : مَا يَنْفُذُ . وَيُقَالُ : يُوشِكُ أَنْ يَلْقَى خَازِقَ وَرَقِهِ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ الْجَرِيءِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَخَازِقُ وَرَقِهِ إِذَا كَانَ لَا يُطْمَعُ فِيهِ . وَخَزَ

تَأْكُلْ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    20076 20078 19960 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : إِذَا كُنْتَ أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ كَمَا يَخْزِقُ السَّهْمُ ، فَكُلْ ، فَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ إِلَّا أَنْ تُذْكِيَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث