حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 24444ط. دار الرشد: 24325
24442
النبيذ فِي القوارير والشرب فيها

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُعَرِّفِ بْنِ وَاصِلٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي وَالِدَتِي عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بِنْتُ الْأَقْعَصِ ، وَكَانَتْ كَنَّةً لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

: أَنَّهَا أَتَتِ ابْنَ عُمَرَ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ [١]: مَا [٢]هَذَا ؟ [قَالَتْ ] [٣]: نَنْبِذُ فِي ج١٢ / ص٢٤٠هَذِهِ ؟ فَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ يَدَهُ فِي جَوْفِهَا ، فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكِ لَتَشْرَبِنَّ فِيهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ مِثْلُ الْقَارُورَةِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    والدة معرف بن واصل السعدي
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  4. 04
    معرف بن واصل السعدي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 239) برقم: (24442)

الشواهد67 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة24444
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد24325
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِجَرَّةٍ(المادة: بجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَجَرَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ بَجْرَاءَ " أَيْ مُرْتَفِعَةٍ صُلْبَةٍ . وَالْأَبْجَرُ : الَّذِي ارْتَفَعَتْ سُرَّتُهُ وَصَلُبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَصْبَحْنَا فِي أَرْضٍ عَزُوبَةٍ بَجْرَاءَ . وَقِيلَ هِيَ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عُجَرِي وَبُجَرِي " أَيْ هُمُومِي وَأَحْزَانِي . وَأَصْلُ الْعُجْرَةِ نَفْخَةٌ فِي الظَّهْرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي السُّرَّةِ فَهِيَ بُجْرَةٌ . وَقِيلَ الْعُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الظَّهْرِ ، وَالْبُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْبَطْنِ ، ثُمَّ نُقِلَا إِلَى الْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ ، أَرَادَ أَنَّهُ يَشْكُو إِلَى اللَّهِ أُمُورَهُ كُلَّهَا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ " أَيْ أُمُورَهُ كُلَّهَا بَادِيَهَا وَخَافِيَهَا . وَقِيلَ أَسْرَارُهُ وَقِيلَ عُيُوبُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ قُرَيْشٍ : " أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ " هِيَ جَمْعُ بَاجِرٍ ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . يُقَالُ بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا فَهُوَ أَبْجَرُ وَبَاجِرٌ . وَصَفَهُمْ بِالْبِطَانَةِ وَنُتُوِّ السُّرَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنْ كَنْزِهِمُ الْأَمْوَالَ وَاقْتِنَائِهِمْ لَهَا ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُ بِالشُّحِّ وَهُوَ أَشَدُّ الْبُخْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ

لسان العرب

[ بجر ] بجر : الْبَجَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : خُرُوجُ السُّرَّةِ وَنُتُوُّهَا وَغِلَظُ أَصْلِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الْبُجْرَةُ السُّرَّةُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالْبَعِيرِ ، عَظُمَتْ أَوْ لَمْ تَعْظُمْ . وَبَجَرَ بَجْرًا ، فَهُوَ أَبْجَرُ إِذَا غَلُظَ أَصْلُ سُرَّتِهِ فَالْتَحَمَ مِنْ حَيْثُ دَقَّ وَبَقِيَ فِي ذَلِكَ الْعِظَمِ رِيحٌ ، وَالْمَرْأَةُ بَجْرَاءُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الْبَجَرَةُ وَالْبُجْرَةُ . وَالْأَبْجَرُ : الَّذِي خَرَجَتْ سُرَّتُهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ قُرَيْشٍ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ; هِيَ جَمْعٌ بَاجِرٌ ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . يُقَالُ : بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا ، فَهُوَ بَاجِرٌ وَأَبْجَرُ ، وَصَفَهُمْ بِالْبَطَانَةِ وَنُتُوءِ السُّرَرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنْ كَنْزِهِمُ الْأَمْوَالَ وَاقْتِنَائِهِمْ لَهَا ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُ بِالشُّحِّ وَهُوَ أَشَدُّ الْبُخْلِ . وَالْأَبْجَرُ : الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بُجْرٌ وَبُجْرَانٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَا يَحْسَبُ الْبُجْرَانُ أَنَّ دِمَاءَنَا حَقِينٌ لَهُمْ فِي غَيْرِ مَرْبُوبَةٍ وُقْرِ أَيْ لَا يَحْسَبْنَ أَنَّ دِمَاءَنَا تَذْهَبُ فِرْغًا بَاطِلًا أَيْ عِنْدِنَا مِنْ حِفْظِنَا لَهَا فِي أَسْقِيَةٍ مَرْبُوبَةٍ ، وَهَذَا مَثَلٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَاجِرُ الْمُنْتَفِخُ الْجَوْفِ ، وَالْهِرْدَبَّةُ الْجَبَانُ . الْفَرَّاءُ : الْبَاحِرُ ، بِالْحَاءِ : الْأَحْمَقُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا غَيْرُ الْبَاجِرِ ، وَلِكُلٍّ مَعْنًى . الْفَرَّاءُ : الْبَجْرُ وَالْبَجَرُ انْتِفَاخُ الْبَطْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ بَجْرَاءَ ; أَيْ مُرْتَفِعَةٍ صُلْبَةٍ . وَالْأَبْجَرُ

خَضْرَاءَ(المادة: خضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    24442 24444 24325 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُعَرِّفِ بْنِ وَاصِلٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي وَالِدَتِي عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بِنْتُ الْأَقْعَصِ ، وَكَانَتْ كَنَّةً لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهَا أَتَتِ ابْنَ عُمَرَ بِجَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ [قَالَتْ ] : نَنْبِذُ فِي هَذِهِ ؟ فَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ يَدَهُ فِي جَوْفِهَا ، فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكِ لَتَشْرَبِنَّ فِيهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ مِثْلُ الْقَارُورَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقالت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد </Margi

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث