حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 19819ط. دار الرشد: 19701
19817
ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ :

شُجَّ ج١٠ / ص٣٢١النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَذَلِقَ مِنَ الْعَطَشِ حَتَّى جَعَلَ يَقَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَتَرَكَهُ أَصْحَابُهُ ، فَجَاءَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَطْلُبُ بِدَمِ أَخِيهِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَقَالَ : أَيْنَ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَلْيَبْرُزْ لِي ، فَإِنْ [١]كَانَ نَبِيًّا قَتَلَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطُونِي الْحَرْبَةَ ! فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِكَ حِرَاكٌ ؟ قَالَ : إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ ، فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ ، ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ ، فَصَرَعَهُ عَنْ دَابَّتِهِ ، وَحَمَلَهُ أَصْحَابُهُ فَاسْتَنْقَذُوهُ ، فَقَالُوا : مَا نَرَى بِكَ بَأْسًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدِ اسْتَسْقَى اللهَ دَمِي ، إِنِّي لَأَجِدُ لَهَا مَا لَوْ كَانَ عَلَى مُضَرَ وَرَبِيعَةَ لَوَسِعَتْهُمْ
معلقمرفوع· رواه عمارة بن أبي حفصة العتكيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمارة بن أبي حفصة العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة132هـ
  2. 02
    محمد بن مروان بن قدامة العجلي«العجلي»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 320) برقم: (19817)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة19819
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19701
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَذَلِقَ(المادة: ذلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ جَمَزَ وَفَرَّ أَيْ بَلَغَتْ مِنْهُ الْجَهْدَ حَتَّى قَلِقَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا الصَّوْمُ أَيْ جَهَدَهَا وَأَذَابَهَا . يُقَالُ : أَذْلَقَهُ الصَّوْمُ وَذَلَقَهُ : أَيْ ضَعَّفَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ ذَلِقَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَطَشِ أَيْ جَهَدَهُ حَتَّى خَرَجَ لِسَانُهُ . ( هـ ) وَفِي مُنَاجَاةِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَذْلَقَنِي الْبَلَاءُ فَتَكَلَّمْتُ أَيْ جَهَدَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ حَتَّى أَذْلَقَهُ أَيْ أَقْلَقَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ جَاءَتِ الرَّحِمُ فَتَكَلَّمَتْ بِلِسَانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ أَيْ فَصِيحٍ بَلِيغٍ ، هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى فُعَلٍ بِوَزْنِ صُرَدٍ . وَيُقَالُ : طَلِقٌ ذَلِقٌ ، وَطُلُقٌ ذُلُقٌ ، وَطَلِيقٌ ذَلِيقٌ ، وَيُرَادُ بِالْجَمِيعِ الْمَضَاءُ وَالنَّفَاذُ . وَذَلْقُ كُلِّ شَيْءٍ حَدُّهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ عَلَى حَدِّ سِنَانٍ مُذَلَّقٍ أَيْ مُحَدَّدٍ ، أَرَادَتْ أَنَّهَا مَعَهُ عَلَى مِثْلِ السِّنَانِ الْمُحَدَّدِ فَلَا تَجِدُ مَعَهُ قَرَارًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَسَرْتُ حَجَرًا وَحَسْرَتُهُ ف

لسان العرب

[ ذلق ] ذلق : أَبُو عَمْرٍو : الذَّلَقُ حِدَّةُ الشَّيْءِ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ ذَلْقُهُ ، وَذَلْقُ كُلِّ شَيْءٍ حَدُّهُ . وَيُقَالُ : شَبًا مُذَلَّقٌ ، أَيْ : حَادٌّ ؛ قَالَ الزَّفَيَانُ : وَالْبِيضُ فِي أَيْمَانِهِمْ تَأَلَّقُ وَذُبَّلٌ فِيهَا شَبًا مُذَلَّقُ وَذَلْقُ السِّنَانِ : حَدُّ طَرَفِهِ ، وَالذَّلْقُ : تَحْدِيدُكَ إِيَّاهُ ، تَقُولُ : ذَلَقْتُهُ وَأَذْلَقْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : ذَلْقُ كُلِّ شَيْءٍ وَذَلَقُهُ وَذَلْقَتُهُ حِدَّتُهُ ، وَكَذَلِكَ ذَوْلَقُهُ ، وَقَدْ ذَلَقَهُ ذَلْقًا وَأَذْلَقَهُ وَذَلَّقَهُ ، وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : حَتَّى إِذَا تَوَقَّدَتْ مِنَ الزَّرَقْ حَجْرِيَّةٌ كَالْجَمْرِ مِنْ سِنِّ الذَّلَقْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ ذَالِقٍ كَرَائِحٍ وَرَوَحٍ وَعَازِبٍ وَعَزَبٍ ، وَهُوَ الْمُحَدَّدُ النَّصْلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِنْ سَنِّ الذَّلْقِ فَحُرِّكَ لِلضَّرُورَةِ وَمِثْلُهُ فِي الشِّعْرِ كَثِيرٌ . وَذَلَقُ اللِّسَانِ وَذَلَقَتُهُ : حِدَّتُهُ ، وَذَوْلَقُهُ طَرَفُهُ . وَكُلُّ مُحَدَّدِ الطَّرَفِ مُذَلَّقٌ ، ذَلُقَ ذَلَاقَةً ، فَهُوَ ذَلِيقٌ وَذَلْقٌ وَذُلَقٌ وَذُلُقٌ . وَذَلِقَ اللِّسَانُ - بِالْكَسْرِ - يَذْلَقُ ذَلْقًا ، أَيْ : ذَرِبَ وَكَذَلِكَ السِّنَانُ ، فَهُوَ ذَلِقٌ وَأَذْلَقُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَلُقَ السِّنَانُ - بِالضَّمِّ - ذَلْقًا ، فَهُوَ ذَلِيقٌ بَيِّنُ الذَّلَاقَةِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : عَلَى حَدِّ سِنَانٍ مُذَلَّقٍ . أَيْ : مُحَدَّدٍ ؛ أَرَادَتْ أَنَّهَا مَعَهُ عَلَى حَدِّ السِّنَانِ الْمُحَدَّدِ فَلَا تَجِدُ مَعَهُ قَرَارًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَكَسَرْتُ حَجَرًا وَحَسَرْتُهُ فَانْذَلَقَ ، أَيْ :

فَصَرَعَهُ(المادة: صرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ . قَالَ : هُوَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ . الصُّرَعَةُ - بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ - : الْمُبَالِغُ فِي الصِّرَاعِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ ، فَنَقَلَهُ إِلَى الَّذِي يَغْلِبُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَيَقْهَرُهَا ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَلَكَهَا كَانَ قَدْ قَهَرَ أَقْوَى أَعْدَائِهِ وَشَرَّ خُصُومِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ . وَهَذَا مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي نَقَلَهَا عَنْ وَضْعِهَا اللُّغَوِيِّ لِضَرْبٍ مِنَ التَّوَسُّعِ وَالْمَجَازِ ، وَهُوَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ ; لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْغَضْبَانُ بِحَالَةٍ شَدِيدَةٍ مِنَ الْغَيْظِ ، وَقَدْ ثَارَتْ عَلَيْهِ شَهْوَةُ الْغَضَبِ ، فَقَهَرَهَا بِحِلْمِهِ ، وَصَرَعَهَا بِثَبَاتِهِ ، كَانَ كَالصُّرَعَةِ الَّذِي يَصْرَعُ الرِّجَالَ وَلَا يَصْرَعُونَهُ . * وَفِيهِ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى " . أَيْ : تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ " . أَيْ : سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا " .

لسان العرب

[ صرع ] صرع : الصَّرْعُ : الطَّرْحُ بِالْأَرْضِ وَخَصَّهُ فِي التَّهْذِيبِ بِالْإِنْسَانِ صَارَعَهُ فَصَرَعَهُ يَصْرَعُهُ صَرْعًا وَصِرْعًا ، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ ، وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ، فَهُوَ مَصْرُوعٌ وَصَرِيعٌ ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى ؛ وَالْمُصَارَعَةُ وَالصِّرَاعُ : مُعَالَجَتُهُمَا أَيُّهُمَا يَصْرَعُ صَاحِبَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، أَيْ تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . وَالْمَصْرَعُ : مَوْضِعٌ وَمَصْدَرٌ ، قَالَ هَوْبَرٌ الْحَارِثِيُّ : بِمَصْرَعِنَا النُّعْمَانَ يَوْمَ تَأَلَّبَتْ علَيْنَا تَمِيمٌ مِنْ شَظًى وَصَمِيمِ تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذْنَيْهِ طَعْنَةً دَعَتْهُ إِلَى هَابِي التُّرَابِ عَقِيمِ وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ وَصَرِيعٌ بَيِّنُ الصَّرَاعَةِ ، وَصَرُيعٌ : شَدِيدُ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بِذَلِكَ ، وَصُرَعَةٌ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ يَصْرَعُ النَّاسَ وَصُرْعَةٌ : يُصْرَعُ كَثِيرًا يَطَّرِدُ عَلَى هَذَيْنِ بَابٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ ، أَيْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا . وَرَجُلٌ صِرِّيعٌ مِثَالُ فِسِّيقٍ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ صِرِّيعٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ صَنْعَتَهُ وَحَالَهُ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا . وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا . وَرَجُلٌ صُرُوعُ الْأَقْرَانِ أَيْ كَثِيرُ الصَّرْعِ لَهُمْ . وَالصُّرَعَةُ :

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا لَقِيَهُ الرَّسُولُ يَوْمَ أُحُدٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَأَصَابَ فِيهِمْ الْعَدُوَّ ، وَكَانَ يَوْمَ بَلَاءٍ وَتَمْحِيصٍ ، أَكْرَمَ اللَّهُ فِيهِ مَنْ أَكْرَمَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ ، حَتَّى خَلَصَ الْعَدُوُّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَدُثَّ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى وَقَعَ لِشِقِّهِ ، فَأُصِيبَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، وَكُلِمَتْ شَفَتُهُ ، وَكَانَ الَّذِي أَصَابَهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إلَى رَبِّهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَذَكَرَ رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ عُتْبَةُ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَمَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ ، فَكَسَرَ رَبَاعِيَتَهُ الْيُمْنَى السُّفْلَى ، وَجَرَحَ شَفَتَهُ السُّفْلَى ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ شَجَّهُ فِي جَبْهَتِهِ ، وَأَنَّ ابْنَ قَمِئَةَ جَرَحَ وَجْنَتَهُ فَدَخَلَتْ حَلْقَتَانِ مِنْ حَلَقِ الْمِغْفَرِ وَجْنَتَهُ ، وَوَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُفْرَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    19817 19819 19701 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ : شُجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَذَلِقَ مِنَ الْعَطَشِ حَتَّى جَعَلَ يَقَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَتَرَكَهُ أَصْحَابُهُ ، فَجَاءَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَطْلُبُ بِدَمِ أَخِيهِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَقَالَ : أَيْنَ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَلْيَبْرُزْ لِي ، فَإِنْ كَانَ نَبِيًّا قَتَلَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطُونِي الْحَرْبَةَ ! فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِكَ حِرَاكٌ ؟ قَالَ : إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ ، فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ ، ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ ، فَصَرَعَهُ عَنْ دَابَّتِهِ ، وَحَمَلَهُ أَصْحَابُهُ فَاسْتَنْقَذُوهُ ، فَقَالُوا : مَا نَرَى بِكَ بَأْسًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدِ اسْتَسْقَى اللهَ دَمِي ، إِنِّي لَأَجِدُ لَهَا مَا لَوْ كَانَ عَلَى مُضَرَ وَرَبِيعَةَ لَوَسِعَتْهُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فإنه إن .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث